من يك غافلا لم يلق بؤسا

مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساًيُنِخ يَوماً بِساحَتِهِ القَضاءُ
تَناوَلُهُ بَناتُ الدَهرِ حَتّىتُثَلِّمَهُ كَما اِنثَلَمَ الإِناءُ
وَكُلُّ شَديدَةٍ نَزَلَت بِحَيٍّسَيَأتي بَعدَ شِدَّتِها رَخاءُ
فَقُل لِلمُتَّقي عَرَضَ المَناياتَوَقَّ وَلَيسَ يَنفَعُكَ اِتِّقاءُ
فَلا يُعطى الحَريصُ غِنىً لِحِرصٍوَقَد يَنمي لِذي العَجزِ الثَراءُ
غَنِيُّ النَفسِ ما اِستَغنى غَنِيٌّوَفَقرُ النَفسِ ما عَمِرَت شَقاءُ