الحزن
تصفح أفضل ما قيل في الحزن من شتى العصور والمؤلفين.
للصبر في مهجتي والهم معترك
للصبر في مهجتي والهم معترك — والظن فيك لديها مسرح يزك
ألا قف برسم الدار واستنطق الرسما
أَلا قِف بِرَسمِ الدارِ واستَنطِق الرَسما فَقَد هاجَ أَحزاني وَذَكَّرَني نُعما فَبِتُّ كَأَنّي شارِبٌ مِن مُدامَةٍ إِذا أَذهَبَت هَمّاً أَتاحَت لَهُ هَمّا إِذا قُلتُ إِنّي مُشتَفٍ بِلِقائِها وَحُ
ما الوابل الهتان ان نفح الصبا
ما الوابلُ الهتّانُ ان نفح الصّبا — من أرضكم لمدامعي بمضاهي
إن شئت أن تحفظي من أنت صاحبة
إِن شِئتِ أَن تَحفَظي مِن أَنتِ صاحِبَةٌ لَهُ فَلا تَدخُلي في المِصرِ حَمّاما وَإِن بَدَوتِ فَلا يُؤنِسكِ شَقَةٌ ضُحىً تُناجينَ سَوّاراً وَزَمّاما فَكَم عَصَيتُنَّ مِن ناهٍ وَناهِيَةٍ وَكَم فَضَح
لزمت مكاني واسترحت وليتني
لزمت مكاني واسترحت وليتني — أبهت لنفس من سنى شبابي
صب تولى حالتيه في الهوى
صبٌّ تولى حالتيْهِ في الهوى — جلدٌ له عاصٍ ودمعٌ طَيّعُ
على قبر الحبيب جلست يوما
عَلى قَبر الحَبيب جلست يَوما — كما اوصى الحَبيب عَلى سريره
دعانا إلى اللهو داعي السرور
دعانا إلى اللَّهوِ داعي السُّرورِ — فبِتْنا نبوحُ بما في الصُّدورِ
شاب الدجى فتمخض الفجر
شاب الدجى فتمخَّض الفجرُ — ولد الصباح فكُفّنَ الفجرُ
غنى المعنى من فؤاد
غَنى المَعنى مِن فُؤاد موجع — وَدُموع عَيني فالخدود سكاب
سل بالشريعة كيف مال ديامها
سل بالشريعة كيف مال ديامها — سل بالفقاهة ابن غاب إمامها
لا تبك ربعا عفا بذي سلم
لا تَبكِ رَبعاً عَفا بِذي سَلَمِ وَبَزَّ آثارَهُ يَدُ القِدَمِ وَعُج بِنا نَجتَلي مُخَدَّرَةً نَسيمُها ريحُ عَنبَرٍ ضَرِمِ إِذا عَلاها المِزاجُ أَضحَكَها عَنِ اللَآلي بِحُسنِ مُبتَسِمِ مِن كَفِّ
يا مالكا رقي بلا ثمن
يا مالكاً رِقِّي بلا ثَمَنٍ غير الملاحةِ منه والحسنِ إنَّ الّذي نمَّ الوشاةُ به لم يصدقوا فيه ولم يكُنِ وهَجَرتني فطردت معتمداً عن مُقْلَتَيَّ لَذاذَةَ الوَسَنِ فقبيح ظلمِك فيه يعذُلني ومليحُ ظ
لقد لعبت وجد الموت في طلبي
لَقَد لَعِبتُ وَجَدَّ المَوتُ في طَلَبي وَإِنَّ في المَوتِ لي شُغلاً عَنِ اللَعِبِ لَو شَمَّرَت فِكرَتي فيما شُلِقتُ لَهُ ما اِشتَدَّ حِرصي عَلى الدُنيا وَلا طَلَبي سُبحانَ مَن لَيسَ مِن شَيءٍ يُع
بكت أعين الناس لي رحمة
بَكَت أَعيُنُ الناسُ لي رَحمَةً وَتَقسو عَلَيَّ وَأَنتَ الحَبيبُ حَبيبٌ أَتاني عَلى بُخلِهِ لَتَصغُرَ عِندِيَ فيهِ الخُطوبُ أُصانِعُ مِن أَجلِهِ أَهلَهُ فَكُلٌّ لَدَيَّ حَبيبٌ قَريبُ وَأَسأَلُ ع
أما ومسيل ماثل الغيث كالسطر
أَما وَمَسيلٍ ماثِلِ الغَيثِ كَالسَطرِ كَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِ لَقَد بِتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكي بِسَمعِيَ مِن وَقرٍ وَظَهرِيَ مِن وَقرِ وَها أَنا مَبلولُ الجَناحِ مِنَ
بات لا يدخر الدموع
باتَ لا يدخَرُ الدُّمو — عَ ولا يستُرُ الحَزَن
ما على الصب في الصبابة وصمه
ما على الصب في الصبابة وصمه — يا عذولي فهل بعقلك لمه
قل للفقيه مقالا ليس يعدم من
قلُ للفَقيهِ مقالاً ليسَ يَعدَمُ مِن حُلْو العِتابِ ومُرِّ العَتْبِ تَمْزيجاً إذا فطمْتَ امرأ عن عادةٍ قَدُمَتْ فاجعَلْ لهُ يا عقِيدَ الفَضلِ تَدريجا ولا تُعَنِّفْ إذا قوَّمْتَ ذا عِوَجٍ فرُبَّما
سقاها الحيا من أربع وطلول
سَقاها الحَيا مِن أَربُعٍ وَطُلولِ — حَكَت دَنَفي مِن بَعدِهِم وَنُحولي
يوم الخميس أقمنا ساقيا حكما
يَومَ الخَميسِ أَقَمنا ساقِياً حَكَما نَرى حُكومَتَهُ عَدلاً وَما زَعَما في مَجلِسٍ لا نَرى فيما تَضَمَّنَهُ إِن أَنتَ فَتَّشتَهُ في خُلقِهِ بَرَما يا مَجلِساً ضَمَّ فِتياناً غَطارِفَةً حازوا الب
شبابك عني فالمشيب لباسي
شبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسي وقد ملأتْ منه الطّوالعُ راسي ولا تطلبي عندي الصَّبابةَ بعدها سَفاهاً فإنّي للصَّبابةِ ناسِ فَلم تُطْفَ إلّا بِالمَشيب عَرامَتي وَلَم يُمْحَ إلّا بِالمَشيب شِماسي وَمِ
أقول وعين الدمع نصب عيوننا
أقولُ وعَيْنُ الدَّمع نصْبُ عُيونِنا — ولاحَ لِبُستانِ الوزارِة جانِبُ
قم فاسقني مما تروق
قُم فَاِسقِني مِمّا تُرَوِّقْ كَأساً على الظَلماءِ تُشرِقْ أَنفِق مِنَ الذَهَبِ الَّذي أوتيتَهُ إِن كُنتَ مُنفِق أَكُؤوسُنا إِلّا جَوا ري ما وَساقينا يُغَرِّق وَاِشمَت بِذا الهَمِّ المُغَر ربِ
بدأت بعتب كان فرعا بلا أصل
بدأتَ بعتبٍ كان فرعاً بلا أصلِ — ولم تنتظر عُذري فتقبض عن عَذلي
نهاري كله قلق وفكر
نَهاري كُلُّه قلقٌ وفكرُ — وليلى كلُّه أرقُ وذكرُ
فإن كان فيكم بعل ليلى فإنني
فَإِن كانَ فيكُم بَعلُ لَيلى فَإِنَّني وَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ فاها ثَمانِيا وَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي رَأَيتُها وَعُشرونَ مِنها إِصبَعاً مِن وَرائِيا أَلَيسَ مِنَ البَلوى الَّتي لا شَوى لَها
سيوف يقيل الموت تحت ظباتها
سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظُباتِها لها في الكُلَى طُعْمٌ وبينَ الكُلى شُرْبُ إذَا اصْطفَّتِ الرَّاياتُ حُمْراً مُتُونُهَا ذَوَائِبُها تَهْفُو فَيَهْفُو لَها القَلْبُ وَلَم تَنْطِقِ الأبْطالُ إِلّا ب
بعثنا من الارنج ماطاب عرفه
بُعثنا مِنَ الارنج ماطابَ عَرفُهُ وَنمَّت عَلى الأَغصانُ مِنهُ نَوافِجُ كُراتٍ من العقيان أُحكِمَ خَرطُها وَأَيدي النَدامى حَولهنَّ صَوالِجُ
تقاضيت وعدي ولم أنسه
تقاضَيْتُ وعدي وَلَمْ أَنْسَهُ فتفّاحَتي هذِهِ مَعْذِرَهْ
يا طائر البان غريدا على فنن ما
يا طائر البان غريداً على فننٍ — ما فاض لولاك دمعي بين خلّاني
سل المنازل كيف صرم الواصل
سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِ — أَمْ هَلْ تُبِينُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِ
قد فنيت في هواكم عددي
قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي — عَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
سلني قد مللت طول الغرام
سَلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ واحتمالِ الأحزانِ والأسقامِ اسقنِي سلوةً فإن أنت لم تق دِر عليها فداوني بالمُدام ربما كان في المُدامِ شِفاءٌ للُمحبِّينَ من جَوىً وغرام يعجزُ العقلُ من ذوي العقل ع
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها وحنَّت إلى سَجَعِ الحَمامِ كأنَّه رنينُ الحُلى إذ لاعبتْها صُدورها عذيْرِيَّ من تَلكَ الحبيبةِ ما لها تقولُ عُذيري والمًحِبُّ عذ
وحوشي أن يقال لها عتابي
وَحُوشِيَ أَن يُقالَ لَها عِتابي وَمَن ذا يُسمِعُ الصُمَّ الدُعاءَ وَهَبكَ نَسيتَ كُلَّ يَدٍ لِقَصدي عَلى العَليا فَهَل تَنسى الثَناءَ بَلَغتُ بِكَ الثَرى أَيّامَ عَتبٍ وَأَيّامَ الرِضا نِلتُ الس
خذ السخرية اللاذعة من القلب الحزين
يا طالبا هجري بلا ذنب
يا طالبا هجري بلا ذنب — تجنّيا والنار في قلبي
لقد غادر الموت قبل الصفا
لَقَد غادَرَ المَوتُ قَبلَ الصَّفا — وَبَعدَ المشقر قَدراً جَليلا
دمع جرى أم عقيق سال من بصري
دمعٌ جرى أم عقيق سال من بصري — على ضريحك يا شمسي ويا قمري
الصبح مثل البصير نورا
الصبح مثل البصير نورا والليل في صورة الضرير فليت شعري بأي رأيٍ يختار أعمى على بصير
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا وَعَن جيرة في الشعب حدّث فَإِنَّني أراني بِهِ أَولى الأَنام وَأَولَعا أدِر راحَ أنسي إِنَّ سالف ودِّهم سُلافيَ أحسوها رَ
أنت المخاطب أيها الإنسان
أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ — فَأَصِخ إِلَيَّ يَلُح لَكَ البُرهانُ
أرى الصبر عن نجد أمر من الصبر
أَرى الصَبرَ عَن نَجدٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ — وَمُذ بَعُدَت لَيلى فَلَيلي بِلا فَجرِ
وما أحببت أرضكم ولكن
وَما أَحبَبتُ أَرضَكُم وَلَكِن أُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابا لَقَد لاقَيتُ مِن كَلَفي بِلُبنى بَلاءَ ما أُسيغَ بِهِ الشَرابا إِذا نادى المُنادي بِاِسمِ لُبنى عَيَيتُ فَما أَطيقُ لَهُ جَوابا
من بدوي .. مع أطيب التمنيات
1 إذا عكرت سهرتك الجميلة، آسفٌ جداً.. إذا أظهرت كل توحشي.. وخشونتي هذا المساء.. أنا آسفٌ جداً إذا ما كنت منطوياً على نفسي ومكتئباً.. ومنسحقاً.. ومكسور المشاعر، كالإناء.. أنا آسفٌ جداً.. فما اهتممت برب
لاهم إن الغرب أصبح شعلة
لاهُمَّ إِنَّ الغَربَ أَصبَحَ شُعلَةً مِن هَولِها أُمُّ الصَواعِقِ تَفرَقُ العِلمُ يُذكي نارَها وَتُثيرُها مَدَنِيَّةٌ خَرقاءُ لا تَتَرَفَّقُ وَلَقَد حَسِبتُ العِلمَ فينا نِعمَةً تَأسو الضَعيفَ و
بكرت علي عواذلي
بَكَرَت عَلَيَّ عَواذِلي — يَلحَينَني وَأَلومُهُنَّه
قالت لنا يوم النوى
قالت لنا يوم النوى — ذات الرضاب الكوثري
هجر الراء واصل بن عطاء
هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِ في خِطابِ الورى من الخُطَباءِ وأنا سوف أَهجُرُ القافَ والرّا ءَ معَ الضّادِ من حُروفِ الهِجاء كلُّ هذا لبُغْضِيَ القَرْضَ إذْ أحْ وجَ مثْلي إليك بعدَ غَناء يا ابنَ
ليت شعري ما لي وما لليالي
ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي — قَدْ حَمَتْني حَتَّى طُروقَ الخَيال
إذا اعتلت درجات الشمس مصعدة
إِذا اِعتَلَت دَرَجاتُ الشَمسِ مُصعِدَةً في الحوتِ أَغنَت غِنىً عَن خَزِّ يَعقوبِ وَفي الرَبيعِ إِذا اِستَمتَعتَ مِنهُ غِنىً عَن حاكَةٍ في طِرازِ السوسِ وَالطيبِ مَنَعتَني الخَطَرَ المَنذورَ تَبذِ
وشادن نبهته والكرى
وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ وَالكَرى يُميلُهُ كَالغُصُنِ المُنْعَطِفْ فَجاءَ يَمْشِي ثَمِلاً خَطْوُهُ وَهْوَ بِجِلْبابِ الدُّجَى مُلْتَحِفْ بَدْرُ الدُّجَى يَسْعَى بِشَمْسِ الضُّحى وَأَدْمُعُ الغَيْمِ ع
هجرتك يا سول نفسي ولي
هجرتكِ يا سُولَ نفسي ولي — فؤاد متي تذكري يَخفقِ
ولم أقطع الوطواط بخلا بكحله
وَلَم أقطَع الوطواطَ بخُلاً بكُحْله — ولا أنا مَنْ يُعييه يوماً تَرَدُّدُ
وخيال سرى إلي فأدنا
وَخَيالٍ سَرى إِلَيَّ فَأَدنا — ها عَلى النَأيِ وَالمَزارُ شَطونُ
قفا برياض الشعب شعب القرنفل
قفا برياض الشعب شعب القرنفل — نجد ما بدمع في المَحاجِر مسبل
أناخ الشيب ضيفا لم أرده
أناخَ الشَيبُ ضَيفا لَم أُرِدهُ وَلكِن لا أُطيقُ لَهُ مَرَدّا رِداءٌ لِلرَدى فيهِ دَليلٌ تَرَدّى مَن بِهِ يَوماً تَرَدّى
أيعلم نجم طارق برزية
أَيَعلَمُ نَجمُ طارِقٍ بِرَزِيَّةٍ مِنَ الدَهرِ أَم لا هَمَّ لِلإِنسِ طارِقُه وَهَل فَرقَدُ الخَضراءِ في الجَوِّ موقِنٌ بِأَنَّ أَخاهُ بَعدَ حينٍ مُفارِقُه وَما أَرَّقَتهُ الحادِثاتُ وَكُلُّنا إِ
ألا يا عين فأنهمري بغزر
ألا يا عَيْنُ فأنهمِرِي بغَزْرِ — وفِيضِي عَبْرةً من غَيْرِ نِزْرِ