مشهور/ة
أشهر الأعمال الأدبية
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ هَذا لَعَمرُكَ في المَقالِ بَديعُ لَو كُنتَ تَصدُقُ حُبَّهُ لَأَطَعتَهُ إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ
أحبك يا ليلى محبة عاشق
أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍ عَلَيهِ جَميعُ المُصعِباتِ تَهونُ أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَه أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ أَلا فَاِرحَمي صَبّاً كَئيباً مُعَذَّباً حَريقُ الحَش
أقول وقد ناحت بقربي حمامة
أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌ أَيا جارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالي مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوى وَلا خَطَرَت مِنكِ الهُمومُ بِبالِ أَتَحمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ قَوادِمٌ عَلى غُصُنٍ نائي
ونحن نحب الحياة
وَنَحْنُ نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ وَنَرْقُصُ بَيْنَ شَهِيدْينِ نَرْفَعُ مِئْذَنَةً لِلْبَنَفْسَجِ بَيْنَهُمَا أَوْ نَخِيلاَ نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا
حي الديار إذ الزمان زمان
حَيِّ الدِيارَ إِذِ الزَمانُ زَمانُ وَإِذِ الشِباكُ لَنا خَوىً وَمَعانُ يا حَبَّذا سَفوانُ مِن مُتَرَبَّعٍ وَلَرُبَّما جَمَعَ الهَوى سَفوانُ وَإِذا مَرَرتَ عَلى الدِيارِ مُسَلِّماً فَلِغَيرِ دارِ
الحزن
علمني حبك ..أن أحزن و أنا محتاج منذ عصور لامرأة تجعلني أحزن لامرأة أبكي بين ذراعيها مثل العصفور.. لامرأة.. تجمع أجزائي كشظايا البللور المكسور *** علمني حبك.. سيدتي أسوء عادات علمني أفتح فنجاني في اللي
هناك من يناضلون من أجل التحرر من العبودية
هناك من يُناضلون من أجل التحرر من العُبوديَّة، وهناك من يطالبون بتحسين شُروط العبوديَّة
كفى بالعلم في الظلمات نورا
كفى بالعلم في الظلمات نورا يُبيّن في الحياة لنا الأمورا فكم وجد الذليل به اعتزازاً وكم لبِس الحزين به سرورا تزيد به العقول هدىً ورشداً وتَستعلي النفوس به شعورا إذا ما عَقّ موطنَهم أناسٌ ولم يَب
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
شَكَوتُ إِلى وَكيعٍ سوءَ حِفظي فَأَرشَدَني إِلى تَركِ المَعاصي وَأَخبَرَني بِأَنَّ العِلمَ نورٌ وَنورُ اللَهِ لا يُهدى لِعاصي
واحر قلباه ممن قلبه شبم
واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ مالي أُكَتِّمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي وَتَدَّعي حُبَّ سَيفِ الدَولَةِ الأُمَمُ إِن كانَ يَجمَعُنا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ فَلَي
عبثا تحاول لا فناء لثائراً انا كالقيامة ذات يوم آتي
أتظن أنك بعدما أحرقتني ورقصت كالشيطان فوق رفاتي وتركتني للذاريات تذرني كحلاً لعين الشمس في الفلوات أتظن أنك قد طمست هويتي ومحوت تاريخي ومعتقداتي عبثاً تحاول لا فناء لثائر أنا كالقيامة ذات يوم آ
شاعري / آخرى
القصيدة تولد في الليل من رحم الماء. تبكي ، وتحبو ، وتمشي ، وتركض في الحلم زرقاء بيضاء خضراء . ثم تشب وتهرب في الفجر / يحدث هذا, وشاعرها نائم لا يحس بها وبما حوله. لا يراها تغافله وتطير إلى غيره. في ال
جزى الله الشدائد كل خير
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن عرفت بها عدوي من صديقي
محمد أشرف الأعراب والعجم
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ مُحَمَّدٌ خَيْرٌ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْرُوفِ جَامِعَةً مُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحْسانِ والكَرَمِ مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلٍ اللهِ قاطِبَةً
تنسى , كأنك لم تكن
تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ تُنْسَى كمصرع طائرٍ ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى، كحبّ عابرٍ وكوردةٍ في الليل .... تُنْسَى أَنا للطريق...هناك من سَبَقَتْ خُطَاهُ خُطَايَ مَنْ أَمْلَى رُؤاهُ على رُؤَايَ. هُنَاكَ م
من سالم الناس سلم
مَن سالَمَ الناسَ سَلِم مَن شاتَمَ الناسَ شُتِم مَن ظَلَمَ الناسَ أَسا مَن رَحِمَ الناسَ رُحِم مَن طَلَبَ الفَضلَ إِلى غَيرِ ذَوي الفَضلِ حُرِم مَن حَفِظَ العَهدَ وَفى مَن أَحسَنَ السَمعَ فَهِم
القلب كالماء والأهواء طافية
القَلبُ كَالماءِ وَالأَهواءُ طافِيَةٌ عَلَيهِ مِثلَ حَبابِ الماءِ في الماءِ مِنهُ تَنَمَّت وَيَأتي ما يُغَيِّرُها فَيُخلِقُ العَهدَ مِن هِندٍ وَأَسماءِ وَالقَولُ كَالخَلقِ مِن سَيءٍ وَمِن حَسَنٍ
يا مدرك الثارات
يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا وَاحْفَظْ عَلَى أَوْلادِنَا أَخْبَارَنا إذ اعْتَبَرْنَا المَوْتَ ضَيْفَاً زَارَنا قُمْنَا وَقَدَّمْنَا لَهُ أَعْمَارَنا وَمَا اسْتَشَرْنَاهُ وَلا اسْتَشَارَ
شربنا على ذكر الحبيب مدامة
شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً سكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ لها البدرُ كأسٌ وهيَ شمسٌ يُدِيرُهَا هلالٌ وكم يبدو إذا مُزِجَتْ نَجم ولولا شذَاها ما اهتدَيتُ لِحانِها ولولا سَناها ما
شعباً يؤثر العبودية علي رؤية بلاده مجزأة، هو شعب لا يستحق الحرية
شعباً يؤثر العبودية علي رؤية بلاده مجزأة، هو شعب لا يستحق الحرية
ياسمين التي من حلب
أَيَا يَاسَمِينُ التي مِنْ حَلَبْ وَأَهْلُكِ تركٌ وَأَهْلِي عَرَبْ وما بيْنَنَا رغمَ ما بيْنَنَا سُيوفٌ تُسل ونارٌ تُشبْ لِعَيْنَيْكِ سَامَحْتُ هَذَا الزَّمَانَ وَكُنْتُ عَلَيْهِ طَوِيلَ العَتَبْ
يخاطبني السفيه بكل قبح
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيبا
الأشياء تقود الى إضدادها
الأشياء تقود الى إضدادها
التيس
ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ .. ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﻯ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻹﻗﻼﻡِ ﻣِﻨّﺎ … ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻓﻘﺮ ﻭﻟﻜﻦ... ﻫﻮ ﺣﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺨَﺴﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﺫﺍ ﻗﺮﻭﻥ ﻭﺗﺮﻗّﻰ ﻓﻲ ﻣﺠ
عفت الديار محلها فمقامها
عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها فَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُها خَلَقاً كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعدَ عَهدِ أَنيسِها حِجَجٌ
يا أيها القبر فيك الناس قد رقدوا
يا أَيُّها القبرُ فيك النَّاسُ قد رَقَدوا مُنذُ القديمِ ولكن لم يَقُمْ أَحدُ فيا لهُ سَفَراً ما كانَ أَطوَلَهُ ويالَها فُرقةً مِيعادُها الأَبَدُ قَدِ استَوَى العبدُ والمَولَى على قَدَر تحتَ الثَّ
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
ما طار طير فارتفع
ما طارَ طَيرٌ فَاِرتَفَع إِلّا كَما طارَ وَقَع
متى تجمع القلب الذكي وصارما
تَقولُ سُلَيمى لا تَعَرَّض لِتَلفَةٍ وَلَيلُكَ عَن لَيلِ الصَعاليكِ نائِمُ وَكَيفَ يَنامُ اللَيلَ مَن جُلُّ مالِهِ حُسامٌ كَلَونِ المِلحِ أَبيَضُ صارِمُ غَمُوضٌ إِذا عَضَّ الكَريهَةَ لَم يَدَع لَ
يقولون ليلى بالعراق مريضة
يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ فَأَقبَلتُ مِن مِصرٍ إِلَيها أَعودُها فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا أَنا جِئتُها أَأُبرِئُها مِن دائِها أَم أَزيدُها
محاولات لقتل امرأة لا تقتل
1 وعدتك أن لا أحبك.. ثم أمام القرار الكبير، جبنت وعدتك أن لا أعود... وعدت... وأن لا أموت اشتياقاً ومت وعدت مراراً وقررت أن أستقيل مراراً ولا أتذكر أني استقلت... 2 وعدت بأشياء أكبر مني.. فماذا غداً ستق
البردة - مولاي صلّ وسلّــم دائماً أبداً
مولاي صلّ وسلّــم دائماً أبداً على حبيبك خيــــر الخلق كلهم أمِنْ تَــذَكِّرِ جيرانٍ بــذي سَــلَم مَزَجْتَ دَمعــا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ أَم هَبَّتِ الريحُ مِن تلقــاءِ كــاظِمَةٍ وأومَضَ البرق
يا عروس المجد
يا عروس المجد تيهي واسحبي فـي مـغانينا ذيـول الـشهب لـن تـري حـفنة رمل فوقها لـم تـعطر بدما حـر أبـيّ درج الـبـغي عـليها حـقبة وهــو ى دون بـلوغ الأرب وارتـمى كـبر الـليالي دونها لـين ال
ومازال في الدرب درب
وَمَا زال فِي الدَّرب دربٌ. وما زال في الدرب مُتّسعٌ للرَّحيلْ سَنَرْمِي كثيراً من الوردِ في النَّهْرِ كَيْ نَقَطَعَ النَّهْرَ. لا أَرْملَهْ تحبُّ الرجُوعَ إلينا. لنذهبْ هناك.. هناك شمالُ الصهيلْ أَل
سل الله عقلا نافعا واستعذ به
سلِ اللهَ عَقلاً نافِعاً واستَعِذْ بهِ منَ الجَهلِ تَسأَلْ خَيرَ مُعْطٍ لِسائلِ فبالعَقلِ تُستوفى الفضائلُ كُلُّها كَما الجَهلُ مُستَوفٍ جميعَ الرَّذائلِ
إذا أراد الله أن يعاقب أحدًا جرّده من عقله أولًا
إذا أراد الله أن يعاقب أحدًا جرّده من عقله أولًا
الا يا صبا نجد متى هجت من نجد
أَلاَ يَا صَبَا نَجْدٍ مَتى هِجْتِ مِنْ نَجْدٍ لَقَدْ زَادَني مَسـراكِ وَجْداً عَلى وَجْدِ أَأَنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ في رَوْنَقِ الضُّحى عَلى فَنَنٍ غَضِّ النَّبَاتِ مِنَ الرَّنْدِ بَكيْتَ كَمَا ي
حكم سيوفك في رقاب العذل
حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِم وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَل
وزائرتي كأن بها حياء
وزائرتي كأن بها حياء فليس تزور إلا في الظلام بذلت لها المطارف والحشايا فعافتها وباتت في عظامي يضيق الجلد عن نفسي وعنه فتوسعه بأنواع السقام كأن الصبح يطردها فتجري مدامعها بأربعة سجام أراقب وقته
ارى رسمها عندي يعوض عن رسمي
أَرى رَسْمَها عندي يُعوِّضُ عن رَسْمي فمَا بالُهم في الحَيِّ يَدعونني باسْمي ! فهل بعد ضوءِ الشمسِ يَبدو لَكَ الدُجا وهل عندَها يَبقى على الأُفْقِ مِنْ نَجْمِ إذا ما دعا الداعي بعَلْوَةَ فاستَجبْ
ليش يا بديع الجمال
ليشْ يا بديعَ الجمالْ عذبتَ مَنْ يهواكْ أرَّقتْ طيفَ الخيالْ عاشقْ فلا ينساكْ اعطف وجُدْ برضاك نَقْنَع نرى مَنْ يراكْ النومُ عني نفرْ من شدةِ البينِ محبوبُ قلبي هجرْ ما كانَ ذا ظني مُدْ إِلي
شبكت قلبي يا عيني
شبكت قلبي يا عيني شوفى بقى مين يحلّه النوم بينك وبيني إمتى يجينى وأُول له يا فايتني لسهدى على كيفك تعالا لي والاَّ أبعت طيفك توحشني وأنت ويايا وأشتاق لك وعينيك في عينيا وأذَّلِّل والحق معايا واجى أعات
حبيبتي
حبيبتي : إن يسألونك عني يوما، فلا تفكري كثيرا قولي لهم بكل كبرياء ((... يحبني...يحبني كثيرا )) صغيرتي : إن عاتبوك يوما كيف قصصت شعرك الحريرا وكيف حطمت إناء طيب من بعدما ربيته شهورا وكان مثل الصيف في ب
ازرع جميلا ولو في غيرِ موضعه
ازرعْ جميلاً ولو في غيرِ مَوضعهِ فَلا يضيعُ جميلٌ أينما زُرِعا إنَّ الجميلَ وإن طالَ الزمانُ بهِ فليسَ يَحصدُهُ إلا الذي زَرَعا
ألم خيال من بثينة طارق
أَلَمَّ خَيالٌ مِن بُثَينَةَ طارِقُ عَلى النَأيِ مُشتاقٌ إِلَيَّ وَشائِقُ سَرَت مِن تِلاعِ الحِجرِ حَتّى تَخَلَّصَت إِلَيَّ وَدوني الأَشعَرونَ وَغافِقُ كَأَنَّ فَتيتَ المِسكِ خالَطَ نَشرَها تُغَل
لا نامت عين الجبناء
أطلقت جناحي لرياح إبائي، أنطقت بأرض الإسكات سمائي، فمشى الموت أمامي، ومشى الموت ورائي، لكن قامت بين الموت وبين الموت حياة إبائي، وتمشيت برغم الموت على أشلائي، أشدو، وفمي جرح ، والكلمات دمائي، (لا نامت
من حسن حظ الحكام ان الناس لا يفكرون
من حسن حظ الحكام ان الناس لا يفكرون
لم يبق عندي ما يبتزه الالم
لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألم حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسى ولا كفاءَ جراحاتٍ تضجُّ دمُ وحينَ تطغَى على الحرَّان جمرتُهُ فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليهِ فمُ وص
قيس مجنون ليلى
قيس أبن الملوح وليلى من سكان نجد وكان قيس تربى منذو نعومة الأظافر مع ليلى وعشقوا بعض، ولما كَبر قيس تقدم لخطبتها وأتى جواب عمهِ بالرفض والسبب؟ لا نزوج من قال في بناتنا الشعر كان قيس يحب ليلى حبًا جما
ودع هريرة إن الركب مرتحل
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ وَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُ غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِها م
إذا ما كنت ذا قلبٍ قنوع فأنت ومالك الدنيا سواء
إذا ما كنت ذا قلبٍ قنوع فأنت ومالك الدنيا سواء
كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا
كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا
ألا إنما الدنيا متاع غرور
أَلا إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ غُرورٍ وَدارُ صُعودٍ مَرَّةٍ وَحُدورِ كَأَنّي بِيَومٍ ما أَخَذتُ تَأَهُّباً لَهُ في رَواحي عاجِلاً وَبُكوري كَفى عِبرَةً أَنَّ الحَوادِثَ لَم تَزَل تُصَيِّرُ أَهلَ الم
فيـا من بات يخلو بالمعاصي
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي وعين الله شــاهدة تـــراه أتطمع أن تنــال العفو ممّــا عصمتَ و أنت لم تطلب رضاه فـَتـُبْ قبل الممات وقبل يـوم يلاقي العبد ما كسـبت يــداه أتفرح بالذنـوب والخطـايــا و
التفكير عملية شاقة لهذا لا يمارسه الا القليل
التفكير عملية شاقة لهذا لا يمارسه الا القليل
دواء قلبي في الهوى دائي
دَواءُ قلبي في الهوى دائي أَعْيا عِلاجاتِ الأَطباءِ حَوَيتُ أَسْقامَ الوَرى مُفْرداً وحازها النَّاسُ بأَسماءِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَمشي لِفَرْطِ الضَّنى مشيتُ مِن سُقْمي عَلَى الماءِ
سلي الرماح العوالي عن معالينا
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا وَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا وَسائِلي العُربَ وَالأَتراكَ ما فَعَلَت في أَرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَهِ أَيدينا لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُنا عَم
حي المنازل اذ لا نبتغي بدلا
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ مُرَ
القدس عروس عروبتكم
القدس عروس عروبتكم؟؟ فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم, وتنافختم شرفا وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض؟؟؟ فما اشرفكم! اولاد القحبة
والحب كاللص لايدريك موعده
وَالحُبُّ كَاللِصِّ لا يُدريكَ مَوعِدَهُ لَكِنَّهُ قَلَّما كَالسارِقِ اِستَتَرا وَلَيلَةٍ مِن لَيَلي الصَيفِ مُقمِرَةٍ لا تَسأَمُ العَينُ فيها الأَنجُمَ الزُهرا تَلاقَيا فَشَكاها الوَجدَ فَاِضطَرَ