الحزن
تصفح أفضل ما قيل في الحزن من شتى العصور والمؤلفين.
أسيت على الذوائب أن علاها
أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاها نَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُ لَعَلَّ سَوادَها دَنَسٌ عَلَيها وَإِنقاءُ المُسِنِّ لَهُ نَقاءُ وَدُنيانا الَّتي عُشِقَت وَأَشقَت كَذاكَ العِشقُ مَعروفاً شَقا
رمس به من آل صافي نازل
رَمسٌ بِهِ مِن آلِ صافي نازِلٌ كَثُرَت لِمصرَعِهِ الدُموعُ الذُّرَّفُ رَيّانُ وَلَّى في الشَبيبةِ راحِلاً عَنّا وَبُرداهُ تُقىً وَتَعفُفُ وَلَقَد تَمَتَّعَ بِالسَعادةِ فائِزاً فيها بِحَظِّ كَرامة
ألم يك جهلاً بعد سبعين حجة
أَلَم يَكُ جَهلاً بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً تَذَكُّرُ أُمَّ الفَضلِ وَالرَأسُ أَشيَبُ وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا وَلَيسَ لِشَيءٍ قَد تَفاوَتَ مَطلَبُ عَلى حينَ وَلّى الدَهرُ إِلّا أَقَلَّهُ و
تغيرت المودة والإخاء
تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ وأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍ كَثيرِ الغَدرِ لَيسَ لَهُ رَعاءُ وَرُبَّ أَخٍ وَفَيتَ لَهُ بِحَقٍّ وَلَكِن لا يُدومُ لَهُ و
أمن منزل قفر تعفت رسومه
أَمِن مَنزِلٍ قَفرٍ تَعَفَّت رُسومَهُ شَمالٌ تُغاديهِ وَنَكباءُ حَرجَفُ فَأَصبَحَ قَفراً بَعدَما كانَ آهِلاً وَجُملُ المُنى تَشتو بِهِ وَتُصَيِّفُ ظَلَلتُ وَمُستَنٌّ مِنَ الدَمعِ هامِلٌ مِنَ العَ
ستأتينا حسينة حيث شئنا
سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا — وَإِن رَغِمَت أُنوفُ بَني يَسارِ
وأقسم ما قدمت إلا أضالعي
وأقسم ما قدّمتُ إلا أضالعي يمزّقها حزني وينثُرها وجدي فلا تحسبيني بعد أن خانك البلى تخوّنت ما بيني وبينك من عهد
لقد كثر الأخبار أن قد تزوجت
لَقَد كَثُرَ الأخبَارُ أَن قَد تَزَوَّجَت — فَهَل يَأتِيَنِّى بِالطَّلاقِ بَشِيرُ
وطني ..
أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف ولكنني أحب الرصيف أكثر ..... أحب النظافة والاستحمام والعتبات الصقيلة وورق الجدران ولكني أحب الوحول أكثر. ***************** فأنا أسهر كثيراً يا أبي أنا
فقدت البحور وأهل الوفاء
فَقَدتُ البُحورَ وَأَهلَ الوَفاءِ وَأَصبَحتُ في غَدرٍ كَالغُدُر وَما زالَ يَردُؤُ ذاكَ الجَوادُ حَتّى أَبَرَّ عَلَيهِ الكُدُر تَعودُ الجُسومُ إِلى عُنصُرٍ بِهِ مَدَرَت في الحِياضِ المُدُر يَشُقّ
دعك من نهي النهاة
دَعكَ مِن نَهي النُهاة — وَمَلام العاذِلات
من لصب دموعه ليس ترفا
مَنْ لصبٍّ دموعُه ليس تَرْفَاً — هَمَلاناً إنْ شَام بالشام بَرْقَا
خليلي إذا دام هم النفوس
خليلي إذا دام هَمُّ النفو — سِ على ما تراه قليلا قَتَل
يذكرني حال الشبيبة والشرخ
يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ حَديثاً لَنا بَينَ الحَديثَةِ وَالكَرخِ فَقَلَّت لِنَفسي فيهِ خَمسينَ حِجَّةً وَقَد صِرتُ مِن طولِ التَفَكُّرِ كَالفَرخِ تُذَكِّرُني أَكنافَ سَلعٍ وَحاجِرٍ و
الاعتذار
قَبِّلي ما بين عينينا اعتذاراً يا سماءْ قد حَمَلْنا منكِ ما لا يُحتَمَلْ إن مِن أثقل ما يحمله المرء الهواءْ حين يحوي كلَّ ما تحوينَهُ أنتِ لوحٌ حجريٌ كُتِبَتْ فيهِ وصايا الميِّتينْ كاد يُمحى ما ع
لا الطعنة البكر يوم الثأر تكفيني
لا الطعنةُ البكرُ يومَ الثأرِ تكفيني — ولا التغني بإنصافِ الملايينِ
أقصر فما تملك إقصاري
أَقْصِرْ فما تملكُ إِقصاري — صبَّرتَ من ليسَ بصبَّارِ
عيرانة كأتان الضحل ناجية
عَيرانَةٌ كَأَتانِ الضَحلِ ناجِيَةٌ — إِذا تَرقَّصُ بِالقَوزِ العَساقيلُ
تحن كأنك ترجو مزارا
تَحِنّ كأنّك ترجو مَزارا — وتصبو متى كنتَ للنجم جارا
العمر قصر نحن بين رحابه
العُمرُ قَصرٌ نَحنُ بَينَ رِحابِهِ — وَالمَوتُ مُنتَصِبٌ عَلى أَبوابِهِ
بين قلب المحب والأحداق
بينَ قلبِ المُحِبِّ والأحداقِ كلُّ حربٍ قامَتْ على كلِّ ساقِ فتنةٌ طالما أصابَتْ فكادَتْ تَبلُغُ الرُوحُ من جَراها التَراقي قد دَهَى سِحرُها المُحِبينَ حتى عِيلَ صبرٌ وقيلَ هل من راقِ أثخَنَتْهُ
أجدر وأخلق أن ترن عوائدي
أَجدِر وَأَخلِق أَن تُرِنَّ عَوائِدي وَيُساءَ خُلصاني وَيَشمَتَ حاسِدي وَرَدَ الفِراقُ عَلَيَّ يُتلِفُ مُهجَتي يا بَرحَ قَلبي بِالفِراقِ الوارِدِ ضاقَت عَلَيَّ لَهُ البِلادُ بِأَسرِها حَتّى لَخِل
وكم ساع ليثري لم ينله
وَكَم ساعٍ لِيُثري لَم يَنَلهُ — وَآخِرُ ما سَعى الخُلُقُ الثَراءَ
إن لي ربا كريما أجده
إنَّ لي ربّاً كريماً أجدُه كالذي نعلم أو نعتقده هو مني وأنا منه به ولذا في كلِّ حالٍ أجدُه كلُّ من نال الذي قد نلته من وجودٍ قد تعالى مشهدُه إن أستاذي الذي أدّبني هو شخص في وجودي يشهدُه هو مني
قبر سقاه الله غيث كرامة
قبرٌ سقاهُ اللهُ غَيثَ كرامةٍ وروَى برحمتهِ جوانِبَ تُربهِ مِن فوقهِ أيدي المؤرِّخِ سَطَّرتْ الياسُ زَهَّارٌ برحمةِ ربِّهِ
اتجمع شملي بيا
اتْجَمَعْ شَمْلِي بِيَّا وإِنِّي مَعي مَطْبُوع ونظري إِلَيَّا رَدَّنِي بيا مَجْمُوع وانْجَمَعتُ بِذاتِي وانْبَلَجْ لِي صباحِي وثَبَتْ لِي ثَبَاتِي وظَهَرْ لِي صَلاحِي ورَأيْتُ صِفاتِي ودَعانِ
يأيها المعشوق بالله من
يأيها المعشوقُ بالله مَن — صَفَّر بالهجران نَيْلَوْفَرَكْ
قرن بحج عمرة وقريننا
قَرَنَّ بِحَجٍّ عُمرَةً وَقَرينَنا غَراماً فَآهٍ مِن قَوارٍ قَوارِنِ عَقائِلُ مُردٍ فَوقَ جُردٍ عَوابِسٍ ذَواتِ أَوارٍ بِالفَناءِ أَوارِنُ مَرى لَهُمُ المَرّانُ رِسلَ حَياتِهِم فَأَعجِب بِرِسلٍ م
فإن تهدموا داري فإن أرومتي
فَإِن تَهدِموا داري فَإِنَّ أَرومَتي لَها حَسَبٌ لا اِبنَ المَراغَةِ نائِلُه أَبي حَسَبٌ عَودٌ رَفيعٌ وَصَخرَةٌ إِذا قُرِعَت لَم تَستَطِعها مَعاوِلُه تَصاغَرتَ يا اِبنَ الكَلبِ لَمّا رَأَيتَني مَ
أبكى الشيوخ بني حبيش راحل
أبكى الشُّيوخَ بني حُبيَشٍ راحلٌ نالَ الخلاصَ ببِرِّهِ وسَلامهِ ولَقد رَوَى تاريخُنا مِن قبلِهِ بالبرِّ يوسُفُ نالَ حُسنَ خِتامِهِ
خليلي إن ألوى بي الفقر لم أبل
خَليلَيَّ إِنْ أَلْوى بِيَ الفَقْرُ لَمْ أُبَلْ أَيُسْفَحُ ماءُ الوَجْهِ مِنّي أَو الدَّمُ يَعُمُّ الوَرى جَدْواي إِنْ راشَني الغِنى وَأَسْتُرُ عَنْهُمْ خَلَّتِي حينَ أُعْدِمُ وَلَمّا رَأَتْني الع
حيلة العاجز دموعه.
عتب الشريف لأن نشرت محاسنا
عَتَب الشريفُ لأن نشرتُ محاسنا — مرموقةً من خُلقِه وجلالهِ
ألا يا ابن هند إنني غير غافل
ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ — وإنك ما تسعى له غير نائلِ
إن تفاءلت لي بفأل السرور
إن تفاءَلْتَ لي بفألِ السُّرورِ — ونجاةٍ من سَطْوَةِ المَحْذُورِ
فؤاد يهيم بذكر الوطن
فُؤادٌ يَهيمُ بِذِكرِ الوَطَن — وَدَمعٌ يُعيدُ رُسومَ الدِّمَن
زر باكرا قبر ابن شاول الذي
زر باكِراً قَبرَ ابنَ شاوُلٍ اُلَّذي عَمّته مِن لُطفِ الإِلَهِ سَحائبُ في تُربةٍ كَتبَ المُؤرِّخُ فَوقَها ان النَزيلَ بِدارِ رَبكَ غالِبُ
تعاتبنا كأن القلب
تعاتبنا كأنَّ القل بَ عندَ القلبِ في شكِّ وألسننا صوامتُ وال عيونُ لبعضها تحكي فقالتْ أنتَ كالأطفا لِ خلو القلبِ من شركِ ففاضَ بمدحها دمعي ونطقُ الطفلِ أن يبكي
يا عائداً برعاية الرحمن
يَا عَائِداً بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِ أَلنِّيْلُ رَاضٍ عَنْكَ وَالهَرَمَانِ أَقْبَلْتَ مَوْفُورَ السَّلامَةِ فَائِزاً وَالمَوْتُ يَنْظُرُ نِظْرَةَ الخَزْيَانِ مِنْ جَانِبِ البَحْرِ المَهِيجِ تَجُوز
ماهاج قلبك من معارف دمنة
ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍ — بِالبَرقِ بَينَ أَصالِفٍ وَفَدافِدِ
ألم تر ما قالت نوار ودونها
أَلَم تَرَ ما قالَت نَوارُ وَدونَها مِنَ الهَمِّ لي مُستَضمَرٌ أَنا كاتِمُه تَقولُ وَعَيناها تَفيضانِ هَل تَرى مَكانَكَ مِمَّن لا أَراكَ تُخاصِمُه تَنَحَّ عَنِ الحَجّاجِ إِنَّ زِحامَهُ شَديدٌ إِذ
أنا لست أدري كيف أرثي واحدا
أَنا لستُ أدري كيف أرثي واحداً أَمسى برغمِ الموتِ حيا خالداً أَبقى من (الأهرام) في آثارِه وَأجل مأثرةً وَأبلغ شاهدا دبَّ الفناءُ له فعاد بخيبةٍ خزيانَ ينظرُ مستشيطاً حاقدا ما نال منه وَلو علاه س
من لي الهي بصبر في ملماتي
من لي الهي بصبر في ملماتي — في الحال منها وفي الماضي وفي الآتي
إن كنت بالعفو ليس تعذرنا
إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنا فلا اِعتذارٌ مِنّا إلى أحَدِ والعبدُ علماً بحلمِ سيّدِهِ يُذنِبُ عمداً وغيرَ مُعتمِدِ ما حُجّتِي عُدّتِي لكن تغا ضيك عن المذنبين من عُددِي يا راكباً بلّغِ السّلامَ إ
سيدي أنت لم أكن
سَيَّدِي أَنْتَ لَمْ أَكُنْ — كُلَّ ذَ مِنْكَ أَتَّقِي
حزب المطر
أنا لا أسكن في أي مكانٍ إن عنواني هو اللا منتظر .. مبحراً كالسمك الوحشي في هذا المدى في دمي نارٌ .. وفي عيني شرر ذاهباً أبحث عن حرية الريح ، التي يتقنها كل الغجر .. راكضاً خلف غمامٍ أخضرٍ شارباً بالعي
هاض الردى أعظمي وعادت
هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت — مَحاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
أكابد هما لو توزع بعضه
أكابدُ هماً لو توزعَ بعضه — على الناس لم يسلم من اليأس واحدُ
تساقط دمع الطل فابتسم الزهر
تساقط دمعُ الطلّ فابتسم الزهرُ — فمن مدمعٍ دُرٌّ ومن مبسم دُرُّ
إنما ذنبي إليهن المشيب
إِنَّما ذَنبي إِلَيهِنَّ المَشيبُ — فَمَتى يَعفونَ أَم كَيفَ أَتوبُ
أحزان مصر
تركناك يا مصر بين الصقيع — تمزق فيك ليالي الشتاء
ألا يا عين فانهمري وقلت
أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري وَقَلَّت لِمَرزِئَةٍ أُصِبتُ بِها تَوَلَّت لِمَرزِئَةٍ كَأَنَّ النَفسَ مِنها بُعَيدَ النَومِ تُشعَلُ يَومَ غُلَّت أَلا يا عَينُ وَيحَكِ أَسعِديني فَقَد عَظُمَت مُصيبَتُه
أرى الدم يجري في الكنانة دائبا
أَرى الدَمَ يَجري في الكِنانَةِ دائِباً وَما اِنفَكَّ داعي الشَرِّ يَجري وَيَدأَبُ لَعَمري لَقَد جَلَّت مُصيبَةُ أُمَّةٍ يَخونُ بَنوها عَهدَها حينَ تُنكَبُ وَما كُنتُ أَخشى أَن تَرى العَينُ فِتيَة
ترى علمت ذات الدمالج حالتي
تُرى عَلِمتْ ذاتُ الدمالِج حَالتي — فتسْمَحُ لي من طيفها بمحالِ
يا ضمر هل نلناكم بدمائنا
يا ضَمْرُ هلْ نلْناكُمُ بدمائِنا — أَمْ هَل حَذَوْنا نَعْلَكُمْ بِمِثالِ
مما ينغصني في أرض أندلس
مِمّا ينغّصُني في أَرضِ أَندَلُسٍ — سَماعُ مُعتَصِمٍ فيها وَمُعتَضِدِ
من كل متسع الأخلاق مبتسم
مِن كُلِّ مُتَّسِعِ الأَخلاقِ مُبتَسِم — لِلخَطبِ إِن ضاقَت الأَخلاقُ وَالحيلُ
مال أحبابه خليلا خليلا
مالَ أَحبابُهُ خَليلاً خَليلا وَتَوَلّى اللِداتُ إِلّا قَليلا نَصَلوا أَمسِ مِن غُبارِ اللَيالي وَمَضى وَحدَهُ يَحُثُّ الرَحيلا سَكَنَت مِنهُم الرُكابُ كَأَن لَم تَضطَرِب ساعَةً وَلَم تَمضِ ميلا
قد حم من أنا أحميه فأفقده
قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُ وَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ يا لَيتَ حُمّاهُ لي كانَت مُضاعَفَةً يَوماً بِشَهرٍ وَأَنَّ اللَهَ عافاهُ فَيُصبِحَ السُقمُ مَنقولاً إِلى جَسَدي وَيَجعَل
آل زغلول حسبكم من عزاء
آلَ زَغلولَ حَسبُكُم مِن عَزاءٍ سُنَّةُ المَوتِ في النَبِيِّ وَآلِه في خِلالِ الخُطوبِ ما راعَ إِلّا أَنَّها دونَ صَبرِكُم وَجَمالِه حَمَلَ الرُزءَ عَنكُمُ في سَعيدٍ بَلَدٌ شَيخُكُم أَبو أَحمالِه