دينية
تصفح أفضل ما قيل في دينية من شتى العصور والمؤلفين.
مفسر آي الله بالأمس بيننا
مُفَسِّرَ آيِّ اللَهِ بِالأَمسِ بَينَنا قُمِ اليَومَ فَسِّر لِلوَرى آيَةَ المَوتِ رُحِمتَ مَصيرُ العالَمينَ كَما تَرى وَكُلُّ هَناءٍ أَو عَزاءٍ إِلى فَوتِ هُوَ الدَهرُ ميلادٌ فَشُغلٌ فَمَأتَمٌ فَ
إذا أنت لاينت التي خشنت لانت
إِذا أَنتَ لايَنتَ الَّتي خَشُنَت لانَت وَإِن أَنتَ هَوَّنتَ الَّتي صَعُبَت هانَت تَزينُ أُمورٌ أَو تَشينُ كَثيرَةٌ أَلا رُبَّما شانَت أُمورٌ وَمازانَت وَتَأتي وَتَمضي الحادِثاتُ سَريعَةً وَكَم غ
إني أنا جسم فنفس فروح
إني أنا جسم فنفس فروحْ ثلاثة فيهن أغدو أروحْ وهن أصل واحد حادث يخفى سريعاً وسريعاً يلوحْ وراءه الأمر الذي يقتضي حقيقة تجهلها كل روح تنزهت في غيبها عندنا فما لها إلا شميم يفوح كاللمح من أبصارنا
صلوا على المصطفى ذي الفخر
صلوا على المصطفى ذي الفخر — تحظوا من الدنيا والأخرى بعزَّين
بيت على أرض الهدى وسمائه
بَيتٌ عَلى أَرضِ الهُدى وَسَمائِهِ الحَقُّ حائِطُهُ وَأُسُّ بِنائِهِ الفَتحُ مِن أَعلامِهِ وَالطُهرُ مِن أَوصافِهِ وَالقُدسُ مِن أَسمائِهِ تَحنو مَناكِبُهُ عَلى شُعَبِ الهُدى وَتُطِلُّ سُدَّتُهُ
لم يكن ذا الكون قط
لم يكن ذا الكون قطّْ بل هو الله فقطْ صور محسوسة ومعاني تلتقط كل وقت غيرها من يد الحق سقط مثل لمع البرق في حركات وحقط لم يكررها وما حرفها غير النقط وهي في تحقيقها هي نسر وزقط ورياض وربا وط
الحمد لله مهذب النفوس
الحمد لله مهذّب النفوسْ — إذا ردّها إليه من بعد الشموسْ
رضيت بما قسم الله لي
رَضيتُ بِما قَسَّمَ اللَهُ لِي وَفَوَّضتُ أَمري إِلى خالِقي كَما أَحسَنَ اللَهُ فيما مَضى كَذَلِكَ يُحسنُ فيما بَقي
ما لعلي العلاء أشباه
ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ لا وَالَّذي لا الهَ الاهُ قَرُم بِحيث السماك مَنزِلُهُ نَدبٌ بِحَيثُ الأَفلاك مَأواهُ الدينُ مَغزاهُ وَالمَكارِمُ من جَدواهُ وَالمَأثراتُ مَغناهُ مَبناه مَبنى النَبِ
وحمام رجوت به نعيما
وحمام رجوت به نعيما فطال بكف قيمه شقائي يد في الخلق مثل جبال أحد وتدليك أخف من الهواء
أرقيك أرقيك باسم الله أرقيكا
أَرقيكَ أَرقيكَ بِاِسمِ اللَهِ أَرقيكا مِن بُخلِ نَفسِكَ عَلَّ اللَهَ يَشفيها ما سِلمُ كَفِّكَ إِلّا مَن يُناوِلُها وَلا عَدُوُّكَ إِلّا مَن يُرَجّيها
سلم على شيخ النحاة وقل له
سَلِّم عَلى شَيخِ النُحاةِ وَقُل لَهُ هَذا سُؤالٌ مَن يُجِبهُ يُعظَّمِ أَنا إِن شَكَكتُ وَجَدتُموني جازِماً وَإِذا جَزَمتُ فَإِنَّني لَم أَجزِمِ
شريعة خير الخلق خير شريعة
شريعةُ خير الخلقِ خيرُ شريعة — فأخلصْ فإنّ الدينَ لا يقبل الغشا
يا رب قد أشرفت نفسي وقد علمت
يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت عِلماً يَقيناً لَقَد أَحصَيتُ آثاري يا مُخرِجَ الروحِ مِن جِسمي إِذا اِحتَضَرَت وَفارِجَ الكَربِ زَحزِحني عِنِ النارِ
إن عضك الدهر فانتظر فرجا
إِن عَضَّكَ الدَهرُ فَاِنتَظِر فَرَجاً — فَإِنَّهُ نازِلٌ بِمُنتَظِرِه
لنا ليلة بالسعد آياتها بدت
لَنا لَيلة بِالسَعد آياتها بَدَت سُروراً فَخلنا أنَّها لَيلة القَدرِ حَكَت فَلكاً بِالزُهر يَزهو وَبَدرها بِأُفق العُلى شَيخ الشُيوخ أَبو النَصرِ
شاهد وسبح خالق الحسن الذي
شاهد وسبح خالق الحسن الذي — في كل موجود لديك يشاهد
رباك والدك الكريم على التقى
رَبّاكَ والِدُكَ الكَريمُ عَلى التُقى وَعَلى النَزاهَةِ وَالضَميرِ الطاهِرِ فَنَشَأتَ بَينَ رِعايَةٍ وَعِنايَةٍ وَدَرَجتَ بَينَ مَحامِدٍ وَمَفاخِرِ وَسَمَوتَ يا سامي إِلى أَوجِ العُلا وَبَرَعتَ ق
إذا أصبحت عندي قوت يومي
إِذا أَصبَحتُ عِندي قوتُ يَومي فَخَلِّ الهَمَّ عَنّي يا سَعيدُ وَلا تَخطُر هُمومَ غَدٍ بِبالي فَإِنَّ غَداً لَهُ رِزقٌ جَديدُ أُسَلِّمُ إِن أَرادَ اللَهُ أَمراً فَأَترُكُ ما أُريدُ لِما يُريدُ
ويا مانع الأسواء من أوليائه
ويا مانع الأسواء من أوليائه — وأعدائه حسب اختصاص المشيئة
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم
بِالسِرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهُم وَكَذا دِماءُ البائِحينَ تُباحُ
وقفت على مدح الرسول قصائدي
وقفتُ على مدح الرسول قصائدي — فيا ليتَ لا آلو فما أقبح الألوا
أمن تذكر دهر غير مأمون
أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِ أَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ أَم مِن تَذَكُّرِ أَقوامٍ ذَوي سَفَهٍ يَغشونَ بِالظُلمِ مَن يَدعو إِلى الدينِ لا يَنتَهونَ عَنِ الفَحشاءِ ما أُمِروا وَالغَ
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى
وَقَيتُ بِنَفسي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى وَمَن طافَ بِالبَيتِ العَتيقِ وَبِالحَجَرِ مُحَمَّدُ لَمّا خافَ أَن يَمكُروا بِهِ فَوَقّاهُ رَبّي ذو الجَلالِ مِنَ المَكرِ وَبِتُّ أُراعيهِم مَتى يَنشُرونَن
هنيئا لعين قد رأت قبر أحمد
هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ — وبُشرى لقلب نالَ منه مُناهُ
إن ظني بحسن عفوك يا رب
إِنَّ ظَنّي بِحُسنِ عَفوِكَ يا رب — ب جَميلٌ وَأَنتَ مالِك أَمري
قلب المؤمن دليله
صنو النبي رأيت قافيتي
صِنْوَ النبي رأيتُ قافيتي أوصافَ ما أُوتيتَ لا تسعُ فجعلت مدحي الصمت عن شرفٍ كلُّ المَدائح دونهُ تقعُ ماذا أقولُ وكلُّ مُقْتَسمٍ بين الأفاضل فيك مجتمعُ
يا إلاهي وأنت نعم اللجاء
يا إلاهي وأنت نِعْمَ اللّجاءُ — عَافِنَا واشفِنا فمنك الشّفاءُ
يا روضة الحسن إن النفس خضراء
يا روضةَ الحسنِ إنَّ النفسَ خضراءُ فهل يدٌ بيننا للوصلِ بيضاءُ بصاد أقسمُ ما للعينِ إن عشقتْ سواك نونٌ ولا ظاءٌ ولا راءُ وإنَّ شعري إذا نظمتُ في غزل ومدحِ سلطاننا للروض وشاءُ سلطاننا حسن الأوصاف
بكى على حجة الإسلام حين ثوى
بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوى مِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ وَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُ عَلى أَبي حامِدٍ لاحٍ يُعَنِّفُهُ تِلكَ الرَزيَّةٌ تَستَوهي قُوى جَلَدِي وَال
ربنا الله ذلك المتعالي
ربنا الله ذلك المتعالي عن جميع الأشباه والأمثالِ عزَّ في ملكه وجلَّ فصارت عنه معقولةً عقول الرجال لا بذكرٍ يدرونه أو بفكر أو بوهم ولا خطور ببال فهو غيب كل الورى سبَّحتْه بتصاويرها وبالأشكال وه
إلهي على كل الأمور لك الحمد
إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحَمْدُ فلَيْسَ لِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمٍ حَدُّ لَكَ الأَمرُ مِنْ قَبْل الزَّمانِ وبَعْدَهُ وَما لكَ قَبْلٌ كالزَّمانِ وَلا بَعْدُ وحُكْمكَ ماضٍ في الخلائِقِ نَافِ
ألا تأتي القبور صباح يوم
أَلا تَأتي القُبورَ صَباحَ يَومٍ فَتَسمَعَ ما تُخَبِّرُكَ القُبورُ فَإِنَّ سُكونَها حَرَكٌ تَنادى كَأَنَّ بُطونَ غائِبِها ظُهورُ
انت النبي العربي الذي
انت النبي العربي الذي — به نباهى وبه نفخر
جزى الله عنا طيئا في ديارها
جَزى اللَهُ عَنّا طيئاً في دِيارِها — بمعترك الأبطال خير جَزاءِ
أهديت مما في يديك محبة
أهديتَ ممَّا في يديكَ محبةً فعليَّ أنْ أُهديكَ ممَّا في فَمِي أُهدِيكَ حمدَ الشاكرينَ فإنَّهم قد قابلوا بالحمدِ جُودَ المُنعِمِ وإذا عَدَلتَ هديَّةً بهديَّةٍ ما زال حُكمُ الفضلِ للمُتقَدِّمِ
الحمد لله الواحد الصمد
الحَمدُ لِلَّهِ الواحِدِ الصَمَدِ هُوَ الَّذي لَم يولَد وَلَم يَلِدِ عَلَيهِ أَرزاقُنا فَلَيسَ مَعَ ال لَهِ بِنا حاجَةٌ إِلى أَحَدِ
رأيت رسول الله سبعين مرة
رأَيتُ رسولَ اللهِ سبعينَ مرَّةً — يُجَهِّزُني حالاً إلى خدمَةِ الشَّرْعِ
صفا الوجود فلا علم ولا عمل
صفا الوجود فلا علم ولا عملُ وإنما الكل أوهامٌ بها الخبلُ تقدير مولاك يا هذا جميعك قد بدا فكن ذائقاً قولي ولا زلل قَشِّرْ وجودَكَ إنَّ القشرَ تأكُلُهُ دوابُّنا أنت قشرٌ أيها الرجل وعلمنا في أولي
يا مسجد الإسراء
من بابِكَ المفتوح للشَّمسِ أروي ليومي قصَّةَ الأمسِ وإلى غدي يمضي بلا وجلٍ قلبي، وتعرف دربَها نفسي بك يحتفي جهري إذا نطقتْ شَفَةُ القصيد ويحتفي همسي يا مسجدَ الأقصى, أراكَ على هامِ السَّحاب، وأ
إن الوجود بموجوداته امتزجا
إن الوجود بموجوداته امتزجا وهماً بغير امتزاج فاعرف الدرجا رفيعها درجات كلهن له ذو العرش عرش محيط بالعوالم جا هي المراتب فيها نازل أبداً مراتبٌ عنه عنها كلها خرجا وهي اعتباراته في نفسه ظهرت به ل
مواجيد حق أوجد الحق كلها
مَواجيدُ حَقٍّ أَوجَدَ الحَقُّ كُلَّها وَإِن عَجَزَت عَنا فُهومُ الأَكابِرِ وَما الوَجدُ إِلّا خَطرَةٌ ثُمَّ نَظرَةٌ تُنَشّي لَهيباً بَينَ تِلكَ السَرائِرِ إِذا سَكَن الحَقُّ السَريرَةَ ضوعِفَت ث
إن العوام كلها موجودة
إن العوام كلها موجودة لكن وجود الفرض والتقدير والله موجود حقيقي بلا شبه ولا كيف ولا تصوير وهو الذي فرض العوالم كلها وهو المقدر لي إليه مصيري ولأجل هذا كل شيء هالك والكل فانٍ قال في التعبير وهو
هو الفلك الدوار أجراه ربه
هُوَ الفَلَكُ الدَوّارُ أَجراهُ رَبُّهُ عَلى ماتَرى مِن قَبلِ أَن تَجري الفُلكُ لَهُ العِزُّ لَم يَشرُكهُ في المُلكِ غَيرُهُ فَيا جَهلَ إِنسانٍ يَقولُ لِيَ المُلكُ وَأَيّامُهُ مَنظومَةٌ في حَياتِه
حمد امرئ أخلص في آدائه
الحَمدُ للَّه على آلائهِ حمدَ اِمرئٍ أخلصَ في آدائهِ أَحمدهُ والحمدُ من نعمائهِ أَن خصّنا بخيرِ أنبيائهِ محمّدٍ سيّد كلّ عبدِ أَشهدُ أنّ اللَّه فردٌ يعبدُ وأنَّ خيرَ خلقهِ محمّدُ رَسولهُ المُتم
رعى الله ليلتنا بالحمى
رَعى اللَهُ لَيلَتَنا بِالحِمى وَأَمواهُ أَعيُنِهِ الزاخِرَه وَقَد زينَ حُسنُ سَماءِ الغُصونِ بِأَنجُمِ أَزهارِها الزاهِرَه وَلِلنَرجِسِ الغَضُّ ما بَينَنا وُجوهٌ بِحَضرَتِنا ناضِرَه كَأَنَّ تَح
تب إلى الله من علوم الكلام
تب إلى الله من علوم الكلامِ وتطهر وادخل إلى الإسلامِ سلم الدين للكلام الذي قد أنزل الله فهو خير كلام هو قرآننا المبين فآمن بالذي جاء فيه باستسلام واطلب الفهم من إلهك فيه فعليه البيان للإفهام و
بديت بذكر الحبيب
بَديتْ بِذِكرِ الحبيبْ وهِمْتُ وعيشي يطيبْ وبحتو بسرٍ عجيبْ لمَّا دارَ الكاسْ ما بيْنَ الجُلاَّسْ أحْيَتْهُم الأنفاسْ عنهُم زالَ الباسْ سقاهُمْ بكاسِ الرِضى عفا الله عما مضى اشربْ يا نديمي وطِيبْ وعِش
للخير منزلتان عند معاشر
لِلخَيرِ مَنزِلَتانِ عِندَ مَعاشِرٍ وَلَهُ عَلى رَأيٍ ثَلاثُ مَنازِلِ وَاللَهُ يَغفِرُ في الحِسابِ لِنِسوَةٍ جاهَدنَ إِذ فُقِدَ الحَيا بِمَغازِلِ فَكَسبنَ مِنها ما يَقومُ بِأَنفُسٍ وَالصَبرُ يَبد
مولاي مولاي إن أرضاك بذل دمي
مَوْلاَيَ مَوْلاَيَ إِنْ أَرْضَاكَ بَذْلُ دَمِي فَقَدْ أَتَيْتُ بِهِ أَسْعَى عَلَى قَدَمِي وَإِنْ تَعَاظَمَ ذَنْبٌ قَدْ جنَتْهُ يَدِي وَطَالَ قَرْعِي عَلَيْهِ السِّنَّ مِنْ نَدَمِ فَهَبْهُ لِي وَا
أتى جبرئيل والنبي بضحوة
أتى جِبْرَئيلٌ والنبيُّ بِضَحوةِ — فقال أقِمْ والناسُ في الوَخْدِ تُمحَنُ
بلغوا الحي من عريب كنانه
بلغوا الحيَّ من عريب كنانَهْ عن سلامي إن السلام أمانَهْ وانشروا ما انطوى لهم في ثيابي من إمام قد عظَّم الله شانه قلبه كاشف علوم التجلي وبها أفصح الإله لسانه يا حداة المطيِّ للحيِّ قولوا عن فؤاد
أنا في حمى عائذ
أَنا في حِمى عائذ وبخيرِ خلق اللَّه لائِذ أصل الوجودِ محمّدٍ فرعِ الجحاجحةِ الجهابِذ خيرِ البريّة كلّها مَن جاههُ في الحشرِ نافِذ ربُّ الشفاعةِ واللِوا وَالحوضِ والكلمِ النوافِذ جَمَعَ الكمالَ
ولقد دخلت ديار فارس تاجرا
ولقد دخلت ديار فارس تاجراً أبتاع ما فيها من الأعراض فإذا نسا فيها رجال سادة لهفي على ذاك الزمان الماضي وبعهدنا بك يافعاً وبخالد حدثاً تنسك يا أبا الغياض وأراك شخت ومن يشخ بذي النسا منه بمنتجع م
صلوا على من عليه الله خالقه
صَلوا عَلى مَن عليه اللَّه خالَقه — صَلى وَسَلم في الآزال وَالقدم
معيد الذوات الفانيات كبدئها
معيد الذوات الفانيات كبدئها — لتظهر مجد القدرة المطلقية
هي الأخلاق تنبت كالنبات
هي الأخلاق تنبت كالنبات إذا ُسقِيَت بماء المكرُمات تقوم إذا تعهّدها المُرَبّي على ساق الفضيلة مثمرات وتسمو للمكارم باتِّساق كما اتّسقت أنابيب القناة وتُنعش من صميم المجد روحاً بأزهار لها ُمتَضو
فاطمة بنت محمد ـ رضي الله عنها ـ
يا ليل فاطمةٍ اقصرْ ولا تطلِ فعندها شمعة الإيمانِ و الأمل قنديل تسبيحها يا ليل يسعده وصيته عندها من أفضل الرسل هي ابنة المصطفى الهادي و يالك من أبوَّةٍ شرفتها وهي زوج علي أم الحسينينِ ما أغلاه م
يا من على الباب لا يرد
يا من على الباب لا يردُّ كيف عن الله فيك صدُّ فانظر كما أنت مستعدُّ مظاهر الحق لا تعدُّ والحق فيها فلا يحدُّ إن رمت أن لا يكون كربٌ ولم يزل في الفؤاد قربٌ كن عارفاً والفناء شربٌ إن بطن العبد ف