الحزن
تصفح أفضل ما قيل في الحزن من شتى العصور والمؤلفين.
فكاهة الخلود
للمقابر هيبة الهواء وسطوة الهباء. تشيع صديقك ممدوح, وتنتظر دورك ... تنقلك روائح الزهور الذابلة وحفيف الأشجار إلى البعيد ... إلى ما وراء الشيء ... إلى عنوانك الأخير في ناحية من نواحي العدم. لكنك تفكر ف
ألا لهفي على الملك المرجى
أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّى — غَداةَ أَصابَهُ القَدَرُ المُتاحُ
لك أن تلوم ولي من الأعذار
لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِ أَنَّ الهَوى قَدَرٌ مِنَ الأَقدارِ ما كُنتُ أَسلَمُ لِلعُيونِ سَلامَتي وَأُبيحُ حادِثَةَ الغَرامِ وَقاري وَطَرٌ تَعَلَّقَهُ الفُؤادُ وَيَنقَضي وَالنَفسُ ماضِيَ
أمن أجل أن أعفاك دهرك تطمع
أمِنْ أجل أن أعفاك دهرُك تطمعُ وتأمن في الدنيا وأنتَ المروَّعُ فإنْ كنتَ مغروراً بمن سمحتْ به صروف اللّيالي فهي تُعطي وتمنعُ شفاءٌ وأسقامٌ وفقرٌ وثَرْوَةٌ وبَعْدَ اِئتِلافٍ نَبوَةٌ وتصدُّعُ تأمّ
يا للرجال لأمر هاج لي حزن
يا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍ — لَقَدْ عِجِبْتُ لِمَنْ يبكي عَلَى الدِّمنِ
سائلي عما يؤرقني
سائلي عما يؤرِّقُني — لا تسلْ عني .. ولا تَلُمِ
إلى حتفي سعى قدمي
إلى حَتفي سعى قدَمي أرى قَدمي أراقَ دَمي فما أنفَكُّ من نَدَمٍ وليسَ بنافِعي نَدَمي
أتظنني ما عشت أنعم بالا
أَتَظُنُّني ما عِشتُ أَنعَمُ بالا — هَيهاتَ ذِلُّ العَيشِ بَعدَكَ زالا
خلعت ثوب صباها
خلعَتْ ثوبَ صِباها — وهْوَ غصنٌ يتثنَّى
لا تعذلوني في اشتغالي به
لا تَعذلوني في اِشتِغالي بِهِ — لَيسَ عَلى مَن هامَ فيهِ جناح
أرى الدهر يظميني وأنتم غبوته
أرى الدهر يظميني وأنتم غبوته ويرهقني بؤساً ومنكم ليوثه ومن جاء ملهوفاً غريباً لبابكم ولم يستغثكم في الورى من يغيثه
لا تعذلاني إن بكيت البدن
لا تعذلاني إن بَكيت البَدن — إن أنتما لم تَعذراني فَمن
أفى كل يوم لي إلى البين حسرة
أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ كأنّ النوى وَقْفٌ علىَّ خُصوصُ نَأَوا والأسى يُجرى غُروبَ مَدامِعي على الخد حتى كدت فيه أغوص ألوم غراب البين يومَ فراقهم وما هو إلا مركبٌ وقَلوص نَعمْ في اسْ
يا لهف نفسي على صخر وقد فزعت
يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد فَزِعَت خَيلٌ لِخَيلٍ وَأَقرانٌ لِأَقرانِ سَمحٌ إِذا يَسَرَ الأَقوامُ أَقدُحَهُم طَلقُ اليَدَينِ وَهوبٌ غَيرُ مَنّانِ حُلاحِلٌ ماجِدٌ مَحضٌ ضَريبَتُهُ مِجذامَةٌ لِ
أتعرف شيئا في السماء يطير
أتعرف شيئا في السماء يطير — إذا سار صاح الناس حيث يسير
شفى موتك الحساد مني والعدا
شَفى مَوتُكَ الحسّادُ مِنّي وَالعِدا — وَلكِن نَسوني فَاِستَرَحتُ أَن اِرعَوَوا
دمع من العين جرى كالمطر
دمعٌ من العين جرى كالمطر — يذكر من أهل الغوير الخبر
ما أعجب مسح كف ذات الردع
ما أَعجَبَ مَسحَ كَفِّ ذاتِ الرَّدعِ — عَينَيَّ مِنَ البُكاءِ يَوَم الجِزعِ
أهاج البكا ربع باسفل ذي السدر
أَهاج البكا ربع باسفَل ذي السِدر عَفاهُ اِختِلاف العَصر بَعدَك وَالقُطر نعم فَثَناني الوجد فَاِشتَقت لِلَّذي ذَكَرت وَلَيسَ الشَوقُ الا مع الذِكر حَلَفتُ بِرَبِّ الموضِعَينِ لِرَبِّهِم وَحُرمَةِ
أبى طول ليلي لا أهجع
أَبى طولُ لَيلِيَ لا أَهجَعُ وَقَد عالَني الخَبَرُ الأَشنَعُ نَعِيُّ اِبنِ عَمروٍ أَتى موهِناً قَتيلاً فَما لِيَ لا أَجزَعُ وَفَجَّعَني رَيبُ هَذا الزَمانِ بِهِ وَالمَصائِبُ قَد تُفجِعُ فَمِثلُ
تعاظمت الذنوب فاكتسبتني
تعاظمتِ الذُنُوبُ فاكتسبتني — ذُهولاً للنُهى والقلبِ سَبعا
كيف استدل على أني بليت به
كيفَ استدلَّ على أنِّي بُليتُ بهِ — رأى دُموعي وَما بالجِسمِ من سَقمِ
يا مبتلى بضناه يرجو رحمة
يا مُبتَلىً بِضَناه يَرجُو رَحمَةً مِن مالِكٍ يَشفيهِ مِن أَوصابِهِ أَوصاكَ سِحرُ جُنونِهِ بِتَسهّدٍ وَتَلَذُّذٍ فَقبِلتَ ما أَوصى بِهِ اِصبر عَلى مَضَضِ الهَوى فَلَرُبّما تَحلو مَرارَةَ صَبرِهِ
واعجم غناني بصوت مركب
واعجم غناني بصوت مركب — من النار والماء النقاخ المروَّق
النائبات كثيرة الإنذار
النّائِباتُ كَثيرةُ الإنذارِ واليومَ طالَبَ صَرْفُها بالثّارِ سُدَّتْ على عُونِ الرّزايا طُرْقُها فسَمَتْ لنا بخُطوبِها الأبْكارِ عَجَباً من القَدَرِ المُتاحِ تولّعَتْ أحْداثُهُ بمُصَرِّفِ الأقدا
الموت بين الخلق مشترك
المَوتُ بَينَ الخَلقِ مُشتَرَكُ لاسوقَةٌ يَبقى وَلا مَلِكُ ما ضَرَّ أَصحابَ القَليلِ وَما أَغنى عَنِ الأَملاكِ ما مَلَكوا لَم يَختَلِف في المَوتِ مَسلَكُهُم لابَل سَبيلاً واحِداً سَلَكوا
قد بان عصر شرابي
قد بان عصر شرابي — مذ بان عصر شبابي
لك اللَه من ندب إذا هم صمما
لك اللَه من ندب إذا هم صمما — وطلاع أنجاد إذا أم يمما
بكيت وما يبكيك من رسم منزل
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ كَسَحقِ سَبا باقي السُخومِ رَحيضُها عَفَت غَيرَ أَنصابٍ وَسُفعٍ مَواثِلٍ طَويلٍ بِأَطرافِ الرَمادِ عَضيضُها كَأَن لَم يَكُن مِن أَهلِ مَيَّ مَحَلَّةَ يُدَمِ
لا تحسبوا أن حبيبي بكى
لا تحسبوا أن حبيبي بكى — لي رحمة يا بعد ما تحسبون
ينام الطريد بعدها نومة الضحى
يَنامُ الطَريدُ بَعدَها نَومَةَ الضُحى وَيَرضى بِها ذو الإِحنَةِ المُتَجَرِّمِ فَقامَ عَنِ القَبرِ الَّذي كانَ عائِذاً بِهِ إِذ أَطافَت عيطُها حَولَ مُسلَمِ وَلَو كانَ زَبّانُ العُلَيمِيُّ جارَها
لو ترجع الأيام بعد الذهاب
لو تَرْجعُ الأيامُ بعدّ الذهابْ — لم تقدحِ الأيامُ ذكرى حبيبْ
كأنك ليلى بغلة تدمرية
كأنَّك ليلى بغلة تدْمريَّة — رأت حصناً فعارضتهنَّ تشْحج
أبرِقي يا سماء فالبرق نور
أبرِقي يا سماءُ فالبرقُ نورٌ أرعِدي يا سماء فالرعد صوتُ إنني أبتغي الرعود لروحي إن بعض السكون في العيش موتُ
وكلام كدمع صب غريب
وكلامٍ كدَمْعٍ صَبٍّ غريبٍ — رَقَّ حتى الهواءُ يكثُفُ عندَهُ
مات علم الفقه لما
مات علم الفقه لما — مات جابيه محمد
مات المكارم وابني
ماتَ المَكارِمُ وَاِبني — وَماتَت المَكرُماتُ
حار الفؤاد فما أدري أأنتحر
حار الفؤاد فما أدري أأنتحر — أم أرتضي بالذي يأتي به القدر
درى الدهراي عميد أصابا
درى الدهراي عميد أصابا — فأوجس منه الزمان انقلابا
أحبتنا لا تنسوا العهد من فتى
أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتى — غَريبٍ أَليفِ الحُزنِ مقلتُه عَبرى
ألا ما لعينك أم ما لها
أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَها لَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَها أَبَعدَ اِبنِ عَمروٍ مِن آلِ الشَريدِ حَلَّت بِهِ الأَرضُ أَثقالَها فَآلَيتُ آسى عَلى هالِكٍ وَأَسأَلُ باكِيَةً ما لَها لَعَمرُ أَبي
تذكر منها القلب ما ليس ناسيا
تَذَكَّرَ مِنها القَلبُ ما لَيسَ ناسِياً مَلاحَةَ قَولٍ يَومَ قالَت وَمَعهَدا فَإِن كُنتَ تَهوى أَو تُريدُ لِقاءَنا عَلى خَلوَةٍ فَاِضرِب لَنا مِنكَ مَوعِدا فَقُلتُ وَلَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ
وصديق لي صدوق
وصديق لي صدوق — في الذي أهواه يسعى
من لي الهي بصبر في ملماتي
من لي الهي بصبر في ملماتي — في الحال منها وفي الماضي وفي الآتي
أبا حسن دعاء أو خنينا
أبا حَسن دُعاءً أو خنيناً — ولا آلوكَ إنْ كانَتْ خَبالا
أيا دمع عيني ما الذي أنت صانع
أيا دمعَ عيني ما الذي أنتَ صانِعُ — تردد في خدي كأنكَ راجِعُ
يا أيها السلطان لا تستمع
يا أَيُّها السُلطانُ لا تَستَمِع — في أَمرِ قاضيك كَلامَ الوشاة
أقام كل ملث الودق رجاس
أَقامَ كُلُّ مُلِثِّ الوَدقِ رَجّاسِ عَلى دِيارٍ بِعُلوِ الشامِ أَدراسِ فيها لِعَلوَةِ مُصطافٌ وَمُرتَبَعٌ مِن بانَقوسا وَبابِلّي وَبِطياسِ مَنازِلٌ أَنكَرَتنا بَعدَ مَعرِفَةٍ وَأَوحَشَت مِن هَوا
أنبيك يا حاني الوشام
أنبيك يا حاني الوشام — يا جوذري يا ريم يا عيطلي
باكرنا وابل سكوب
باكَرنا وابلٌ سكوبُ — أدمعُه فوقَنا صَبيبُ
تقول ابنة البكرين يوم لقيننا
تَقولُ اِبنَةُ البَكرَينِ يَومَ لَقَينَنا لَقَد شابَ هَذا بَعدَنا وَتَنَكَّرا فَمِثلُ الَّذي عايَنتُ شَيَّبَ لِمَّتي وَمِثلُ الَّذي أُخفي مِنَ الحُزنِ نَكَّرا فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ قَد رُزِئتُه
رب ليل مرقت من فحمتيه
رب ليلٍ مرقتُ من فحمتيه — أنا والعيس والقنا والبروقُ
شادن يسحب أذيال الطرب
شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ يَتَثَنَّى بَيْنَ لَهوٍ وَلَعِبْ بِجَبينٍ مُفْرغٍ مِنْ فِضَّةٍ فَوْقَ خَدٍّ مُشْرَبٍ لَونَ الذَّهَبْ كَتَبَ الدَّمْعُ بِخَدِّي عَهْدَهُ لِلهوى وَالْشَّوْقُ يُ
إذا لم أعود منك غير التفضل
إذا لم أُعوَّد منك غير التفضُّل — فهل كيف لا أرجوك في كلِّ معضل
ما لي ألفت وجها غير ملتفت
ما لي ألفت وجهاً غير ملتفتٍ — نحوي وأعطف قلباً غير منعطف
أنا من راية في وجد وهم
أنا من رايةَ في وَجْدٍ وهَمْ — وغرامٍ وسقامٍ وألمْ
هذا الغريب الذي لاقى المنية في
هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في شَرخِ الصِّبا بِقَضاءٍ غَيرِ مَحسوبِ مِن آلِ فَيّاضَ مَن فاضَت مَدامِعُهُم مِن بَعدِهِ بِدَمٍ كَالسَيلِ مَصبوبِ نَعْيٌ لَهُ في حِمي بَيروتَ قَد عَظُمَتْ مَن
إليك منك فرار الخائف الوجل
إِلَيْكَ منكَ فرارُ الخائِفِ الوَجِلِ — وَفِي يَديكَ أَمانُ الفارِسِ البَطَلِ
نحمد الله حين من وأبقى
نحمد الله حين منَّ وأبقى بعدما كاد كوكب الأرض يرقى كاد يهوي من السماء إلى الأر ض شهاب أضاء غرباً وشرقا أيها الدهر إنه واحد النا س فرفقاً بواحد الناس رفقا وتنمَّر للشانئين أبا إس حاق بعداً للشان
تعزيني لذى الوزارتين
تعزيني لذى الوزارتين تعزية الشيعة في الحسين قد كان يعطى الختم باليدين فصار يعطيه لحارسين مطبعة قد تطبع الألفين صغيرة في مثل حجم العين يديرها الكاتب دورتين فيظفر الرىّ بمليونين زين الوزارات وأى