مال
تصفح أفضل ما قيل في مال من شتى العصور والمؤلفين.
ما أدرك الطلبات مثل مصمم
ما أَدرَكَ الطَلِباتِ مِثلُ مُصَمِّمِ إِن أَقدَمَت أَعداؤُهُ لَم يُحجِمِ تَرَكَ الهُوَينا لِلضَعيفِ مَطِيَّةً مَن بَطشُهُ كَقِراهُ لَيسَ بِمُعتِمِ إِن هَمَّ لَم يُلمِم بِعَينَيهِ كَرىً أَو سيلَ ل
عرابي كيف أوفيك الملاما
عرابي كيف أوفيك الملاما جمعت على ملامتك الأناما فقف بالتل واستمع العظاما فإن لها كما لهمو كلاما سمعت من الورى جدا وهزلا فانصت إذ تقول القول فصلا كانك قاتل والحكم يتلى عليك وانت تنتظر الحماما و
احكم على الثقلين الإنس والجان
احكُمْ على الثَقَلَيْنِ الإنس والجانِ فأنت أقومُ بالمُلكِ السُلَيْماني لك البسيطانِ لا تقضي انقباضَهُما وكيف يُقبَضُ كفّاكَ البَسيطانِ كذا الجديدانِ مذ أُلْبِسْت بُردَهما تطابقَ الأمر والمعْنى جد
أيها القاسم القسيم رواء
أيها القاسمُ القسيمُ رُواءَ والذي ضمَّ ودُّهُ الأهواءَ والذي ساد غيرَ مُستنكَرِ السُّؤ دُدِ في الناس واعتلى كيف شاءَ قمرٌ نجتليهِ ملءَ عيونٍ وصدورٍ بَرَاعةً وضياءَ لم يزل يجعلُ المساءَ صباحاً ك
أمنيك يا قلبي وعز وصول
أمنيك يا قلبي وعز وصول وأدنيك يا خلي وقل خليل واصفيك يا دهري ودادي على القلى واسألك الجدوى وأنت بخيل وارضى على حكم الليالي فينثني حسامي طام والوشيج ضئيل واصبر نفسي وهو يهفو بها الهوى فتطفى وادن
كاد الكمال يعود ربعا بلقعا
كاد الكمالُ يعودُ ربعاً بلقعا حتى رفعتَ منارَهُ فترفّعا ما كنت إلا البدرَ حجّبَ ضوءَهُ سِتْرُ الغَمام ومن قريبٍ أقْشعا شكراً لدهرٍ زاد عنك صروفَهُ فثَناكَ محروسَ المحلِّ مرفّعا يغدو من العارِ ال
رفقا بأسيرك يا أسما
رفقا بأسيرك يا أسما فالجسم لقد أضحى رسما ورضيع هواك في وله وبعادك أورثه سقما تذري بالبدر إذا ابتسمت فكأن الشمس لها أمّا هيفاء إذا ظهرت ليلا تجلي بمحياها الظلما تسبي الألباب إذا خطرت وإذا نطقت
قصيدة الأرض
1 في شهر آذارَ، في سَنَة الانتفاضة، قالتْ لنا الأرضُ أسرارَها الدمويَّةَ. في شهر آذارَ مَرّتْ أمام البنفسج والبندقيّة خمس بناتٍ. وقَفْنَ على باب مدرسة ابتدائية، واشتعلن مع الورد والزعترِ البلديّ. افت
أأحبابنا كم تبخلون وكم نسخو
أأحبابنا كم تبخلون وكم نسخو ببذل وداد لا يغيره نسخ وهل منكر فعل القطعية منكم وما داركم إلا القطعية والكرخ رميتم نشاطي في الوداد بفترة شددت بها حبل الوفاء فلا ترخو وناقضتم في الحب فعلي بضده فمني
لا تزجر الفتيان عن سوء الرعه
لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَه يا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَه يا اِبنَ المُلوكِ السادَةِ الهَبَنقَعَه أَنا لَبيدٌ ثُمَّ هَذي المَنزَعَه في كُلِّ يَومٍ هامَتي مُقَزَّعَه قانِعَةً وَلَم
إذا قل مال المرء قل صديقه
إِذا قَلَّ مالُ المَرءِ قَلَّ صَديقُهُ وَضاقَت بِهِ عَمّا يُريدُ طَريقُهُ وَقَصَّرَ طَرفُ العَينِ عَنهُ كَلالَةً وَأَسرَعَ فيما لا يُحِبُّ شَقيقُهُ وَذَمَّ إِلَيهِ خِدنُهُ طَعمَ عودِهِ وَقَد كانَ
أترى زمانك بالحمى سيعاد
أترى زمانُكِ بالحمى سيعادُ أم طولُ دهرٍ كما نوى وبعادُ سارتْ فما لبثَ الفؤادُ كأنما بينَ الفؤادِ وبينها ميعادُ ودَرَتْ عيوني بعدها كيفَ البكا ودرى بعيني بعدها التسهادُ وحسدتُ واشيها إذا استمعتْ
قد قلت للقائل لا تنبسط
قَد قُلتُ لِلقائِلِ لا تَنبَسِط إِلى صَديقٍ لَكَ في حالِ إِذا صَديقٌ لَم يَبِن حِرصَهُ لِلناسِ في خِدمَةِ إِدلالِ فَما اِنتِفاعي بِصَديقي إِذا لَم يَتَكَلَّف حِملَ أَثقالي خَيرُ أَصدِقاءِ المَرء
ما تعيف اليوم في الطير الروح
ما تَعيفُ اليَومَ في الطَيرِ الرَوَح مِن غُرابِ البَينِ أَو تَيسٍ بَرَح جالِساً في نَفَرٍ قَد يَئِسوا مِن مُحيلِ القِدِّ مِن صَحبِ قُزَح عِندَ ذي مُلكٍ إِذا قيلَ لَهُ فادِ بِالمالِ تَراخى وَمَزَح
تفرق الناس في أرزاقهم فرقا
تَفَرَّقَ الناسُ في أَرزاقِهِم فِرَقاً فَلابِسٌ مِن ثَراءِ المالِ أَو عاري كَذا المَعايشُ في الدُنيا وَساكِنُها مَقسومَةٌ بَينَ أَدماثٍ وَأَوعارِ مَن ظَنَّ بِاللَهِ جَوراً في قَضِيَّتِهِ اِفتَرَّ
إن تكن نالتك بالضرب يدي
إِن تَكُن نالَتكِ بِالضَربِ يَدي وَأَصابَتكِ بِما لَم أُرِدِ فَلَقَد كُنتُ لَعَمري فادِياً لَكِ بِالمالِ وَبَعضِ الوَلَدِ فَثِقي مِنّي بِعَهدٍ ثابِتٍ وَضَميرٍ خالِصِ المُعتَقَدِ وَلَئِن ساءَكِ ي
تأمل في الوجود وكن لبيبا
تأمل في الوجود وكن لبيبا وقم في العالمين فقل خطيبا بفوز جنودنا الفوز العجيبا بعيد الفتح قد أضحى قريبا لقينا في الزريبة يوم نصر كيوم التل في تاريخ مصر يهيئ للبلاد جديد عصر ويكفيها القلاقل والخطو
يا عين جودي بالدموع
يا عَينِ جودي بِالدُموعِ فَقَد جَفَت عَنكِ المَراوِد وَاِبكي لِصَخرٍ إِنَّهُ شَقَّ الفُؤادَ لِما يُكابِد المُستَضافِ مِنَ السِنينَ إِذا قَسا مِنها المَحارِد حينَ الرِياحُ بَلائِلٌ نُكبٌ هَوائِج
رآها قد أضر بها الكلال
رآها قد أَضرَّ بها الكلال وقد ساءَت لها يا سعد حال فذكّرها شميمَ عَرارِ نجدٍ ولا سيَّما إذا هبَّتْ شمال فحرّكها وأَينَ لها بنجد لهيبُ الشَّوق والدَّمع المذالُ وقد كانت كأَنَّ بها عقالاً فأَطْلَ
أتصرم ريا أم تديم وصالها
أَتَصرِمُ رَيّا أَم تُديمُ وِصالَها بَلِ الصَرمَ إِذ زَمَّت بِلَيلٍ جِمالَها كَأَنَّ حُدوجَ المالِكِيَّةِ غُدوَةً نَواعِمُ يَجري الماءُ رَفهاً خِلالَها وَما أُمُّ خِشفٍ جَأبَةُ القَرنِ فاقِدٌ عَل
أدار على الندمان كأس عقاره
أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ وحَيَّى بوَرْدِ الخَدِّ من جُلّنارِهِ وفي طرفه للسكر ما في يمينه فكلتاهما من خمرِهِ واختماره وماسَ فمالَ البان إذ ذاكَ غَيْرَةً عليه وأزرى فيه عند ازوراره على أنَ
غصن إذا مال قمت من شغف
غصنٌ إذا مالَ قمتُ من شغفٍ أمجِّدُ اللهَ كيفَ سوَّاهُ قالوا سبا مهجتي فقلتُ لهم ما في يدِ العبدِ ملكُ مولاهُ
حياءك من غصن بدمعي ثابت
حَياءَكَ من غُصْنٍ بدَمْعيَ ثابتِ إذ أنتَ لم تَجعَلْ لِقاءكَ قائتي أفي العَدْلِ أن تُغرَى لطاعةِ كاشح بهَجْرٍ فتىً للعيشِ دُونَك ماقِت كفى حَزَناً أنّا نزيلا مَحَلّةٍ بلا ضاربٍ ميعادَ وصْلٍ وواقت
حمدا لمالكنا لفظا ومستطرا
حَمداً لِمالِكِنا لَفظاً وَمُستَطَراً مِن كاتِبٍ سائِلٍ لِمَن هُنا حَضَرا إِنّي أُسائِلُكُم يا أَهلَ زاوِيَةٍ إِلّا الوَلِيَّ الوَجيهَ نَسل مَن نَصَرا ما بَينَ حَمدٍ وَمَدحٍ فَرَقوا لَهُما أَيُّه
ربما أمتع القليل
رُبَّما أَمتَعَ القَليل مِنَ المالِ أَو كَفى وَإِذا زادَ كَثرَةً وَعَدا القَدرَ أَتلَفا كَسِراجٍ مُنَوّرٍ إِن طَفا دُهنُهُ اِنطَفى
هم ألم به مع الظلماء
هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِ فَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِ نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ وَالحُزنُ نارٌ غَيرَ ذاتِ ضِياءِ يَرعى نُجومَ اللَيلِ لَيسَ بِهِ هَوى وَيَخالُهُ كَلِفاً بِ
أطاب لذلك لرشا الجفاء
أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُ فلذَّ لأعيني فيهِ البكاءُ رشاً ذلَتْ لهُ الأسْدُ الضواري وعزَّتْ في ملاحتهِ الظباءُ تعلمَ كيفَ تنبعثُ المنايا وكيفَ تراقُ ي الحبِّ الدماءُ وعلمَ ناضريهِ الفتكَ حتى كأن
تل الزعتر
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط تجمع ازهار الرمان وساروا باديتين ولما انتهوا وجدوا كل سقوط العالم فيها قالوا مرثية أيهم الميت إن القبر يزخرف ام تكثرت الشاة لشكل السكين نشاز مكتم
لمن الشموس غربن في الأكوار
لِمَنِ الشُّموسُ غَرَبْنَ في الأَكوارِ وطَلَعْنَ بين معاقِدِ الأَزرار القَاتلاتِ بأَعيُنٍ أَشفارُها في الفَتْكِ أَمْضَى من ظُباتِ شِفارِ عَرَّضْنَنِي للسُّقْمِ حِينَ عَرَضْنَ لي يخطِرْنَ زَهْواً
دون بيض الخدور سمر العوالي
دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي فتوقّ الآجالَ في الآجالِ وارتجعْ سالماً عن الحدَقِ النُجْ لِ فحربُ العيونِ غيرُ سِجالِ وعجيبٌ لولا الهَوى أن يُرى اللي ثُ على بطشِهِ أسيرَ الغَزالِ ويحَ صالٍ بحُ
هواكم وإن لم تسعفونا ولم تجدوا
هَواكُم وَإِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا عَلى ما عَهِدتُم وَالنَوى لَم تَحِن بَعدُ وَفَينا وَلَم نَسمَع مَقالَةَ قائِلٍ إِذا ظَلَمَ المَفقودُ لَم يُؤلِمِ الفَقدُ وَحَكَّمَكُم فينا الغَرامُ فَجُرتُ
ما وعظ الإنسان مثل الحمام
ما وَعَظَ الإِنسانَ مِثلُ الحِمام فَليَتَّعِظ بِالصَمتِ أَهلُ الكَلام أَفصَحُ مِن كُلِّ فَصيحٍ بِنا هَذا الَّذي أَعياهُ رَدُّ السَلام إِنّي أَراهُ وَهوَ في صَمتِهِ أَروَعَ مِن جَيشٍ كَبيرٍ لَهام
إذا أحسنت تربية لحمد
إِذا أَحسَنتَ تَربِيَةً لِحَمدٍ وَخِفتَ عَلَيهِ مِن قِصَرِ البَقاءِ فَلا تَتَعَرَّضنَ لِحِفظَ مالٍ فَحَفِظَ المالَ تَضييعُ الثَناءِ
قد خص بالفضل قطليجا وأيدمر
قد خُصَّ بالفَضْلِ قَطْلِيجا وأَيْدمُرُ وطابَ منه ومنكَ الأَصْلُ والثَّمَرُ بَحْرَانِ لو جادَ بحرٌ مِثْلَ جُودِهما بِيعَتْ بأَرْخَصَ مِنْ أَصْدَافِها الدُّرَرُ للَّهِ دَرُّكَ عِزَّ الدِّينِ لَيْثَ
أيها اللائم لم غي
أيها اللائم لُمْ غي ريَ فيما قد أتَينا وأْمُرِ الطائعَ بالهَجْ رِ فإنا قد أبَيْنا هل تراني أقتضي من قمَرٍ يُزهِرُ دَيْنا أهيفِ القدّ غريرٍ يُشبِهُ الغُصْنَ اللُجَيْنا ذي عذارٍ قد مشى من فوق خ
هل أقال الحمام عثرة حي
هل أقالَ الحِمامُ عَثرَةَ حَيٍّ أم عدا سهمُهُ فؤادَ رَميِّ هلْ أدامَ الزّمانُ وَصْلَ خليلٍ فَوَفَى والزّمانُ غيرُ وفيِّ وهو كالفكر بين غشّ عَدُوٍّ لبنيه وبين نُصْحِ وليِّ قد رأينا حالاً نؤولُ إل
منتاب مصركما بالرفد مغمور
مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ وبابُ مِصْرِكُمَا بالوَفْدِ مَعْمُورُ وَأَنْتُمَا في أَيادِي المُلْكِ أَسْوِرَةٌ تَزِينُهُ وعلى أَطرافِهِ سُور وفي قلوبِ أُناسٍ من صَفاتِكُما نارٌ وفي أَ
ألا مال نيران الأسى تتضرم
ألا مال نيران الأسى تتضرم وما بال أشواق الهوى لا تصرم؟ وما بال دمع العين يهمي كأنه على الخد هطال من المزن سيجم وتسعد سجاع الحمام كأنها لهن حميم أنت بل أنت أعظم لذكراك في رسم المنازل غادة برهرهة
وزاهد في المال لا ينثني
وزاهدٍ في المالِ لا يَنْثَني في قِمَمِ العَلياءِ عن حِرْصِهِ لَيسَتْ تَرى عَيناهُ شِبْهاً له مُبَرّأً في الفضْلِ من نقصهِ كَأَنَّمَا العالمُ مرآتُهُ فما يرى فيها سِوَى شَخْصِهِ
لا تمنع الفضل من مال حبيت به
لا تَمنعِ الفَضلَ مِن مالٍ حُبيتَ بِهِ فَالبَذلُ يُنميهِ بَعدَ الأَجرِ يُدّخَرُ كَالكَرمِ يُؤخَذُ مَن أَطرافِهِ طَمَعاً في أَن يُضاعَفَ مِنهُ الأَكلُ وَالثَمَرُ
يا مال في الأفق البعيد سحاب
يا مال في الأفق البعيد سحاب وعلى معالم صفحتيك ضباب يا مال بينك والنواظر خشع طمعاً وبين العالمين حجاب تبدو لهم فإذا الحياة جميلة وإذا بامال الحياة عذاب والناس لو علموا الحقيقة ادركوا يا مال انك
حكاية الشاطر حسن
يُحكى أنه كان هناك تاجر غني يعيش وحيداً مع له ابنه حسن الذي عُرف عنه تميّزه بالذكاء والفطنة؛ فلما أحسّ التاجر بدنو أجله، استدعى ابنه وقال له: (يا بنيّ إني أشعر بقرب أجلي، وأنا أهبك كل مالي الذي أملك
إلى الضابط الشهيد إبن مصر
إلى الضابط الشهيد إبن مصر... ليس بين الرصاص مسافةأنت مصر التي تتحدىوهذا هو الوعي حد الخرافةتفيض وأنت من النيلتخبره إن تأخر موسمهوالجفاف أتم اصطفافهوأعلن فيك حساب الجماهيرماذا سيسقط من طبقاتتسمي إحتلا
عجبا لمن أمسى وكل فخاره
عَجَباً لِمَن أَمسى وَكُلُّ فَخارِهِ بِنُضارِهِ المَخبوءِ في الصُندوقِ ماذا يَقولُ إِذا اللُصوصُ مَضوا بِهِ وَأَقامَ بَعدَ نُضارِهِ المَسروقِ إِن يَرفَعِ المالُ الكَريمَ فَإِنَّهُ لِلنَذلِ مِثلُ
فدر التهاني أرانا طالعا حسنا
فدر التهاني أرانا طالعاً حسناً في جيدهِ العلم والعليا قد اقترنا بفاض في الناس بشرٌ طاب مورده ولاح كوكبه السامي يضيء هنا وساجعات الأماني قام صادحها بين المغاني على فوزٍ يجيد غنا وافتر ثغر أقاحي ا
مال واحتجب
مالَ وَاِحتَجَب وَاِدَّعى الغَضَب لَيتَ هاجِري يَشرَحُ السَبَب عَتبُهُ رِضىً لَيتَهُ عَتَب عَلَّ بَينَنا واشِياً كَذَب أَو مُفَنِّداً يَخلُقُ الرِيَب مَن لِمُدنِفٍ دَمعُهُ سُحُب باتَ مُتعَ
لمن ربوع مقفرات باللوى
لمنْ رُبوعٌ مقفراتٌ باللّوى فالمنحَنى فذي الأراكِ فالوَفا فالسِّقْطِ فالأراكِ فالثرثارِ فال جِزعِ ففيْدٍ فالعقيقِ فالحُوى جارَ عليها الدهرُ حتى أصبحتْ قفراً يباباً خالياتٍ واعتدى كم كان فيها من
ردوا لها أيامها الأوائلا
رُدُّوا لها أَيامَها الأَوائِلا وإِن تَقَضَّتْ بالحِمى قلائلا وبَدِّلُوها من سُرَاهَا راحَةً ومن حَرُوْرِ وَهْجِها طَلاَئلا وجنِّبُوها هَضَبَاتِ عالِجٍ واستقبِلوا سِقْطَ اللِّوَى قبائلا واستنشِق
وعدت باستراقة للقاء
وعَدتْ باستراقةٍ للّقاء وبإهداء زوْرةٍ في خفَاءِ وأطالَتْ مَطْلَ المُحب إلى أنْ وجَدتْ خُلْسَةً من الأعداء ثم غارتْ من أن يُماشيَها الظلْ لُ فزارتْ في ليلةٍ ظَلماء ثُمّ خافَتْ لمّا رأتْ أنجمَ ال
جلال العز في مال القناعه
جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْ وذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْ فتلك مع القليل النَّزْر خِصْبٌ وتلك مع الغِنى أبدا مَحاعه وذا مالٌ مع الإنفاقِ يزكو وهذا بالصيانةِ في إضاعه
يا مسهد القوم أطلت السنة
يا مسهد القوم أطلت السنة ما الدهر إلا بعض هذي السنه يومك في لبنان يوم له انباؤه في آخر الزمنه هون من دمعي عزيزا أجل وعزة الخطب الذي هونه بكيت تلك المحمدات التي بعدك امست بالنوى مؤذنه وهي بها الرآن الر
هذه ملفرد قد لاحت رباها
هَذِهِ مِلفِردُ قَد لاحَت رُباها فَاِنسَ يا قَلبُ اللَيالي وَأَذاها وَاِشهَدِ الفَنَّ سُفوحاً وَذُرىً وَالهَوى الصافي أَريجاً وَمِياها هَهُنا أَودَعتُ أَحلامَ الصِبا أَفَما تَلمَحُ نوراً في ثَراه
بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها اِنقَطَعا وَاِحتَلَّتِ الغَمرَ فَالجُدَّينِ فَالفَرعا وَأَنكَرَتني وَما كانَ الَّذي نَكِرَت مِنَ الحَوادِثِ إِلّا الشَيبَ وَالصَلَعا قَد يَترُكُ الدَهرُ في خَلقاءَ راس
كمنجةي الشوا عليك السلام
كَمَنجَةيَ الشَوّا عَلَيكِ السَلام بِهَيكَلِ الوَحيِ وَعَرشِ الغَرام فيكِ اِلتَقَت أَرواحُ أَهلِ الهَوى نَجوى وَشَكوى وَبُكا وَاِبتِسام وَأَودَعَت فيكِ الصَبا هَمسُها وَخَبَّأَ الأَسرارَ فيكِ الظ
أكذا تقر البيض في الأغماد
أكذا تقر البيض في الأغماد أكذا تحين مصارع الآساد خطوا المضاجع في التراب لفارس جنباه مضطجع من الأطواد مالت بقسطاس الحقوق نوازل ومشت على ركن القضاء عواد ورمى فحط البدر عن عليائه رام يصيب الشمس في
ما ودني أحد إلا بذلت له
ما وَدَّني أَحَدٌ إِلّا بَذَلتُ لَهُ صَفوَ المَوَدَّةِ مِنّي آخِرَ الأَبَدِ وَلا قَلاني وَإِن كانَ المُسيءُ بِنا إِلّا دَعَوتُ لَهُ الرَحمَنَ بِالرَشَدِ وَلا اِئتُمِنتُ عَلى سِرٍّ فَبُحتُ بِهِ وَ
إذا شئت أن تستقرض المال منفقا
إِذا شِئتَ أَن تَستَقرِضِ المالَ مُنفِقاً عَلى شَهَواتِ النَفسِ في زَمَنِ العُسرِ فَسَل نَفسَكَ الإِنفاقَ مِن كَنزِ صَبرِها عَلَيكَ وَإِنظاراً إِلى زَمَنِ اليُسرِ فَإِن سَمَحَت كُنتَ الغَنيَّ وَإِ
غرامك لا يبقى على نفس إنسان
غرامكِ لا يبقى على نفسِ إنسانِ فسلهُ لماذا غالَ قلبي وأبقاني أفي كلِّ يومٍ لي من الحبِّ حسرةٌ وحزنٌ وقد ضاقَ الفضاءُ بأحزاني وها أنا ذا بينَ الصبابةِ والصبا تجاذبني الأولى فيدفعني الثاني ولم يبق
إن بلغتك العيس نجدا
إن بلّغتك العيسُ نَجْدا فازدَد بها كلفاً ووجْدا واحلل عزالي أدمعِ تستضحك الزهر المندّا حتى إذا فوّقْتَ منْ هُ بمسقَطِ الأنداءِ بُرْدا وجرى النسيمُ مُلاعباً فاهتزّ خوطَ البانِ قدّا واشتاقَ ثغرُ
أصبحت لا مال لي سوى الأمل
أَصْبَحْتُ لاَ مَالَ لِي سِوَى الأَمَلِ وَأَنَّنِي عَامِلٌ بِلاَ عَمَلِ وَلِي غَرِيْمٌ مُوَاصِلٌ خَتِلٌ أَعْجَزَ فَضْلُ احْتِيَالِهِ حِيَلِي مَا حُدَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَجَلٌ إِلاَّ تَوَهَّمْتُ