📜 قصيدة لـ ججميل بثينة📚 مؤلف أموي
أَلَمَّ خَيالٌ مِن بُثَينَةَ طارِقُعَلى النَأيِ مُشتاقٌ إِلَيَّ وَشائِقُ
سَرَت مِن تِلاعِ الحِجرِ حَتّى تَخَلَّصَتإِلَيَّ وَدوني الأَشعَرونَ وَغافِقُ
كَأَنَّ فَتيتَ المِسكِ خالَطَ نَشرَهاتُغَلَّ بِهِ أَردانُها وَالمَرافِقُ
تَقومُ إِذا قامَت بِهِ مِن فِراشِهاوَيَغدو بِهِ مِن حِضنِها مَن تُعانِقُ
وَهَجرُكَ مِن تَيما بَلاءٌ وَشِقوَةٌعَلَيكَ مَعَ الشَوقِ الَّذي لا يُفارِقُ
أَلا إِنَّها لَيسَت تَجودُ لِذي الهَوىبَلِ البُخلُ مِنها شيمَةٌ وَالخَلائِقُ
وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَدَّثواسِوى أَن يَقولوا إِنَّني لَكِ عاشِقُ
نَعَم صَدَقَ الواشونَ أَنتِ كَريمَةٌعَلَيَّ وَإِن لَم تَصفُ مِنكِ الخَلائِقُ