📜 قصيدة لـ ععائشة التيمورية📚 مؤلف نهضوي
يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَهمَهلاً فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِداد
وَأَعد لَهُ نَظراً فإن حُروفَهُكَتَبَت بِذوب العَينِ وَالاِكبادِ
ما خَضَبَت كَفا وَلكِن حُروفُهُقَد خَضَبوا راحاتِهِم بِسَواد
ما زَيَّنوا بِمَلابِسَ مَنقوشَةأَبَدا وَلكِن زَيَّنوا بِحداد
تَبّا لِدَهر خانَها وَاِغتالَهامِن خُدرِها كَفَريَة الآساد
وَفَريدَة لَم تَدرِ قيمَتُها الوَرىقَد باعَها الغَواص بَيعَ كَساد
نَظمت بِعِقد المَوت وَهُوَ مُفصَلبِجَواهِر في نُظُمُهُنَّ جِياد
وَجَدتُ وَأَعدَمها الزَمانُ حَياتِهاما أَقرَبُ الاِعدام لِلاِيجاد
وَاِخلَولَقَت يَبدو لَنا اِصلاحَهاعَلَنا فَعاجَلَها الرَدى بِفَساد
جاءَ الطَبيبُ يَجِس نَبضَ ذِراعَهافَرَأى التَأَثُّرَ لَيسَ كَالمُعادِ
فَتَنَفَّسَ الصُعَداءُ مَرّاتٍ وَقَدأَعيا وَقالَ اليَومَ ضَلَّ رَشادي
فَتَهدت جَزعا وَقالَت سيديأَأَموتُ قَبلَ التُربِ وَالاِنداد
وَأَسيرُ مِن دون الاِنام وَكَم أَرىلِلدَّهرِ قَبلَ المَوتِ مِن رُواد
أَواهُ مِن فعل الزَمانِ وَمكرهمَكر الزَمان يَزَل بِالاِطواد
بَلغ العدو مَع الحَسود مُرادَهُوَاِحسَرتا اِذ لَم أَفُز بِمُرادي
فَبَقيت بَعدَ حَياتِها تَنتابَنينَوب الرَدى حَتى لَزَمتَ وُسادى
أَحَبيبَتي كَيفَ الرِضا بتشتتقَد ضَرَّ بِالاِخوان وَالاولاد
وَمَتى يَكون وَالتي ما عِشت لاأَرضاهُ لِلغُرَباء وَالآحاد
يا قَبرُ مَهلا ما قَد حَظيت بِدُرَّةجَلت عَن الاِمثالِ وَالاِنداد
أَنا بي اِلى ما قَد ضَمَمت تَشوقيا لَيتَني أَسعدَت بِالتَرداد
كَنزُ اللآلىء كَيفَ يَحتُم دَرجهيا لَيتَها شَلت يَدُ اللِحاد