دينية
تصفح أفضل ما قيل في دينية من شتى العصور والمؤلفين.
عمر ـ رضي الله عنه ـ
ماذا تقول لك الأشعار يا عمر وعند نبعك بحر الشعر ينحسر كأنني بقوافي الشعر قد وقفت هيَّابةً عند باب الجود تنتظر لو لم يكن لك إلا العدل لانبهرتْ به ، فكيف بها و الفضل منتشر عدل وجود وإقدام وتزكية
أيا خير مصحوب ويا خير صاحب
أيا خير مصحوبٍ ويا خير صاحب عليكَ اتكالي في جميعِ مطالبي عليك اتكالي ثم أنت وسيلتي إليك فحُل بيني وبين مطالبي وكن عند ظني لا تخيبه إنه من أكرمِ مطلوبٍ وأفقر طالبِ لقد ترجم الإيمان عنكم بأنكم ضم
العين واحدة والأمر واحدة
العينُ واحدةٌ والأمر واحدةٌ والكثر ما قام إلا بالذي أمرا والواحدُ الفردُ قد قامت به نسب فصار من قيل فرد فيه قد كبرا لما تعددتِ الأسماء قيل لنا أين التوحُّد والتكثير قد شهرا وهذه نسب ولا وجود لها
غنى لنا داعي السرور وغردا
غنى لنا داعي السرور وغردا فسمتعه في الصبح يعلن بالنِدا فأقمت في قلبي صلاة تحيتي للوجه من ذاك الحبيب إذا بدا وجه هو النور المبين لمن يرى يا سعد من يهوى الحبيب تعبدا نحن الدهان له بنا متلون وهو ا
أحاط بيَ الكرب العظيم وأنت يا
أحاط بيَ الكرب العظيم وأنت يا — لطيف عظيم اللطف في حل كربتي
أتيتك راجيا يا ذا الجلال
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ — فَفَرِّج ما تَرى مِن سوءِ حالي
إلى المسجد الأقصى من الحرم القدسي
إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي — سَرَينا فَوافى الفَتحُ مِن حَضرَة القُدسِ
الفرق سكر لأن العقل يستجدي
الفرق سكرٌ لأن العقل يستجدي فيه سوى ربه من كثرة الفقدِ مع علمه أنما الجدوى بأجمعها لربه الحق من قبل ومن بعد والعقل يقسم في الفرق الوجود إلى قسمين قطعاً وجود الرب والعبد كذلك الجمع سكر حيث لا أحد
زعموني أحب هندا وميا
زَعَموني أحبُّ هنداً وميّا قَد أتى الزاعمونَ شيئاً فريّا ما لِهندٍ ولا لميٍّ نصيبٌ في فؤادِ اِمرئٍ أحبّ النبيّا مُصطفى اللَّه مِن جميع البرايا مُجتباهُ حبيبهُ القرشيّا أشرَقت شمسُ فضله فرآها كل
للحق في الأكوان حد يعلم
للحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلم وهو الذي يدريه من لا يعلمُ خلقته أفكار لنا بقلوبنا أين الإله متن الحدوثِ الأقدم وتنوّعَ التفصيلُ فيه لعزة لعقولنا والأمر ما لا يفهم لو أنهم سكتوا وقالوا لم نجد حدّاً
القلب يفزع في المهمة ضارعا
القلبُ يَفزَعُ في المُهِمَّةِ ضارِعاً — لَكَ يا عَظيمَ اللُّطفِ يا اللهُ
الهي بما أظهرت من سراسمك
الهي بما أظهرت من سراسمك ال — حكيم لممدودين منك بحكمة
إن المنية شربة مورودة
إِنَّ المَنِيَّةَ شُربَةٌ مَورودَةٌ لا تَجزَعَنَّ وَشدَّ لِلتَرحيلِ إِنَّ اِبنَ آمِنَةَ النَبيّ مُحَمَّداً رَجُلٌ صَدوقٌ قالَ عَن جبريلِ إِرخِ الزِمامَ وَلا تَخَف مِن عائِقٍ فَاللَهُ يُرديهُم عَن
أزف لك التحية والسلاما
أزف لك التحية والسلاما من الأعماق حبا واحتراما تحية أمة وسلام شعب يرى فيك الكريم أتى الكراما يرى فيك المعين وليس خصما يريد لنفسه منا انتقاما يراك رسول جمع عالمي أتى ينشي الحكومة والنظاما فعجل
منيتي طيبة لا أبغي سواها
مُنيَتي طيبة لا أَبغي سواها فَبِها الحسنُ لِعمري قد تَناهى كيفَ أَنساها وأَسلو حبّها بَعدما قَد خالَط الروحَ هواها لا أُطيلُ الشرح أقصى مُنيتي أَن أَراها وأُرى تحت ثراها لَو تأمّلنا بحقٍّ أَرضها
أعطء القوس باريها
سلام الله ياقدسي سلام الله يا "حيفا" ويا "يافا" سلام الله نبعثه وليل البؤسِ يغمرنا سلام الله يا ريحانتي يالحن أغنيةٍ عشقناها سلام الله ما عادت لحون القوم تطربنا سلام الله نرسله فما عادت تسير إلى رُبَا
الحادي صاح
الحادي صاحْ من شدةِ الأمورْ لو صبت جناحْ للمصطفى نزورْ لو صبت الآنْ نمشي خديمْ مطيعْ مع الركبانْ أني عاشقٌ وَليعْ تذهب الأحزانْ إذ نرى البقيعْ ثم نرتاحْ ودمعتي تفورْ لو صبت جناحْ للمصطفى
تعاليت يا حق الثبوت لذاته
تعاليت يا حق الثبوت لذاته — تحقق حق لا باحقاق مثبت
بمعودية الدين العتيقِ
بمعوديّةِ الدين العتيقِ بماري بطرسٍ بالجاثليقِ بشمعونٍ بيوحنّا بمتّى بماري سرجسِ القسّ الشفيقِ بمارةِ مريم وبيوم فِصح وبالقربانِ والخمرِ العتيقِ وبالصُلبان ترفعها رماحٌ تلالا حين تومضُ بالبريقِ
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً فَإِذا رَد
كلام أهل الله في
كلام أهل الله في دين الهدى نفع العبادْ حقائق لها إلى شريعة الحق استنادْ علم إشارة فلا لفظ ولا معنى يرادْ سر خفي خارج من الفؤاد للفؤادْ وظاهر لذي اعتقا د باطن عن ذي انتقادْ فآمنوا به وسل لمو
قل هو الله
قل هو الله أحدْ ليس في الكون أحدْ إنما الكون له حجة فيمن جحد ينجلي الحق به وهو للمطلق حد قدَّرتْهُ قدرة ليس عنها ملتحد لا تقل حلَّ ولا تقلِ الحقُّ اتحد قل سواه باطلٌ وهو الحقُّ الأحد
أنا النور المبين ولا أكني
أنا النور المبين ولا أكنّي أنا التنزيل يعرفني ابن فني يضل الله بي خلقاً كثيراً ويهدي بي كثيراً فاسْتَبِنّي ولكن لا يضل سوى نفوس بإنكار بغت وبسوء ظن وإني الملْك والملكوت فضلاً وإني صخرة الوادي و
ويا باسط الأرزاق بسطا مقدرا
ويا باسط الأرزاق بسطاً مقدراً — ببسطك ربي كل خير وبسطة
الهي الحق لم أشهد سوى الله
الهيَ الحق لم أشهد سوى اللّه — ولا إله على حق سوى اللّه
سبحانك ربنا
من علم الشعر أنغاماً وأوزان — وأودع القلب أفراحاً وأحزاناً
هل أنت بطولك مسعده
هل أنتَ بطُولِكَ مُسعِدُهُ يا لَيْلُ فَصُبْحُكَ مَوعِدُهُ أَسْرَى لِيُصبِّحنَهُ بنَوىً فلعلّ ظلامَكَ يُنجِده طُلْ يا لَيْلي فلقد عَزموا سَيراً وصباحُك مَوعِده لا كان قَصيراً لَيلُ فتىً مِيعادُ
وسبحة قد ظللت أحصي
وسبحة قد ظللت أحصي بها ثنائي على الحبيب مسودة وهوغير بدع إذ كنت أمحو بها ذنوبي
ويا سائلي عن عالم الخلق كلها
ويا سائلي عن عالم الخلق كلها — فحسبك ما قالوا ثلاثة أَصناف
لا تظنوا الموت موتا أنه
لا تظنوا الموت موتاً أنه لحياة وهي غاية المنى أحسنوا الظن برب راحم تشكروا السعي وتأتوا أمنا ما أرى نفسي إلا أنتم واعتقادي أنكم أنتم أنا
حويت الحمد إرثا واكتسابا
حَوَيتَ الحَمدَ إِرثاً وَاِكتِسابا وَفُقتَ الناسَ فَضلاً وَاِنتِسابا فَكيفَ رَضيتَ أَن أَشكوكَ يَوماً وَأُغلِظ في الكِتابِ لَكَ العِتابا أُزَجّي الكُتبَ مِن فَذٍّ وَمَثنى فَلَستَ تُعيدُ عَن خَمسٍ
أدام الإله لك العافيه
أَدامَ الإله لَكَ العافِيَه وَصَيَّر دُورَ العدا عافيَه إِذا لاحَ مِن بَدرِكُم نورُه فَكُلُّ النُجومِ بِهِ خافِيَه تَخِذتَ كَلامَ الإِله الدَوا فَآياتُهُ كانَت الشافيَه تَشوَّف ناسٌ لِمنصِبِكُم
يا مصطفى الرحمن يا أحمد
يا مصطفى الرحمن يا أحمد — لك العلا والفضل والسودد
هذا كتاب مذ بدا سره
هَذا كِتابٌ مَذ بَدا سِرُّهُ لِلناسِ قالوا مُعجِزٌ ثاني أَثابَكَ اللَهُ عَلى جَمعِهِ ثَوابَ عُثمانَ بنِ عَفّانِ
رب فوارة خلال مروج
رُبَّ فوارةٍ خلال مروجٍ ماؤها ناثرٌ عقودَ لآلي كلما قام ذلك الماء فيها خرَّ للأرض ساجداً للحال وهو في حالة السجود تراه في هدير بذكره متوالي ليس إلا هو الشخوص إذا ما زال شخصٌ أتاه شخص تالي جل ي
إذا حلت ركابك أرض طه
إذا حلت ركابك أرض طه — وشاهدت الضياء من الستار
بلاء الأنبياء هو البلاء
بلاء الأنبياء هو البلاءُ وقد عانت عناها الأولياءُ وذلك كان في الدنيا وفيما به للناس ذم أو ثناء ومن يكثر عليه الصبر يعظم به عند الإله له الجزاء وأما الدين فاحذر من بلاء يصيبك فيه ذاك هو الشقاء
صل على محمد
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ — صَلِّ عَلَيْهْ تُحْمَدْ
أهلا بأول مسلم
أَهلاً بِأَوَّلِ مُسلِمٍ في المَشرِقَينِ عَلا وَطار النيلُ وَالبُسفورُ فيـ ـكَ تَجاذَبا ذَيلَ الفَخار يَومَ اِمتَطَيتَ بُراقَكَ الـ ـمَيمونَ وَاِجتَزتَ القِفار تَلهو وَتَعبَثُ بِالرِيا حِ عَلى
أشعة الحق لا تخفى عن النظر
أشعة الحق لا تخفى عن النظر — وإنما خفيت عن فاقد البصر
ما ذكروا المصطفى بسوء
ما ذكروا المصطفى بسوءٍ — إلا وسيقَ البلا إليهمْ
جلالة خير المرسلين عظيمة
جلالةُ خير المرسلين عظيمةٌ — وأوصافُه كالرَّوضِ إذ يتأرَّجُ
نعشى عن الأمر حتى يعلو ابن ردى
نَعشى عَنِ الأَمرِ حَتّى يَعلو اِبنُ رَدىً نَعشاً تَبارَكَ رَبُّ العالَمِ العالي لا يُدرِكُ الخُلدَ أَوعالٌ مُخَلَّدَةٌ فَاِسأَل بِصَحَّةِ هَذا أُمَّ أَوعالِ ظَنَنتُ أَنِّيَ وَحدي مُخطِئٌ فَإِذا
وعهدي به والله يصلح أمره
وَعَهدي بِهِ وَاللَهِ يُصلِحُ أَمرَهُ رَحيبُ مَجالِ الرَأيِ مُنبَلِجِ الصَدرِ فَلا جَعَلَ اللَهُ الوُلايَةَ سِبَة عَلَيهِ فَإِنّي بِالوِلايَةِ ذو خَبَرِ فَقَد جَهَدوهُ بِالسُؤالِ وَقَد أَبى بِهِ
تمسك بالتقى حتى تموتا
تَمَسَّك بِالتُقى حَتّى تَموتا وَلا تَدَعِ الكَلامَ أَوِ السُكوتا وَقُل حَسَناً وَأَمسِك عَن قَبيحِ وَلا تَنفَكَّ عَن سوءٍ صَموتا لَكَ الدُنيا بِأَجمَعِها كَمالاً إِذا عوفيتَ ثُمَّ أَصَبتَ قوتا
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل وإنَّ قيامَ الفضلِ بالحرّ أجملُ فلو عامل الله العبادَ بعدله لأهلكهم والله من ذاك أفضل يجودُ ويثري بالجميل عليهمُ وليس له عما اقتضى الجودُ مَعدِلُ تباركَ جلَّ اللهُ ف
أقول لأهل اللهو والتيه والحجب
أقول لأهل اللهو والتيه والحجبِ — حذارِ حذارِ أن تموتوا على السلبِ
أرجى الوسائل طه أكرم الرسل
أَرجى الوَسائل طَهَ أَكرَم الرُسلِ شَفيعنا مِن هَدانا أَوضَح السُبُلِ وَمَن هُوَ الرَحمَة العُظمى لذي أَلَمٍ وَمَن هُوَ النعمة الكُبرى لذي أَملِ وَمن هُوَ الغَوث وَالغَيث المُفيض نَدى بنانه كُلّ
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
أرى كل ما قد قدر الله يكتب وليس على المولى مفر ومهرب قضاء من الرحمن جل جلاله وما قدر الرحنم لا شك أغلب لعمري لقد أوفى الإمام بكلها يؤمله مما يريد ويرغب سعى جهده في برئنا من عمائنا وسبب أسباباً
كادت سرائر سري أن تسر بما
كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما أَولَيتَني مِن جَميلٍ لا أُسَمّيهِ وَصاحَ بِالسِرِّ سِرٌّ مِنكَ يَرقُبُهُ كَيفَ السُرورُ بِسِرٍّ دونَ مُبديهِ فَظَلَّ يَلحَظُني سِرّي لِأَلحَظَهُ وَالحَقُّ ي
قد أسفر محبوبي
قد أسفر محبوبي عن يوسف يعقوب في أحسن أسلوب لي جاد بمطلوبي يا صفوة مشروبي بالكأس وبالكوب ما القلب بمقلوب عن طلعة مرغوبي يا نفس هنا توبي من ذنبك أو ذوبي كم غفلة محجوب تدنيه من الحوب يا بهجة
مولاي أللهم عفوا شاملا
مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً — وَكلاءَةً كَكلاءَةِ المَولود
هو الله بسم الله تسبيح فطرتي
هو اللّه بسم اللّه تسبيح فطرتي — هو اللّه إخلاصي وفي اللّه نزعتي
هل ترى يا كاحل المقل
هل ترى يا كاحل المقل — بعد هذا البعد يصلح لي
نحن قوم نهوى الوجوه الحسانا
نحن قوم نهوى الوجوه الحسانا وبها الله زادنا إحسانا وعلينا من المهين عين أوسعتنا تحقُّقاً وعيانا ولنا قد أدير خمر التجلي وبه صار كأسنا ملآنا وشهدنا الوجود حوضاً وكانت صور الكل عندنا كيزانا إن م
قرأت كتاب الحق بالحق مفهما
قرأت كتابَ الحقِّ بالحقِّ مُفهماً فلم أر مشهوداً سوى ألسنِ الخلقِ قلقت فلما أنْ سمعتُ معلمي تسمَّى بما للخلقِ عدتُ إلى الحقِّ قريباً بما عندي من الحالِ بائناً بعيداً بما عندي من العلمِ والخلقِ ق
محن الي توجهت فكأنني
محن اليّ توجهت فكأنني قد صرت مغناطيس وهي حديد أشكوا إِلى الله الزمان فصرفه أبلى جديد قواى وهو جديد
الطيب مما غنيت عنه
الطَيبُ مِمّا غَنيتُ عَنهُ كَفى بِقُربِ الأَميرِ طيبا يَبني بِهِ رَبُّنا المَعالي كَما بِكُم يَغفِرُ الذُنوبا
أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب
أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب أيها النازل في خيمات أنوار القلوب يا ظاهر في قلبي ارفق بي نفحت ريحانة الأسرار من روض اللقا فسكرنا بشميم الطيب من ذاك الهبوب يا ظاهر في قلبي ارفق بي لي بنجد فال
أرى راحة للحق عند قضائه
أَرى راحَةً لِلحَقِّ عِندَ قَضائِهِ وَيَثقُلُ يَوماً إِن تَرَكتَ عَلى عَمدِ وَحَسبُكَ حَظّاً أَن تُرى غَيرَ كاذِبٍ وَقَولَكَ لَم أَعلَم وَذاكَ مِنَ الجَهدِ وَمَن يَقضِ حَقَّ الجارِ بَعدَ اِبنَ عَم