📜 قصيدة لـ االحسين بن علي📚 مؤلف
تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِتَفَرَّدَ بِالجَلالِ وَبِالبَقاءِ
وَسَوّى المَوتَ بَينَ الخَلقِ طُرّاًوَكُلُّهُمُ رَهائِنُ لِلفَناءِ
وَدُنيانا وَإِن مِلنا إِلَيهاوَطالَ بِها المَتاعُ إِلى اِنقِضاءِ
أَلا إِنَّ الرُكونَ عَلى غُرورٍإِلى دارِ الفَناءِ مِنَ الفَناءِ
وَقاطِنُها سَريعُ الظَعنِ عَنهاوَإِن كانَ الحَريصَ عَلى الثواءِ