📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني
طابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطافَغَدا في مسامع القَوم قرطا
طالَما نَدفع العَنا بِثَناءوَنَقط العَدو بِالمَدح قَطا
طالبتني حَوائِجي بِصَلاةوَسَلام عَلَيهِ إِذ كانَ شَرطا
طيب الذكر ما اِبتَدَأت دُعاءبِصَلاة عَلَيهِ يَوماً فَأَبطا
طبت يا زائِراً بطيبة قَبراًقَد حَوى سُؤدداً وَفَضلاً وَقسطاً
طف بذاك الضريح والثم ثراهوتذكر فتى عن الربع شطا
طنب النَحس في حماه فَأَضحىثاوياً عِندَ أَهلِهِ يَتَمَطى
طفحت لجة الذُنوب عَلَيهفَلِذا عَن مَناهج الخَير أَخطا
طَرَقته نَوائب الدَهر لَكِنحَبل آماله بِكُم زادَ رَبطا
طاحَ يا أَكرَم الوَرى فَتَداركوافِداً عِندَ بابك الرَحب حطا