مال
تصفح أفضل ما قيل في مال من شتى العصور والمؤلفين.
جاء نيروزنا وأنت مراده
جاءَ نَيروزُنا وَأَنتَ مُرادُه وَوَرَت بِالَّذي أَرادَ زِنادُه هَذِهِ النَظرَةُ الَّتي نالَها مِنـ ـكَ إِلى مِثلِها مِنَ الحَولِ زادُه يَنثَني عَنكَ آخِرَ اليَومِ مِنهُ ناظِرٌ أَنتَ طَرفُهُ وَرُق
خليلي بئس الرأي ما تريان
خَليلِيَّ بِئْسَ الرَّأْيُ ما تَرَيانِ أَما لَكما بِالنَّائِباتِ يَدانِ تُريدانِ مِنّي أَنْ أُزيرَ مَدائِحي هَجيناً فَما قَوْمِي إِذاً بِهِجانِ وَمَنْ يَكْتَسِبْ مَالاً بِعِرْضٍ يُذِيلُهُ فَلا ذا
أما كفاك الفراق غدرا
أما كفاكَ الفراقُ غدرا وبعدَ هذي الديارِ هجرا أسائلُ البدرَ عنكَ حيناً وأسألُ الشمسَ عنكَ طورا وكلما غردتْ حمامٌ في الأيكِ طارَ الفؤادُ طيرا قضى علينا الغرامُ أنا نتخذُّ الليلَ فيهِ سترا فمن ع
تذكر عهدا بالحمى قد تقدما
تَذكَّرَ عَهداً بالحمى قد تَقَدَّما فأجرى عليه الدَّمعَ فرداً وتوأَما ولا سيَّما إذ شاهد الربع لم يدع له أهْلُه إلاَّ تِلالاً وأرسما وآثار ما أبقى الخليط بعهده ونُؤياً كمعْوَجِّ السّار مهدَّما م
مهلا نوار أقلي اللوم والعذل
مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَل وَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُ مَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةً إِنَّ
قد كفى الله وهو نعم الكافي
قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ جَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب صارَ تيهاً قَد بانَ في الأَعطافِ نِعمَةٌ أَخلَفَت ظُنونَ الأَعادي فيكَ دامَت مَظِنَّةَ
معاذ الإله أن تنوح نساؤنا
مَعاذَ الإِلَهِ أَن تَنوحَ نِساؤُنا عَلى هالِكٍ أَو أَن نَضِجَّ مِنَ القَتلِ قِراعُ السُيوفِ بِالسُيوفِ أَحَلَّن بِأَرضٍ بَراحٍ ذي أَراكٍ وَذي أَثلِ فَما أَبقَتِ الأَيامُ مِنَ المالِ عِندَن سِوى
صورة للبحر أم صورة نفس
صورة للبحر أم صورة نفس عندما النفس من اليأس تثور قد علا الموج وقد عز التأسي لم يعد إلا عبابٌ وصخور زلزل البحر على راكبه مثلما زلزل قلبٌ ضجرُ سفر صار على طالبه ركبُ ضنك والمنايا سفرُ غرَّب الحظ
كاد أن يقضي سقاما ونحولا
كادَ أنْ يَقضي سَقاماً ونحولا إذ عصى في طاعة الحبّ العذولا دنفٌ لولا هواكم ما شكا كَبداً حرَّى ولا جسماً نحيلا علم العاذل ما لاقى بكم يوم أَزْمَعْتُم وإنْ كانَ جهولا من صباباتٍ أَذابَتْه أسًى و
أود من الأيام مالا توده
أَوَدُّ مِنَ الأَيّامِ مالا تَوَدُّهُ وَأَشكو إِلَيها بَينَنا وَهيَ جُندُهُ يُباعِدنَ حِبّاً يَجتَمِعنَ وَوَصلُهُ فَكَيفَ بِحِبٍّ يَجتَمِعنَ وَصَدُّهُ أَبى خُلُقُ الدُنيا حَبيباً تُديمُهُ فَما طَ
أما الكواكب فاحتموا بمواكب
أَمَّا الكواكِبُ فاحْتَمَوْا بمواكِبِ كم من عِرابٍ حَوْلَهُمْ وأَعارِبِ ولقدْ هَوِيتُ طلوعَ نجمٍ ثاقِبٍ منهم فكان هُوِيَ نَجْمٍ ثاقِبِ تلك النجومُ فَإِنْ تُرِدْ أَنْواءَها فَسَلِ الدموعَ تُجِبْ ب
أيعتز الفتى بالمال زهوا
أَيَعتَزُّ الفَتى بِالمالِ زَهواً وَما فيها يَفوتُ عَنِ اِعتِزازِ وَيَطلُبُ دَولَةَ الدُنيا جُنوناً وَدَولَتُها مُخالِفَة المَخازي وَنَحنُ وَكُلُّ مَن فيها كَسفرٍ دَنا مِنّا الرَحيلُ عَلى الوَفاز
له مال يجم على العطايا
له مالٌ يجمُّ على العطايا ونعمةُ كُلِّ ذي كرمٍ تدومُ كماء العدِّ مهما نالَ منه سقاةُ الماءِ أخلفهُ الجُموم
مالت دلالا فارتمى شعرها
مالتْ دلالاً فارتمى شعرها كالليلةِ الظلماءِ أو شبهها فلم نزلْ نرقبُ بدرَ الدجى حتى تجلى البدرُ من وجهها
أجدر مال أن يكون نائلا
أجدرُ مالٍ أن يكون نائلا هديةٌ تكسِبُ شكراً عاجلا فبادِر الآن الثناءَ الكاملا تلاقِ خلف الفكر منه حافلا واقسم لنا الكامخ قَسْماً عادلا قَسْمَ يدِ اللِّه لك الفضائلا ولا تَرى فعلكَ فِعْلاً خاملا
لا زلت تعلو وإن حسادك إكتأبوا
لا زِلتَ تَعلو وَإِن حُسّادُكَ إِكتَأَبوا أَو يَبلُغَ الحَظَّ ما يقَضي بِهِ الحَسَبُ وَإِن يَكُن ما بَلَغتَ اليَومَ مُذهِلَهُم فَإِنَّهُ دونَ ما تَرجو وَتَرتَقِبُ تُعلي المَنازِلُ قَوماً قَبلَها خ
أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد
أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُ مَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُ يَمانِيَةٌ تَدنو وَيَنأى مَزارُها فَسِيّانِ مِنها في الهَوى القُربُ وَالبُعدُ إِذا نَحنُ زُرناها تَمَرَّدَ مارِدٌ وَعَ
زمن كالربيع حل وزالا
زمن كالربيعِ حلَّ وزالا ليتَ أيامهُ خُلِقْنَ طِوالا يحسبُ الطفلُ أنه زمنُ الهمِّ وما الهَمُّ يعرفُ الأطفالا يا بني الدرسِ من تمنَّى الليالي كلياليكم تمنَّى المُحالا ليلةٌ بعد ليلةٍ بعد أخرى ولي
ولا حاتما أزمان لو شاء حاتم
وَلا حاتِماً أَزمانَ لَو شاءَ حاتِمٌ مِنَ المالِ وَالأَنعامِ كانَ لَهُ وَفرُ وَما قَبَضَت كَفّاً يَدٌ دونَ مالِها لِتَمنَعَهُ إِلّا سَيَملِكُهُ الدَهرُ
الشدة أودت بالمهج
الشدة أودت بالمهج يا رب فعجل بالفرج والأنفس أمست في حرج وبيدك تفريج الحرج هاجت لدعاك خواطرنا والويل لها إن لم تهج يا من عودت اللطف أعد عاداتك باللطف البهج أغلق ذا الضيق وشدته وافتح ما سد من ا
البخيل هو جامع المال لاحفاده
وعار من الأرياش كاس من الهوى
وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوى مِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍ كَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ إِذا جِئتَهُ في الناسِ مِنهُ عَلى الرَجا أَ
عصافير يحسبن القلوب من الحب
عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّ فمنْ لي بها عصفورةٌ لقطتْ قلبي وطارتْ فلما خافتِ العينُ فوتها أزالتْ لها حباً من اللؤلؤ الرطبِ فيا ليتني طيرٌ أجاور عشها فيوحشُها بعدي ويؤنسُها قربي ويا ليتها قد
قد مال سمعي إلى عذاله فيكا
قَدْ مَالَ سَمْعِي إِلى عُذَّالِهِ فِيكَا يَكْفِيكَ تَلْوِيحُ هَذا القَوْلِ يَكْفِيكَا كَمْ بِتَّ تَفْكُر بُغْضاً كَيْف تُسْخِطُني وَبِتُّ أَفْكرُ حُبّاً كَيْفَ أُرْضِيكَا يا نَاظِريَّ ارْقُدا ل
إني أحرض أهل البخل كلهم
إِنّي أُحَرِّض أَهلَ البُخلِ كُلِّهُم لَو كانَ يَنفَعُ أَهلَ البُخلِ تَحريضي ما قَلَّ ماليَ إِلّا زادَني كَرَماً حَتّى يَكونَ برزقِ اللَهِ تَعويضي وَالمالُ يَرفَعُ مَن لَولا دَراهِمُهُ أَمسى يُقَ
سوى رسني قاده الباطل
سوى رسَني قاده الباطلُ وعاج به الطائلُ الحائلُ وغيري شَفاه الخيالُ الكذوبُ وعلَّله الواعدُ الماطلُ وبات يغلغل في صدره بجِدِّ الأسى رشأٌ هازلُ نبا اليومَ عن كلّ سمعٍ أحبَّ وسمعي له وطنٌ قابلُ س
زيادة المال باب الهم والتعب
زيادةُ المالِ بابُ الهمُّ والتعبِ فكلَّما زدت مالا زدت في السَّبب فالنفسُ تزداد فقرا بالغنى أبداً كمُطْفِىء النارِ عندَ الوهْج بالحطب لو أقنع المرءَ من دنياه منزلةٌ ينالُها كان معذورا على الطلب
قلت صلني فإني لك باق
قلتُ صلني فإني لكَ باق ولو أن الكثيرَ ليسَ بباق قال من كانَ في الجمالِ وحيداً لا يبالي بكثرةِ العشاق
وقول أبي العباس أحمد أنها
وقول أبي العباس أحمد أنها لما آن في القول الصحيح المؤيد وما لهما من ثالث جاء مثبت بنص رسول اله أفضل مرشد وأما الذي استثنى ببولٍ وغوطة فإن على القول الصحيح المسدد إذاكان دون القلتين فإنه على ذاك
إلهي أجرني من شنيف وزيرك
إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيركٍ من الجرُذ القرّاض والهرِّذي الخَدْشِ فإني رأيتُ الخائنين كليهما يعيثان في الأعراض بالقرض والخمشِ ولي سطوةٌ بعد الأناةِ مُبيرةٌ وإطراقةُ الثُّعبان تُؤذن بالنهش أرى ابن
قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت
قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَت عَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ وَهَرَّني الناسُ إِلّا ذا مُحافَظَةٍ كَما يُحاذِرُ وَقعَ الأَجدَلِ الضُوَعُ وَالمَوعِدِيَّ بِظَهرِ الغَيبِ أَعي
أما ومناقب عزت مراما
أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما وَمَجدٍ شامِخٍ أَعيا الأَناما لَقَد هَمَّت نُفوسٌ بِالمَعالي فَمُنذُ هَمَمتَ لَم تَترُك هُماما وَكُلٌّ ضارِبٌ فيها بِسَهمٍ وَلَكِن فازَ مَن جَمَعَ السِهاما خُصِصتَ
وبيضاء أغناها عن الحلي ثغرها
وبيضاء أغناها عن الحلي ثغرها بسِمطَيْن من درّ مضيئين في الثغر إذا ابتسمت في ظلمة الليل أشرقا فعُدنا من الآمال في أنجم ُزهر نرى وجهها بدراً محاطاً من السَنى بصبحَيْن من ثغر وضيءٍ ومن نحر يذكرني م
هذه ملفرد قد لاحت رباها
هَذِهِ مِلفِردُ قَد لاحَت رُباها فَاِنسَ يا قَلبُ اللَيالي وَأَذاها وَاِشهَدِ الفَنَّ سُفوحاً وَذُرىً وَالهَوى الصافي أَريجاً وَمِياها هَهُنا أَودَعتُ أَحلامَ الصِبا أَفَما تَلمَحُ نوراً في ثَراه
ألا أبلغا ذبيان عني رسالة
أَلا أَبلِغا ذُبيانَ عَنّي رِسالَةٍ فَقَد أَصبَحَت عَن مَنهَجِ الحَقِّ جائِرَه أَجِدَّكُمُ لَن تَزجُروا عَن ظُلامَةٍ سَفيهاً وَلَن تَرعوا لِذي الوُدِّ آصِرَه فَلَو شَهِدَت سَهمٌ وَأَبناءُ مالِكٍ
يا مال والحق عنده فقفوا
يا مالِ والحقُّ عنده فقِفُوا تُؤتَونَ فيه الوفاءَ مُعتَرفا
من مال يوحنا ابن جمال جرى
مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا السَبيلُ فَصَحَّ فيهِ ثَوابُهُ فَغَدا لاحداقِ النَواظِرِ بِهجةً أَرِّخ وِللظامين راقَ شَرابُهُ
سل الليل عن أفلاكه هل جرت سدى
سل الليل عن أفلاكه هل جرت سدى وهيهات ما يجرين إلا إلى مدى تنظَّمن في هام الفضاء وصدره وحلينه فرقا وزنّ المقلدا ولحنٌ به للقارئين قصيدة من الحكمة العلياء لم ترض منشدا تسيل بها نورا خلال كتابه وت
أأحبابنا كم تبخلون وكم نسخو
أأحبابنا كم تبخلون وكم نسخو ببذل وداد لا يغيره نسخ وهل منكر فعل القطعية منكم وما داركم إلا القطعية والكرخ رميتم نشاطي في الوداد بفترة شددت بها حبل الوفاء فلا ترخو وناقضتم في الحب فعلي بضده فمني
أما في نسيم الريح عرف معرف
أَما في نَسيمِ الريحِ عَرفٌ مُعَرَّفُ لَنا هَل لِذاتِ الوَقفِ بِالجِزعِ مَوقِفُ فَنَقضِيَ أَوطارَ المُنى مِن زِيارَةٍ لَنا كَلَفٌ مِنها بِما نَتَكَلَّفُ ضَمانٌ عَلَينا أَن تُزارَ وَدونَها رِقاقُ
ما وعظ الإنسان مثل الحمام
ما وَعَظَ الإِنسانَ مِثلُ الحِمام فَليَتَّعِظ بِالصَمتِ أَهلُ الكَلام أَفصَحُ مِن كُلِّ فَصيحٍ بِنا هَذا الَّذي أَعياهُ رَدُّ السَلام إِنّي أَراهُ وَهوَ في صَمتِهِ أَروَعَ مِن جَيشٍ كَبيرٍ لَهام
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ تُعرّفني في حاله النَّاس كلُّها وإنٍّي لأدرى النَّاس في لؤمه المحض وقالوا لقد دسَّ الخبيثُ بلفظه غداة عرضت الشعر من عرض الع
خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليها لَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيها كُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها لا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِ لَوِ السَم
هل الدهر إلا اليوم أو أمس أو غد
هَلِ الدَهرُ إِلّا اليَومُ أَو أَمسِ أَو غَدُ كَذاكَ الزَمانُ بَينَنا يَتَرَدَّدُ يَرُدُّ عَلَينا لَيلَةً بَعدَ يَومِه فَلا نَحنُ ما نَبقى وَلا الدَهرُ يَنفُدُ لَنا أَجَل
أبى الحزن أن أسلى بني وسورة
أَبى الحُزنَ أَن أَسلى بَنِيَّ وَسَورَةٌ أَراها إِذا الأَيدي تَلاقَت غِضابُها وَما اِبنايَ إِلّا مِثلُ مَن قَد أَصابَهُ حِبالُ المَنايا مَرُّها وَاِشتِعابُها ثَوى اِبنايَ في بَيتي مُقامٌ كِلاهُما
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ فَل
جوارك من جور الزمان يجير
جِوَارُكَ منْ جَوْرِ الزَّمَانِ يُجِيرُ وَبِشْرُكَ لِلرَّاجِي نَداكَ بَشِيرُ فَضَلْتَ بَنِي الدُّنيا فَفَضلُكَ أَوَّلُ وَأَوَّلُ فضلِ الأَوَّلِينَ أخِيرُ وَأنتَ هُمَامٌ دَبَّرَ المُلْكَ رَأْيُهُ
كفى صدودا فما أبقى تجافينا
كفى صدوداً فما أبقى تجافينا منا ولا الدمعُ أبقى من مآقينا تطيرُ نفسي من ذكراكَ خافقةً على ليالٍ توافينا وتسبينا إذ الزمانُ طليقُ الوجهِ مبتسمٌ خضرَ الجوانبِ تسقيها أمانينا كانتْ بها نسماتُ العتب
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا هكذا العطرُ دأبهُ أن يفوحا كيفَ تخفى بينَ العواذلِ نارٌ ساورتها الرياحُ ريحاً فريحا وسقامُ الهوى يلوحُ على العا شقِ مهما أرادَ أن لا يلوحا غلبَ الشوقُ أهلهُ فترى الق
لو اطلعت على سري وإضماري
لو اطلعت على سري وإضماري لم تؤثري غير ما يجري بغيثاري لكن قلبك لم تضرم شرارته من نار قلبي ولا من زندي الواري أهم بالهجر أحيانا ً فيمنعني عواطف لك في قلبي وأفكاري وصورة وحديث منك مابرحا مذ كنت ن
وَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌ وَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ
وَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌ وَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ
هل لذا الجفا سبب
هل لذا الجفا سببُ أم صدودهِ لعبُ أم ذكاءُ ما برحتْ تجتلي وتحتجبُ أم غدا كمشبههِ البدرُ ليس يقتربُ شادنٌ لأعينهِ أنفُسُ الورى سلبُ إن يعد فليسَ يفي والهوى لهُ أدبُ يحكمُ الملاحُ على الصدقِ أ
وعريت من مال وخير جمعته
وَعُرّيتُ مِن مالٍ وَخَيرٍ جَمَعتُهُ كَما عُرِّيَت مِمّا تُمِرُّ المَغازِلُ
لعل زماني بالعذيب يعود
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ فأُبصِر كُثبانا وهنَّ رَوادفٌ عليهن أغصانٌ وهن قُدود وأَقطِف ورد الخدِّ وهْو مُضرَّجٌ وأَجنِي أَقاحَ الثَّغْرِ وهْو بَرود وأُبدِي ذ
يا مال في الأفق البعيد سحاب
يا مال في الأفق البعيد سحاب وعلى معالم صفحتيك ضباب يا مال بينك والنواظر خشع طمعاً وبين العالمين حجاب تبدو لهم فإذا الحياة جميلة وإذا بامال الحياة عذاب والناس لو علموا الحقيقة ادركوا يا مال انك
فؤاد الصب إياكا
فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا بان تفسد مُعَنَّاكا وَهِم في حُبّ مَن تَهوَى ودَع ذَا العُتبَ يَنهَاكَا إلَى مَن أشتَكِي وَجدِي وَمَا ألقَى مِنَ الصَّدّ وَأنتَ النَّجمُ فِي البُعدِ فَتِه يَا كَوكَبَ ا
يا نفس هذا منزل الأحباب
يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِ فَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابي وَتَهَلَّلي كَالفَجرِ في هَذا الحِمى وَتَأَلَّقي كَالخَمرِ في الأَكوابِ وَلتَمسَحِ البُشرى دُموعَكِ مِثلَما يَمحو الصَباحُ نَد
أما الزمان فقد ألزمته الجددا
أَمّا الزَمانُ فَقَد أَلزَمتَهُ الجَدَدا وَالمَكرُماتُ فَقَد أَنشَأتَها جُدُدا فَعاوَدَ الخَوفُ أَمناً وَالمُباحُ حِمىً وَالجَدبُ في الأَرضِ خِصباً وَالضَلالُ هُدا وِزارَةٌ لَوَتِ الأَعناقَ خاضِعَ
أيها اللائم لم غي
أيها اللائم لُمْ غي ريَ فيما قد أتَينا وأْمُرِ الطائعَ بالهَجْ رِ فإنا قد أبَيْنا هل تراني أقتضي من قمَرٍ يُزهِرُ دَيْنا أهيفِ القدّ غريرٍ يُشبِهُ الغُصْنَ اللُجَيْنا ذي عذارٍ قد مشى من فوق خ
الدهر إن أملى فصيح أعجم
الدَهرُ إِن أَملى فَصيحٌ أَعجَمُ يُعطي اِعتِباري ما جَهِلتُ فَأَعلَمُ إِنَّ الَّذي قَدَرَ الحَوادِثَ قَدرَها ساوى لَدَيهِ الشَهدَ مِنها العَلقَمُ وَلَقَد نَظَرتُ فَلا اِغتِرابٌ يَقتَضي كَدَرَ الم