📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
إن الغنيَّ إلى المولى من افتقرافي كل حال وعن أغياره نفرا
وما له رغبة في غير سيدهبحكمه هو راض منه كيف جرى
يا أغنياء بدرس العلم مطلبكممال وجاه وتقريب إلى الأُمَرا
خلوا المساكين في علم الإله ولاتكلفوهم يزيلوا حالة الفُقرا
تحقيركم والأذى منكم لهم حسدبل ذاك بغض وتقبيح بكم ظهرا
هم تاركون لكم ما تفخرون بهفلتتركوهم وكفوا عنهم الخبرا
خذوا التقدم في الدنيا بأجمعهعلى الفقر وخلّوه يكون ورا
فكم تسيئون ظناً تغلبون بهفيظهر القهر والدنيا لمن قهرا
علومكم كلها في الله منشأهامن العقول على مقدار ما خطرا
أتحسبون بأن الدين أجمعهما عندكم من علوم من أراد قرا
دين النبي ابن عبد الله بحر هدىأمواجه كل بحرٍ إن بدا بهرا
لا بالعقول ولا بالفكر يطلبهمن قد أراد وإن طول الدجى سهرا
وإنما هو في تقوى القلوب ومافي الوسع من طاعة بالصدق منك ترى
وبانكسار وذل في الطريقة معذوق الفناء بوجدان لديك سرى
والذكر بالله لا باللفظ توردهمع غفلة منك عنه كلما ذكرا
وراقب الله في الأحوال أجمعهاواحضر لديه به قد فاز من حضرا
غيب الغيوب بأسرار القلوب لهمعاملات توالت تتبع القدرا