عتاب
تصفح أفضل ما قيل في عتاب من شتى العصور والمؤلفين.
هل أنت محيي الربع أم أنت سائله
هَلَ أَنْتَ مُحَيِّي الرَّبْعَ أَمْ أَنْتَ سائِلُهْ — بِحَيْثُ أَحَالَتْ في الرِّكَاءِ سَوائِلُهْ
كأن الخال في وجنات موسى
كَأَنَّ الخالَ في وَجَناتِ موسى سَوادُ العَتبِ في نورِ الوِدادِ وَخَطَّ بِصَدغِهِ لِلحُسنِ واواً فَنَقَّطَ خَدَّهُ بَعضُ المِدادِ لَواحِظُهُ مُحَيَّرَةٌ وَلَكِن بِها اِهتَدَتِ الشُجونُ إِلى فُؤاد
يمشين وهنا وبعد الوهن من خفر
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ — وَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِ
في العناء الطويل كيف وقعتم
في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي قد مضتْ نوبةُ السُّرور فلم يب قَ سوى تَرْحَةٍ ونَوْبةِ حُزْنِ ورَكوبٍ ظهورَ حُدْبٍ شَموسا تٍ على كلّ راكبيهنّ خُشْنِ أيّها المظهرُ
الحب حيث المعشر الأعداء
الحِبّ حيثُ المعشرُ الأعداءُ — والصبر حيثُ الكِلّةُ السِّيَراءُ
ذكرتنيك روحة للشمول
ذَكَّرتَنيكَ رَوحَةٌ لِلشُمولِ أَوقَدَت غُلَّتي وَهاجَت غَليلي لَيتَ شِعري يا اِبنَ المُدَبِّرِ هَل يُدني كَ فَرطُ الرَجاءِ وَالتَأميلِ بَعُدَ العَهدُ غَيرَ رَجعِ كِتابٍ يَصِفُ الخَوقَ أَو بَلاغِ
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة
ألقيت كاسبَهم في قعر مُظلمة فاغفر، عليك سلام الله يا عمر أنت الإمامُ الذي من بعد صاحبه ألقى إليك مقاليدَ النُّهي البشرُ لم يؤثروك بها إذ قدّموك لها لكن لأنفسهم كانت بك الأثرُ فامنن على صبيةٍ بال
قد كتبنا في قطعة من جراب
قد كَتبنا في قطعةٍ من جِرابِ — وجعَلنا المَقالَ غيرَ صَوابِ
ذهب الوفاء فما أحس وفاء
ذهب الوفاء فما أحس وفاء — وأرى الحفاظ تكلفاً ورياء
إن شئت أن تحفظي من أنت صاحبة
إِن شِئتِ أَن تَحفَظي مِن أَنتِ صاحِبَةٌ لَهُ فَلا تَدخُلي في المِصرِ حَمّاما وَإِن بَدَوتِ فَلا يُؤنِسكِ شَقَةٌ ضُحىً تُناجينَ سَوّاراً وَزَمّاما فَكَم عَصَيتُنَّ مِن ناهٍ وَناهِيَةٍ وَكَم فَضَح
فأصبحت في أقصى البيوت يعدنني
فَأَصبَحتُ في أَقصى البِيوتِ يَعُدنَني بَقِيَّةَ ما أَبقَينَ نَصلاً يَمانِيا تَجَمَّعنَ مِن شَتّى ثَلاثٌ وَأَربَعٌ وَواحِدَةٌ حَتّى كَمُلنَ ثَمانِيا يَعِدنَ مَريضاً هُنَّ هَيَّجنَ ما بِهِ أَلا إِ
ألا من لنفس لا تزال مشيحة
ألا مَنْ لنَفْسٍ لا تزالُ مُشيحَةً على كَمَدٍ لمْ يَبْقَ إلا ذَماؤُها أرى هِمّتي هَمّاً تَخَوَّنَ مُهْجَتي فَقُلْ يا شَقيقَ النّفْسِ لي ما شِفاؤُها ومَنْ رامَ ما أسْمُو إلَيْهِ أزارَهُ صَوارِمَ ت
اقبل معاذير من يأتيك معتذرا
اِقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً إِن بَرَّ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا فَقَد أَطاعَكَ مَن أَرضاكَ ظاهِرُهُ وَقَد أَضَلَّكَ مَن يَصيكَ مُستَتِرا خَيرُ الخَليلَينِ مَن أَغضى لِصاحِبِهِ وَلَو
ميلا إلى مسرح الآرام والعفر
ميلا إلى مسرحِ الآرام والعفرِ ولا تلوما فوجداً عيلَ مصطبري إنْ لم تكونا حليفي صبوةٍ وَهوى كونا من الصخرِ أو من يابسِ الحجر بي من هوى الغيدِ ربَّات التدلُّلِ ما لو كان بالفَلَكِ الدوّارِ لم يدر ل
يا عتب ما لي ولك
يا عُتبُ ما لي وَلَكِ يا لَيتَني لَم أَرَكِ
لولا القديم وحرمة مرعية
لَولا القَديمُ وَحُرمَةٌ مَرعِيَّةٌ لَقَطَعتُ ما بَيني وَبَينَ هِشامِ لا حُرمَةَ الأَدَبِ القَديمِ يَحوطُها وَأَراهُ يَجهَلُ حُرمَةَ الإِسلامِ فَكَأَنَّما كانَت مَوَدَّتُنا لَهُ وَإِخاؤُنا حُلماً
أقوى من آل ظليمة الحزم
أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحُزمُ — فَالغَمرَتانِ فَأَوحَشَ الخَطمُ
إذا ما الوعد خاف من المطال
إِذا ما الوَعدُ خافَ مِنَ المِطالِ عَدَلتُ بِهِ إِلى حَرَمِ النَوالِ وَكَم أَحلَلتَ بِالإِعدامِ مالا يَسَرُّ بِهِ عَلى مِقدارِ حالي فَجَرِّبني تُجَرِّب أَريحِيّاً يَروحُ وَيَغتَدي بَينَ المَعالي
يا صخر لا تسلمن يوما فتفضحنا
يا صَخْرُ لا تُسْلِمَنْ يوماً فتفضَحَنا — بعد الذين بِبَدْرٍ أصبَحُوا فِرَقا
وذي رحم يطالعني أذاه
وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُ — أَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِ
يا من يعيد ليالينا التي انصرمت
يا مَنْ يعيد ليالينا التي انصرمت بما يشاءُ من الأعوام من أَجَلي؟ إِذا خلونا جعلنا شرط ليلتنا: من نام، نبَّهه اليقظانُ بالقبل فكنت أَنومَ من فَهْدٍ بيقظتها كيما تقبِّلني غلاً عَلَى نهل وَإِن غفتْ
نار وما ادراك ناري ما هيا
نارٌ وما ادراكَ ناري ما هيا نارٌ يؤَجِّجُها هواكَ يمانيا لا تُنكِروا أن ذابَ قلبي دُونَها لو أنَّهُ جَبَلٌ لأصَبحَ وادِيا طالَ الزمانُ وما ظَفِرتُ بطائلٍ وصبَرتُ حتى ملَّ صبري عاصيا ورَضيِتُ بال
أرى المطلوب يكبر أن يصابا
أرى المطلوب يكبر أنْ يصابا ويعظم أنْ يقاوم أو يُدانى عجبتُ لقربه الأدنى بذات منزهة تعالتْ أنْ تُهانا تجلَّتْ والضياءُ لها حجابٌ وجلَّت أنْ نراها كما ترانا فلا يحظى بها إلا حريص وأما من تكاسلَ أ
أزول وليس في الخلاق شك
أَزولُ وَلَيسَ في الخَلّاقِ شَكُّ فَلا تَبكوا عَلَيَّ وَلا تُبَكّوا خُذوا سِيَري فَهُنَّ لَكُم صَلاحٌ وَصَلّوا في حَياتِكُم وَزَكّوا لا تَصغوا إِلى أَخبارِ قَومٍ يُصَدَّقُ مَينَها العَقلُ الأَرَك
إلى كم أراني في هوى النفس خائضا
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاً ولم أتّقِ الإِغراقَ منها على نَفسي وقد شَمِلَتنْي شيبةٌ لم أبِتْ بها فما ليَ في ليلي وقد طَلَعَتْ شمسي غرست بكفَّيَّ المعاصيَ جاهِداً ولا شكّ أنّي أجْتَني ثَمَ
دعوا مقلتي تبكي لفقد حبيبها
دَعُوا مُقْلَتي تَبْكي لِفقْدِ حَبيبها لِيُطْفِىءَ بَرْدُ الدَّمْعِ حَرَّ لَهِيبِها بِمَنْ لَوْ رَأَتْهُ القاطِعاتُ أكُفَّها لمَا رَضِيَتْ إِلاَّ بقَطْعِ قُلُوبِها
من يوميات كلب مثقف
مولاي: لا أريد منك ياقوتاً.. ولا ذهب ولا أريد منك أن تلبسني الديباج والقصب كل الذي أرجوه أن تسمعني لأنني أنقل في قصائدي إليك جميع أصوات العرب جميع لعنات العرب.. * إن كنت –يا مولاي لا تحب الشعر والصداح
حجبت فلا والله ماذاك عن أمري
حُجِبْتَ فَلا وَاللَه ماذاكَ عَن أَمري فاِصغ فَدَتكَ النَفسُ سمعا إِلى فَما صارَ إِخلال وَلَكِنَّهُ لَمّا أَحالَت مَحاسِني يَدُ الدَهرِ شُلَّت عنكَ دأباً يدُ الدَهرِ عُدمتُ مِنَ الخُدّامِ كُلّ مُ
تزِل الليالي مرة وتصيب
تزِلُّ الليالي مرَّةً وتصيبُ ويعزُبُ حِلمُ الدهرِ ثمَّ يثوبُ وتَستلقِحُ الآمالُ بَعدَ حِيالها أواناً ويَنأَى الحظُّ ثم يؤوبُ ولولا قُفولُ الشمس بعد أُفولِها هوتْ مَعَها الأرواحُ حين تغيبُ تَنَظّ
وإذا عتبت على أخ فاستبقه
وَإِذا عَتَبتَ عَلى أَخٍ فَاِستَبقِهِ — لِغَدٍ وَلا تَهلِك بِلا إِخوانِ
يا دهر قدك وقلما يغني قدي
يا دَهرُ قَدكَ وَقَلَّما يُغني قَدي وَأَراكَ عِشرَ الظِمءِ مُرَّ المَورِدِ وَلَقَد أُحيطَ بِنا وَلَم نَكُ صورَةً بِكَ وَاِستُعِدَّ لَنا وَلَمّا نولَدِ يا دَهرُ أَيَّةُ زَهرَةٍ لِلمَجدِ لَم تُجفِف
يا سليمان لا ألومك في رد
يا سليمانُ لا ألومك في ردْ دِك شعري وهل تُلام البهيمَهْ دلَّهتك اثنتانِ عن فهم شعري خوفُ أن تُجتَدى وخوفُ الهزيمَهْ بل رأيت المديحَ فيك قبيحاً كَلبوسٍ على عروسٍ ذميمَهْ بل قد ارتحْتَ واهتَزَزت ل
جفاني النميري فيمن جفا
جَفاني النُمَيرِيُّ فيمَن جَفا — وَما كانَ إِلّا كَمَن قَد سَرى
من يك غافلا لم يلق بؤسا
مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً — يُنِخ يَوماً بِساحَتِهِ القَضاءُ
بعد عامين من صدود وحيف
بعد عامين من صدودٍ وحيفٍ — يسأل الظالمون أين مكاني
كثرت وفري بعد إقلال
كَثَّرتَ وَفري بَعدَ إِقلالِ وَزِدتَ مِن حالِكَ في حالي وَما تَقَضَّت مِنكَ أُكرومَةٌ في ثالِثِ الدَهرِ وَلا التالي سَومُ غُلامي وَاِرتِجاعي لَهُ إِن أَنتَ لَم تُغنَ بِهِ غالِ وَهَبتَ لي مالَكَ
أيها البرق بت بأعلى البراق
أَيُّها البَرقُ بِت بِأَعلى البِراقِ وَاِغدُ فيها بِوابِلٍ غَيداقِ وَتَعَلَّم بِأَنَّهُ ما لِأَنوا ئِكَ إِن لَم تُرَوِّها مِن خَلاقِ دِمَنٌ طالَما اِلتَقَت أَدمُعُ المُز نِ عَلَيها وَأَدمُعُ العُ
تركك لجسمك
تَرْكُك لِجِسْمِك وكَشْفُ الْغُطَيْ فافْنَى ودَعْ حُبُّو وتَبْقَى حَيْ يُشْغِلَك عَن ذاتَك وتَنْحَجَبْ وَيجْعَلْ أوْقاتَكْ كُلَّهَا شَغَب فاصْقُل لمرآتَك ترَى عَجب يُريك أيْش ما ثَمْ صَقْلُ
ومنازعي في أول اسمك
ومُنازعي في أوّلِ اسْ مِكَ والجوابُ عليكَ واجِبْ ومن النّوائبِ أننّي في مثْلِ هذا الشُّغْلِ نائب ومن العجائبِ أنَ لي صَبْراً على هذِي العجائب
زرعت هواه في جريب مثلث
زَرَعتُ هَواهُ في جَريبِ مُثلَث وَأَشقَيتَهُ ماءَ الدَوامِ عَلى العَهدِ وَسَرجَنتُهُ بِالوَصلِ لَم آلَ جاهِدا لِيَحرِزُهُ السَرجَينِ مِن آفَةِ الصَد فَلَمّا تَعالى النَبتُ وَاِخضَرَّ يانِعا وَأَف
أما والركاب وأقتابها
أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها تَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها تُنَصُّ بِكُلِّ فَتىً ناسِكٍ صَحيحِ النُهى غَيرِ مُرتابِها مَتى ذُكِرَت عِندَهُ مومِسٌ فَلَيسَ حِذاراً بِمُغتابِها وَأَجبالِ فِهرٍ وَأَحجا
عيناك أمكنت الشيطان من خلدي
عَيناكَ أَمكَنَتِ الشَيطانَ مِن خَلَدِي إِنَّ العُيونَ لَأَعوانُ الشَياطِينِ كَم لَيلَةٍ بِتُّ مَطويّاً عَلى حَرَقٍ أَشكُو إِلى النجمِ حَتّى كادَ يَشكُوني ياما أُمَيِلحَهُ ظَبياً فُتِنَتُ بِهِ وَ
أقلي اللوم عاذل والعتابا
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا أَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍ وَحَيّاً طالَ ما اِنتَظَروا الإِيابا بَلى فَاِرفَضَّ دَمعُكَ غَيرَ نَزرٍ كَما عَيَّنتَ بِالسَر
ولولا بنو ذهل لقربت منكم
وَلَولا بَنو ذُهلٍ لَقَرَّبتُ مُنكُمُ إِلى السَوطِ أَشياخاً سَواسِيَةً مُردا
يا أيها الرشأ الذي
يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذي في خَدِّهِ آسٌ وَوَردُ قُم نَبتَكِر بِكراً لَها عِقدٌ لَهُ حَلٌّ وَقَعدُ فَالطَلُّ كافورٌ عَلى مِسكِ الثَرى وَالغَيمُ نَدُّ
شطت بجارتك النوى فتحمل
شَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِ — وَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِ
قم سابق الساعة واسبق وعدها
قُم سابِقِ الساعَةَ وَاِسبِق وَعدَها الأَرضُ ضاقَت عَنكَ فَاِصدَع غِمدَها وَاِملَأ رِماحاً غَورَها وَنَجدَها وَاِفتَح أُصولَ النيلِ وَاِستَرِدَّها شَلّالَها وَعَذبَها وَعِدَّها وَاِصرِف إِلَينا ج
ما سبني العوام إلا لأنه
ما سَبَّني العَوّامُ إِلّا لِأَنَّهُ أَخو سَمَكٍ في البَحرِ جارُ التَماسِحِ لَئيمٌ دَنِيٌّ فاحِشٌ وَاِبنُ فاحِشٍ لَئيمُ العُروقِ أَصلُهُ مُتَنازِحُ لَهُ خَمرَةٌ في بَيتِهِ وَجُرَيرَةٌ يُبَيِّعُ ف
معان من أحبتنا معان
مَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُ تُجِيبُ الصاهِلاتِ به القِيانُ وقفْتُ به لصَوْنِ الوُدّ حتى أذَلْتُ دموعَ جَفْنٍ ما تُصانُ ولاحَتْ مِن بُرُوجِ البَدرِ بُعْداً بُدورُ مَهاً تَبَرّجُها اكْتِنانُ فلو
مهلا نوار أقلي اللوم والعذل
مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَل وَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُ مَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةً إِنَّ
مولاي هذا قدر واهن
مَولايَ هَذا قَدَرٌ واهِنٌ يُخبِرُ عَن قِلَّةِ مَيسوري لَيسَ عَلى قَدري وَلا قَدرِكُم لَكِن عَلى مِقدارِ مَقدوري
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ فَل
وأبلغ من عبد الحميد وجعفر
وأبلغُ من عبدِ الحميدِ وجعفرٍ — ويحيى وإسماعيلَ أعني ابنَ عبادِ
لا تبكين من الليالي أنها
لا تَبْكِيَنَّ مِن اللَّيالي أَنَّها — حَرَمَتْكَ نَغْبَةَ شارِب مِن مَشْرَبِ
إذن غبت عني عامدا دون عودة
إذَن غبتَ عني عامداً دون عودةِ — كأَنَّكَ قد أحببتَ تخفيفَ لوعتي
من عذيري من مذنب غضبان
مَن عَذيري مِن مُذنِبٍ غَضبانِ — جِئتُ أَبغي عِتابَهُ فَبَداني
دع عنك ما جدوا به وتبطل
دَع عَنكَ ما جَدّوا بِهِ وَتَبَطَّلِ وَإِذا مَرَرتَ بِرَبعِ قَصفٍ فَاِنزِلِ لا تَركَبَنَّ مِنَ الذُنوبِ خَسيسَها وَاِعمَد إِذا قارَفتَها لِلأَنبَلِ وَخَطيئَةٍ تَغلو عَلى مُستامِها يَلقاكَ آخِرُ ط
خذ من الوقت ما سمح
خذ من الوقت ما سمح — واعذران عضك أو رمح
أفاق بها من طول سكرته الدهر
أفاق بها من طول سكرته الدهرُ وفُكَّت أمانٍ فيك ماطلها الأسرُ وأسمحتِ الأيام بعد حِرانها ونهنهها الوعظُ المكرَّرُ والزجرُ حملت تمادي غيّها ولَجاجِها على غاربٍ لم يُدمه الندبُ والعَقْرُ نَهوض إذا
حمى ثلاث في حميا علة
حُمّى ثَلاثٍ في حُمَيّا عِلَّةٍ خَيرٌ لِنَفسِكَ مِن ثَلاثَةِ أَكُؤسِ لا تَشرَبَنَّ الخَمرَ فَهِيَ غَويَّةٌ ساقَت بِأَنعامِها طَويلَ الأَبُؤسِ عَجَباً لَنا وَلِمَن مَضى أَقدامُنا يَمشينَ فَوقَ جُس