مال
تصفح أفضل ما قيل في مال من شتى العصور والمؤلفين.
كاد أن يقضي سقاما ونحولا
كادَ أنْ يَقضي سَقاماً ونحولا إذ عصى في طاعة الحبّ العذولا دنفٌ لولا هواكم ما شكا كَبداً حرَّى ولا جسماً نحيلا علم العاذل ما لاقى بكم يوم أَزْمَعْتُم وإنْ كانَ جهولا من صباباتٍ أَذابَتْه أسًى و
قد كفى الله وهو نعم الكافي
قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ جَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب صارَ تيهاً قَد بانَ في الأَعطافِ نِعمَةٌ أَخلَفَت ظُنونَ الأَعادي فيكَ دامَت مَظِنَّةَ
فلوس الشغل ما تأخير
فلوس الشغل ما تأخيـ ـر شغل اليوم من عاداتي أين الحساب حساب بيت البيك هل أحضرته لنراه في نظرات هي ذي الدفاتر ناطقات في يدي بكمال ضبط الدخل والنفقات لخصتها لأميرتي وأتيت أعـ ـرضها على الأعتاب مخت
قلت يا ناق كل مال وجاه
قُلْتُ يا ناقُ كلُّ مالٍ وَجاهٍ وعَقارٍ فهُنّ مُترَكاتي فاقْصِدي طِيّةً تَليقُ بقَصْدي وسُكوتاً تَهْوي لهُ حَرَكاتي فانْبَرَتْ تَقْطَعُ المَفاوِزَ حتّى برَكَتْ في حِمَى أبِي البَرَكاتِ
براءة الأم
يا بني ضلعك من رجيت لضلعي جبرته وبنيته واحسب الشيب اللي من عمرك جنيته يا بني طش العمى بعيني وجيتك بعين القلب أدبي على الدرب ألمشيته شيالة العلاكة يا بني تذخر جفوني بلعب عمرك عليهن سنة وكفوفك وردتين عل
حتى الأحمق يصبح بالمال عملاقاً
حتى الأحمق يصبح بالمال عملاقاً
أود من الأيام مالا توده
أَوَدُّ مِنَ الأَيّامِ مالا تَوَدُّهُ وَأَشكو إِلَيها بَينَنا وَهيَ جُندُهُ يُباعِدنَ حِبّاً يَجتَمِعنَ وَوَصلُهُ فَكَيفَ بِحِبٍّ يَجتَمِعنَ وَصَدُّهُ أَبى خُلُقُ الدُنيا حَبيباً تُديمُهُ فَما طَ
ليس يدري الهم غير المبتلي
لَيسَ يَدري الهَمَّ غَيرَ المُبتَلي طالَ جُنحُ اللَيلِ أَو لَم يَطُلِ ما لِهَذا النَجمِ مِثلِيَ في الثَرى طائِرَ النَومِ شَديدَ الوَجَلِ أَتُراهُ يَتَّقي طارِأَةً أَم بِهِ أَنّي غَريبُ المَنزِلِ
لا هم دمعي من طول البكا نفدا
لا هُمَّ دمعيَ منْ طولِ البكا نَفِدا فهبْ لعينيَّ ما أبكي به الشهدا وَما الدموعُ وإنْ جادتْ بمنجدةٍ فاجعلْ لها من دمي أو مهجتي مددا لؤمٌ بمنْ لا يريق الدمعَ تكرمةً لمن أريقتْ دِماهم للبلادِ فدا
إلى الضابط الشهيد إبن مصر
إلى الضابط الشهيد إبن مصر... ليس بين الرصاص مسافةأنت مصر التي تتحدىوهذا هو الوعي حد الخرافةتفيض وأنت من النيلتخبره إن تأخر موسمهوالجفاف أتم اصطفافهوأعلن فيك حساب الجماهيرماذا سيسقط من طبقاتتسمي إحتلا
لا زلت تعلو وإن حسادك إكتأبوا
لا زِلتَ تَعلو وَإِن حُسّادُكَ إِكتَأَبوا أَو يَبلُغَ الحَظَّ ما يقَضي بِهِ الحَسَبُ وَإِن يَكُن ما بَلَغتَ اليَومَ مُذهِلَهُم فَإِنَّهُ دونَ ما تَرجو وَتَرتَقِبُ تُعلي المَنازِلُ قَوماً قَبلَها خ
ولا حاتما أزمان لو شاء حاتم
وَلا حاتِماً أَزمانَ لَو شاءَ حاتِمٌ مِنَ المالِ وَالأَنعامِ كانَ لَهُ وَفرُ وَما قَبَضَت كَفّاً يَدٌ دونَ مالِها لِتَمنَعَهُ إِلّا سَيَملِكُهُ الدَهرُ
جئت إلى الدير ضحا يوم الأحد
جئت إلى الدير ضحا يوم الأحد أقصِد منها حلباً فيمن قصد فاعترضتني شُرطة ذات رَصَد تطلب تصديق جوازي في الصدد فعاقني ذاك اليوم لغَد كأنني والغيظ في قلبي اتَقد سفينة أسكنها ماءٌ جَمَد حتى لقد يئست م
السيرة الذاتية لسياف عربي ..!
1 أيها الناس: لقد أصبحت سلطانا عليكم فاكسروا أصنامكم بعد ضلال ، واعبدونى... إننى لا أتجلى دائما.. فاجلسوا فوق رصيف الصبر، حتى تبصرونى اتركوا أطفالكم من غير خبز واتركوا نسوانكم من غير بعل .. واتبعونى إ
شكوت هواها فاشتكتني إلى هجر
شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍ وقد غَلَبَ الأمرانِ فيها على أمري وبتُّ ولا من حيلةٍ غيرَ أنني أرى الذكرَ يصيبني فأصبو إلى الذِكرِ مهاةٌ لعينيها تغزلتُ في المَهى وما غَزَلي في سِحرِهِنَّ سِوى ال
إذا مال الفتى للسود يوما
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً فَلا رَأي لَدَيهِ وَلا رَشادُ أَتَهوى خُنفَساء كَأَن زِفتاً كَسا جلداً لَها وَهوَ السَوادُ وَما السَوداءُ إِلا قِدر فرنٍ وَكانونٌ وَفَحمٌ أَو مِدادُ وَما البَيضاءُ
عش للخلافة ترضاها وترضيها
عش للخلافة ترضاها وترضيها وتنشئ السكة الكبرى وتحميها وتنشر الامن في بدوٍ وفي حضر وتمل الارض عمرانا وتحييها وتحمل الملك والاسلام عن امم شلاء لاتحفئ الاشياء ايديها هوى الاجناب اعماها وضللها سيان
أين أحلامي
أين أحلامي تَرَدَّ تْ ليس عنها من مُجيبِ ظَلْتَ تُبْدي كل عيْبٍ بي، فتُرْبي من عُيوبي إنْ أنا ضيَّعْتُ حُلْمي لائمي، لي كُنْ طبيبي نحو بيت العِزّ خُذني أنتَ أدرى بالذي بي لا تمنيني بوعْدٍ ضاع
نسي الطين ساعة أنه طين
نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌ حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد وَكَسى الخَزُّ جِسمَهُ فَتَباهى وَحَوى المالَ كيسُهُ فَتَمَرَّد يا أَخي لا تَمِل بِوَجهِكَ عَنّي ما أَنا فَحمَة وَلا أَنتَ فَرقَد أَ
أبت عيناك إلا أن تصوبا
أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا وهذا القلبُ إلا أن يذوبا فما لكَ تحذرُ الرقباءَ حتى هجرتَ النومَ تحسبهُ رقيبا وقامَ عليكَ ليلُكَ فيس حدادٍ يشقُّ على مصائبكَ الجيوبا وربَّ حمامةٍ هبتْ فناحتْ تنازعني ال
لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا
لَعَمروُ أَبيكِ الخَيرِ يا شَعثَ ما نَبا عَلَيَّ لِساني في الحُروبِ وَلا يَدي لِساني وَسَيفي صارِمانِ كِلاهُما وَيَبلُغُ ما لا يَبلُغُ السَيفُ مِذوَدي وَإِن أَكُ ذا مالٍ
أما الكواكب فاحتموا بمواكب
أَمَّا الكواكِبُ فاحْتَمَوْا بمواكِبِ كم من عِرابٍ حَوْلَهُمْ وأَعارِبِ ولقدْ هَوِيتُ طلوعَ نجمٍ ثاقِبٍ منهم فكان هُوِيَ نَجْمٍ ثاقِبِ تلك النجومُ فَإِنْ تُرِدْ أَنْواءَها فَسَلِ الدموعَ تُجِبْ ب
أكان الباهلي يظن أني
أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي سَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِز إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ أَأَجعَلُ دارِماً كَاِبنَي دُخانٍ وَكانا في الغَنيمَةِ كَالرِكابِ وَ
ونحن اقتسمنا المال نصفين بيننا
وَنَحنُ اِقتَسَمنا المالَ نِصفَينِ بَينَنا فَقُلتُ لَهُم هَذا لَهاها وَذا لِيا
القتل
ضع قدمك الحجريةَ على قلبي يا سيدي الجريمةُ تضرب باب القفص والخوفُ يصدحُ كالكروان ها هي عربةُ الطاغية تدفعها الرياح وها نحن نتقدم كالسيف الذي يخترقُ الجمجمه . . . . أيها الجرادُ المتناسلُ
تبسم في ليل الشباب مشيب
تبسم في ليل الشباب مشيب فأصبح برد الهم وهو قشيب وأنكرت ما قد كنتما تعرفانه وقد يحضر الرشد الفتي ويغيب ومن شارف الخمسين عاماً فإنه وإن عاش بني الأهل فهو غريب وما أبقت الدنيا علينا وإنما سهام الم
أتصرم ريا أم تديم وصالها
أَتَصرِمُ رَيّا أَم تُديمُ وِصالَها بَلِ الصَرمَ إِذ زَمَّت بِلَيلٍ جِمالَها كَأَنَّ حُدوجَ المالِكِيَّةِ غُدوَةً نَواعِمُ يَجري الماءُ رَفهاً خِلالَها وَما أُمُّ خِشفٍ جَأبَةُ القَرنِ فاقِدٌ عَل
يا ساكن القلب دع قول الوشاة ولا
يا ساكن القلب دع قول الوشاة ولا تطع عذولاً أتى ما ليس يعنيهِ واللَه ما مال قلبي عن محبتكم وصاحب البيت أدرى بالذي فيهِ
غصن إذا مال قمت من شغف
غصنٌ إذا مالَ قمتُ من شغفٍ أمجِّدُ اللهَ كيفَ سوَّاهُ قالوا سبا مهجتي فقلتُ لهم ما في يدِ العبدِ ملكُ مولاهُ
أيا راميا يصمي فؤاد مرامه
أَيا رامِياً يُصمي فُؤادَ مَرامِهِ تُرَبّي عِداهُ ريشَها لِسِهامِهِ أَسيرُ إِلى إِقطاعِهِ في ثِيابِهِ عَلى طِرفِهِ مِن دارِهِ بِحُسامِهِ وَما مَطَرَتنيهِ مِنَ البيضِ وَالقَنا وَرومِ العِبِدّى هاط
إعجب لحال السرو كيف تحال
إِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُ وَلِدَولَةِ العَلياءِ كَيفَ تُدالُ لا تَفسَحَن لِلنَفسِ في شَأوِ المُنى إِنَّ اِغتِرارَكَ بِالمُنى لَضَلالُ ما أَمتَعَ الآمالَ لَولا أَنَّها تَعتاقُ دونَ بُلوغِ
وإني لعف الفقر مشترك الغنى
وَإِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنى وَوُدُّكَ شَكلٌ لا يُوافِقُهُ شَكلي وَشَكلِيَ شَكلٌ لا يَقومُ لِمِثلِهِ مِنَ الناسِ إِلّا كُلُّ ذي نيقَةٍ مِثلي وَلي نيقَةٌ في المَجدِ وَالبَذلِ لَم تَكُن
إلا يكن مال يثاب فإنه
إِلّا يَكُن مالٌ يُثابُ فَإِنَّهُ سَيَأتي ثَنائي زَيداً اِبنَ مُهَلهِلِ فَما نِلتَنا غَدراً وَلَكِن صَبَحتَنا غَداةَ اِلتَقَينا بِالمَضيقِ بِأَخيُلِ تَفادى كُماةُ الخَيلِ مِن وَقعِ رُمحِهِ تَفادي
ما ودني أحد إلا بذلت له
ما وَدَّني أَحَدٌ إِلّا بَذَلتُ لَهُ صَفوَ المَوَدَّةِ مِنّي آخِرَ الأَبَدِ وَلا قَلاني وَإِن كانَ المُسيءُ بِنا إِلّا دَعَوتُ لَهُ الرَحمَنَ بِالرَشَدِ وَلا اِئتُمِنتُ عَلى سِرٍّ فَبُحتُ بِهِ وَ
أيا حرجات الحي حين تحملوا
أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا بِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوى بَلينَ بَلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ أَلا هَل إِلى لَيلى قُبَيلَ مَنِيَّتي سَبيلٌ وَهَل ل
تجنى الخبيب فقالوا غضب
تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ وتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ الا دعهمُ ذاكَ بدرُ السما إذا ما أضاءَ السماءَ احتجبْ وهذي عروسُ الصبا أقبلتْ تزفُّ إلينا عجوزُ الحقبْ فقم فاجلها إن بنتَ الضحى تخافُ أشعةَ ب
يا ذا الذي أنطقه ماله
يا ذا الذي أنطقَهُ مالُه وكان لولاهُ حليفَ السكوتْ ما لكَ من مالكَ إلا الذي تسُدّ منه خلّة أو تَقوتْ سيّانِ من أصبحَ في جوسقٍ أو كان في بيتٍ من العنكبوتْ ما الفقرُ يُدْني لامرئٍ موتَه ولا الغِن
ما تعيف اليوم في الطير الروح
ما تَعيفُ اليَومَ في الطَيرِ الرَوَح مِن غُرابِ البَينِ أَو تَيسٍ بَرَح جالِساً في نَفَرٍ قَد يَئِسوا مِن مُحيلِ القِدِّ مِن صَحبِ قُزَح عِندَ ذي مُلكٍ إِذا قيلَ لَهُ فادِ بِالمالِ تَراخى وَمَزَح
حيث التفت فكثبان وقضبان
حيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُ شجَتْكَ يَبْرينُ واستهوتْكَ نَعمانُ يثني ويقْنونَ من أعطافِهم طرباً لقد تشاكلَتِ الورقاءُ والبانُ فانظُرْ الى جُلّنارٍ في خُدودِهم تعلَمْ بأن ثِمارَ الصدرِ رُمانُ ولا
أيها القاسم القسيم رواء
أيها القاسمُ القسيمُ رُواءَ والذي ضمَّ ودُّهُ الأهواءَ والذي ساد غيرَ مُستنكَرِ السُّؤ دُدِ في الناس واعتلى كيف شاءَ قمرٌ نجتليهِ ملءَ عيونٍ وصدورٍ بَرَاعةً وضياءَ لم يزل يجعلُ المساءَ صباحاً ك
دعي الذين هم البخال وانطلقي
دَعي الَّذينَ هُمُ البُخّالُ وَاِنطَلِقي إِلى كَثيرٍ فَتى الجودِ اِبنِ سَيّارِ إِلى الَّذي يَفضُلُ الفِتيانُ نائِلُهُ يَداهُ مِثلُ خَليجَي دِجلَةَ الجاري إِنّا وَجَدنا كَثيراً يَقدَحونَ لَهُ بِخَ
أشر فعل البرايا فعل منتحر
أشَرّ فعل البرايا فعل منتحر وأفحش القول منهم قول مفتخر أن التمدُّح من عُجب ومن أشَرٍ والمرء في العُجب ممقوت وفي الأشر يا راجيَ الأمر لم يطلب له سبباً كيف الرماية عن قوس بلا وتر ليس التسبّب من عَ
لا أظلم البين حالي كالذي كانا
لا أظلمُ البينَ حالي كالذي كانا سِيّانِ إنْ غاب من أهوى وإن دانا ما زادني القرب عما كنتُ أعرفه إلا أسى وتَباريحا وأشجانا والبعد أهونُ من قربٍ يُجدِّد لي معْ ما أُكابده صدا وهجرانا مللتمُ وادعيتم
أكذا تقر البيض في الأغماد
أكذا تقر البيض في الأغماد أكذا تحين مصارع الآساد خطوا المضاجع في التراب لفارس جنباه مضطجع من الأطواد مالت بقسطاس الحقوق نوازل ومشت على ركن القضاء عواد ورمى فحط البدر عن عليائه رام يصيب الشمس في
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع
بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُ وَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُ وَقَد كُنتُ في أَكنافِ جارِ مَضِنَّةٍ فَفارَقَني جارٌ بِأَربَدَ نافِعُ فَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا وَكُلُّ
أطاع ما يأمره الناهي
أَطاع ما يَأْمُرُهُ النَّاهِي وصارَ في حِلْيَةِ أَوَّاهِ لها وكَمْ قِيلَ لها مَرَّةً فَهْيَ بمعنى واحدٍ لاهِ مشتغِلٌ دُونَ الصّبا بالصبا ودُونَ نيرانٍ بأَمْواهِ فَهْوَ إِذا فَكَّرَ في أَمْرِهِ
يا لهف نفسي على صخر وقد لهفت
يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد لَهِفَت وَهَل يَرُدَّنَّ خَبلَ القَلبِ تَلهيفي اِبكي أَخاكِ إِذا جاوَرتِهِم سَحَراً جودي عَلَيهِ بِدَمعٍ غَيرِ مَنزوفِ اِبكي المُهينَ تِلادَ المالِ إِن نَزَلَت شَه
كفى صدودا فما أبقى تجافينا
كفى صدوداً فما أبقى تجافينا منا ولا الدمعُ أبقى من مآقينا تطيرُ نفسي من ذكراكَ خافقةً على ليالٍ توافينا وتسبينا إذ الزمانُ طليقُ الوجهِ مبتسمٌ خضرَ الجوانبِ تسقيها أمانينا كانتْ بها نسماتُ العتب
إن تكن نالتك بالضرب يدي
إِن تَكُن نالَتكِ بِالضَربِ يَدي وَأَصابَتكِ بِما لَم أُرِدِ فَلَقَد كُنتُ لَعَمري فادِياً لَكِ بِالمالِ وَبَعضِ الوَلَدِ فَثِقي مِنّي بِعَهدٍ ثابِتٍ وَضَميرٍ خالِصِ المُعتَقَدِ وَلَئِن ساءَكِ ي
إلهي على كل الأمور لك الحمد
إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحَمْدُ فلَيْسَ لِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمٍ حَدُّ لَكَ الأَمرُ مِنْ قَبْل الزَّمانِ وبَعْدَهُ وَما لكَ قَبْلٌ كالزَّمانِ وَلا بَعْدُ وحُكْمكَ ماضٍ في الخلائِقِ نَافِ
زهرن فاعجب لروض ماله زهر
زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ إِلا المباسِمُ والأَلحاظُ والطُّرَرُ ولا تَقُلْ لَهَبُ الوَجْنَاتِ يُحْرِقُها فللعذارِ على أَرجائِها نَهَرُ أَعْجِبْ بها غُرَراً مالَتْ محاسِنُها بالنفس يَحْمَدُ في
قصيدة الأرض
1 في شهر آذارَ، في سَنَة الانتفاضة، قالتْ لنا الأرضُ أسرارَها الدمويَّةَ. في شهر آذارَ مَرّتْ أمام البنفسج والبندقيّة خمس بناتٍ. وقَفْنَ على باب مدرسة ابتدائية، واشتعلن مع الورد والزعترِ البلديّ. افت
يا مسهد القوم أطلت السنة
يا مسهد القوم أطلت السنة ما الدهر إلا بعض هذي السنه يومك في لبنان يوم له انباؤه في آخر الزمنه هون من دمعي عزيزا أجل وعزة الخطب الذي هونه بكيت تلك المحمدات التي بعدك امست بالنوى مؤذنه وهي بها الرآن الر
سأمنح مالي كل من جاء طالبا
سَأَمنَحُ مالي كُلَّ مَن جاءَ طالِباً وَأَجعَلُهُ وَقفاً عَلى القَرضِ وَالفَرضِ فَإِما كَريمٌ صِنتُ بِالمالِ عِرضَهُ وَإِمّا لَئيمٌ صِنتُ عِن لُؤمِهِ عَرضي
مرت لياليها ولما ترجع
مرتْ لياليها ولما ترجعِ فالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِ أيامَ تهتفُ بي المهى ويغرنَ إن ذكروا حنيني للغزال الأتلع وأرى تحيتهنَّ في جيب الصِّبا وسلامهنَّ مع البروق اللمَّعِ زمنٌ به كان الزمانُ يه
له مال وليس له رشاد
له مالٌ وليس له رشادٌ متى أغنى الثراء عن الرشاد فإن يك جيبهُ أضحى غنيّا فما في رأسه غير الكساد
مل بي عن الورد واسقني القدحا
مل بي عن الوردِ واسقني القدحا فوردُها من خدودكَ افتضحا وقد شكى للنسيمِ خجلتهُ فحينَ مرَّ النسيمُ بي نفحا وقم بنا نصطبحُ معتقةً واسمح بها فالزمانُ قد سمحا كأنها فرحةً على كبدٍ تنقضُ عنها الهمومَ
ألما على لومي وجدا مجددا
ألِّما على لَوْمي وجدًّا مُجَدَّداً فإنِّي لأدري ما الضلال وما الهدى فمن مبلغُ السلوان عنِّي بأنني فَنيتُ وشوقي لا يزال مُخَلَّدا عذولي انتصاح منك لا أستفيده ومن عدَّه عدلاً فقد جار واعتدى وما ك
لا تزجر الفتيان عن سوء الرعه
لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَه يا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَه يا اِبنَ المُلوكِ السادَةِ الهَبَنقَعَه أَنا لَبيدٌ ثُمَّ هَذي المَنزَعَه في كُلِّ يَومٍ هامَتي مُقَزَّعَه قانِعَةً وَلَم
يا مال والحق عنده فقفوا
يا مالِ والحقُّ عنده فقِفُوا تُؤتَونَ فيه الوفاءَ مُعتَرفا