موضوع أدبي

عتاب

تصفح أفضل ما قيل في عتاب من شتى العصور والمؤلفين.

5,541 عمل أدبي
📜 العثماني

تعاظمت الذنوب فاكتسبتني

ن
نيقولاوس الصائغ

تعاظمتِ الذُنُوبُ فاكتسبتني — ذُهولاً للنُهى والقلبِ سَبعا

📜 العباسي

وصلنا إلى التوديع غير مودع

ا
البحتري

وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِ سَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ أَما وَالَّذي يُبقيكَ لِلحَمدِ وَالنَدى لَيَنتَظِمَنَّ الشَوقُ مابَينَ أَضلُعي وَتَأخُذُ مِن عَيني بِحَقِّ دُموعِها و

📜 العباسي

أبلغ أباك إذا هلكت وقل له

إ
إبن الرومي

أبلغْ أباكَ إذا هلكتَ وقلْ لهُ يا مُقْصِيَ القوم الكرامِ إذا دنَوا للّهِ درّك لو قصرتَ حجابةً جُعلتْ عليك على العيال لما زنَوا بلْ أيها الرجلُ المفوّه في الوَرى والقامعُ المتشدقينَ إذا اكتنَوا أ

📜 المخضرمون

غبنا فلم نشهد ببطحاء مكة

ح
حسان بن ثابت

غِبنا فَلَم نَشهَد بِبَطحاءِ مَكَّةٍ دُعاءَ بَني كَعبٍ تُحَزُّ رِقابُها بِأَيدي رِجالٍ لَم يَسُلّوا سُيوفَهُم بِحَقٍّ وَقَتلى لَم تُجَنَّ ثِيابُها فَيا لَيتَ شِعري هَل تَنالَنَّ نُصرَتي سُهَيلَ ب

📜

قصدت أروم لقاء الوزير

ا
ابن أفلح العبسي

قصدْتُ أرومُ لقاءَ الوزير — وقد منع الإذنَ بالواحده

📜 العباسي

أتاركي أنت أم مغرى بتعذيبي

ا
البحتري

أَتارِكي أَنتَ أَم مُغرىً بِتَعذيبي وَلائِمي في هَوىً إِن كانَ يُزري بي عَمرُ الغَواني لَقَد بَيَّنَ مِن كَثَبٍ هَضيمَةً في مُحِبٍّ غَيرِ مَحبوبِ إِذا مَدَدنَ إِلى إِعراضِهِ سَبَباً وَقَينَ مِن ك

📜 الأموي

سقى دمنتين ليس لي بهم عهد

ي
يزيد بن الطثرية

سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُ — بِحَيثُ اِلتَقى الداراتِ وَالجُرَّعُ الكُبدُ

📜 المعاصرون

حداء على أسطول الحرية

ع
عبدالرحمن العشماوي

أيُّها العالمُ جارَ الظالمون وتمادى في التجنِّ الحاقدون وأصابَ العدلَ في مقتلهِ ظالمٌ باغٍ تولاهُ الجنون أيها العالمُ جاوزتْ المدى وترفقت بمن لايرحمون خُذ مدى الصرخةِ واسأل بشر شرِبوا الغفلةَ ف

📜 الأموي

بان الخليط فودعوا بسواد

ج
جرير

بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ وَغَدا الخَليطُ رَوافِعَ الأَعمادِ لا تَسأَليني ما الَّذي بِيَ بَعدَما زَوَّدتِني بِلِوى التَناضُبِ زادي عادَت هُمومي بِالأَحَصِّ وِسادي هَيهاتَ مِن بَلَدِ الأَح

📜 المماليك

لو تيقنت أن شين بياض الشيب

ص
صفي الدين الحلي

لو تيقنت أن شين بياض الش يب يبقى لما كرهت البياضا غير أني علمت من ذلك الزا ئر ما يقتضى وما يتقاضى

📜 العباسي

أما والركاب وأقتابها

أ
أبو العلاء المعري

أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها تَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها تُنَصُّ بِكُلِّ فَتىً ناسِكٍ صَحيحِ النُهى غَيرِ مُرتابِها مَتى ذُكِرَت عِندَهُ مومِسٌ فَلَيسَ حِذاراً بِمُغتابِها وَأَجبالِ فِهرٍ وَأَحجا

📜 الأموي

فإن كان فيكم بعل ليلى فإنني

ق
قيس بن الملوح

فَإِن كانَ فيكُم بَعلُ لَيلى فَإِنَّني وَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ فاها ثَمانِيا وَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي رَأَيتُها وَعُشرونَ مِنها إِصبَعاً مِن وَرائِيا أَلَيسَ مِنَ البَلوى الَّتي لا شَوى لَها

📜

ألا يا ابن هند إنني غير غافل

ا
الأخضر اللهبي

ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ — وإنك ما تسعى له غير نائلِ

📜 النهضة

ما لي دعوت فلم أجد

أ
أحمد محرم

ما لي دعوتُ فلم أجِدْ في الشّعبِ أجمعَ من مُجيبْ ذَنبي إليه أَمانةٌ هي عنده شرُّ الذنوبْ الحقُّ أنّ سَبيلَنا خَطِرُ المطامعِ والدُّروبْ عَقَرَ المطيَّ وطَاحَ بال رُكبانِ من فرطِ اللُّغوبْ تتسا

📜 العباسي

أما ترى راهب الأسحار قد هتفا

د
ديك الجن

أَمَا تَرَى راهِبَ الأَسْحَارِ قَدْ هَتَفا وحَثَّ تَغْريدُهُ لَمّا عَلاَ الشّعَفَا أَوْفَى بِصَبْغِ أبي قَابُوسَ مَفْرقُهُ كَدُرَّةِ التّاجِ لَمّا عُولِيَتْ شَرَفَا مُشَنّفاً بِعَقيقٍ حَولَ مَذْبَ

📜 الأيوبي

إصلاح قلبك أعياني فأحياني

أ
أسامة بن منقذ

إِصلاحُ قلبِكَ أَعياني فأَحْيَاني — واليأسُ منكَ إلى السّلوانِ أَلْجانِي

📜 الأيوبي

يا مؤيسي بتجنيه وهجرته

أ
أسامة بن منقذ

يا مؤيسي بتجنيه وهجرته — هل حرم الحب تسويفي وتعليلي

📜 العباسي

قل لبني الأشعث لن تصلحوا

ا
ابو نواس

قُل لِبَني الأَشعَثِ لَن تُصلِحوا بِاللَومِ عِندي أَمرَ عَبّاسِ حَتّى تَرُدُّهُ إِلى رَبِّهِ يَطبَعُهُ خَلقاً مِنَ الراسِ أَلومُ عَبّاساً عَلى بُخلِهِ كَأَنَّ عَبّاساً مِنَ الناسِ وَإِنَّما العَ

📜 المعاصرون

قاتلي من بشر عنا

ع
عمر الأنسي

قاتلي من بشر عنا ما لِذَنبٍ لَهُ جزا كَم غَزا القَلب لابِساً لامه بَعد ما غَزا

📜 المماليك

إذا صح لي منك الرضى ضعف العذل

ا
ابن حجر العسقلاني

إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ — وَما مَرَّ مِن قَول العَواذِل لا يَحلو

📜 العباسي

قد عجلت لي عقوبة الخور

إ
إبن الرومي

قد عُجِّلت لي عقوبة الخورِ وأنت فاحذرْ عقوبة البطرِ خِرْتُ فأملتُ ما لديك فعو قِبْتُ بفوتِ النجاح والظفرِ وأنت أيضاً بطرت إذ وردت عليك دنيا وشيكة الصَّدرِ فاصبر ستُجزَى بما بطرتَ من ال سُوء كما

📜 العثماني

سهل عليك قبول طارق شهوة

ج
جرمانوس فرحات

سَهْلٌ عليك قبولُ طارقِ شهوةٍ — تلهو وصعبٌ طردُها من ساكنِ

📜 الأندلسي

إذا خفت عقبى عتاب الذي

ا
الشريف العقيلي

إِذا خِفتَ عُقبى عِتابَ الَّذي يُكَدِّرُ أَخلاقَهُ الصافِيَه فَصَبراً عَلَيهِ كَصَبرِ الفَتى عَلى الكَيِّ في طَلَبِ العافِيَه

📜 العباسي

من اجلك ظل العاذلات يلمنني

ا
البحتري

مِنَ اجلِكِ ظَلَّ العاذِلاتُ يَلُمنَني وَيَزعُمنَ أَنّي في طِلابِكِ عانِ وَيَرفِدنَني نُصحاً زَعَمنَ وَإِنَّهُ لَفي حَرَجٍ مَن لامَني وَنَهاني

📜 النهضة

رد الصبا بعد شيب اللمة الغزل

م
محمود سامي البارودي

رَدَّ الْصِّبَا بَعْدَ شَيْبِ اللِّمَّةِ الْغَزَلُ — وَرَاحَ بِالْجِدِّ مَا يَأْتِي بِهِ الْهَزَلُ

📜 العباسي

أما الإله فأمر لست مدركه

أ
أبو العلاء المعري

أَمّا الإِلَهُ فَأَمرٌ لَستُ مُدرِكَهُ فَاِحذَر لِجيلِك فَوقَ الأَرضِ إِسخاطا وَالشَيبُ قَد خَطَّطَ الفَودَينِ عَن عُرُضٍ وَما عَدا جِدَّةَ الأَيامِ ماخَطا

📜 الأندلسي

أما الزمان فقد ألزمته الجددا

ا
ابن حيوس

أَمّا الزَمانُ فَقَد أَلزَمتَهُ الجَدَدا وَالمَكرُماتُ فَقَد أَنشَأتَها جُدُدا فَعاوَدَ الخَوفُ أَمناً وَالمُباحُ حِمىً وَالجَدبُ في الأَرضِ خِصباً وَالضَلالُ هُدا وِزارَةٌ لَوَتِ الأَعناقَ خاضِعَ

📜 المعاصرون

وضعت سلاح الصبر عنه فما له

م
محمود قابادو

وَضعتُ سِلاحَ الصبرِ عنه فما له — يُحرّقُ أَحشائي وهنَّ مَنازِله

📜

لي بالأحبة ما لهم بي انما

أ
أبو بكر التونسي

لي بالأَحبة ما لهم بي انما — شتان بين عقولهموَجنوني

📜 الجاهلي

إن كنت كارهة معيشتنا

ح
حاتم الطائي

إِن كُنتِ كارِهَةً مَعيشَتَنا هاتي فَحُلّي في بَني بَدرِ جاوَرتُهُم زَمَنَ الفَسادِ فَنِعمَ الحَيُّ في العَوصاءِ وَاليُسرِ فَسُقيتُ بِالماءِ النُمَيرِ وَلَم أَترُك أَواطِسَ حَمأَةِ الجَفرِ وَدُع

📜 المعاصرون

عد عامين من صدود وحيف

ز
زكي مبارك

بعد عامين من صدودٍ وحيفٍ يسأل الظالمون أين مكاني لم أمت بالجوى كما قد ظننتم إنما مات بالجوى من جفاني أنا لو شئت توبة الروج منكم هام عقلى بكم وهام بياني كل صحوٍ من الهوى سوف يمسى في رحيق الأشواق

📜 الأموي

أقلي اللوم عاذل والعتابا

ج
جرير

أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا أَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍ وَحَيّاً طالَ ما اِنتَظَروا الإِيابا بَلى فَاِرفَضَّ دَمعُكَ غَيرَ نَزرٍ كَما عَيَّنتَ بِالسَر

📜 العباسي

هل أنت من مرتجيك مستمع

إ
إبن الرومي

هل أنت من مرتجيك مستمعُ يا من إليه يوائل الفزِعُ أصغِ إليه فلم يُحابك في ال مدح ولا قال وهو مخترعُ يا من إذا أشرقت محاسنه ظلت رؤوس العداة تنقمع ومن إذا غرَّبت مكائده كادت قلوب العتاة تنخلع ومن

📜 المعاصرون

إن الهدايا التي راعتك قد ضمنت

ز
زكي مبارك

إن الهدايا التي راعتك قد ضمنت ذهاب عقلك لما غرّك الذهبُ سيقت إليك فلم يخرج بها شرف يذود عنك ولا دين ولا حسبُ عهدي بقومك لا يرضون عن رجلٍ أجلّ ما يبتغيه المال والنشبُ فالق العقاب على ما نلت من تح

📜 المعاصرون

ظالم يامن قلاني

م
مَحمد اسموني

ظـالـم يامن قـلاني في الهـوى وحدي رمـاني أكتوي بالنـار جَـوْراً ثـم يشكـو من بـلاني في ضرام العـشق أذوي من يـراني قـد يعـاني! مادرى هَـمّي حبيبـي ويـلهُ من مسـتـعـان لا تُـرَوّعْنـي بـهجـر فا

📜 العباسي

إن كنت قد أوتيت لبا وحكمة

أ
أبو العلاء المعري

إِن كُنتَ قَد أوتيتَ لُبّاً وَُحِكمَةً فَشَمِّر عَنِ الدُنِّيا فَأَنتَ مُنافيها وَكَونَن لَها في كُلِّ أَمرٍ مُخالِفاً فَما لَكَ خَيرٌ في بَنيها وَلا فيها وَهَيهاتَ ما تَنفَكُّ وَلهانَ مُغرَماً ب

📜 العباسي

ما أجهل الإنسان بالدنبا

أ
أبو الفتح البستي

ما أجهلَ الإنسانَ بالد — نيا وأعجبَ أمرَه

📜

خليلي قوما أشرفا القصر فانطرا

ا
الصمة القشيري

خليلي قوما أشرفا القصر فانطرا — بأعيانكم هل تونسان لنا نجدا

📜 الأيوبي

وما أشكو تلون أهل ودي

أ
أسامة بن منقذ

وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّي — ولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُ

📜 العباسي

بنفسي نفوس بين زمزم والحجر

ا
الصنوبري

بنفسي نفوس بين زمزم والحجر — تولت فوافاها الردى وهي لا تدري

📜 الأموي

إني أتتني شكوى لا أسر بها

ع
عمر بن أبي ربيعة

إِنّي أَتَتنِيَ شَكوى لا أُسَرُّ بِها وَذَروُ قَولٍ وَلَم نَخشى الَّذي نَجَما حَتّى تَبَدّى وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِ وَقَد أَكونُ بِمَ حاوَلتِهِ فَهِما لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُ بَل

📜 المماليك

إنسان عيني وكلوا بعدهم

ا
ابن حجر العسقلاني

إِنسانُ عيني وَكَّلوا بَعدَهُم — بنومه أَهوجَ لَم يَرحَمِ

📜 العباسي

ولا تعول على شخص له عمم

أ
أبو الفتح البستي

ولا تُعَوِّلْ على شخصٍ له عُمُمٌ — وصورَةٌ ذاتُ حُسْنٍ تَيهَرُ القَمَرا

📜 الأندلسي

عذري إن عذلت في خلع عذري

ا
ابن زيدون

عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذري غُصُنٌ أَثمَرَت ذُراهُ بِبَدرِ هَزَّ مِنهُ الصَبا فَقَوَّمَ شَطراً وَتَجافى عَنِ الوِشاحِ بِشَطرِ رَشَأٌ أَقصَدَ الجَوانِحَ قَصداً عَن جُفونٍ كُحِلنَ عَمداً بِسِ

📜

ومغرمٍ بالبدال قلت له

ا
ابن قسيم الحموي

ومغرمٍ بالبدال قلت له — صلني فكان الجواب لا أفعل

📜 الأموي

يبتن سجودا من نهيت مصدر

ا
الراعي النميري

يَبِتنَ سُجوداً مَن نَهَيتِ مُصَدَّرٍ بِذَكرَةَ إِطراقَ الظِباءِ مِنَ الوَبلِ فَلا رَدَّها رَبّي إِلى مَرجِ راهِطٍ وَلا أَصبَحَت تَمشي بِسَكّاءَ في وَحلِ سارَت وَأَتلَتها رَفيدَةُ ذِمَّةً تَسيرُ

📜 النهضة

يا آل فهر أين ذاك الشبا

ح
حيدر الحلي

يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا — ليست ضُباكِ اليوم تلك الضُبا

📜 المماليك

لست ممن يرى الملامة نصحا

ا
ابن دانيال الموصلي

لَسْت مِمَنْ يرى الملامةَ نُصحا — مِن عَذولٍ بِعذْلهِ قَد ألحّا

📜

لا يزهدنك في أخ

ع
عبد الله بن معاوية

لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍ — لَكَ أَن تَراهُ زَلَّ زَلَّه

📜

عزفت ولم تصرم وأنت صروم

ا
المرار الفقعسي

عَزَفتَ وَلَم تَصرِمْ وَأَنتَ صَرومُ — وَكَيفَ تصابي مَنْ يُقالُ حَليمُ

📜 الأندلسي

حاط نزري إذ خاف تأكيد ضري

ا
المعتمد بن عباد

حاطَ نَزري إِذ خافَ تَأكيد ضَرّي فاِستَحَقّ الجَفاءَ أَن حاطَ نَزرا فَإِذا ما طَويت في البعض حَمداً عادَ لَومي في البعض سِرّا وَجَهرا

📜 العباسي

كفى حزنا أني أناديك دائبا

ا
الحلاج

كَفى حَزناً أَنّي أُناديكَ دائِباً كَأَنّي بَعيدٌ أَو كَأَنَّكَ غائِبُ وَأَطلُبُ مِنكَ الفَضلَ مِن غَيرِ رَغبَةٍ فَلَم أَرَ قَلبي زاهِداً وَهوَ راغِبُ

📜 العباسي

دعي لومي فلست بذي اعتذار

ا
الخبز أرزي

دعي لومي فلستُ بذي اعتذارِ — فما في الحبِّ من لومٍ وعارِ

📜 المماليك

وفى لي فيك الدمع إذ خانني الصبر

ص
صفي الدين الحلي

وَفى لِيَ فيكَ الدَمعُ إِذ خانَني الصَبرُ وَأَنجَدَ فيكَ النَظمُ إِذ خُذِلَ النَصرُ وَأَضحَت تَقولُ الناسُ وَالدِستُ وَالعُلى كَذا فَليَجَلُّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ م

📜 المخضرمون

راح القطين بهجر بعدما ابتكروا

ل
لبيد بن ربيعة

راحَ القَطينُ بِهَجرٍ بَعدَما اِبتَكَروا فَما تُواصِلُهُ سَلمى وَما تَذَرُ مَنأى الفَرورِ فَما يَأتي المُريدَ وَما يَسلو الصُدودَ إِذا ما كانَ يَقتَدِرُ كَأَنَّ أَظعانَهُم في الصُبحِ غادِيَةً طَل

📜 العباسي

لقد حرصوا على الدنيا فبادوا

أ
أبو العلاء المعري

لَقَد حَرَصوا عَلى الدُنِّيا فَبادوا فَلا تَكُ في الحَياةِ مِنَ الحِراصِ وَأَودِعهُم عَلى كُرهٍ ثَراهُم فَأَرضُ القَومِ خالِيَةُ العِراصِ تُصَدِّقُ مَن أَتاكَ بِغَيرِ صِدقٍ وَما أَولى أَمينَكَ بِ

📜 العباسي

ذهاب عيني صان الجسم آونة

أ
أبو العلاء المعري

ذَهابُ عَينَيَّ صانَ الجِسمَ آوِنَةً عَنِ التَطَرُّحِ في البيدِ الأَماليسِ وَإِن أُبيتَ سَميرَ الكُدرِ في بَلَدٍ تَطوى فَلاهُ بِتَهجيرٍ وَتَغليسِ أَهوى الحَياةَ وَحَسبي مِن مَعائِبِها أَنّي أَعيش

📜 العباسي

تلفع بالعباء رجال صدق

أ
أبو العلاء المعري

تَلَفَّعَ بِالعَباءِ رِجالُ صِدقٍ وَأَوسَعَ غَيرُهُم سَرَقاً وَلاذا فَلا تَعجَب لِأَحكامِ اللَيالي فَإِنَّ صُروفَها بُنِيَت عَلى ذا

📜 العباسي

أزول وليس في الخلاق شك

أ
أبو العلاء المعري

أَزولُ وَلَيسَ في الخَلّاقِ شَكُّ فَلا تَبكوا عَلَيَّ وَلا تُبَكّوا خُذوا سِيَري فَهُنَّ لَكُم صَلاحٌ وَصَلّوا في حَياتِكُم وَزَكّوا لا تَصغوا إِلى أَخبارِ قَومٍ يُصَدَّقُ مَينَها العَقلُ الأَرَك

📜 الأندلسي

بكى على حجة الإسلام حين ثوى

ا
الأبيوردي

بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوى مِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ وَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُ عَلى أَبي حامِدٍ لاحٍ يُعَنِّفُهُ تِلكَ الرَزيَّةٌ تَستَوهي قُوى جَلَدِي وَال

يعرض 60 من أصل 5,541 عمل