دينية
تصفح أفضل ما قيل في دينية من شتى العصور والمؤلفين.
منحت الهوى المحض مني الوصيا
منحتُ الهوى المحضَ منّي الوصيّا — ولا أمنحُ الودَّ إلاّ عليّا
صرمت حبالك بعد وصلك زينب
صَرَمتِ حِبالَكِ بَعدَ وَصلَكِ زَينَبُ وَالدَهرُ فيهِ تَصَرُّمٌ وَتَقَلُّبُ نَشَرَت ذاوئِبَها الَّتي تَزهو بِها سوداً وَرَأسُكَ كَالنَعامَةِ أَشيَبُ وَاِستَنفَرَت لَما رَأَتكَ وَطَالَما كانَت تَح
إمام الهدى أصبحت بالدين معنيا
إِمامَ الهُدى أَصبَحتَ بِالدينِ مَعنِيا وَأَصبَحتَ تَسقي كُلَّ مُستَمطِرٍ رِيّا لَكَ اسمانِ شُقّا مِن رَشادٍ وَمِن هُداً فَأَنتَ الَّذي تُدعى رَشيداً وَمُهدِيّا إِذا ما سَخِطتَ الشَيءَ كانَ مُسَخَ
إذا ذكرتك كاد الشوق يقلقني
إِذا ذَكَرتُكَ كادَ الشَوقُ يُقلِقُني وَغَفلَتي عَنكَ أَحزانٌ وَأَوجاعُ وَصارَ كُلّي قُلوباً فيكَ واعِيَةً لِلسُقمِ فيها وَلِلآلامِ إِسراعُ
أغن عن المخلوق بالخالق
أَغنِ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ وَاغنِ عَنِ الكاذِبِ بِالصادِقِ وَاَستَرزِقِ الرَحمنَ مِن فَضلِهِ فَلَيسَ غَير اللَهِ مِن رازِقِ مَن ظَنَّ أَن الرِزقَ في كَفِّهِ فَلَيسَ بِالرَحمَنِ بِالواثِقِ أ
صفة الإله لكل شخص مبتغى
صفة الإله لكلِّ شخصٍ مبتغى في كلِّ موجودٍ تواضعَ أو طغا والمبتغى المعتوبُ في أعراضه عن نفسِه وقبوله لمن ابتغى منه القيادُ لربه طمعاً به من أجل أتباع له لما بغى فيعود إكسيراً يردُّ حديدهم للفضةِ
لا توصني بلازم وواجب
لا توصِني بِلازِمٍ وَواجِبِ إِنّي سَمِعتُ أَعجَبَ العَجائِبِ مِن كُلِّ حَبرٍ عالمٍ وَكاتِبِ بِأَن يَحمَدَ اللَهُ قَولَ الراهِبِ
لقد زان البلاد ومن عليها
لَقَد زانَ البِلادَ وَمَن عَلَيها إِمامُ المُسلِمينَ أَبو حَنيفَه بِأَحكامٍ وَآثارٍ وَفِقهٍ كَآياتِ الزَبورِ عَلى الصَحيفَه فَما بِالمَشرِقَينِ لَهُ نَظيرٌ وَلا بِالمَغرِبَينِ وَلا بِكوفَه فَرَح
أغن عن المخلوق بالخالق
أَغنِ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ — وَاغنِ عَنِ الكاذِبِ بِالصادِقِ
أحاط بيَ الكرب العظيم وأنت يا
أحاط بيَ الكرب العظيم وأنت يا — لطيف عظيم اللطف في حل كربتي
إن ظني بمن عصيت جميل
إِنّ ظَنّي بِمَن عَصيتُ جَميلٌ أَتراهُ مُعذِّبي ما أَظنُّ ما أَراهُ إِلّا يَجودُ بِعَفوٍ إِنَّ قَلبي بِعَفوِهِ مُطمَئِنُ حاشَ لِلّه أَن يَخيِّبُ ظَني إِنَّهُ لا يَخيبُ في اللَهِ ظَنُّ
أنا البرق والرب المناجي هو الرعد
أنا البرق والرب المناجي هو الرعدُ وهذا هو الخلق الجديد الذي يبدو به الكل في لبسٍ كما قال ربنا وإبليس بالوسواس منه له الطرد لهذا متى ذو اللبس يخلو بربه يسيءُ له الآداب يغلبه الفقد ويحلم عنه ربه و
إنني إن أمت فما أنا ميت
إنني إن أمت فما أنا ميتُ أنا حي بمن إليه اهتديتُ وأنارت مشكاة ذاتي بمصبا ح علومي وفي الزجاجة زيتُ رمت من رامني بصدق وداد وإذا ما دعا له لبيت ولروحي الحضور في كل حي فيلذ التصبيح والتبنيت إن لله
الهي يا رحمن ضاق بي الفضا
الهيَ يا رحمن ضاق بيَ الفضا — وعزني الملجا وذل مقاميا
شهدت بأن وعد الله حق
شَهِدتُ بِأَنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّ — وَأَنَّ النارَ مَثوى الكافِرينا
عج بالمدينة تلق ثم كريما
عُج بِالمدينةِ تلقَ ثمّ كَريما خيرَ الوَرى نَسباً وأكرم خيما هوَ مَن قَد غدا بالمُؤمنينَ رَحيما هو خيرةُ اللَّهِ القديمِ قديما صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما أَقبِل عَلى أعتابهِ متأدّبا مُستعطفاً مت
ويا مؤمن امنحني الأمان وأمنك
ويا مؤمن امنحني الأمان وأمنك ال — حصين فما في النقص أمن لخيفتي
مستغيث قد مسني الضر يا رح
مستغيث قد مسني الضر يا رح — من فاكشف ضري وبؤسي وقلي
أبقى ويرفض حولي عقد خلاني
أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِي أَشْكُو إِلَى اللهِ آلامِي وَأَحْزَانِي يَا يَوْمَ سَمْعَانَ هَلْ أَبْقَيْتَ لِي سَكَناً يُحَبِّبُ العَيْشَ أَوْ يُغْرِي بِسُلْوَانِ فَجَعْتَنِي فِي أَ
ما أكلنا في ذا الصيام كنافه
ما أكلنا في ذا الصِّيامِ كُنافَه آهِ وابُعْدَها علينا مسافَه قالَ قَوْمٌ إنَّ العِمَادَ كَرِيمٌ قُلْتُ هذا عندي حَدِيثُ خُرافَه أنا ضَيفٌ لَهُ وَقد مُتُّ جوعاً لَيتَ شِعْرِي لِمْ لا تُعدُّ الضِّي
كن واثقا بالله سبحانه
كُنْ واثقاً باللّه سبحانه فهو الذي يصرفُ عنك الخطوبْ واصرفْ إليه الوَجْه عن مَعْشرٍ قد صرَفوا عنك وُجوهَ القلوب
أنلهو وأيامنا تذهب
أَنَلهو وَأَيّامُنا تَذهَبُ وَنَلعَبُ وَالمَوتُ لا يَلعَبُ عَجِبتُ لِذي لَعِبٍ قَد لَها عَجِبتُ وَمالِيَ لا أَعجَبُ أَيَلهو وَيَلعَبُ مَن نَفسُهُ تَموتُ وَمَنزِلُهُ يَخرَبُ نَرى كُلَّ ما ساءَنا
بمحمد وببنته وببعلها
بمحمّدٍ وببنتِه وببعلها — أهل الفضائل والمكارم والندى
يا لله ياللي دايم الدوم نرجاك
يا لِلّه ياللي دايم الدُوم نرجاك — تفك هللي صارلو حول مسجون
شاب شعري نظير ما شاب شعري
شابَ شِعري نظيرَ ما شابَ شَعري فبياضُ العِذار بيَّضَ عُذري كان لي في الشبابِ ليلٌ ولكن أيُّ ليلٍ يكون من غير فجرِ ولقد قصَّرَت طِوالُ الليالي هِمَّتي فانتشا من الطُّول قِصرِي كنتُ صخراً لَدى الش
إلى الحكم الحق الذي لا يرد ما
إلى الحكم الحق الذي لا يرد ما — قضاه بسلطان دفعت شكيتي
أعطى محمد عزة من فضله
أعطَى مُحَّمدُ عِزَّةٍ من فَضلِهِ شَرَفاً لِساحَتِنا بوَطْأةِ نَعلهِ قَسَمَ اسمَهُ السَّامي فنالَ مُحَمَّداً منهُ وأعطَى عِزَّةً لمَحلِّهِ هذا الوزيرُ وزيرُ سُلطانِ الوَرَى وخليفةِ اللهِ العليِّ
طرف الذي طلب التحقيق سهران
طرف الذي طلب التحقيق سهرانُ وعقلُه بشراب الله سكرانُ وقلبه فيه أخلاق مطهرة حيمدة وهو بالتوفيق ملآن إن رمت أخلاقه الحسنى تعددها فلتصغ منك لما أبديه آذان هي الوقار كذا التقصير في أمل ونيةٌ رحمةٌ
كلنا بالتخصيص والتعميم
كلنا بالتخصيص والتعميمِ نفخ روح من أمر رب قديمِ منه يبدو بنا الوجود ويخفى لمع برقٍ كلمح طرف قويم مدة العمر هكذا نحن قوم لم نزل في الخلق الجديد العديم نحن جسم وذلك النفخ فيه فعل رب بنا رؤوف رحيم
ألبست بدرا خريقة الخلق
ألبستُ بدراً خُريقةَ الخلقِ لما حكى نورَه دُجى الغَسَقِ وقلت يا بدرُ لا كُسفتَ ولا عدلتَ يوماً عن أحسنِ الطُّرقِ ألبستُكَ الزهد والصيانَةَ إذ جرَّدتَ ثوبَ المجونِ والعَلَقِ
إن لنا في سبأ آية
إنَّ لنا في سبأ آية يعرفها السابقُ والمقتصدْ إذ تصعق الأرواح من وحيه ولم تجد شيئاً له يستندْ حتى إذا فزَّع عن قلبهم فقيل ماذا قيل قالوا الأحد فابحث على حكمتها جاهداً بالذكر لا بالفكر حتى تجد م
نتسامى به
نتسامى به ونعلو مقاما ونُباري الأَفْلاك والأجراما نتسامى به بنورٍ مبينٍ وبترتيل آيه نتسامى إنه الوحيُ قولُ ربٍ عظيمٍ أنزل الوحيَ منهجاً ونظاما هو شمسٌ لا تنثني عن طلوعٍ وهو فجرٌ لا يعرف الإحجاما هو كو
رضي المسلمون والإسلام
رَضِيَ المُسلِمونَ وَالإِسلامُ فَرعَ عُثمانَ دُم فِداكَ الدَوامُ كَيفَ نَحصي عَلى عُلاكَ ثَناءُ لَكَ مِنكَ الثَناءُ وَالإِكرامُ هَل كَلامُ العِبادِ في الشَمسِ إِلّا أَنَّها الشَمسُ لَيسَ فيها كَل
لك الحمد حمدا نستلذ به ذكرا
لَك الحَمد حمدا نستلذ به ذكرا — وان كنت لا أَحصي ثناء وَلا شكرا
هود عليه السلام
عاش الناس بعد طوفان نوح، يعبدون الله ولا يشركون به شي، ومرات السنوات وکثر الناس وتفرقوا في الأرض، وسكن جماعة منهم بمكان يسمى الأحقاف، وكان هؤلاء الناس يطلق عليهم إسم قبيلة عاد. وقد منحهم الله الخيرات
أسبح الله بأسمائه
أسبِّح الله بأسمائه من كلِّ مذمومٍ ومحمود إن نطقتْ بحمده ألسنٌ فبينَ مفقودٍ وموجود فحامد يجري بإطلاقه وحامدٌ يجري بتقييد وكلهم في حمده محسنٌ وإن أتوا فيه بتحديد وليس في الوسع سوى ما بدا فإنه
تشفعت بالمختار في دفع كربتي
تَشَفَّعتُ بِالمُختارِ في دَفعِ كُربَتي — وَهَل شافِعٌ عِندَ الشَدائِدِ إِلّاهُ
سنة نبي مختار
سنةْ نبيْ مختارْ فيها قيام الليلْ طالت بها الأعمارْ تعطى القوى والحيلْ حوزوا بها أنوارْ واحووا المنى والنيلْ صلوها يا أبرارْ عنكم يزول الويلْ قد صدَّقَ الصدّيقْ فيها أبو بكرِ واختص بالتحقيقْ
سما فوق هام السماء الرسول
سَما فوقَ هامِ السماءِ الرسول دَنا فتدلّى فكان القبولُ فَعولن فَعولن فَعولن فعولُ تقاربَ حيثُ نأَى جبرئيلُ
عيد المسيح وعيد أحمد صافحا
عيد المسيح وعيد أحمد صافحا عيد الأمير ثلاثة لا تكفر كاد الولي لدين عيسى يهتدي فيه وكاد المهتدي يستنصر
أرض إله السماء عنك بما
أَرضِ إِلَهِ السَماءِ عَنكَ بِما يَضمَنُ عَنكَ إِزالَةَ السَخَطِ وَإِن رَكِبتَ الصوابَ مِنكَ فَلا تَسِر بِهِ في مَسالِكِ الغَلَطِ فَالدينُ لِلمَرءِ قَد يُزَيِّنُهُ كَما يَزينُ الطِرازُ لِلنَمَطِ
يا رسول الإله ضاق بأمري
يا رسول الإله ضاق بأمري — حيلتي واعترت وساوس فكري
صحا من سكره وسلا
صَحا مِن سُكرِهِ وَسَلا وَفارَقَ ذاكَ وَاِنقَفَلا وَشَدَّ مَطِيَّةَ التَقوى بِرَحلِ الحَزمِ وَاِرتَحَلا وَجانَبَ موبِقاتِ الغَي يِ لَمّا شابَ وَاِكتَهَلا وَكانَ العَذلُ يُكرِثُهُ وَقَد يُسقى بِ
رضيت لنفسك سوءاتها
رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِها وَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِها وَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِبا سَلَكتَ بِهِم في بُنَيّاتِها وَأَيُّ الدَواعي
دلائل فضل الله فينا تترجم
دلائلُ فضل اللّه فينا تترجمُ — وإنْ غَفَلَتْ عنها طوائفُ نُوَّمُ
أتاني بما لاقى رسولي ولم يكد
أَتاني بِما لاقى رَسولي وَلَم يَكَد يُبَيِّنُهُ مِن عَبرَةٍ وَنَحيبِ فَأَبكَيتُ وَاِستَبكَيتُ مَن كانَ حاضِري وَباءَ أَخي مِن حَسرَةٍ بِنَصيبِ أَما اِشتَفَتِ الأَيّامُ مِنّي وَقَد رَأَت تَظاهُرَ
الحمد لله الذي أعلما
الحمدُ لله الذي أعلما بأنه الله الذي في السما وأنه في الأرض سبحانه على الذي قال لنا معلما بأنه يعلم أسرارَنا وجهرنا والمكسب الأعظما ثم له من قبل إيجادنا اينية أثبتها في العمى وشاب لي أرباً بسر
من يكن جاهلا عطاء الله
من يكن جاهلاً عطاءَ اللهِ فليطالِعْهُ في عَطاءِ اللهِ مُبْتَدٍ في جميلِه بدعاءٍ ليس يوافي أبلها المتناهي ساهرُ الطرفِ للمكارمِ مُحتا طٌ عليها بخاطرٍ غيرِ ساهِ رُبّ ليلٍ قطعتُه في ذَراهُ يشبهُ ا
أنا ممتطى بدر وليث صورا
أَنا مُمْتَطى بَدْرٍ وليث صَوَّرا شخصاً زَهَا الدُّنيا بِهِ وَالدِّينِ فأجِلْ لِحَاظَكَ فيَّ تَنْظُرْ آلَةً جَمَعَتْ محاسِنَ هالَةٍ وعَرِينِ
ويا رب يا رب اغتفر ما تجشمت
ويا رب يا رب اغتفر ما تجشّمَتْ — عبوديتي إذ لا تعاف المساويا
صاد قلبي اليوم ظبي
صادَ قَلبي اليَومَ ظَبيٌ مُقبِلٌ مِن عَرَفاتِ في ظِباءٍ تَتَهادى عامِداً لِلجَمَراتِ وَعَلَيهِ الخَزُّ وَالقَز زُ وَوَشيُ الحِبَراتِ إِنَّني لَستُ بِناسِ ذَلِكَ الظَبيَ حَياتي
خلني في محبة المحبوب
خلني في محبة المحبوب فهي عندي نهاية المطلوب وتباعد يا جاهلاً يا خبيثاً عن طريقي وعد عن أسلوبي بك لو قد أراد ربك خيراً قلت مما عملت يا نفس توبي لكن الله قد أضلك جهلاً بالمقام المعظم المرغوب إن
وظائف الإنسان في دنياه
وظائف الإنسان في دنياه — أن يعبد الله وأن يخشاه
العين واحدة والأمر واحدة
العينُ واحدةٌ والأمر واحدةٌ والكثر ما قام إلا بالذي أمرا والواحدُ الفردُ قد قامت به نسب فصار من قيل فرد فيه قد كبرا لما تعددتِ الأسماء قيل لنا أين التوحُّد والتكثير قد شهرا وهذه نسب ولا وجود لها
يا رسول الله هذا
يا رسول الله هذا — والدى بالحب جاك
ألا نسخ الله القطار حجارة
أَلا نَسَخَ اللَهُ القُطارَ حِجارَةً تَصوبُ عَلَينا وَالغَمامَ غُموما وَكانَت سَماءُ اللَهِ لاتُمطِرُ الحَصى لَيالِيَ كُنّا لانَطيشُ حُلوما فَلَمّا تَحَوَّلنا عَفاريتَ شِرَّةٍ تَحَوَّلَ شُؤبوبُ ا
أما من الموت لحي نجا
أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا كُلُّ امرِئٍ آتٍ عَلَيهِ الفَنا تَبارَكَ اللَهُ وَسُبحانَهُ لِكُلِّ شَيءٍ مُدَّةٌ وَانقِضا يُقَدِّرُ الإِنسانُ في نَفسِهِ أَمراً وَيَأباهُ عَلَيهِ القَضا وَيُرزَقُ
في أرض النبوة
صوت من العالم العلويِّ ناداني — لبَّيْكَ لبَّيْكَ! لا آنٍ، ولا واني
إن ظني بحسن عفوك يا رب
إِنَّ ظَنّي بِحُسنِ عَفوِكَ يا رب — ب جَميلٌ وَأَنتَ مالِك أَمري
أوه بديل من قولتي واها
أَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واهاً لِمَن نَأَت وَالبَديلُ ذِكراها أَوهِ لِمَن لا أَرى مَحاسِنَها وَأَصلُ واهاً وَأَوهِ مَرآها شامِيَّةٌ طالَما خَلَوتُ بِها تُبصِرُ في ناظِري مُحَيّاها فَقَبَّلَت ناظ