📜 قصيدة لـ االجاحظ📚 مؤلف عباسي
زَرَعتُ هَواهُ في جَريبِ مُثلَثوَأَشقَيتَهُ ماءَ الدَوامِ عَلى العَهدِ
وَسَرجَنتُهُ بِالوَصلِ لَم آلَ جاهِدالِيَحرِزُهُ السَرجَينِ مِن آفَةِ الصَد
فَلَمّا تَعالى النَبتُ وَاِخضَرَّ يانِعاوَأَفرَكَ حُبُّ الحُبِّ في سُنبُلِ الوُدِّ
أَتَتهُ أَكَفُّ الهَجرِ فيها مَناجِلفَأَسرَعنَ فيهِ حينَ أَدرَكَ بِالحَصدِ
فَيا شُؤمُ مالي إِذ يَعطُل لِلشَّقاوَيا وَيحَ ثَوري صارَ مُعلَفَه كَبِدي
