📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلاقَمَرٌ مِنّي بَدا بَدَلا
كَمُلَت زَهرُ البُدورِ وَماكَمُلَت حُسناً كَما كَمُلا
أَجلا لَيلي بِغُرَّتِهِوَخَبا مُستَوفِياً أَجَلا
أَو ما فَدَّتهُ يَومَ خَوىشُهُبٌ كانَت لَهُ خولا
جلَّ خَطبُ المَجدِ فيهِ وَكَمبِمُحَيّاهُ جَلا جَلَلا
مُنتَقى الأَخلاقِ جَدَّ إِلىجَنَّة الفِردَوسِ مُنتَقِلا
تَرَكَ الدُنيا وَآثَرَهافِعلاً فيها بِما فَعَلا
أَسلا عَن كُلِّ غانِيَةٍأَرسَلَت أَلحاظَها أَسلا
وَحَلا مُرُّ الحِمامِ لَهُإِذ رَأى الدُنيا لَنا وَحلا
وَأَلاحَت مِن رَزِيَّتِهِفِهرُ إِذ وَلّى وَإِذ وَأَلا
وَلَدي أَودى فَلا شَغَفٌلي بِالدُنيا وَلا شُغُلا
أَو حَطَّ البَدر رافِعُهُفَاِختَبا أَو عَقلي اِختَبَلا
فَسَأغشى القَبر باكِيهُلا الطّلى أَخشى وَلا الطَلَلا
نَتَجَتهُ الشَمسُ ثُمَّ نَأَتفَاِعتَدى الدَهرُ الَّذي اِعتَدَلا
أَزمَعَت أُمُّ الغَزالِ نَوىًفَنَسيتُ اللَهوَ وَالغَزَلا
غَدَرَت مِنّي وَفِيّكمافَسَلا المَشغوفُ كَيفَ سَلا
نَجلها عَبدُ الغَنِيِّ شَفىوَجَلا عَن قَلبي الوَجلا
فَاِعتَزى لِلعِزِّ والِدُهُثُمَّ ذَلَّ اليَومَ فَاِعتَزَلا
قَد أَسا جُرحي وَفارَقَنيفَاِندَمى الجُرحُ الَّذي اِندَمَلا
لا حَبا مِن بَعدِهِ وَلَدٌلا تَسَلَّت أُمُّهُ حَبَلا
آدَني دَهري فَأَبَّدنيوَاِحتَمى في العِبءِ فَاِحتَمَلا
كلَّ مَعنى كانَ يوضِحُهُفي العُلا لمّا اِشتَكى اِشتَكَلا
لِتمُت نَفسي بِحَسرَتِهامَن إِلَيهِ اِرتاحَت اِرتَحَلا
جَذَمَت حَبلي النَوائِبُ مِنسَكَني وَاِبني فَلا جَذَلا
لَو أَرادَ اللَهُ بي رشداًلَكَفاني لَمسي الكَفَلا
أَعنت نَفسي ذي عَنتٍلِضَجيعٍ حَلَّ لي وَحَلا
لَيتَني عِفتُ الزُلالَ فَقَدأَعقَب الغضّاتِ وَالزَلَلا
عِبرُ الأَيّامِ قائِلَةٌوَيحَ مَن أَغفى وَمَن غَفَلا
وبَنو الدُنيا كَأَنَّهُمفي عمىً عَنها فَلا عَمَلا
لَو دَرى عَيرٌ دَوائِرهاما نَزا مِن هَولِ ما نَزَلا
فازَ مَن لَم يَستَقِرَّ هَوىًفَخَلا مِنها وَلا خَلَلا
عَرَضَت أَعراضها فَأَبىوَنَفى غَيرَ التُقى نَفَلا
جَرَّعَتني اليَومَ عَلقَمَهافَعَسى أَن تُعقِبُ العَسَلا
وَصَل اِبني لِلنَّعيمِ فَيالَيتَ مَوتاً صَدَّني وَصَلا
فَصَلاةُ اللَهِ جَلَّ عَلىمَن إِلى رِضوانِهِ وَصَلا
وَذُنوبي كَالحَصا عَدَداًأَينَ منّي ما لَهُ حَصَلا
مِن طِرازِ اللَهِ كانَ فَلَوذَبَّ عَنهُ العَينَ ما ذَبلا
وَنَجا لِلحُسنِ مِن ضَرَرٍلا لَمىً أَبقى وَلا نَجلا
هَمَّ إِبلالاً فَلَجَّ دَمٌمِنهُ لا يَألو الثَرى بَلَلا
إِن غَسا لَيلي أَرِقتُ لَهُوَأَرَقتُ الدَمعُ فَاِنغَسَلا
وَكَذا صَرفُ الزَمانِ إِذاحَلَّ أَمراً لِلفَتى فَتَلا
كانَ إِن فتَّ الحَشا سَقَمٌعادَ في قُرآنِهِ فَتَلا
بَطَلَ الزَعمُ الَّذي زَعَمواأَنّ درعاً أَحرَزَت بَطَلا
نَحنُ في الهَيجا عَلى خَطَرٍمَن يَقُل أَنجُو يَقُل خَطَلا
وَقّتَ اللَه الحمامَ فَإِنصابَ شَهماً سَهمُهُ قَتَلا
بِأَبي طِفلٌ فُروسَتُهُأَرحَلَت عَن طَرفِهِ الرُحَلا
في نَشاطٍ لِلحِضارِ نَشاإِن كَسا الطِفلَ الصِبا كَسَلا
قَد حَبا العَقل الوقارَ لَهُفَرَساً في حِلمِهِ جَبَلا
إِن وَعى مِنّي الأُصولَ ضُحىًفَرَّعَت آراؤُهُ أُصُلا
قَبَرَت فهر التُقى مَعَهُوَالجِدا وَالجِدَّ وَالجَدَلا
وَلَدي عَبدَ الغَنِيِّ أَمابَلَغَت فيكَ العُلا أَمَلا
هَنَّأَتكَ الكَأسُ تَشرَبُهامِن رَحيقٍ ثُمَّ لا ثَمَلا
فَاِشفني بِاللَهِ مِن عِلَلٍوَاِسقِني يَومَ الصَدى عَلَلا