موضوع أدبي

عتاب

تصفح أفضل ما قيل في عتاب من شتى العصور والمؤلفين.

5,541 عمل أدبي
📜 الأندلسي

إذا اختصم الجمعان قيل لهم كفوا

م
محيي الدين بن عربي

إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا فمن شاء فيأخذ ومَنْ شاء فليعفُ وكلُّ لبيبِ القلبِ في الأمرِ حازمٌ إذا جاءه خير إليه به يهفو فيأخذه علماً من الله زينة ولو رواح عنه سار في أثره يقفو فيظهر فينا

📜 الأموي

صدقت معية نفسه فترحلا

ا
الراعي النميري

صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلا وَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلا وَقَضى لُبانَتَهُ مُعَيَّةُ مِنكُمُ وَرَأى عَزيمَةَ أَمرِهِ أَن يَفعَلا وَرَأى أَبا حَسّانَ دونَ عَطائِهِ فَتَبَيَّنَ

📜 الأندلسي

اقطع مؤاخاة أخ جاف

ا
ابن قلاقس

اقطَعْ مؤاخاةَ أخٍ جافِ أرضعَهُ اللؤمُ بأخلافِ ولا تذِلْ جوهرَ شعرٍ لهُ فكرُكَ من أصونِ أصدافِ إني أرى الشِعْرَ عفا رسمُه في معشرٍ جُودُهمُ عافِ كسَتْ أيادي البُخْلِ أعطافَهُم غلائلاً ليستْ بأف

📜 المماليك

حرمتك إذ رزقتك بعد حرص

ا
الطغرائي

حُرِمْتُكِ إذ رُزِقْتُكِ بعدَ حِرْصٍ — كذاكَ يكون حِرمانُ الحريصِ

📜 الأيوبي

ترى تسمح الأيام لي أن أراكم

ف
فتيان الشاغوري

تُرى تَسمَحُ الأَيّامُ لي أَن أَراكُمُ — وَأَشكو غَرامي مُنذُ شَطَّت نواكُمُ

📜 العباسي

أجد لنا منك الوداع انتواءة

ا
البحتري

أَجَدَّ لَنا مِنكَ الوَداعُ اِنتِواءَةً وَكُنتَ وَماتَنفَكُّ يَشغَلُكَ الشُغلُ فَوَاللَهِ ما نَدري الوِلايَةُ تَشتَكي عَقابيلَها في مُنتَواكَ أَمِ العَزلُ أَمِ الحَظُّ مَخسوسٌ لَدَيكَ مُؤَخَّرٌ ع

📜

من عذيري من سوء حظ رماني

أ
أبو بحر الخطي

مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي — من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ

📜 العباسي

أعقبك الله صحة البدن

أ
أبو تمام

أَعقَبَكَ اللَهُ صِحَّةَ البَدَنِ ما هَتَفَ الهاتِفاتُ في الغُصُنِ كَيفَ وَجَدتَ الدَواءَ أَوجَدَكَ اللَ هُ شِفاءً بِهِ مَدى الزَمَنِ لا نَزَعَ اللَهُ مِنكَ صالِحَةً أَبلَيتَها مِن بَلائِكَ الحَس

📜 الأندلسي

النائبات كثيرة الإنذار

ا
الأبيوردي

النّائِباتُ كَثيرةُ الإنذارِ واليومَ طالَبَ صَرْفُها بالثّارِ سُدَّتْ على عُونِ الرّزايا طُرْقُها فسَمَتْ لنا بخُطوبِها الأبْكارِ عَجَباً من القَدَرِ المُتاحِ تولّعَتْ أحْداثُهُ بمُصَرِّفِ الأقدا

📜 العباسي

فررت من الفقر الذي هو مدركي

ا
ابو العتاهية

فَرَرتُ مِنَ الفَقرِ الَّذي هُوَ مُدرِكي إِلى بُخلِ مَحظورِ النَوالِ مَنوعِ فَأَعقَبَني الحِرمانَ غِبَّ مَطامِعي كَذالِكَ مَن يَلقاهُ غَيرَ قَنوعِ وَغَيرُ بَديعٍ مَنعُ ذي البُخلِ مَلَهُ كَما بَذل

📜 الأموي

أرق العيون فنومهن غرار

ج
جرير

أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ إِذ لا يُساعِفُ مِن هَواكَ مَزارُ هَل تُبصِرُ النَقَوَينِ دونَ مُخَفِّقٍ أَم هَل بَدَت لَكَ بِالجُنَينَةِ نارُ طَرَقَت جُعادَةُ وَاليَمامَةُ دونَها رَكباً تُرَ

📜

لمي بوادى المنحنى طلل قفر

ا
المعولي العماني

لميٍّ بوادى المنحنَى طللٌ قَفْرُ — سقاهُ الحيَا الوسْمِى من نؤيه الفَقْرُ

📜 العباسي

اسقياني الحرام قبل الحلال

ا
ابو نواس

اِسقِياني الحَرامَ قَبلَ الحَلالِ وَدَعاني مِن دارِسِ الأَطلالِ إِنَّما العَيشُ في مُباكَرَةِ الخَم رِ وَسُكرٍ يَدومُ في كُلِّ حالِ وَتَمامُ السُرورِ فيها بِساقٍ حَسَنِ الوَجهِ مُستَنيرِ الجَمالِ

📜

وقائل كيف تهاجرتما

م
محمد بن حازم الباهلي

وَقائِلٍ كَيفَ تَهاجَرتُما — فَقُلتُ قَولاً فيهِ إِنصافُ

📜 العباسي

سأعطيك الرضا وأموت غما

ا
العباس بن الأحنف

سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَماً — وَأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِ

📜 المخضرمون

ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة

ا
الحطيئة

ألقيت كاسبَهم في قعر مُظلمة فاغفر، عليك سلام الله يا عمر أنت الإمامُ الذي من بعد صاحبه ألقى إليك مقاليدَ النُّهي البشرُ لم يؤثروك بها إذ قدّموك لها لكن لأنفسهم كانت بك الأثرُ فامنن على صبيةٍ بال

📜 الأموي

أفي كل يوم أنت من غبر الهوى

ذ
ذو الرمة

أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى إِلى عَلَمٍ مِن دارِ مَيَّةَ ناظِرُ بِعَينَيكَ مِن طولِ البَكاءِ كَأَنَّما بِها خَزَرٌ أَو طَرفُها مُتَخازِرُ وَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تَطرَحُ أَهلَها عَلى

📜

إذا أنا أعطيت القليل شكوتم

م
معاوية بن أبي سفيان

إذا أنا أَعطيتُ القليلَ شكوتُمُ — وإنْ أنا أعطيتُ الكثيرَ فَلا شُكْرُ

📜 المماليك

قد قضينا العمر في مطلكم

ص
صفي الدين الحلي

قَد قَضَينا العُمرَ في مَطلِكُمُ وَظَنَنّا وَعدَكُم كانَ مَناما أَإِذا مُتنا نَرى وَعدَكُمُ أَم إِذا كُنّا تُراباً وَعِظاما

📜 المعاصرون

زرا زير البراري

م
مظفر النواب

حن وأنا حن و انحبس ونة ونمتحن مرخوص بس كت الدمع شرط الدمع حد الجفن ... جفنك جنح فراشة غض و احجاره جفني و ما غمض يالتمشي بيا للنبض روحي على روحك تنسحن حن بويه حن حن عمي حن ... .. .. عيونك زرازير البرار

📜 المماليك

فترت لواحظك المراض ولم تزل

ا
الباخرزي

فترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ — تلكَ الفَواترُ بالقُلوبِ فَواتكا

📜 النهضة

أما آن أن تنسى من القوم أضغان

م
معروف الرصافي

أما آن أن تُنْسى من القوم أضغان فيُبنَي على أسّ المؤاخاة بنيان أما آن يُرمَى التخاذُل جانبا فتكسبَ عزاً بالتناصُر أوطان علام التعادي لأختلاف ديانة وأن التعادي في الديانة عُدوان وما ضَرَّ لو كان

📜 الأندلسي

أقام فلا عتبا رعاه ولا عتبى

ا
ابن قلاقس

أقام فلا عَتْباً رعاهُ ولا عُتْبى وهبّ لريحٍ من صبابَته هبّا نعمْ شابَ عمرو الشوقِ عن طوقِ كَتمِه ولم يقتنعْ دون المشيبِ بأن شبّا وفاضتْ فروّتْ خدّهُ دون قلبِه كمثلِ دموعٍ أخطأتْ سُحْبُها الجَدْب

📜 العثماني

ونديم طارحته بعض ما بي

ا
ابن النقيب

ونديم طارحته بعض ما بي — من نزوعي إِلى لِقا الأحباب

📜

ما لي أرى الدنيا تشوب

ا
الكيذاوي

ما لي أرى الدُّنيا تشو — بُ لنا المسرَّة بالفجايع

📜 الأيوبي

مولاي ضجرت من لزوم البيت

ا
العماد الأصبهاني

مولايَ ضجرتُ من لزومِ البيت — كالميتِ وما أَوحشَ بيت المَيْتِ

📜 الأندلسي

بي طلوع وبي نزول

أ
أبو الحسن الششتري

بَيْ طُلُوع وَبيْ نُزول إِخْتَلَطَت لَكَ الْغُزول وفَنَى مَنْ لَمْ يَكُن وبَقَى مَنْ لَم يَزُل أنا لَسْ نَشْكُر خَلِيع إِنْ ثَمِلْ وإِنْ صَحَا حَتى يَقْطَعْ في الْقَطِيع ويَدُورْ بِحَالْ رَحَا

📜 النهضة

أداري العيون الفاترات السواجيا

أ
أحمد شوقي

أُداري العُيونَ الفاتِراتِ السَواجِيا وَأَشكو إِلَيها كَيدَ إِنسانِها لِيا قَتَلنَ وَمَنَّينَ القَتيلَ بِأَلسُنٍ مِنَ السِحرِ يُبدِلنَ المَنايا أَمانِيا وَكَلَّمنَ بِالأَلحاظِ مَرضى كَليلَةٍ فَكا

📜

أذلك أم كدرية هاج وردها

ل
ليلى الأخليلية

أذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَها — من القيظ يومٌ واقِدٌ وسَمُومُ

📜 النهضة

ثار الدخان فلم يظهر له لهب

ن
ناصيف اليازجي

ثارَ الدُّخانُ فلم يظهَرْ لهُ لَهَبُ لكن تَمزَّقَ مِمَّا تحتهُ الحَطَبُ وزَمْزَمَ الرَّعدُ لكن لم نَجِد مطراً من بعدهِ وانجلَتْ من حولهِ السُّحُبُ بئسَ الغُبارُ الذي في عينِ صاحبهِ كان القَذَى من

📜

تركت قلبي قريحا

ع
عبيد الله بن الرقيات

تَرَكَت قَلبي قَريحا — لا أَراهُ مُستَريحا

📜 العثماني

ورب ذات حمار دونها رجل

ع
عبد الرحمن السويدي

وَرُبَّ ذاتِ حُمارٍ دونها رجل — تفوقه بخصالٍ عدّها جُمَل

📜

لا تنكحن الدهر ما عشت أيما

ج
جران العود النمري

لا تنكحنَّ الدهرَ ما عشت أيّما — مجربة قد مُلَّ منها وملّت

📜 العباسي

أما حياتي فما لي عندها فرج

أ
أبو العلاء المعري

أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌ فَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما صَحَبتُ عَيشاً أُعانيهِ وَيَغلِبُني مِثلَ الوَليدِ يَقودُ المُصعَبَ السَدِما وَقَد مَلَلتُ زَماناً شَرُّهُ لَهَبٌ إِذا انا

📜 العباسي

يقصر ما لي في الحوادث عن بذلي

ا
ابن سنان الخفاجي

يُقَصِّرُ ما لي في الحَوادِثِ عَن بَذلي — فَما عُذرُ دَهرٍ لا يَجودُ عَلى مِثلي

📜 العباسي

قطعت أبا ليلى وما كنت قبله

ا
البحتري

قَطَعتُ أَبا لَيلى وَما كُنتُ قَبلَهُ قَطوعاً وَلا مُستَقصِرُ الوُدِّ جافِيا أَغُبُّ السَلامَ حينَ تَكثيرِ مَعشَرٍ يَعُدّونَ تَكريرَ السَلامِ تَقاضِيا وَحَسبي اِقتِضاءً أَن أُطيفَ بِواقِفٍ عَلى خ

📜 العباسي

ما بالها ناوية شقة

أ
أبو العلاء المعري

ما بالُها ناوِيَةً شُقَّةً تودي بِشَخصِ الناقَةِ الناوِيَه لَم تَأوِ لِلعيسِ وَلا بُّدَّ مِن قَبرٍ إِلَيهِ أَوَت الآوِيَه وَتَقدَمُ الأَرضَ نُفوسٌ أَتَت مَخلوقَةً مِن أَنفُسٍ تاوِيَه وَالدَهرُ ك

📜 العباسي

الموت من غادر أعذب به

ا
ابن المعتز

المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه — يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه

📜 العباسي

شغلنا بكسب العلم عن مكسب الغنى

م
محمود الوراق

شُغِلنا بِكَسبِ العِلمِ عَن مَكسَبِ الغِنى — كَشُغلِهِمُ عَن مَكسَبِ العِلمِ بِالوَفرِ

📜 العباسي

هربت من موطني إلى بلد

ا
ابن حجاج

هربتُ من موطني إلى بلدٍ قد صفر الجوع فيه منقاري يقول قومٌ فر الخسيس ولو كان فتى كان غير فرار لا عيب لا عيب في الفرار فقد فر نبي الهدى إلى الغار

📜 المخضرمون

يا محكم بن طفيل قد أتيح لكم

ح
حسان بن ثابت

يا مُحكَمِ بنُ طُفَيلٍ قَد أُتيحَ لَكُم              لِلَّهِ دَرُّ أَبيكُم حَيَّةُ الوادي

📜 العباسي

أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب

ا
المتنبي

أَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِ وَرُدّوا رُقادي فَهوَ لَحظُ الحَبائِبِ فَإِنَّ نَهاري لَيلَةٌ مُدلَهِمَّةٌ عَلى مُقلَةٍ مِن بَعدِكُم في غَياهِبِ بَعيدَةِ ما بَينَ الجُفونِ كَأَنَّما عَقَدتُ

📜 العباسي

لرددت العتاب عليك حتى

ا
البحتري

لَرَدَّدتُ العِتابَ عَلَيكَ حَتّى سَئِمتُ وَآخِرُ الوُدِّ العِتابُ فَلَم أُبعِدكَ مِن أَدَبٍ وَلَكِن شِهابٌ في التَخَلُّفِ ما شِهابُ وَحانَ عَلَيكَ سُخطي حينَ تَغدو بِعِرضٍ لَيسَ تَقتُلُهُ الكِلا

📜 الأيوبي

يا قلب ما للهوى ومالك

أ
أبو بكر بن مجبر

يا قلبُ ما للهوى ومالك — وما لِمَن لامني ومالي

📜 الأندلسي

من رام عزا بغير السيف لم ينل

ا
الأبيوردي

مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ فارْكَبْ شَبا الهُندُوَانِيَّاتِ والأسَلِ إنّ العُلا في شِفارِ البِيضِ كامِنَةٌ أو في الأسِنَّةِ منْ عَسَّالَةٍ ذُبُلِ فَخُضْ غِمارَ الرّدى تَسْلَمْ وثِب

📜 الأندلسي

وغانية سرت عنها لكي

ظ
ظافر الحداد

وغانيةٍ سِرْتُ عنها لكي أَعودَ بكَسْبٍ يُريها المُنَى فغِبْتُ إلى أنْ عَلانِي المَشيبُ وعُدْتُ بأَنفَسِ ما يُقْتَنَى فقالت أَشابَك ماذا فقلت ركوبُ البحارِ وطولُ العَنا فقالت لعَمْرى أَراك افتقرْ

📜 العباسي

أهون علي بعبد الله إن غضبا

ا
السري الرفاء

أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ الله إن غَضِبا — فما له عنديَ العُتبَى إذا عَتِبا

📜 المماليك

لم يبد مني ما سيوجب وحشة

ص
صفي الدين الحلي

لَم يَبدُ مِنّي ما سَيوجِبُ وَحشَةً وَيُبيحُ قَدرَ قَطيعَتي وَعِتابي إِن كُنتُمُ اِستَوحَشتُمُ مِن فِعلِكُم فَعَليكُمُ في ذاكَ دَقُّ البابِ

📜 الجاهلي

أيها العائب عند أم زيد

ع
عدي بن زيد

أَيُّهَا العَائبُ عِند أُمّ زَيدٍ — أَنتِ تَفدي مَن أَراكَ تَعيبُ

📜 العباسي

خجل الحبيب من العتاب

ا
الخبز أرزي

خجل الحبيبُ من العتا — بِ فورَّدَ الخدَّ الخَجَلْ

📜 العباسي

أناديك يا من ليس في سمعه وقر

إ
إبن الرومي

أناديك يا من ليس في سمعه وَقْرُ نداءَ مُحقّ لا يُنَهْنههُ الزجرُ فهل يَسمع الإحسانُ والحسن والحجا تظلُّمَ مظلوم ظُلامتُهُ الهَجر ومنعُ الجَدا المبذولِ حتى كأنني لقىً لا يُرجّى فيه حمدٌ ولا أجر أ

📜 العباسي

غلت الأشياء حتى الكشح

ا
البحتري

غَلَتِ الأَشياءُ حَتّى الكَش خُ في هَذا الحِصارِ كانَ عَهدي بِاِبنِ حَمّا دٍ لِإِفراطِ البَوارِ وَهوَ يَغدو يَطلُبُ الأَع مالَ في زِيِّ التِجّارِ راضِياً مِنها وَما يَق نَعُ مِنها بِالصِغارِ ح

📜

وإني لأستغني فما أبطر الغنى

ا
الحكم بن عبدل الأسدي

وإنّي لأسْتَغْني فما أبَطْرُ الغنى — وأعْرِضُ ميسوري لمن يبتغي عَرْضي

📜 النهضة

وسقيمة الأجفان لا من علة

أ
أحمد شوقي

وسقيمة الأجفان لا من علة تحيى العميد بنظرة وتميته وصلت كَتربَيها الحديث بضاحك ضاح كمؤتلف الجمان شتيته قالت تغرب الرجال فقل في ضيم أريد بجانبي فأَبَيته قالت نفيتَ فقلت ذلك منزل ورَدَته كل يتيمة

📜 النهضة

ما لي أرى بحر السياسة

ح
حافظ ابراهيم

ما لي أَرى بَحرَ السِيا سَةِ لا يَني جَزراً وَمَدّا وَأَرى الصَحائِفَ أَيبَسَت ما بَينَنا أَخذاً وَرَدّا هَذا يَرى رَأيَ العَمي دِ وَذا يَعُدُّ عَلَيهِ عَدّا وَأَرى الوِزارَةَ تَجتَني مِن مُرِّ

📜 المعاصرون

أنت ماذا دهاك قل لي حتى

ش
شاعر الحمراء

أنتَ ماذا دهاكَ قل لي حتَّى — بِك ذَرعا قد ضَاق رحبُ الفضَاء

📜 الأندلسي

يا قادمين ولو أعطي البشير بهم

ا
ابن خاتمة الأندلسي

يا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْ — بَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِ

📜 العباسي

نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن

أ
أبو العلاء المعري

نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ فلا جادَني إلا عَبوسٌ منَ الدَّجنِ فَلَيتَ فَمي إن شامَ سِنّي تبَسُّمي فمُ الطّعنةِ النّجْلاءِ تَدْمى بلا سِنِّ كأنّ ثَناياهُ أوَانِسُ يُبْتَغَى لها حُسنُ ذِ

📜 العباسي

أرى منك طول الدهر إقبال قابل

أ
أبو الفتح البستي

أرى منكَ طولَ الدَّهرِ إقبالَ قابِلٍ ومِن بَعدِها إعراضُ ضّدٍّ مُقابِلِ وتُظهِرُ وُدِّي ثم تَرمي مقاتِلي بسَهمِ اغتيابٍ دوَنهُ سَهمُ نابِلِ فأقلِلْ مَعابي إنْ أردْتَ مودَّتي وأنصِفْ ولا تَنصِبْ ح

📜 العباسي

أرى حبلا حادثا في النسا

أ
أبو العلاء المعري

أَرى حَبلاً حادِثاً في النِسا ءِ حَبلَ أَذاةٍ بِهُنَّ اِتَّصَل أَتى وَلَدٌ بِسِجِلِّ العَناءِ فَيا لَيتَ وارِدَهُ ما وَصَل وَإِن أَنظَرَتهُ خُطوبُ الزَما نِ عُضَّ بِنابٍ شَديدِ العَصَل وَريعَ مِ

يعرض 60 من أصل 5,541 عمل