عتاب
تصفح أفضل ما قيل في عتاب من شتى العصور والمؤلفين.
إذا اختصم الجمعان قيل لهم كفوا
إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا فمن شاء فيأخذ ومَنْ شاء فليعفُ وكلُّ لبيبِ القلبِ في الأمرِ حازمٌ إذا جاءه خير إليه به يهفو فيأخذه علماً من الله زينة ولو رواح عنه سار في أثره يقفو فيظهر فينا
صدقت معية نفسه فترحلا
صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلا وَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلا وَقَضى لُبانَتَهُ مُعَيَّةُ مِنكُمُ وَرَأى عَزيمَةَ أَمرِهِ أَن يَفعَلا وَرَأى أَبا حَسّانَ دونَ عَطائِهِ فَتَبَيَّنَ
اقطع مؤاخاة أخ جاف
اقطَعْ مؤاخاةَ أخٍ جافِ أرضعَهُ اللؤمُ بأخلافِ ولا تذِلْ جوهرَ شعرٍ لهُ فكرُكَ من أصونِ أصدافِ إني أرى الشِعْرَ عفا رسمُه في معشرٍ جُودُهمُ عافِ كسَتْ أيادي البُخْلِ أعطافَهُم غلائلاً ليستْ بأف
حرمتك إذ رزقتك بعد حرص
حُرِمْتُكِ إذ رُزِقْتُكِ بعدَ حِرْصٍ — كذاكَ يكون حِرمانُ الحريصِ
ترى تسمح الأيام لي أن أراكم
تُرى تَسمَحُ الأَيّامُ لي أَن أَراكُمُ — وَأَشكو غَرامي مُنذُ شَطَّت نواكُمُ
أجد لنا منك الوداع انتواءة
أَجَدَّ لَنا مِنكَ الوَداعُ اِنتِواءَةً وَكُنتَ وَماتَنفَكُّ يَشغَلُكَ الشُغلُ فَوَاللَهِ ما نَدري الوِلايَةُ تَشتَكي عَقابيلَها في مُنتَواكَ أَمِ العَزلُ أَمِ الحَظُّ مَخسوسٌ لَدَيكَ مُؤَخَّرٌ ع
من عذيري من سوء حظ رماني
مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي — من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ
أعقبك الله صحة البدن
أَعقَبَكَ اللَهُ صِحَّةَ البَدَنِ ما هَتَفَ الهاتِفاتُ في الغُصُنِ كَيفَ وَجَدتَ الدَواءَ أَوجَدَكَ اللَ هُ شِفاءً بِهِ مَدى الزَمَنِ لا نَزَعَ اللَهُ مِنكَ صالِحَةً أَبلَيتَها مِن بَلائِكَ الحَس
النائبات كثيرة الإنذار
النّائِباتُ كَثيرةُ الإنذارِ واليومَ طالَبَ صَرْفُها بالثّارِ سُدَّتْ على عُونِ الرّزايا طُرْقُها فسَمَتْ لنا بخُطوبِها الأبْكارِ عَجَباً من القَدَرِ المُتاحِ تولّعَتْ أحْداثُهُ بمُصَرِّفِ الأقدا
فررت من الفقر الذي هو مدركي
فَرَرتُ مِنَ الفَقرِ الَّذي هُوَ مُدرِكي إِلى بُخلِ مَحظورِ النَوالِ مَنوعِ فَأَعقَبَني الحِرمانَ غِبَّ مَطامِعي كَذالِكَ مَن يَلقاهُ غَيرَ قَنوعِ وَغَيرُ بَديعٍ مَنعُ ذي البُخلِ مَلَهُ كَما بَذل
أرق العيون فنومهن غرار
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ إِذ لا يُساعِفُ مِن هَواكَ مَزارُ هَل تُبصِرُ النَقَوَينِ دونَ مُخَفِّقٍ أَم هَل بَدَت لَكَ بِالجُنَينَةِ نارُ طَرَقَت جُعادَةُ وَاليَمامَةُ دونَها رَكباً تُرَ
لمي بوادى المنحنى طلل قفر
لميٍّ بوادى المنحنَى طللٌ قَفْرُ — سقاهُ الحيَا الوسْمِى من نؤيه الفَقْرُ
اسقياني الحرام قبل الحلال
اِسقِياني الحَرامَ قَبلَ الحَلالِ وَدَعاني مِن دارِسِ الأَطلالِ إِنَّما العَيشُ في مُباكَرَةِ الخَم رِ وَسُكرٍ يَدومُ في كُلِّ حالِ وَتَمامُ السُرورِ فيها بِساقٍ حَسَنِ الوَجهِ مُستَنيرِ الجَمالِ
وقائل كيف تهاجرتما
وَقائِلٍ كَيفَ تَهاجَرتُما — فَقُلتُ قَولاً فيهِ إِنصافُ
سأعطيك الرضا وأموت غما
سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَماً — وَأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِ
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة
ألقيت كاسبَهم في قعر مُظلمة فاغفر، عليك سلام الله يا عمر أنت الإمامُ الذي من بعد صاحبه ألقى إليك مقاليدَ النُّهي البشرُ لم يؤثروك بها إذ قدّموك لها لكن لأنفسهم كانت بك الأثرُ فامنن على صبيةٍ بال
أفي كل يوم أنت من غبر الهوى
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى إِلى عَلَمٍ مِن دارِ مَيَّةَ ناظِرُ بِعَينَيكَ مِن طولِ البَكاءِ كَأَنَّما بِها خَزَرٌ أَو طَرفُها مُتَخازِرُ وَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تَطرَحُ أَهلَها عَلى
إذا أنا أعطيت القليل شكوتم
إذا أنا أَعطيتُ القليلَ شكوتُمُ — وإنْ أنا أعطيتُ الكثيرَ فَلا شُكْرُ
قد قضينا العمر في مطلكم
قَد قَضَينا العُمرَ في مَطلِكُمُ وَظَنَنّا وَعدَكُم كانَ مَناما أَإِذا مُتنا نَرى وَعدَكُمُ أَم إِذا كُنّا تُراباً وَعِظاما
زرا زير البراري
حن وأنا حن و انحبس ونة ونمتحن مرخوص بس كت الدمع شرط الدمع حد الجفن ... جفنك جنح فراشة غض و احجاره جفني و ما غمض يالتمشي بيا للنبض روحي على روحك تنسحن حن بويه حن حن عمي حن ... .. .. عيونك زرازير البرار
فترت لواحظك المراض ولم تزل
فترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ — تلكَ الفَواترُ بالقُلوبِ فَواتكا
أما آن أن تنسى من القوم أضغان
أما آن أن تُنْسى من القوم أضغان فيُبنَي على أسّ المؤاخاة بنيان أما آن يُرمَى التخاذُل جانبا فتكسبَ عزاً بالتناصُر أوطان علام التعادي لأختلاف ديانة وأن التعادي في الديانة عُدوان وما ضَرَّ لو كان
أقام فلا عتبا رعاه ولا عتبى
أقام فلا عَتْباً رعاهُ ولا عُتْبى وهبّ لريحٍ من صبابَته هبّا نعمْ شابَ عمرو الشوقِ عن طوقِ كَتمِه ولم يقتنعْ دون المشيبِ بأن شبّا وفاضتْ فروّتْ خدّهُ دون قلبِه كمثلِ دموعٍ أخطأتْ سُحْبُها الجَدْب
ونديم طارحته بعض ما بي
ونديم طارحته بعض ما بي — من نزوعي إِلى لِقا الأحباب
ما لي أرى الدنيا تشوب
ما لي أرى الدُّنيا تشو — بُ لنا المسرَّة بالفجايع
مولاي ضجرت من لزوم البيت
مولايَ ضجرتُ من لزومِ البيت — كالميتِ وما أَوحشَ بيت المَيْتِ
بي طلوع وبي نزول
بَيْ طُلُوع وَبيْ نُزول إِخْتَلَطَت لَكَ الْغُزول وفَنَى مَنْ لَمْ يَكُن وبَقَى مَنْ لَم يَزُل أنا لَسْ نَشْكُر خَلِيع إِنْ ثَمِلْ وإِنْ صَحَا حَتى يَقْطَعْ في الْقَطِيع ويَدُورْ بِحَالْ رَحَا
أداري العيون الفاترات السواجيا
أُداري العُيونَ الفاتِراتِ السَواجِيا وَأَشكو إِلَيها كَيدَ إِنسانِها لِيا قَتَلنَ وَمَنَّينَ القَتيلَ بِأَلسُنٍ مِنَ السِحرِ يُبدِلنَ المَنايا أَمانِيا وَكَلَّمنَ بِالأَلحاظِ مَرضى كَليلَةٍ فَكا
أذلك أم كدرية هاج وردها
أذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَها — من القيظ يومٌ واقِدٌ وسَمُومُ
ثار الدخان فلم يظهر له لهب
ثارَ الدُّخانُ فلم يظهَرْ لهُ لَهَبُ لكن تَمزَّقَ مِمَّا تحتهُ الحَطَبُ وزَمْزَمَ الرَّعدُ لكن لم نَجِد مطراً من بعدهِ وانجلَتْ من حولهِ السُّحُبُ بئسَ الغُبارُ الذي في عينِ صاحبهِ كان القَذَى من
تركت قلبي قريحا
تَرَكَت قَلبي قَريحا — لا أَراهُ مُستَريحا
ورب ذات حمار دونها رجل
وَرُبَّ ذاتِ حُمارٍ دونها رجل — تفوقه بخصالٍ عدّها جُمَل
لا تنكحن الدهر ما عشت أيما
لا تنكحنَّ الدهرَ ما عشت أيّما — مجربة قد مُلَّ منها وملّت
أما حياتي فما لي عندها فرج
أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌ فَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما صَحَبتُ عَيشاً أُعانيهِ وَيَغلِبُني مِثلَ الوَليدِ يَقودُ المُصعَبَ السَدِما وَقَد مَلَلتُ زَماناً شَرُّهُ لَهَبٌ إِذا انا
يقصر ما لي في الحوادث عن بذلي
يُقَصِّرُ ما لي في الحَوادِثِ عَن بَذلي — فَما عُذرُ دَهرٍ لا يَجودُ عَلى مِثلي
قطعت أبا ليلى وما كنت قبله
قَطَعتُ أَبا لَيلى وَما كُنتُ قَبلَهُ قَطوعاً وَلا مُستَقصِرُ الوُدِّ جافِيا أَغُبُّ السَلامَ حينَ تَكثيرِ مَعشَرٍ يَعُدّونَ تَكريرَ السَلامِ تَقاضِيا وَحَسبي اِقتِضاءً أَن أُطيفَ بِواقِفٍ عَلى خ
ما بالها ناوية شقة
ما بالُها ناوِيَةً شُقَّةً تودي بِشَخصِ الناقَةِ الناوِيَه لَم تَأوِ لِلعيسِ وَلا بُّدَّ مِن قَبرٍ إِلَيهِ أَوَت الآوِيَه وَتَقدَمُ الأَرضَ نُفوسٌ أَتَت مَخلوقَةً مِن أَنفُسٍ تاوِيَه وَالدَهرُ ك
الموت من غادر أعذب به
المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه — يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه
شغلنا بكسب العلم عن مكسب الغنى
شُغِلنا بِكَسبِ العِلمِ عَن مَكسَبِ الغِنى — كَشُغلِهِمُ عَن مَكسَبِ العِلمِ بِالوَفرِ
هربت من موطني إلى بلد
هربتُ من موطني إلى بلدٍ قد صفر الجوع فيه منقاري يقول قومٌ فر الخسيس ولو كان فتى كان غير فرار لا عيب لا عيب في الفرار فقد فر نبي الهدى إلى الغار
يا محكم بن طفيل قد أتيح لكم
يا مُحكَمِ بنُ طُفَيلٍ قَد أُتيحَ لَكُم لِلَّهِ دَرُّ أَبيكُم حَيَّةُ الوادي
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب
أَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِ وَرُدّوا رُقادي فَهوَ لَحظُ الحَبائِبِ فَإِنَّ نَهاري لَيلَةٌ مُدلَهِمَّةٌ عَلى مُقلَةٍ مِن بَعدِكُم في غَياهِبِ بَعيدَةِ ما بَينَ الجُفونِ كَأَنَّما عَقَدتُ
لرددت العتاب عليك حتى
لَرَدَّدتُ العِتابَ عَلَيكَ حَتّى سَئِمتُ وَآخِرُ الوُدِّ العِتابُ فَلَم أُبعِدكَ مِن أَدَبٍ وَلَكِن شِهابٌ في التَخَلُّفِ ما شِهابُ وَحانَ عَلَيكَ سُخطي حينَ تَغدو بِعِرضٍ لَيسَ تَقتُلُهُ الكِلا
يا قلب ما للهوى ومالك
يا قلبُ ما للهوى ومالك — وما لِمَن لامني ومالي
من رام عزا بغير السيف لم ينل
مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ فارْكَبْ شَبا الهُندُوَانِيَّاتِ والأسَلِ إنّ العُلا في شِفارِ البِيضِ كامِنَةٌ أو في الأسِنَّةِ منْ عَسَّالَةٍ ذُبُلِ فَخُضْ غِمارَ الرّدى تَسْلَمْ وثِب
وغانية سرت عنها لكي
وغانيةٍ سِرْتُ عنها لكي أَعودَ بكَسْبٍ يُريها المُنَى فغِبْتُ إلى أنْ عَلانِي المَشيبُ وعُدْتُ بأَنفَسِ ما يُقْتَنَى فقالت أَشابَك ماذا فقلت ركوبُ البحارِ وطولُ العَنا فقالت لعَمْرى أَراك افتقرْ
أهون علي بعبد الله إن غضبا
أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ الله إن غَضِبا — فما له عنديَ العُتبَى إذا عَتِبا
لم يبد مني ما سيوجب وحشة
لَم يَبدُ مِنّي ما سَيوجِبُ وَحشَةً وَيُبيحُ قَدرَ قَطيعَتي وَعِتابي إِن كُنتُمُ اِستَوحَشتُمُ مِن فِعلِكُم فَعَليكُمُ في ذاكَ دَقُّ البابِ
أيها العائب عند أم زيد
أَيُّهَا العَائبُ عِند أُمّ زَيدٍ — أَنتِ تَفدي مَن أَراكَ تَعيبُ
خجل الحبيب من العتاب
خجل الحبيبُ من العتا — بِ فورَّدَ الخدَّ الخَجَلْ
أناديك يا من ليس في سمعه وقر
أناديك يا من ليس في سمعه وَقْرُ نداءَ مُحقّ لا يُنَهْنههُ الزجرُ فهل يَسمع الإحسانُ والحسن والحجا تظلُّمَ مظلوم ظُلامتُهُ الهَجر ومنعُ الجَدا المبذولِ حتى كأنني لقىً لا يُرجّى فيه حمدٌ ولا أجر أ
غلت الأشياء حتى الكشح
غَلَتِ الأَشياءُ حَتّى الكَش خُ في هَذا الحِصارِ كانَ عَهدي بِاِبنِ حَمّا دٍ لِإِفراطِ البَوارِ وَهوَ يَغدو يَطلُبُ الأَع مالَ في زِيِّ التِجّارِ راضِياً مِنها وَما يَق نَعُ مِنها بِالصِغارِ ح
وإني لأستغني فما أبطر الغنى
وإنّي لأسْتَغْني فما أبَطْرُ الغنى — وأعْرِضُ ميسوري لمن يبتغي عَرْضي
وسقيمة الأجفان لا من علة
وسقيمة الأجفان لا من علة تحيى العميد بنظرة وتميته وصلت كَتربَيها الحديث بضاحك ضاح كمؤتلف الجمان شتيته قالت تغرب الرجال فقل في ضيم أريد بجانبي فأَبَيته قالت نفيتَ فقلت ذلك منزل ورَدَته كل يتيمة
ما لي أرى بحر السياسة
ما لي أَرى بَحرَ السِيا سَةِ لا يَني جَزراً وَمَدّا وَأَرى الصَحائِفَ أَيبَسَت ما بَينَنا أَخذاً وَرَدّا هَذا يَرى رَأيَ العَمي دِ وَذا يَعُدُّ عَلَيهِ عَدّا وَأَرى الوِزارَةَ تَجتَني مِن مُرِّ
أنت ماذا دهاك قل لي حتى
أنتَ ماذا دهاكَ قل لي حتَّى — بِك ذَرعا قد ضَاق رحبُ الفضَاء
يا قادمين ولو أعطي البشير بهم
يا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْ — بَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِ
نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن
نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ فلا جادَني إلا عَبوسٌ منَ الدَّجنِ فَلَيتَ فَمي إن شامَ سِنّي تبَسُّمي فمُ الطّعنةِ النّجْلاءِ تَدْمى بلا سِنِّ كأنّ ثَناياهُ أوَانِسُ يُبْتَغَى لها حُسنُ ذِ
أرى منك طول الدهر إقبال قابل
أرى منكَ طولَ الدَّهرِ إقبالَ قابِلٍ ومِن بَعدِها إعراضُ ضّدٍّ مُقابِلِ وتُظهِرُ وُدِّي ثم تَرمي مقاتِلي بسَهمِ اغتيابٍ دوَنهُ سَهمُ نابِلِ فأقلِلْ مَعابي إنْ أردْتَ مودَّتي وأنصِفْ ولا تَنصِبْ ح
أرى حبلا حادثا في النسا
أَرى حَبلاً حادِثاً في النِسا ءِ حَبلَ أَذاةٍ بِهُنَّ اِتَّصَل أَتى وَلَدٌ بِسِجِلِّ العَناءِ فَيا لَيتَ وارِدَهُ ما وَصَل وَإِن أَنظَرَتهُ خُطوبُ الزَما نِ عُضَّ بِنابٍ شَديدِ العَصَل وَريعَ مِ