مال
تصفح أفضل ما قيل في مال من شتى العصور والمؤلفين.
عجبا لمن أمسى وكل فخاره
عَجَباً لِمَن أَمسى وَكُلُّ فَخارِهِ بِنُضارِهِ المَخبوءِ في الصُندوقِ ماذا يَقولُ إِذا اللُصوصُ مَضوا بِهِ وَأَقامَ بَعدَ نُضارِهِ المَسروقِ إِن يَرفَعِ المالُ الكَريمَ فَإِنَّهُ لِلنَذلِ مِثلُ
مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد
مَساعيكَ لا تُحصى فَتُدرَكَ بِالعَدِّ وَمَجدُكَ لايَرضى الوُقوفَ عَلى حَدِّ وَما قَصَّرَت فيكَ الصِفاتُ تَعَمُّداً وَلَكَنِّها جازَت فَجازَت عَنِ القَصدِ وَإِنَّكَ إِن دانَ المَقالُ وَإِن عَصى بِ
يا ساكن القلب دع قول الوشاة ولا
يا ساكن القلب دع قول الوشاة ولا تطع عذولاً أتى ما ليس يعنيهِ واللَه ما مال قلبي عن محبتكم وصاحب البيت أدرى بالذي فيهِ
دعي الذين هم البخال وانطلقي
دَعي الَّذينَ هُمُ البُخّالُ وَاِنطَلِقي إِلى كَثيرٍ فَتى الجودِ اِبنِ سَيّارِ إِلى الَّذي يَفضُلُ الفِتيانُ نائِلُهُ يَداهُ مِثلُ خَليجَي دِجلَةَ الجاري إِنّا وَجَدنا كَثيراً يَقدَحونَ لَهُ بِخَ
رب نجيع بسيف الدولة انسفكا
رُبَّ نَجيعٍ بِسَيفِ الدَولَةِ اِنسَفَكا وَرُبَّ قافِيَةٍ غاظَت بِهِ مَلِكا مَن يَعرِفُ الشَمسَ لا يُنكِر مَطالِعَها أَو يُبصِرُ الخَيلَ لا يَستَكرِمِ الرَمَكا تَسُرُّ بِالمالِ بَعضَ المالِ تَملِك
ألا قانع من ملك كسرى بكسرة
أَلا قانِعٌ مِن مُلكِ كِسرى بِكِسرَةٍ فَما الوَجدُ إِلّا الخُلدُ لاماجَنى كِسرى فَما بالُنا وَالمالُ عُرضَةُ حادِثٍ تَركنا مَطايا الريحِ في إِثرِهِ حَسرى وَما الغَيُّ إِلّا أَن يُعَبِّدنا الهَوى
له مال يجم على العطايا
له مالٌ يجمُّ على العطايا ونعمةُ كُلِّ ذي كرمٍ تدومُ كماء العدِّ مهما نالَ منه سقاةُ الماءِ أخلفهُ الجُموم
من مال يوحنا ابن جمال جرى
مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا السَبيلُ فَصَحَّ فيهِ ثَوابُهُ فَغَدا لاحداقِ النَواظِرِ بِهجةً أَرِّخ وِللظامين راقَ شَرابُهُ
خير المال ما وَجَّهْتَهُ وِجْهتَه.
مال أحبابه خليلا خليلا
مالَ أَحبابُهُ خَليلاً خَليلا وَتَوَلّى اللِداتُ إِلّا قَليلا نَصَلوا أَمسِ مِن غُبارِ اللَيالي وَمَضى وَحدَهُ يَحُثُّ الرَحيلا سَكَنَت مِنهُم الرُكابُ كَأَن لَم تَضطَرِب ساعَةً وَلَم تَمضِ ميلا
القتل
ضع قدمك الحجريةَ على قلبي يا سيدي الجريمةُ تضرب باب القفص والخوفُ يصدحُ كالكروان ها هي عربةُ الطاغية تدفعها الرياح وها نحن نتقدم كالسيف الذي يخترقُ الجمجمه . . . . أيها الجرادُ المتناسلُ
أيا حرجات الحي حين تحملوا
أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا بِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوى بَلينَ بَلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ أَلا هَل إِلى لَيلى قُبَيلَ مَنِيَّتي سَبيلٌ وَهَل ل
ملكت فؤاد صبك في جمالك
مَلَكْتَ فؤادَ صبِّك في جَمالِك فلا تُضْنِ مُحبّك في دلالِك كئيبٌ من جفونك في سقام فَعالِجهُ وإلاّ فهو هالك يرومُ وصالكَ الدَّنفُ المعنى ولو أنَّ المنيَّة في وصالك تحرِّمُ وَصْل من يهواك ظُلماً
أبليت بعدك في الأنام ظنوني
أَبْلَيْتُ بَعْدَكَ في الأَنامِ ظُنوني فَظَفِرْتُ عندَهُمُ بكُلِّ ضنِين وشدا لأَهلٍ دونَ أَهلِك راجِعاً لولا يَقِيني في عُلاكَ يَقِيني وخَرَجْتُ أَطوِي عن بَلَرْمَ صحيفةً ما نُشِّرَتْ إِلا لكَيْ
أبت عيناك إلا أن تصوبا
أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا وهذا القلبُ إلا أن يذوبا فما لكَ تحذرُ الرقباءَ حتى هجرتَ النومَ تحسبهُ رقيبا وقامَ عليكَ ليلُكَ فيس حدادٍ يشقُّ على مصائبكَ الجيوبا وربَّ حمامةٍ هبتْ فناحتْ تنازعني ال
يالهف نفسي على مال أفرقه
يالَهفَ نَفسي عَلى مالٍ أُفَرِّقُهُ عَلى المُقِلّينَ مِن أَهلِ المُروآتِ إِنَّ اِعتِذاري إِلى مَن جاءَ يَسأَلُني ما لَيسَ عِندي لَمِن إِحدى المُصيباتِ
أبا حاتم ما حاتم في زمانه
أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ وَلا النَيلُ تَرمي بِالسَفينِ غَوارِبُه بِأَجوَدَ عِندَ الجودِ مِنكَ وَلا الَّذي عَلا بِغُثاءٍ سورَ عانَةَ غارِبُه يَداكَ يَدٌ يُعطي الجَزيلَ فَعالُها وَأُخرى بِ
أبى الحزن أن أسلى بني وسورة
أَبى الحُزنَ أَن أَسلى بَنِيَّ وَسَورَةٌ أَراها إِذا الأَيدي تَلاقَت غِضابُها وَما اِبنايَ إِلّا مِثلُ مَن قَد أَصابَهُ حِبالُ المَنايا مَرُّها وَاِشتِعابُها ثَوى اِبنايَ في بَيتي مُقامٌ كِلاهُما
صاحب مطعم بجانب الطريق
منذ أن عمل في الإدارة، وهو لم يعد يعرف من طرق المدينة غير طريق واحد؛ هو ذلك الذي يربط بين بيته والبناية التي يوجد في أحد مكاتبها التي تتالى في ممراتها؛ المكتب الذي يجلس خلفه، وهو قد اعتاد على ما يحتله
أكرم بطيف خيالكم من زائر
أكْرِمْ بطيف خيالكم من زائرِ ما زار إلاَّ مُؤْذِناً ببشائر وافى على بُعد المزار وربما بلَّ الغليل بغائب من حاضر والنجم يصرف للغروب عنانه حتَّى بصرت به كليل الناظر وكأنَّ ضوءَ في أثر الدجى إظهار
جزر الملح
ثم تطلق العصافير إلى بلادهاويرجع الأسرى الذين فحمتهم رحلة الليلسوف يعود مركبي العتيق مثلهملكنني مدبق القميص بالدم البنفسجيوالصمغ الذي تفرزه العودة في الخد الرمادي لكل الذكرياتوالشبابيك التي ولى صباهاو
أدار على الندمان كأس عقاره
أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ وحَيَّى بوَرْدِ الخَدِّ من جُلّنارِهِ وفي طرفه للسكر ما في يمينه فكلتاهما من خمرِهِ واختماره وماسَ فمالَ البان إذ ذاكَ غَيْرَةً عليه وأزرى فيه عند ازوراره على أنَ
يا مسهد القوم أطلت السنة
يا مسهد القوم أطلت السنة ما الدهر إلا بعض هذي السنه يومك في لبنان يوم له انباؤه في آخر الزمنه هون من دمعي عزيزا أجل وعزة الخطب الذي هونه بكيت تلك المحمدات التي بعدك امست بالنوى مؤذنه وهي بها الرآن الر
لعل زماني بالعذيب يعود
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ فأُبصِر كُثبانا وهنَّ رَوادفٌ عليهن أغصانٌ وهن قُدود وأَقطِف ورد الخدِّ وهْو مُضرَّجٌ وأَجنِي أَقاحَ الثَّغْرِ وهْو بَرود وأُبدِي ذ
قلت صلني فإني لك باق
قلتُ صلني فإني لكَ باق ولو أن الكثيرَ ليسَ بباق قال من كانَ في الجمالِ وحيداً لا يبالي بكثرةِ العشاق
عرابي كيف أوفيك الملاما
عرابي كيف أوفيك الملاما جمعت على ملامتك الأناما فقف بالتل واستمع العظاما فإن لها كما لهمو كلاما سمعت من الورى جدا وهزلا فانصت إذ تقول القول فصلا كانك قاتل والحكم يتلى عليك وانت تنتظر الحماما و
معاذ الإله أن تنوح نساؤنا
مَعاذَ الإِلَهِ أَن تَنوحَ نِساؤُنا عَلى هالِكٍ أَو أَن نَضِجَّ مِنَ القَتلِ قِراعُ السُيوفِ بِالسُيوفِ أَحَلَّن بِأَرضٍ بَراحٍ ذي أَراكٍ وَذي أَثلِ فَما أَبقَتِ الأَيامُ مِنَ المالِ عِندَن سِوى
أما الزمان فقد ألزمته الجددا
أَمّا الزَمانُ فَقَد أَلزَمتَهُ الجَدَدا وَالمَكرُماتُ فَقَد أَنشَأتَها جُدُدا فَعاوَدَ الخَوفُ أَمناً وَالمُباحُ حِمىً وَالجَدبُ في الأَرضِ خِصباً وَالضَلالُ هُدا وِزارَةٌ لَوَتِ الأَعناقَ خاضِعَ
فيم لحت إن لومها ذعر
فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِلـ ـلا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَها مِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَ
سماء الدجى ما هذه الحدق النجل
سماء الدجى ما هذه الحدق النجل أصدر الدجى حالٍ وجيد الضحى عُطل لك اللّه من عزم أجوب جيوبه كأني في أجفان عين الردى كحل كأن الدجى نقع وفي الجو حرمة كواكبها جند طوائرها رسل كأن مطايانا سماء كأننا ن
تقلب الدهر من حال إلى حال
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ فأُلبسَ النّسكَ فيه كُلُّ مُحْتَالِ أَما نظرتَ إِلى النَّوروزِ كيف أَتَى شَهْرَ الصِّيام وجَلَّى شَهْرَ شّوَّالِ وعُطِّلَتْ من عقودِ اللَّهْوِ لَبَّتُهُ فَازْدَاد
ونحن اقتسمنا المال نصفين بيننا
وَنَحنُ اِقتَسَمنا المالَ نِصفَينِ بَينَنا فَقُلتُ لَهُم هَذا لَهاها وَذا لِيا
كان زمان لم يزل كائنا
كانَ زَمانٌ لَم يَزَل كائِناً وَحالَةٌ ما بَرَحَت باقِيَه مَلَّ بَنو الإِنسانِ أَطوارَهُم وَبَرِموا بِالسُقمِ وَالعافِيَه فَاِستَصرَخوا خالِقَهُم وَاِشتَهوا لَو أَنَّهُ كَوَّنَهُم ثانِيَه وَبَلَ
كفى صدودا فما أبقى تجافينا
كفى صدوداً فما أبقى تجافينا منا ولا الدمعُ أبقى من مآقينا تطيرُ نفسي من ذكراكَ خافقةً على ليالٍ توافينا وتسبينا إذ الزمانُ طليقُ الوجهِ مبتسمٌ خضرَ الجوانبِ تسقيها أمانينا كانتْ بها نسماتُ العتب
ألا إن خير المال مال ابن برثن
أَلا إِنَّ خَيرَ المالِ مالُ اِبنِ بُرثُنٍ وَأَزكى الَّذي تُرجى لِغِبٍّ عَواقِبُه وَما زالَ يَشري الحَمدَ بِالمالِ وَالتُقى وَذَلِكَ مِمّا أَربَحَ البَيعَ صاحِبُه
يرومك والجوزاء دون مرامه
يرُومُكَ والجوْزَاءُ دون مَرامِه عَدُوٌّ يَعيبُ البَدْرَ عند تمامِهِ فإن يكُ أضْحى القوْلُ جَمّاً طيورُهُ فما تَسْتَوي عِقْبانُه بحَمامهِ وإن يَكُ وادينا من الشِّعْرِ نَبْتُهُ فغيْرُ خفِيّ أثْلُه
إعجب لحال السرو كيف تحال
إِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُ وَلِدَولَةِ العَلياءِ كَيفَ تُدالُ لا تَفسَحَن لِلنَفسِ في شَأوِ المُنى إِنَّ اِغتِرارَكَ بِالمُنى لَضَلالُ ما أَمتَعَ الآمالَ لَولا أَنَّها تَعتاقُ دونَ بُلوغِ
كم مقلة للشقيق الغض رمداء
كم مقلةٍ للشقيقِ الغضّ رَمْداءِ إنسانُها سابحٌ في بحرِ أنداءِ وكم ثغورِ أقاحٍ في مراشفِها رضابُ طائفةٍ بالرِّيّ وَطفاءِ فما اعتذارُك عن عذراءَ جامحةٍ لانتْ كما لامسَتْها راحةُ الماءِ نَضا عليها
لكل فتى من الدنيا كمال
لكلِّ فتى من الدنيا كمالُ فما نقصَ الورى إلا الفعالُ ومن لم يرشدوهُ في صباهُ تحكَمَ في شِيبتهِ الضَّلالُ فما قلب الصغيرِ سوى كتابٍ تسطرُ في صحائفهِ الخِلالُ ونفسُ المرء في جنبيهِ نصلٌ ولسنَ بغي
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ فَل
كأنك بالأحباب قد جددوا العهدا
كأنّك بالأحبابِ قد جَدَّدوا العَهْدا وأنجزَتِ الأيام من وَصْلِهم وَعْدا وعادوا إلى ما عَوّدُونا فأصبَحوا وقد أنعمَتْ نُعْمٌ وقد أسعَدتْ سُعْدى أمانِيَ لا تُدنِي نوى غيرَ أنها تُعللُ منا أنفُساً م
قلبي من الضيق مما ضم قرقرها
قلبي من الضيق ممَّا ضمَّ قَرْقَرُها يحوي افتتاناً بما يحويه مِئزرُها راقتْ محاسنها عيناً أراق دماً بعد الدموع حذارَ البين مَحْجِرُها غرَّاءُ غُصَّتْ بما فيها دَمالجها كما شكا قَلقاً بالقُلب قَرقر
هل تعرف اليوم من ماوية الطللا
هَل تَعرِفُ اليَومَ مِن ماوِيَّةَ الطَلَلا تَحَمَّلَت إِنسُهُ عَنهُ وَما اِحتَمَلا بِبَطنِ خَينَفَ مِن أُمِّ الوَليدِ وَقَد تامَت فُؤادَكَ أَو كانَت لَهُ خَبَلا جَرَّت عَلَيهِ رِياحُ الصَيفِ حاصِب
حمدا لمالكنا لفظا ومستطرا
حَمداً لِمالِكِنا لَفظاً وَمُستَطَراً مِن كاتِبٍ سائِلٍ لِمَن هُنا حَضَرا إِنّي أُسائِلُكُم يا أَهلَ زاوِيَةٍ إِلّا الوَلِيَّ الوَجيهَ نَسل مَن نَصَرا ما بَينَ حَمدٍ وَمَدحٍ فَرَقوا لَهُما أَيُّه
حجك أرضى ربك العليا
حجك أرضى ربك العليا وسر في روضة النبيا وفاض بالندى على وادي الهدى فرده بعد الصدى رويا أآبر أهل ابيت في أنسية طافت به إلماما العلويا وبسطها يد المواساة التي أسعدت الحريب والشقيا زعيمة النهضة هل
أصون عرضي بمالي لا أدنسه
أصون عرضي بمالي لا أدنسه لا بارك الله بعد العرض في المال أحتال للمال إن أودى فأكسبه ولست للعرض إن أودى بمحتال
آفة العالم أن لا يعملا
آفةُ العالمِ أن لا يعملا وشقا الجاهلِ أن لا يسالا إنما العلمُ كمثلِ المالِ لا تنفع الأموال حتى تبذلا ولكلِ الناسِ فقرٌ شاملٌ والغنيُ فقرهُ أن يبخلا وأخو العلمِ كرب المال لا يستزيدُ المالَ حتى ي
له مال وليس له رشاد متي
له مالٌ وليس له رشادٌ متى أغنى الثراء عن الرشادِ فإن يك جيبهُ أضحى غنيّا فما في رأسه غير الكسادِ
نعم العون على المروءة المال
نعم العون على المروءة المال
طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا
طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا فكان أكرم طيف طارق ضافا طيف عراني فحياني وأتحفني بالنرجس الغض والتفاح إتحافا عينان جاورتا خدين ما خلقا إلا شقاء يراه الغرُّ إترافا وكم ألمَّ فأهدت لي محاسنه من الفو
صمت لله صوم خرق همام
صُمْتَ للَّه صَوْمَ خِرْقٍ هُمامِ مُفْطِرِ الكفّ بالعطايا الجسامِ أطلعَ اللّه للصيام هلالاً ولنا من علاكَ بدرَ تمامِ وشفاكَ الإلهُ من كلّ داءٍ صحّ منه الجلالُ بعد السقامِ كان يومَ السرور منك ركو
سادتي جاز فضلكم آمالي
سادتي جاز فضلكم آمالي أجدير شاني بأدنى إحتفال أي جمعٍ يحيط بي من حصيفا ت الغواني ومن سراة الرجال كان هذا الثغر الجميل ملاذي وبأهليه كان بدء إتصالي قر فيه من اضطراب قراري وتبينت في الحياة مجالي
مغاني الشعب طيبا في المغاني
مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ وَلَكِنَّ الفَتى العَرَبِيَّ فيها غَريبُ الوَجهِ وَاليَدِ وَاللِسانِ مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيها سُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمان
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنى مِن صَديقَهِ إِذا ما هُوَ اِستَغنى وَيُبعِدُهُ الفَقَرُ فَتىً لا يَعدُّ المالَ رَبّاً وَلا تُرى بِهِ جَفوَةٌ إِن نالَ مالاً وَلا كِبرُ فَتىً كانَ يُعطي السَيفَ في الرَوعِ
ذكرت صبابتي من بعد حين
ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِ فَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ وَحَنَّ إِلى الحِجازِ القَلبُ مِنّي فَهاجَ غَرامُهُ بَعدَ السُكونِ أَيَطلُبُ عَبلَةً مِنّي رِجالٌ أَقَلُّ الناسِ عِلماً بِاليَقي
وعار من الأرياش كاس من الهوى
وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوى مِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍ كَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ إِذا جِئتَهُ في الناسِ مِنهُ عَلى الرَجا أَ
عد عن من لج في قال وقيل
عَدِّ عنْ مَنْ لجَّ في قالٍ وقيلِ أنا لا أصغي إلى قول العذولِ وأعِدْ لي ذكر مَن صَحَّ الهوى منه بالطَّرق وبالجسم العليل فَقَدْ الصّبرَ مع الوَجد فما لاذ بالصبر عن الوجه الجميل من قدودٍ طَعَنَتْ
شجتني وقد تشجي الطلول الهوامد
شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ معالمُ أَقْوَتْ بالفضا ومعاهدُ وأَيْسَرُ وَجْدي أنَّني في عراصها أُذيبُ عليها القلبَ والقلبُ جامد وقفتُ بها أستمطرُ العين ماءها وأَسأَلُ عن سكَّانها وأُناشد و
بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها اِنقَطَعا وَاِحتَلَّتِ الغَمرَ فَالجُدَّينِ فَالفَرعا وَأَنكَرَتني وَما كانَ الَّذي نَكِرَت مِنَ الحَوادِثِ إِلّا الشَيبَ وَالصَلَعا قَد يَترُكُ الدَهرُ في خَلقاءَ راس