📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
تَرْكُك لِجِسْمِكوكَشْفُ الْغُطَيْ
فافْنَى ودَعْ حُبُّووتَبْقَى حَيْ
يُشْغِلَك عَن ذاتَكوتَنْحَجَبْ
وَيجْعَلْ أوْقاتَكْكُلَّهَا شَغَب
فاصْقُل لمرآتَكترَى عَجب
يُريك أيْش ما ثَمْصَقْلُ الْمُرَي
مَنْ في القُبَا يَرجعصَحْبَ الخَبَي
خُودِ الوجودْ كُلاَّيا ذَا الخليع
عُلْواً مع سفلاَرُدُّوا جميع
واجعل مِنَ الْجُمْلاعرشاً رفيع
مَرْكَب في بَحْرِ اسْمَاما فِيهِ شيْ
على الْمُحَرَّك لُوادُرْ يا أُخَيْ
إِنْ كُنْتَ مِمَّن قالتَمَّ الْوَسَط
قُلوا مالُوا إٍسْتِقلالخَلِّ الْغَلط
واحِد هُوَ الفعَّالفي الْحَضْر قط
فازهَد في ذي الأغيارواطْوِيها طَيْ
وأنْتَ في الْجُمْلَهْتَكُنْ فُتَى
مَنْ ذَا الذي يَزْهدإِذَا فَنِيت
ومَن بقَى يَشْهدكَيْتاً وكَيْتْ
وُجُودُوا ليْس يُجْحَدكَما رأيْت
والرائي هُ المرئيوَتَمْ شُوَيْ
سرَاب هُوَ يا عطشانيظْهَر مُرَيْ
رُدّ الوجُود واحدوأنْتَ ذَاك
وليْسَ عليك زَايدوما ثَمْ سِواك
كُن للسُّوي جاحِدمَهْمي أتاك
وَهمك هُ يَطَّوَّرما تَحْتَ شَيْ
حِجاب هُ قُم مَزِّقعَنْكَ الطُّلَيْ
فَنَّشْتُ مَن يَفْنَىوايْش هُ الفَنَا
فلم أجِد معْنَىإِلاَّ أنا
ما كُلُّ مَن غنَّىيُنْشِد لنا
عُرْيان نُرِيد نمشِيأجَلَّ شَيْ
كما مَشَى قَبْلِيغَيْلان مَيْ
