عتاب
تصفح أفضل ما قيل في عتاب من شتى العصور والمؤلفين.
تعاظمت الذنوب فاكتسبتني
تعاظمتِ الذُنُوبُ فاكتسبتني — ذُهولاً للنُهى والقلبِ سَبعا
وصلنا إلى التوديع غير مودع
وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِ سَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ أَما وَالَّذي يُبقيكَ لِلحَمدِ وَالنَدى لَيَنتَظِمَنَّ الشَوقُ مابَينَ أَضلُعي وَتَأخُذُ مِن عَيني بِحَقِّ دُموعِها و
أبلغ أباك إذا هلكت وقل له
أبلغْ أباكَ إذا هلكتَ وقلْ لهُ يا مُقْصِيَ القوم الكرامِ إذا دنَوا للّهِ درّك لو قصرتَ حجابةً جُعلتْ عليك على العيال لما زنَوا بلْ أيها الرجلُ المفوّه في الوَرى والقامعُ المتشدقينَ إذا اكتنَوا أ
غبنا فلم نشهد ببطحاء مكة
غِبنا فَلَم نَشهَد بِبَطحاءِ مَكَّةٍ دُعاءَ بَني كَعبٍ تُحَزُّ رِقابُها بِأَيدي رِجالٍ لَم يَسُلّوا سُيوفَهُم بِحَقٍّ وَقَتلى لَم تُجَنَّ ثِيابُها فَيا لَيتَ شِعري هَل تَنالَنَّ نُصرَتي سُهَيلَ ب
قصدت أروم لقاء الوزير
قصدْتُ أرومُ لقاءَ الوزير — وقد منع الإذنَ بالواحده
أتاركي أنت أم مغرى بتعذيبي
أَتارِكي أَنتَ أَم مُغرىً بِتَعذيبي وَلائِمي في هَوىً إِن كانَ يُزري بي عَمرُ الغَواني لَقَد بَيَّنَ مِن كَثَبٍ هَضيمَةً في مُحِبٍّ غَيرِ مَحبوبِ إِذا مَدَدنَ إِلى إِعراضِهِ سَبَباً وَقَينَ مِن ك
سقى دمنتين ليس لي بهم عهد
سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُ — بِحَيثُ اِلتَقى الداراتِ وَالجُرَّعُ الكُبدُ
حداء على أسطول الحرية
أيُّها العالمُ جارَ الظالمون وتمادى في التجنِّ الحاقدون وأصابَ العدلَ في مقتلهِ ظالمٌ باغٍ تولاهُ الجنون أيها العالمُ جاوزتْ المدى وترفقت بمن لايرحمون خُذ مدى الصرخةِ واسأل بشر شرِبوا الغفلةَ ف
بان الخليط فودعوا بسواد
بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ وَغَدا الخَليطُ رَوافِعَ الأَعمادِ لا تَسأَليني ما الَّذي بِيَ بَعدَما زَوَّدتِني بِلِوى التَناضُبِ زادي عادَت هُمومي بِالأَحَصِّ وِسادي هَيهاتَ مِن بَلَدِ الأَح
لو تيقنت أن شين بياض الشيب
لو تيقنت أن شين بياض الش يب يبقى لما كرهت البياضا غير أني علمت من ذلك الزا ئر ما يقتضى وما يتقاضى
أما والركاب وأقتابها
أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها تَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها تُنَصُّ بِكُلِّ فَتىً ناسِكٍ صَحيحِ النُهى غَيرِ مُرتابِها مَتى ذُكِرَت عِندَهُ مومِسٌ فَلَيسَ حِذاراً بِمُغتابِها وَأَجبالِ فِهرٍ وَأَحجا
فإن كان فيكم بعل ليلى فإنني
فَإِن كانَ فيكُم بَعلُ لَيلى فَإِنَّني وَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ فاها ثَمانِيا وَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي رَأَيتُها وَعُشرونَ مِنها إِصبَعاً مِن وَرائِيا أَلَيسَ مِنَ البَلوى الَّتي لا شَوى لَها
ألا يا ابن هند إنني غير غافل
ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ — وإنك ما تسعى له غير نائلِ
ما لي دعوت فلم أجد
ما لي دعوتُ فلم أجِدْ في الشّعبِ أجمعَ من مُجيبْ ذَنبي إليه أَمانةٌ هي عنده شرُّ الذنوبْ الحقُّ أنّ سَبيلَنا خَطِرُ المطامعِ والدُّروبْ عَقَرَ المطيَّ وطَاحَ بال رُكبانِ من فرطِ اللُّغوبْ تتسا
أما ترى راهب الأسحار قد هتفا
أَمَا تَرَى راهِبَ الأَسْحَارِ قَدْ هَتَفا وحَثَّ تَغْريدُهُ لَمّا عَلاَ الشّعَفَا أَوْفَى بِصَبْغِ أبي قَابُوسَ مَفْرقُهُ كَدُرَّةِ التّاجِ لَمّا عُولِيَتْ شَرَفَا مُشَنّفاً بِعَقيقٍ حَولَ مَذْبَ
إصلاح قلبك أعياني فأحياني
إِصلاحُ قلبِكَ أَعياني فأَحْيَاني — واليأسُ منكَ إلى السّلوانِ أَلْجانِي
يا مؤيسي بتجنيه وهجرته
يا مؤيسي بتجنيه وهجرته — هل حرم الحب تسويفي وتعليلي
قل لبني الأشعث لن تصلحوا
قُل لِبَني الأَشعَثِ لَن تُصلِحوا بِاللَومِ عِندي أَمرَ عَبّاسِ حَتّى تَرُدُّهُ إِلى رَبِّهِ يَطبَعُهُ خَلقاً مِنَ الراسِ أَلومُ عَبّاساً عَلى بُخلِهِ كَأَنَّ عَبّاساً مِنَ الناسِ وَإِنَّما العَ
قاتلي من بشر عنا
قاتلي من بشر عنا ما لِذَنبٍ لَهُ جزا كَم غَزا القَلب لابِساً لامه بَعد ما غَزا
إذا صح لي منك الرضى ضعف العذل
إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ — وَما مَرَّ مِن قَول العَواذِل لا يَحلو
قد عجلت لي عقوبة الخور
قد عُجِّلت لي عقوبة الخورِ وأنت فاحذرْ عقوبة البطرِ خِرْتُ فأملتُ ما لديك فعو قِبْتُ بفوتِ النجاح والظفرِ وأنت أيضاً بطرت إذ وردت عليك دنيا وشيكة الصَّدرِ فاصبر ستُجزَى بما بطرتَ من ال سُوء كما
سهل عليك قبول طارق شهوة
سَهْلٌ عليك قبولُ طارقِ شهوةٍ — تلهو وصعبٌ طردُها من ساكنِ
إذا خفت عقبى عتاب الذي
إِذا خِفتَ عُقبى عِتابَ الَّذي يُكَدِّرُ أَخلاقَهُ الصافِيَه فَصَبراً عَلَيهِ كَصَبرِ الفَتى عَلى الكَيِّ في طَلَبِ العافِيَه
من اجلك ظل العاذلات يلمنني
مِنَ اجلِكِ ظَلَّ العاذِلاتُ يَلُمنَني وَيَزعُمنَ أَنّي في طِلابِكِ عانِ وَيَرفِدنَني نُصحاً زَعَمنَ وَإِنَّهُ لَفي حَرَجٍ مَن لامَني وَنَهاني
رد الصبا بعد شيب اللمة الغزل
رَدَّ الْصِّبَا بَعْدَ شَيْبِ اللِّمَّةِ الْغَزَلُ — وَرَاحَ بِالْجِدِّ مَا يَأْتِي بِهِ الْهَزَلُ
أما الإله فأمر لست مدركه
أَمّا الإِلَهُ فَأَمرٌ لَستُ مُدرِكَهُ فَاِحذَر لِجيلِك فَوقَ الأَرضِ إِسخاطا وَالشَيبُ قَد خَطَّطَ الفَودَينِ عَن عُرُضٍ وَما عَدا جِدَّةَ الأَيامِ ماخَطا
أما الزمان فقد ألزمته الجددا
أَمّا الزَمانُ فَقَد أَلزَمتَهُ الجَدَدا وَالمَكرُماتُ فَقَد أَنشَأتَها جُدُدا فَعاوَدَ الخَوفُ أَمناً وَالمُباحُ حِمىً وَالجَدبُ في الأَرضِ خِصباً وَالضَلالُ هُدا وِزارَةٌ لَوَتِ الأَعناقَ خاضِعَ
وضعت سلاح الصبر عنه فما له
وَضعتُ سِلاحَ الصبرِ عنه فما له — يُحرّقُ أَحشائي وهنَّ مَنازِله
لي بالأحبة ما لهم بي انما
لي بالأَحبة ما لهم بي انما — شتان بين عقولهموَجنوني
إن كنت كارهة معيشتنا
إِن كُنتِ كارِهَةً مَعيشَتَنا هاتي فَحُلّي في بَني بَدرِ جاوَرتُهُم زَمَنَ الفَسادِ فَنِعمَ الحَيُّ في العَوصاءِ وَاليُسرِ فَسُقيتُ بِالماءِ النُمَيرِ وَلَم أَترُك أَواطِسَ حَمأَةِ الجَفرِ وَدُع
عد عامين من صدود وحيف
بعد عامين من صدودٍ وحيفٍ يسأل الظالمون أين مكاني لم أمت بالجوى كما قد ظننتم إنما مات بالجوى من جفاني أنا لو شئت توبة الروج منكم هام عقلى بكم وهام بياني كل صحوٍ من الهوى سوف يمسى في رحيق الأشواق
أقلي اللوم عاذل والعتابا
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا أَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍ وَحَيّاً طالَ ما اِنتَظَروا الإِيابا بَلى فَاِرفَضَّ دَمعُكَ غَيرَ نَزرٍ كَما عَيَّنتَ بِالسَر
هل أنت من مرتجيك مستمع
هل أنت من مرتجيك مستمعُ يا من إليه يوائل الفزِعُ أصغِ إليه فلم يُحابك في ال مدح ولا قال وهو مخترعُ يا من إذا أشرقت محاسنه ظلت رؤوس العداة تنقمع ومن إذا غرَّبت مكائده كادت قلوب العتاة تنخلع ومن
إن الهدايا التي راعتك قد ضمنت
إن الهدايا التي راعتك قد ضمنت ذهاب عقلك لما غرّك الذهبُ سيقت إليك فلم يخرج بها شرف يذود عنك ولا دين ولا حسبُ عهدي بقومك لا يرضون عن رجلٍ أجلّ ما يبتغيه المال والنشبُ فالق العقاب على ما نلت من تح
ظالم يامن قلاني
ظـالـم يامن قـلاني في الهـوى وحدي رمـاني أكتوي بالنـار جَـوْراً ثـم يشكـو من بـلاني في ضرام العـشق أذوي من يـراني قـد يعـاني! مادرى هَـمّي حبيبـي ويـلهُ من مسـتـعـان لا تُـرَوّعْنـي بـهجـر فا
إن كنت قد أوتيت لبا وحكمة
إِن كُنتَ قَد أوتيتَ لُبّاً وَُحِكمَةً فَشَمِّر عَنِ الدُنِّيا فَأَنتَ مُنافيها وَكَونَن لَها في كُلِّ أَمرٍ مُخالِفاً فَما لَكَ خَيرٌ في بَنيها وَلا فيها وَهَيهاتَ ما تَنفَكُّ وَلهانَ مُغرَماً ب
ما أجهل الإنسان بالدنبا
ما أجهلَ الإنسانَ بالد — نيا وأعجبَ أمرَه
خليلي قوما أشرفا القصر فانطرا
خليلي قوما أشرفا القصر فانطرا — بأعيانكم هل تونسان لنا نجدا
وما أشكو تلون أهل ودي
وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّي — ولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُ
بنفسي نفوس بين زمزم والحجر
بنفسي نفوس بين زمزم والحجر — تولت فوافاها الردى وهي لا تدري
إني أتتني شكوى لا أسر بها
إِنّي أَتَتنِيَ شَكوى لا أُسَرُّ بِها وَذَروُ قَولٍ وَلَم نَخشى الَّذي نَجَما حَتّى تَبَدّى وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِ وَقَد أَكونُ بِمَ حاوَلتِهِ فَهِما لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُ بَل
إنسان عيني وكلوا بعدهم
إِنسانُ عيني وَكَّلوا بَعدَهُم — بنومه أَهوجَ لَم يَرحَمِ
ولا تعول على شخص له عمم
ولا تُعَوِّلْ على شخصٍ له عُمُمٌ — وصورَةٌ ذاتُ حُسْنٍ تَيهَرُ القَمَرا
عذري إن عذلت في خلع عذري
عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذري غُصُنٌ أَثمَرَت ذُراهُ بِبَدرِ هَزَّ مِنهُ الصَبا فَقَوَّمَ شَطراً وَتَجافى عَنِ الوِشاحِ بِشَطرِ رَشَأٌ أَقصَدَ الجَوانِحَ قَصداً عَن جُفونٍ كُحِلنَ عَمداً بِسِ
ومغرمٍ بالبدال قلت له
ومغرمٍ بالبدال قلت له — صلني فكان الجواب لا أفعل
يبتن سجودا من نهيت مصدر
يَبِتنَ سُجوداً مَن نَهَيتِ مُصَدَّرٍ بِذَكرَةَ إِطراقَ الظِباءِ مِنَ الوَبلِ فَلا رَدَّها رَبّي إِلى مَرجِ راهِطٍ وَلا أَصبَحَت تَمشي بِسَكّاءَ في وَحلِ سارَت وَأَتلَتها رَفيدَةُ ذِمَّةً تَسيرُ
يا آل فهر أين ذاك الشبا
يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا — ليست ضُباكِ اليوم تلك الضُبا
لست ممن يرى الملامة نصحا
لَسْت مِمَنْ يرى الملامةَ نُصحا — مِن عَذولٍ بِعذْلهِ قَد ألحّا
لا يزهدنك في أخ
لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍ — لَكَ أَن تَراهُ زَلَّ زَلَّه
عزفت ولم تصرم وأنت صروم
عَزَفتَ وَلَم تَصرِمْ وَأَنتَ صَرومُ — وَكَيفَ تصابي مَنْ يُقالُ حَليمُ
حاط نزري إذ خاف تأكيد ضري
حاطَ نَزري إِذ خافَ تَأكيد ضَرّي فاِستَحَقّ الجَفاءَ أَن حاطَ نَزرا فَإِذا ما طَويت في البعض حَمداً عادَ لَومي في البعض سِرّا وَجَهرا
كفى حزنا أني أناديك دائبا
كَفى حَزناً أَنّي أُناديكَ دائِباً كَأَنّي بَعيدٌ أَو كَأَنَّكَ غائِبُ وَأَطلُبُ مِنكَ الفَضلَ مِن غَيرِ رَغبَةٍ فَلَم أَرَ قَلبي زاهِداً وَهوَ راغِبُ
دعي لومي فلست بذي اعتذار
دعي لومي فلستُ بذي اعتذارِ — فما في الحبِّ من لومٍ وعارِ
وفى لي فيك الدمع إذ خانني الصبر
وَفى لِيَ فيكَ الدَمعُ إِذ خانَني الصَبرُ وَأَنجَدَ فيكَ النَظمُ إِذ خُذِلَ النَصرُ وَأَضحَت تَقولُ الناسُ وَالدِستُ وَالعُلى كَذا فَليَجَلُّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ م
راح القطين بهجر بعدما ابتكروا
راحَ القَطينُ بِهَجرٍ بَعدَما اِبتَكَروا فَما تُواصِلُهُ سَلمى وَما تَذَرُ مَنأى الفَرورِ فَما يَأتي المُريدَ وَما يَسلو الصُدودَ إِذا ما كانَ يَقتَدِرُ كَأَنَّ أَظعانَهُم في الصُبحِ غادِيَةً طَل
لقد حرصوا على الدنيا فبادوا
لَقَد حَرَصوا عَلى الدُنِّيا فَبادوا فَلا تَكُ في الحَياةِ مِنَ الحِراصِ وَأَودِعهُم عَلى كُرهٍ ثَراهُم فَأَرضُ القَومِ خالِيَةُ العِراصِ تُصَدِّقُ مَن أَتاكَ بِغَيرِ صِدقٍ وَما أَولى أَمينَكَ بِ
ذهاب عيني صان الجسم آونة
ذَهابُ عَينَيَّ صانَ الجِسمَ آوِنَةً عَنِ التَطَرُّحِ في البيدِ الأَماليسِ وَإِن أُبيتَ سَميرَ الكُدرِ في بَلَدٍ تَطوى فَلاهُ بِتَهجيرٍ وَتَغليسِ أَهوى الحَياةَ وَحَسبي مِن مَعائِبِها أَنّي أَعيش
تلفع بالعباء رجال صدق
تَلَفَّعَ بِالعَباءِ رِجالُ صِدقٍ وَأَوسَعَ غَيرُهُم سَرَقاً وَلاذا فَلا تَعجَب لِأَحكامِ اللَيالي فَإِنَّ صُروفَها بُنِيَت عَلى ذا
أزول وليس في الخلاق شك
أَزولُ وَلَيسَ في الخَلّاقِ شَكُّ فَلا تَبكوا عَلَيَّ وَلا تُبَكّوا خُذوا سِيَري فَهُنَّ لَكُم صَلاحٌ وَصَلّوا في حَياتِكُم وَزَكّوا لا تَصغوا إِلى أَخبارِ قَومٍ يُصَدَّقُ مَينَها العَقلُ الأَرَك
بكى على حجة الإسلام حين ثوى
بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوى مِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ وَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُ عَلى أَبي حامِدٍ لاحٍ يُعَنِّفُهُ تِلكَ الرَزيَّةٌ تَستَوهي قُوى جَلَدِي وَال