الكبرياء
تصفح أفضل ما قيل في الكبرياء من شتى العصور والمؤلفين.
الجليل
سلامٌ على زينِ القُرَى والحواضِرِ وَمَنْ هاجَرُوا منها وَمَنْ لم يهاجِرِ يمرُّ بنا اسمُ المرْج.. مرجِ ابْنِ عَامِرٍ فَنَطْرَبُ لاسْمِ المرْج.. مرجِ ابْنِ عَامِرِ وَنَشْرُدُ حَتَّى نَحْسَبَ المرْجَ
مدن العزلة
مُوسيقى تغسلُني في الّليل.. كائناً كونياً.. كلّ يَوْم عنده .. عالمٌ بأكمَلِه، أولُدُ في أوّلِـه وأموتُ عند ساعة الصّفر. أرمي برباطِ عربَتي إلى النُجوم، لو أكتَفي بهذِه الأرضِ واترك ذلك الكوْن مخذولاً
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ يا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوارِسِ في الوَغى لَأَخوكِ ثَمَّ أَرَقُّ مِنكِ وَأَرحَمُ يَرنو إِلَيكِ مَعَ العَفافِ وَعِندَهُ أَنَ
لما رأيت الأرض قد سد ظهرها
لَمّا رَأَيتَ الأَرضَ قَد سُدَّ ظَهرُها وَلَم تَرَ إِلّا بَطنَها لَكَ مَخرَجا دَعَوتَ الَّذي ناداهُ يونُسُ بَعدَما ثَوى في ثَلاثٍ مُظلِماتٍ فَفَرَّجا فَأَصبَحتَ تَحتَ الأَرضَ قَد سَرتَ لَيلَةً وَ
إغضب !!
إغضب كما تشاء.. واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا.. فكل ما تفعله سواء.. كل ما تقوله سواء.. فأنت كالأطفال يا حبيبي نحبهم.. مهما لنا أساؤوا.. إغضب! فأنت رائعٌ حقاً متى
سعود سنيكما كملت سناء
سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ فعادَ الإِنتهاءُ والإِبتداءَ وعند الدَّهْرِ عَبْدِ كُمَا رُواءٌ بنُورِكما اكتسى ذاكَ الرُّواءَ قضى لكما البقاءَ بهِ إلهٌ رأَى بكما لِمِلَّتِهِ الْبَقَاءَ فلا عد
أكذا تقر البيض في الأغماد
أكذا تقر البيض في الأغماد أكذا تحين مصارع الآساد خطوا المضاجع في التراب لفارس جنباه مضطجع من الأطواد مالت بقسطاس الحقوق نوازل ومشت على ركن القضاء عواد ورمى فحط البدر عن عليائه رام يصيب الشمس في
إنك مسرفٌ في التهذيب، لماذا لا تقول للحمار بكل صراحة إنه حمار
إنك مسرفٌ في التهذيب، لماذا لا تقول للحمار بكل صراحة إنه حمار
إنا لنختار المام المنون بنا
إنا لنختار المام المنون بنا ولا على ذلة للعيش نختار إن الحياة التي في ضمنها تلف دون الحياة التي من بعدها عار
سيرة ذاتية
نَمْلةٌ بي تحتَمي . تحتَ نعْلي تَرْتَمي . أمِنَتْ .. مُنذُ سنينٍ لمْ أُحرِّكْ قَدَمي ! (2) لستُ عبدَاً لِسوى ربّي .. وربّي : حاكِمي ! (3) كي ا سيغَ الواقِعَ المُرَّ أحلّيهِ بِشيءٍ مِنْ عصير
إنما البؤس والنعيم مزال
إنما البؤس والنعيم مزال فارض في حالتي نعيم وبوس واصحب الدهر بالعفا فتقوي النفس من عادة الكريم النفيس وذر الذل واطلب العز فالذل دليل على انتكاس الرؤس واحذر القرب والسؤال لمن كان رئيساً أو غير رئ
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له : إياك إياك ان تبتل بالماء
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له : إياك إياك ان تبتل بالماء
هوامش على دفتر الهزيمة 1991
1 لا حربنا حربٌ، ولا سلامنا سلام جميع ما يمر في حياتنا ليس سوى أفلام ... زواجنا مرتجلٌ . وحبنا مرتجلٌ . كما يكون الحب في بداية الأفلام . وموتنا مقررٌ . كما يكون الموت في نهاية الأفلام . لم ننتصر يوماً
ملحمة النبي
أي نجوى مخضلة النعماء رددتها حناجر الصحراء سمعتها قريش فا نتفضت غضبى وضجت مشبوبة الأهواء ومشت في حمى الضلال إلى الكعبة مشي الطريدة البلهاء وارتمت خشعة على اللات والعزى وهزت ركنيهما بالدعاء وبد
جواز
قال: إلهي إنني لم أحفظ السنة و لم أقدم لغدي ما يدفع المحنة. عصيت ألف مرة و خنت ألف مرة و ألف ألف مرةٍ وقعت في الفتنة. لكنني و منك كل الفضل و المنّة كنت بريئاً دائماً من حب أمريكا و من حب الذي يحب أمر
عروس السفائن
فوانيسُ في عُنُقِ المُهرِ.. علَّقَها الإشتهاءُ ونجمٌ يضيءُ على عاتقِ الليل ِ.. زيَّتَ نخلُ الهموم وأعتقَ من عقدةِ الشاطئين رحيلَ السفينةِ من سُفُنٍ لا تُضَاءُ وناحت مزاميرُ ريحُ الفنارِ فأيقظْتَ
وكم حار عشاق ولا مثل حيرتي
وكم حار عشاقٌ ولا مثل حيرتي إذا شئت يوماً أن أسوء حبيبي وهل لي قلب غير قلبي يسوؤه ويأخذ لي في الكبرياء نصيبي ألا ليت لي قلبين قلب بحبه مريض وقلب بعد ذاك طبيبي ويا ليت لي نفسين من رئم روضة ألوف
بعزك يا ذا الكبرياء والمراحم
بعزك يا ذا الكبرياء والمراحم ومعروفك المعروف بين العوالم وأسمائك الحسنى وأوصافك العلى فأنت الذي ترجى لكشف العظائم أبدفئة خانت بعهدك واعتدت ورامت لهذا الدين إحدى القواصم فأبدلهمو يا رب بالعز ذلة
لا ولا لا لست من قدرته
لا ولا لا لست من قدرته لم تُرَضْ نفسي على هذا الهوان من رجال الخمر واللهو أنا لست للحزن ولا للولهان
البطل
سجلي يا أرض وارعي يا سماء مصرع الجبار بين العظماء مصرع الجشّام ما إن ينثني أو تدك الأرض أو تطوى السماء يقف الهول لديه خاشعا وهو يلقى الهول بسّـام الرضاء نال منه الموت ما لم يستطع نيله الغصّاب ف
تأشيرة خروج..مرفوضة
أنا هنا تلوكني محطة القطار يقهقه الهجير ساخراً ويختفي القطار للمرّة المليون حقائبي تضيع في الزحام دفاتري تدوسها الأقدام لا وجه للذين يكتبون لا عمر للذين يرفضون لا لون.. لا عيون.. لا جواز! ... أنا هنا
آه ... عبد الله
قال عبدُ الله للجّلاد : جسمي كلماتٌ ودويٌّ ضاعَ فيه الرعدُ و البرقُ على السكّين، و الوالي قويُّ هكذا الدنيا.. و أنتَ الآن يا جلاّدُ أقوى وُلد الله .. و كان الشرطيُّ !.. عادةً، لا يخرجُ الموتى إلى النز
الجنرااتهل يكتب مذكر
1 قاتلت بالأسنان كي أحمل الماء إلى قبيلتي وأجعل الصحراء بستاناً من الألوان وأجعل الكلام من بنفسجٍ وضحكة المرأة من بنفسجٍ وثديها .. قمة عنفوان ... قاتلت بالسيف وبالقصيده كي أحمل الحب إلى مدينتي . وأغسل
فيم التقاطع والأرحام واشجة
فيم التقاطعُ والأرحامُ واشجةٌ والدارُ جامعةٌ والملتقى أَمَمُ الله في قطعِ أَرحامٍ وَفصمِ عرى عهدي بها وهي وثقى ليس تنفصم تأبى وَشائجُ من قرباكمُ اشتبكتْ أنْ يُنقضَ العهدُ والميثاقُ والذمم أواصرُ
خصلتان تقسيان القلب، كثرة الكلام، وكثرة الأكل
خصلتان تقسيان القلب، كثرة الكلام، وكثرة الأكل
هنا باقون
كأننا عشرون مستحيل في اللد , والرملة , والجليل هنا .. غلى صدوركم , باقون كالجدار وفي حلوقكم كقطعة الزجاج , كالصبار وفي عيونكم زوبعة من نار هنا .. على صدوركم , باقون كالجدار ننظف الصحون في الحانات ونمل
حبيبتي
حبيبتي : إن يسألونك عني يوما، فلا تفكري كثيرا قولي لهم بكل كبرياء ((... يحبني...يحبني كثيرا )) صغيرتي : إن عاتبوك يوما كيف قصصت شعرك الحريرا وكيف حطمت إناء طيب من بعدما ربيته شهورا وكان مثل الصيف في ب
إلى أين يذهب موتى الوطن
1 نموت مصادفةً .. ككلاب الطريق . ونجهل أسماء من يصنعون القرار . نموت ... ولسنا نناقش كيف نموت ؟ وأين نموت ؟ فيوماً نموت بسيف اليمين . ويوماً نموت بسيف اليسار .. نموت من القهر حرباً وسلماً .. ولا نتذكر
تبارك ذو العلا والكبرياء
تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِ تَفَرَّدَ بِالجَلالِ وَبِالبَقاءِ وَسَوّى المَوتَ بَينَ الخَلقِ طُرّاً وَكُلُّهُمُ رَهائِنُ لِلفَناءِ وَدُنيانا وَإِن مِلنا إِلَيها وَطالَ بِها المَتاعُ إِلى اِنق
الكلمات بين أسنان رجل المخابرات
1 وأخيراً .. شرفوني . كان قلبي دائماً ينبئني .. أنهم آتون … كي يعتقلوا الكلمة .. أو يعتقلوني .. ولذا .. ما فاجأوني . كسروا أبواب بيتي في جنيفٍ لوثوا ثلج سويسرا .. ومراعيها .. وأسراب الحمام .. وتحدوا و
نفسي الفداء
نفسي الفداء لكل منتصر حزين نفسي الفداء لكل منتصر حزين قتل الذين يحبهم إذ كان يحمي الآخرين يحمي بشبر تحت رجليه اتزان العقل معنى العدل في الدنيا على إطلاقه يحمي البرايا أجمعين حتى مماليك البلاد ا
لا خيل عندك تهديها ولا مال
لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُ فَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ وَاِجزِ الأَميرَ الَّذي نُعماهُ فاجِئَةٌ بِغَيرِ قَولِ وَنُعمى الناسِ أَقوالُ فَرُبَّما جَزِيَ الإِحسانَ مولِيَهُ خَري
الجثة
في مقلب الإمامة ، رأيت جثة لها ملامح الأعراب ، تجمعت من حولها النسور والذباب ، وفوقها علامة ، تقول هذي جثة كانت تسمى سابقا كرامة
علامة الموت
يومَ ميلادي تَعَلَّقْتُ بأجراسِ البُكاءْ فأفاقَتْ حُزَمُ الوردِ , على صوتي ، وفَزَّتْ في ظَلامِ البيتِ أسرابُ الضِياءْ وتداعى الأصدقاءْ يَتَقَصَّوْنَ الخَبَرْ ثُمّ لـَمَّا عَلِموا أنّي ذَكَرْ أجهشوا .
جحودي لك تقديس
جُحودي لَكَ تَقديسُ وَظَنّي فيكَ تَهويسُ وَقَد حَيِّرَني حِبٌّ وَطَرفٌ فيهِ تَقويسُ وَقَد دَلَّ دَليلُ الحُب بِ أَنَّ القُربَ تَلبيسُ وَما آدَمُ إِلّاكَ وَمَن في البَينِ إِبليسُ
خبز وحشيش وقمر
عندما يولد في الشرق القمر.. فالسطوح البيض تغفو تحت أكداس الزهر.. يترك الناس الحوانيت و يمضون زمر لملاقاة القمر.. يحملون الخبز.. و الحاكي..إلى رأس الجبال و معدات الخدر.. و يبيعون..و يشرون..خيال و صور..
المهرولون
1 سقطت آخر جدران الحياء. و فرحنا.. و رقصنا.. و تباركنا بتوقيع سلام الجبناء لم يعد يرعبنا شيئٌ.. و لا يخجلنا شيئٌ.. فقد يبست فينا عروق الكبرياء… 2 سقطت..للمرة الخمسين عذريتنا.. دون أن نهتز.. أو نصرخ..
حكاية
كقطة طيّبة أجلس قرب النار أسمع ما تقصّه الجدّة للصغار عن فارس أوقع في غرامه الأميرة وجاءها في ليلة.. واختفت الأميرة من يومها تعوّدت أن تطهو الطعام تعوّدت أن تسكن المدائن الحقيرة وتجمع الأحطاب في الشتا
سكوت ثم صمت ثم خرس
سُكوتٌ ثُمَّ صَمتٌ ثُمَّ خَرسٌ وَعِلمٌ ثُمَّ وَجدٌ ثُمَّ رَمسُ وَطينٌ ثُمَّ نارٌ ثُمَّ نورٌ وَبَردٌ ثُمَّ ظِلٌّ ثُمَّ شَمسُ وَحَزنٌ ثُمَّ سَهلٌ ثُمَّ قَفرٌ وَنَهرٌ ثُمَّ بَحرٌ ثُمَّ يَبسُ وَسُكر
خواطر في شارع
يا شارع الأضواء! ما لون السماءْ و علام يرقص هؤلاء؟ من أين أعبر، و صدور على الصدور و الساق فوق الساق. ما جدوى بكائي أي عاصفة يفتتها البكاء؟ فتيممي يا مقلتي حتى يصير الماء ماء و تحجّري يا خطوتي!
إلى رداء أصفر
مرحباً يا رداء.. يا صيحة الطيب وصبحت بالرضا .. يا رداء يا مريض الخيوط .. يا أصفر الهمس صباحي عليك وردٌ وماء .. من بدربي رماك ؟ شلال لونٍ فطريقي براعمٌ خضراء .. درت .. واحترت .. واحتفلت بصدرٍ مسحته بكف
لحظة في حمام امرأة
زَقزَقت عََبقاً تحتَ زَخّاتِ حمّامِها الأمويِ وقامَت وإن هي تجلِسُ باقةَ فُلٍّ إلى إبطِها حيثُ قوسُ المساء أضاءَ كُهوفاً مِن الشَّهواتِ لها زغَبٌ يستثيرُ أصابِعَها تَترسَّلُ في مُعجزِ الإنحناء وانتهت
قصيدة بلقيس
شكراً لكم .. شكراً لكم . . فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم أن تشربوا كأساً على قبر الشهيده وقصيدتي اغتيلت .. وهل من أمـةٍ في الأرض .. إلا نحن تغتال القصيدة ؟ بلقيس ... كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل بلقي
حبيبتي تنهض من نومها
طفولتي تأخذ, في كفِّها، زينتها من كل شئ... ولا تنمو مع الريح سوى الذاكره لو أحصيتِ الغيم الذي كدَّسوا على إطار الصورة الفاترة لكان أُسبوعاً من الكبرياء وكلُّ عام قبله ساقطٌ ومستعار من إناء المساء.. ي
وجودية
كان اسمها جانين.. لقيتها – أذكر – في باريس من سنين أذكر في مغارة (التابو). وهي فرنسيه.. في عينيها تبكي سماء باريس الرماديه وهي وجوديه تعرفها من خفها الجميل من هسهسات الحلق الطويل كأنه غرغرة الضوء بفسق
بين قصور الأغنياء
سرت بين القصور وحدي طويلا أسأل العابرين أين الطـــــــروب؟ فإذا فتنة القصور ستار خادع خلفه الأسى والشحوب لم أجد في القصور إلا قلوبا حائرات وعالما محـــــــــــــزونا ليس إلا قوم يضيقون بالأيّـ
من بدوي .. مع أطيب التمنيات
1 إذا عكرت سهرتك الجميلة، آسفٌ جداً.. إذا أظهرت كل توحشي.. وخشونتي هذا المساء.. أنا آسفٌ جداً إذا ما كنت منطوياً على نفسي ومكتئباً.. ومنسحقاً.. ومكسور المشاعر، كالإناء.. أنا آسفٌ جداً.. فما اهتممت برب
نهداك
سمراء.. صبي نهدك الأسمر في دنيا فمي نهداك نبعا لذةٍ حمراء تشعل لي دمي متمردان على السماء، على القميص المنعم صنمان عاجيان... قد ماجا ببحرٍ مضرمٍ صنمان.. إني أعبد الأصنام رغم تأثمي فكي الغلالة.. واحسري
أبى رق الحياة فمات حرا
أبى رقَّ الحياةِ فماتَ حرّا وَأبلغَ نفسَه في ذاك عذرا أَبيٌّ ساغ كأسَ الموتِ صِرْفاً دهاقاً حين طعم العيشِ مرّا وَتامَتْ قَلْبَه بكرُ المعالي فقدَّم نفسَه في الحبِّ مهرا وَأقسمَ لا يكون حماه نهب
نحن شعب لا يستحي
نحن شعب لا يستحي السنا من بايع الحسين ثم خنّاه؟ ألم تكن قلوبنا معه وبسيوفنا ذبحناه؟ ألم نبكي الحسن بعد أن سممناه؟ ألسنا من والى علي وفي صلاته طعناه؟ ألسنا من عاهد عمر ثم غدرناه؟ ألم ندعي حبه، وفي الصل
نرجسية
إمرأةٌ مطفأة الذكاء غبيةٌ في قمة الغباء هل ممكنٌ أن تبلغي خمساً وعشرين سنه؟ ولا تزالين تعيشين على هوامش التاريخ والأشياء هل ممكنٌ.. أيتها الساذجة، السطحية، الحمقاء هل ممكنٌ أن تجهلي.. أني الذي أسس جمه
ترك العمل لأجل الناس هو الرياءُ، والعمل لأجل الناس هو الشرك
ترك العمل لأجل الناس هو الرياءُ، والعمل لأجل الناس هو الشرك
إذا آذاك مالك فامتهنه
إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُ وَإِن أَخنى عَلَيكَ فَلَم تَجِدهُ فَنَبتُ الأَرضَ وَالماءُ القَراحُ فَرَغمُ العَيشِ إِلفُ فِناءِ قَومٍ وَإِن آسوكَ وَالمَوتُ الرَواحُ
تعاليم حُوريَّة
فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ دالِيَةٍ على عَجَلٍ... لِتُدْركَ أَنَّ كأسَ نبيديَ امتلأتْ. ويكفي أَن أنامَ مُبَكِّراً لتَرَى مناميَ واضحاً، فتطيلُ
أبو جهل يشتري (فليت ستريت)
هل اختفت من لندن؟ باصاتها الجميلة الحمراء . وصارت النوق التي جئنا بها من يثربٍ واسطة الركوب ، في عاصمة الضباب؟ تسرب البدو إلى قصر بكنغهامٍ ، وناموا في سرير الملكه والإنجليز ،لملموا تاريخهم... وانصرفوا
أمتي هل لك بين الأمم
أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم أتلقاك وطرفي ….. مطرق خجلا من أمسك المنصرم ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا ….. كبرياء ….. الألم أين دنياك التي أوحت إلى وتري كل يتيم النغم كم تخطيت على أ
كتابة الشعر
فكرت بأن أكتب شعراً لا يهدر وقت الرقباء لا يتعب قلب الخلفاء لا تخشى من أن تنشره كل وكالات الأنباء ويكون بلا أدنى خوف في حوزة كل القراء هيأت لذلك أقلامي ووضعت الأوراق أمامي وحشدت جميع الآراء ثم.. بكل ر
ومستعبد إخوانه بثرائه
وَمُستَعبِدٍ إِخوانَهُ بِثَرائِهِ لَبِستُ لَهُ كِبراً أَبَرَّ عَلى الكِبرِ إِذا ضَمَّني يَوماً وَإِيّاهُ مَحفِلٌ رَأى جانِبي وَعراً يَزيدُ عَلى الوَعرِ أُخالِفُهُ في شَكلِهِ وَأَجُرُّهُ عَلى المَ
انحناء السمبلة
أنا من تراب وماء، خذو حذركم أيها السابلة، خطاكم على جثتي نازلة ، وصمتي سخاء ، لأن التراب صميم البقاء ، وأن الخطى زائلة º ولكن إذا ما حبستم بصدري الهواء ، سلو الأرض عن مبدأ الزلزلة ، سلو عن جنوني ضمير