📜 قصيدة لـ ققيس بن الملوح📚 مؤلف أموي
أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوابِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوىبَلينَ بَلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
أَلا هَل إِلى لَيلى قُبَيلَ مَنِيَّتيسَبيلٌ وَهَل لِلناجِعينِ رُجوعُ
إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصاهِيَ اليَومَ شَتّي وَهيَ أَمسِ جَميعُ
فَلَو لَم يَهِجني الظاعِنونَ لَهاجَنيحَمائِمُ وُرقٌ في الدِيارِ وُقوعُ
تَداعَينَ فَاِستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَوىنَوائِحُ لا تَجري لَهُنَّ دُموعُ
لَعُمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍلَعاصٍ لِأَمرِ العاذِلينِ مُضيعُ
وَما كادَ قَلبي بَعدَ أَيّامَ جاوَزَتإِلَيَّ بِأَجوازِ البَدِيِّ يَريعُ
وَإِنَّ اِنهِمالَ الدَمعِ يا لَيلَ كُلَّماذَكَرتُكِ يَوماً خالِياً لَسَريعُ
مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بيفَهَل لي إِلى لَيلى الغَداةَ شَفيعُ
نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي نَدامَةًكَما نَدِمَ المُغبونَ حينَ يَبيعُ
لَعَمرُكَ ما شَيءٌ سَمِعتُ بِذِكرِهِكَبَينِكِ يَأتي بُغتَةً فَيَروعُ
عَدَمتِكِ مِن نَفسٍ شَعاعاً فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ
وَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
يُضَعِّفُني حُبَّيكِ حَتّى كَأَنَّنيمِنَ الأَهلِ وَالمالِ التَليدِ نَزيعُ
إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّهاأَبَت كَبِدٌ مِمّا أُجِنُّ صَديعُ
مَدى الدَهرِ أَو يَندى الصَفا مِن مُتونِهِوَيُشعَبُ مِن كَسرِ الزُجاجِ صُدوعُ
وَحَتّى دَعاني الناسُ أَحمَقَ مائِقاًوَقالوا تَبوعٌ لِلضَلالِ مُطيعُ
وَكَيفَ أُطيعُ العاذِلاتِ وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلاتُ هُجوعُ