دينية
تصفح أفضل ما قيل في دينية من شتى العصور والمؤلفين.
إن الغني إلى المولى من افتقرا
إن الغنيَّ إلى المولى من افتقرا في كل حال وعن أغياره نفرا وما له رغبة في غير سيده بحكمه هو راض منه كيف جرى يا أغنياء بدرس العلم مطلبكم مال وجاه وتقريب إلى الأُمَرا خلوا المساكين في علم الإله ولا
ليس الوجود كما يقال اثنان
ليس الوجود كما يقال اثنانِ حق وخلق إذ هما شيئانِ هذا المقال عليه قبح عقيدة عند المحقق ظاهر البطلان ولد الإله بها النصارى قولهم والكذب جاء بذاك في القرآن والله لم يولد فواعجباً لمن قالوا الوجود
ويا واجد الحق الإلهي لم يفت
ويا واجد الحق الإلهي لم يفت — كمالك حق من حقوق الألوهة
إن لي معنى أعيش به
إنّ لي معنى أعيش به هو مني مثل نا وأنا فيقول الشرع أنت هنا ويقول الكشف لست هنا كلُّ من تعدوه حكمته فهو في تعمي بها وهنا وجميعُ ليس لهم من غذاء غيرهم فبنا فبنا كانت عوارضنا وبه كنا له سكنا وي
ألا من مبلغ الرحمن عني
أَلا مَن مُبلِغُ الرَحمَن عَنّي بِأَنّي تارِكٌ شَهرَ الصِيامِ فَقُل لِلَّهِ يَمنَعُني شَرابي وَقُل لِلَّهِ يَمنَعُني طَعامي
ويا نور نور النور يهدي لنوره
ويا نور نور النور يهدي لنوره — بأنوار اسم النور ذا السابقية
خطبن وأيمان الكماة المنابر
خَطبْنَ وأَيمانُ الكُماةِ المَنابرُ بألسُنهِنَّ الحُمْرِ بِيضٌ بَواترُ فخَرّتْ سُجوداً في الثّرى لِدُعائها رُؤوسُ عُداةٍ أَسلَمتْها المَغافر وما افتَضَّ أبكارَ الفُتوحِ سوى ظُبيً لأغمادِها هامُ ا
فررت إلى ربي كموسى ولم يكن
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن فِراري عن خوفِ عنايةِ مصطفى فنوديتُ من تبغي فقلت وصالَ من دعاني إليه قبل والرسم قد عفا فما هو مطموسٌ وما هو واضحٌ وطالبه بالنفسِ منه على شَفا فلو كان معلوماً لكان ممي
زهرة قد بدت من الأكمام
زهرة قد بدت من الأكمام فتجلّى مها الجمال السامي وتراءت فيها الحقيقة حسناً لم يدنّسه طائف الأوهام أن تجريدها من الثوب يحكي أنفساً جُرّدت من الآثام هي كانت قبل التجرّد منه كوكباً غمّ نوره بغمام
أنا المذنب الخطاء والعفو واسع
أنا المذنب الخَطّاء والعفوُ واسعٌ ولو لم يكن ذنبٌ لَماَ عُرف العفوُ
خلوا سبيل المؤمن المجاهد
خَلوا سَبيلَ المُؤمِنِ المُجاهِد — آلَيتُ لا أَعبُدُ غَيرَ الواحِد
عبثت بقلب عميده لحظاته
عَبَثَت بِقَلبٍ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُ يَا رَبّ لاَ تَعتُب عَلَى لَحَظَاتِهِ رَكِبَ المَآثِمَ فِي انتِهَابِ نُفُوسِنَا فاللهُ يَجعَلهُنَّ مِن حَسَنَاتِهِ يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ وَال
يا من صفا ود صدري
يا من صفا ودُّ صدري — له وسِرّي وجهري
أشهد ألا إله إلا الله
أَشْهَدُ ألا إِلَهَ إِلا اللهْ — مُحمدٌ المُصْطفى رَسُولُ اللهْ
كملت بنعت محمد خير الورى
كملت بنعتِ محمدٍ خيرِ الورى — غررُ القصائد كلِّها وحجولها
بإسمك يا الله أخلصت داعيا
بإسمك يا اللّه أخلصت داعياً — أزل حظ نفسي لا تدع منه باقيا
أبا جميل قر عينا بمن
أبا جميلٍ قُرَّ عيناً بمَنْ بَلَّغَك الله به ما تريدْ وزادك الله سروراً به زيادةً ما برحت في مزيد بالولد الماجد من ماجد لا يَلِدُ الماجدُ إلاَّ مجيد يا حبَّذا الوالد من والدٍ وحبَّذا طلعة هذا ا
ظلال الأماني والأمان تفيأت
ظِلالُ الأماني والأمانُ تفيأت — بأحمدَ خير الخلقِ والكلُّ قائظ
الحمد لله على نصره
الحمد لله على نصره — لفرقة الحقِ وأشياعِه
إن أنت إلا إصبع دميت
إِن أَنتِ إِلّا إِصبَعٌ دَميتِ وَفي سَبيلِ اللَهِ ما لَقيتِ
بقيت مسلما للمسلمينا
بَقيتَ مُسَلِّماً لِلمُسلِمينا وَعِشتَ خَليفَةً لِلَّهِ فينا فَقَد أَنسَيتَنا عَدلاً وَبَذلاً أُبُوَّتَكَ الهُداةَ الراشِدينا أَرادَ اللَهُ أَن تَبقى مُعاناً فَقَدَّرَ أَن تُسَمّى المُستَعينا إِ
إنْ كنتَ بالغيب عن عينيَّ محتجبًا، فالقلبُ يرعاكَ في الأبعاد والنائي
إنْ كنتَ بالغيب عن عينيَّ محتجبًا، فالقلبُ يرعاكَ في الأبعاد والنائي
سبحان ذي الجبروت والبرهان
سُبحانَ ذي الجَبروتِ وَالبُرهانِ — وَالعِزِّ وَالمَلكوتِ وَالسُلطانِ
إليك أشكو منك ياظالمي
إِلَيكَ أَشكو مِنكَ ياظالِمي إِذ لَيسَ في العالَمِ مُعدٍ عَلَيك أَعانَكَ اللَهُ بِخَيرٍ أَعِن مَن لَيسَ يَشكو مِنكَ إِلّا إِلَيك
عليك سلام يا جميل بثينتي
عليك سلامٌ يا جميل بُثينتي — خليليَ إبراهيم منيَة مهجتي
يا من تملكني بما
يا مَنْ تَمَلَّكَني بِمَا — أَوْلاَهُ من نِعَمٍ وأسْدَى
لآل المصطفى علم وجود
لآلِ المصطفى عِلْمُ وجودٌ يحوزُهما مَجيدٌ أو نَجيبُ وفي هذا الزَّمان من البرايا لمحمودَين ساقَهما النصيب تَورَّث علمَهم قَمَرُ الفتاوى وشمسٌ ما لها أبداً مغيب وحازَ فخارهم وكذا علاهم وجودهم تَو
إلهي أنت الله ركني وملجئي
إلهِيَ أنتَ اللهُ ركْنِي وملْجِئي — وما لي إلى خَلْقٍ سِواكَ رُكونُ
إن أقمر الليل للسارين في حضن
إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِ فلْيَعلَمِ الرَّكْبُ أنّ البدْرَ في الظُّعُنِ ليس ابْنُ مُزْنةَ في عيني فأرمُقَهُ ولا المُقنَّعُ في صَحبي فيَسْحرَني وإنّما طلعَتْ واللّيلُ مُعتكِرٌ من خِدْ
سر التجلي معناه
سر التجلي معناه — في كل شيء مراه
أحمد الله كم أجود في الخلق
أحمد الله كم أجود في الخل قِ مقالاً وما يفيد المقال كلمي في الأنامِ سحر ولكن أنا والسحر باطل بطَّال
تذكر من طيبة أربعا
تذكّرَ مِن طيبةٍ أربُعا فَأَذرى البُكى أربعاً أربعا دَعاني فأبطأتُ شوقي لها وَكانَ بودّي أن أُسرعا وَلَولا قُيودي من النائبات لكنتُ لَها عبدَها الطيّعا فَيا برقُ باللَّه إن جئتَها وَطفتَ بها مَ
يا خالقي يا حي يا رزاق
يا خالقي يا حي يا رزاق — بحق النبي المختار تجمعنا
قل للروافض إنكم في سبكم
قُلْ للرّوافض إنّكُمْ في سَبِّكم — أَهلَ الهدى مَع حُبّنا عَلَم الهُدى
حقيق على الأيام أن يتحدثوا
حَقيقٌ على الأيّام أن يتَحدَّثوا بما عِندهم من نعمةِ اللهِ تَحْدُثُ وما كان من نُعماهُ أقدم عندهم فذاك على شُكْرٍ يُضاعَفُ أبعَث وإن يك للأشياء في العَينِ ظاهرٌ فذو اللُّبِّ أحياناً عنِ اللُّبِّ
ويا قادرا بالذات لا بمغاير
ويا قادراً بالذات لا بمغاير — قديم يحل الذات يدعى بقدرة
يا سقى الله لذة الموت لما
يا سقى الله لذة الموت لما يتلاقى المحب والمحبوبُ إنما الموت نشأة وسرور وهو شيء يلذ لي ويطب أنا والله لست في حكم طبع لا أرى عنه نفرة يا أديب هو لو لم يكن به غير روح غالب للإله ليس يغيب لكفانا و
مناي من الدنيا علوم أبثها
مناي من الدنيا علوم أبثها وأنشرها في كل بادٍ وحاضر دعاء إلى القرآن والسنن التي تناسى رجال ذكرها في المحاضر
إذا ذكرت أمداح مجد محمد
إذا ذكرت أمداح مجد محمد — فنشر فتيق المسك والند ينفح
ليبك رسول الله من كان باكيا
لِيَبكِ رَسولَ اللَهِ مَن كانَ باكِيا وَلا تَنسَ قَبراً بِالمَدينَةِ ثاوِيا جَزى اللَهُ عَنّا كُلَّ خَيرٍ مُحَمَّداً فَقَد كانَ مَهديّاً دَليلاً وَهادِيا وَلَن تَسرِيَ الذِكرى بِما هُوهَ أَهلُهُ
بالشم أدرك أحيانا وبالنظر
بالشمِّ أدرك أحياناً وبالنظر ما ليس يدركه غيري من النظرِ ولستُ منه بلا شكٍّ على خطرٍ مثل المقلد للمعصومِ في الخبرِ من حاله الشمّ أعلى منه منزلة أعني المقلد لا إدراك بالنظر للذوقِ أخذ شريف لا يكف
رمتني بلحظ واتقتني بمعصم
رَمتْني بلَحْظٍ واتَّقتْني بمِعْصَمِ وهل تِلك إلاّ فتكةٌ بالمُتيَّمِ ولم أَر فيما عشْتُ لا مثْلَ جُنّةٍ سَبتْني بها سَلْمَى ولا مثْلَ أسهُم ولا سائفاً يوماً بعَيْنٍ كحيلةٍ ولا تارساً يوماً بغَيْل
طاب مدح النبي نشرا وبسطا
طابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطا — فَغَدا في مسامع القَوم قرطا
ما ذكروا المصطفى بسوء
ما ذكروا المصطفى بسوءٍ — إلا وسيقَ البلا إليهمْ
هذي أتتك بها رسل الهدى سحرا
هذي أتتك بها رُسلُ الهدى سحراً فبالهدى أنت مهديٌّ وهاديكا ربٌّ حباك به حُباً وتكرمةً فاصغِ إليه جزاءً إذ يناديكا فأنتَ أكرمُ من نرجو عواطفه ولا يغرنَك ما تأتي أعاديكا بهم إليك فهم أعداء ما جهلوا
غدا رمضاني ليس عني بمنقض
غَدا رَمَضاني لَيسَ عَنّي بِمُنقَضٍ وَكُلُّ زَماني لَيلَتَي آخِرِ الشَهرِ أَرومُ خَلاصاً مِن قَضاءٍ مُسَلَّطٍ عَلَيَّ تَوَخّى قاهِرَ الناسِ بِالقَهرِ رَمى آلَ صَخرٍ بِالصُخورِ وَجَروَلاً بِهَضبٍ
الله ربي والحنيفةُ ديني
الله ربي والحنيفةُ ديني فيه اعتقادي راسخٌ ويقيني في المهد لقنت الشهادة وهي لي زاد وتكفيني بها يكفيني لا أَبتغي دينا سواه فهديُهُ بالحق والبرهان والتبيين بُعث النبي محمدٌ والناس في غمراتِ جهلٍ ف
ونور جناني يا عليم بومضة
ونور جناني يا عليم بومضة — من العلم تحييني بها متجملا
اشتد بغي الناس في الأرض
اِشتَدَّ بَغيُ الناسِ في الأَرضِ وَعُلُوُّ بَعضِهِمُ عَلى بَعضِ دَعهُم وَما اِختاروا لِأَنفُسِهِم فَاللَهُ بَينَ عِبادِهِ يَقضي عَجَباً لَهُم لا يَفكُرونَ فَيَع تَبِرَ الَّذي يَبقى بِمَن يَمضي
إذا كنت إنسانا فكن خير إنسان
إذا كنتَ إنسانا فكن خير إنسان فإنَّ بخيلَ القومِ ليس بِمحسانِ ولا تظهرن إن كنتَ تملك سترةً إلى كلِّ ذي عين بصورة عُريانِ وحقِّق إذا ما قلتَ قولاً ولا تكن تخلطُ صدقَ القولِ منك ببهتانِ ولا تسرعن
أشكو إلى الله العزيز الجبار
أَشكو إِلى اللَهِ العَزيزِ الجَبّار — ثُمَّ إِلَيكَ اليَومَ بُعدَ المستار
حمدا لك اللهم يا من قد قضى
حَمداً لَكَ اللهمّ يا مَن قَد قَضى لِلنَفس بِالتَسليم في حكم القَضا حَمداً لَكَ اللهمّ يا رَحمن يا مُقتَدر يا من عَلى العَرش اِستوى حَمداً بِهِ نَبلغ عَفواً وَرضى يا مَن إِذا ما سُئلَ العَفوَ عَف
أحمد الله على كل حال
أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ إِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِ إِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ يُسرِعُ الحَثَّ بِشَدّي الرِحالِ رُبَّ مُغتَرٍّ بِها قَد رَأَينا نَعشَهُ فَوقَ رِقابِ الرِجالِ مَن
فذا ديوان سيدنا الكريم
فذا ديوان سيدنا الكريم سليل المصطفى عبد الكريم من اللائي تطيعهم القوافي وتنقاد انقياداً كالغريم وتألفهم معانٍ شارداتٌ دقيقاتٌ أرق من النسيم لها في قلب سامعها دبيبٌ دبيب البرء في ذات السقيم وتط
كنز المقل سلاح الخائف الوجل
كنز المقل سلاح الخائف الوجل — مدح الامام أمير المؤمنين علي
يقيم عصا الإسلام منا ابن أحوزٍ
يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍ إِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها أَخو غَمَراتٍ يَفرِجُ الشَكَّ عَزمُهُ وَقَد يُنعِمُ النُعمى وَلا يَستَثيبُها لَقَد قادَ جُردَ الخَيلِ مِن جَنبِ واسِ
وجوده منتج كوني لنعلمه
وجوده مُنتجٌ كوني لنعلمه والعلم بي منتج للعلم بالله فكوننا من دليل العقلِ مأخذه والعلمُ مأخذه من شرعه الزاهي ولا تقل هذه في الحق مغلطةٌ الحقُّ ما قلته في الأمر يا ساهي عناية الله بي إذ كان يعلمن
من نار السكينة
إلهي ومازال في الناي سرُّ — وشطٌّ من الوحى ما زُرْتُهُ
سل الله الغني تسأل جوادا
سلِ اللهَ الغَنِيَّ تَسْأَلْ جَوادا أمِنتَ على خزائِنِه النَّفادا وإن أصفاكَ سُلطانٌ بقُرب فلا تُغْفِلْ تَرقُّبَكَ البِعادا فقدْ تدني المُلوكُ لدى رضاها وتُبعِدُ حين تَحتَقِدُ احتِقادا كَما المِ
أريدك لا أريدك للثواب
أُريدُكَ لا أُريدُكَ لِلثَوابِ وَلَكِن أُريدُكَ لِلعِقابِ فَكُلُّ مَآرِبي قَد نِلتُ مِنها سِوى مَلذوذِ وَجدي بِالعَذابِ