العلم
تصفح أفضل ما قيل في العلم من شتى العصور والمؤلفين.
اذا اقتسم الناس فضل الفخار
!ذا اِقتَسَمَ الناسُ فَضلَ الفَخارِ أَطَلنا عَلى الأَرضِ مَيلَ العَصا
ما يقول الفقيه أبقاه ذو العر
ما يقولُ الفقيهُ أبقاه ذو العر شِ بقاءً يقضي له بالخلودِ والذي ما لَنا إذا هجمَ الفق رُ سوى ظلِّ جودِه الممدودِ في أناسٍ تجمّعوا ليس فيهِمْ أحدٌ ينطوي على موجودِ يشتكون الظما وقد عكفوا من كَ عل
اتخذت السماء يا دار ركنا
اِتَّخَذتِ السَماءَ يا دارُ رُكنا وَأَوَيتِ الكَواكِبَ الزُهرَ سَكنا وَجَمَعتِ السَعادَتَينِ فَباتَت فيكِ دُنيا الصَلاحِ لِلدينِ خِدنا نادَما الدَهرَ في ذَراكِ وَفَضّا مِن سُلافِ الوِدادِ دَنّاً
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا وَالبَيتُ لا يُبتَنى إِلّا لَهُ عَمَدٌ وَلا عِمادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ فَإِن تَجَمَّعَ أَوتادٌ وَأَعمِدَةٌ لِمَعشَرٍ ب
أعلقم قد صيرتني الأمور
أَعَلقَمُ قَد صَيَّرَتني الأُمورُ إِلَيكَ وَما كانَ لي مَنكَصُ كَساكُم عُلاثَةُ أَثوابَهُ وَوَرَّثَكُم مَجدَهُ الأَحوَصُ وَكُلُّ أُناسٍ وَإِن أَفحَلوا إِذا عايَنوا فَحلَكُم بَصبَصوا وَإِن فَحَصَ
يا سائلي ما الرأي إسمع وصفه
يا سائِلي ما الرَأيُ إِسمَع وَصفَهُ مِن مُرهَفِ العَزَماتِ وَالآراءِ الرَأيُ عِندي قُوَّةٌ عَقلِيَّةٌ في المَرءِ تُرشِدُهُ إِلى الأَشياءِ
رُبّ رمية من غير رام
رُبّ رمية من غير رام
إقبل معاذير من يأتيك معتذرا
إِقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً إِن بَرَّ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا لَقَد أَطاعَكَ مَن يُرضيكَ ظاهِرُهُ وَقَد أَجَلَّكَ مَن يَعصيكَ مُستَتِرا
فرح الزمان فضاء بالأنوار
فرح الزمان فضاء بالأنوار بعد المزاج بظلمة الأكدار وتهللت هاماته فرحاً بما قد شاهدت بحر علم جار وكذا الشهور توشحت وتسربلت بثياب أفراح من الأسفار ثمّ الليالي كلما مرّت لنا فكأنهن كواكب الجبّار ق
جسمي معي غير أن الروح عندكم
جِسمي مَعي غَيرَ أَن الروحَ عِندَكُمُ فَالجِسمُ في عزبَةٍ وَالروحُ في وَطَنِ
لا تطرح عاريا تشاهده
لا تَطَّرِح عارِياً تُشاهِدُهُ فَرُبَّما كانَ لا بِساً كَرَما كَم حُلَّةٍ إِن رَأَيتَ لا بِسِها رَأَيتَ مَن لا تَرى لَهُ هِمَما
يفسح الراحلون للقادمينا
يَفْسَحُ الرَّاحِلُونَ لِلْقَادِمِينَا أَحْسَنَ اللهُ حَظَّكُمْ يَا بَنِينَا إِحْفَظُوا غَيْبَنَا وَأَغْضُوا عَنِ التَّقْ صِيرِ مِنَّا فِي شَوْطِنَا وَاسْبَقُونَا نَحْنُ لَمْ نَخْتِرِعْ جَدِيدَ ال
ألا انهض وشمر أيها الشرق للحرب
ألا انهض وشمِّر أيها الشرق للحرب وقبِّل غِرار السيف واسل هوى الكتب ولا تغتر أن قيل عصر تمدُّن فإن الذي قالوه من أكذب الكذب ألست تراهم بين مصر وتونس أباحُوا حِمى الإسلام بالقتل والنهب وما يُخذ ال
والعلم إن كلف الإنسان خدمته
والعلِمُ إنْ كِلفَ الإنسانُ خِدمَتَهُ فسوف يجعَلُ أحرارَ الورى خَدمَهْ ومَنْ بنى قدرَهُ بالمَجدِ وَرَّثهُ أسلافُهُ لا بعُلياهُ فقدْ هَدَمَهْ مَنْ صادَمَ الدَّهَر مُغتَرَاً بقُوَّتِهِ فاحكُمْ علَي
ما حرم الله شرب الخمر عن عبث
ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍ مِنهُ وَلَكِن لِسرٍ مودَع فيها لَمّا رَأى الناسَ أَضحوا مُغرَمينَ بِها وَكُلَّ فَنٍّ حَوَوهُ مِن مَعانيها أَوحى بِتَحريمِها خَوفاً عَلَيهِ بِأَن يُضحوا
لا ينقص الكامل من كماله
لا يُنقِصُ الكامِلُ مِن كَمالِهِ ما جَرَّ مِن نَفعٍ إِلى عيالِهِ
إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء
إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِ وَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِ وَأَنا مِنكَ لا يُهَنِّئُ عُضوٌ بِالمَسَرّاتِ سائِرَ الأَعضاءِ مُستَقِلٌّ لَكَ الدِيارَ وَلَو كا نَ نُجوماً آجُرُّ هَذا البِناءِ وَ
أيقدح في الخيمة العذل
أَيَقدَحُ في الخَيمَةِ العُذَّلُ وَتَشمَلُ مَن دَهرَها يَشمَلُ وَتَعلو الَّذي زُحَلٌ تَحتَهُ مُحالٌ لَعَمرُكَ ما تُسأَلُ فَلِم لا تُلومُ الَّذي لامَها وَما فَصُّ خاتَمِهِ يَذبُلُ تَضيقُ بِشَخصِك
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
شديد البعد من شرب الشمول
شَديدُ البُعدِ مِن شُربِ الشُمولِ تُرُنجُ الهِندِ أَو طَلعُ النَخيلِ وَلَكِن كُلُّ شَيءٍ فيهِ طيبٌ لَدَيكَ مِنَ الدَقيقِ إِلى الجَليلِ وَمَيدانُ الفَصاحَةِ وَالقَوافي وَمُمتَحَنُ الفَوارِسِ وَالخ
تضمن منه حبوة المجد راسيا
تضمَّنُ منه حبوةُ المجد راسياً تقاصَرَ عنه يذْبلٌ ويلمْلمُ ويغفرُ أعلى الجرم طبْعيُّ حلْمه اذا زانَ أخلاقَ الرجالِ التَحَلُّم اذا صرَّح الموت الزؤام فضيْغمٌ واِنْ طرأ القوم العُفاة فخِضرِمُ
إذا نلت الإمارة فاسم فيها
إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فاسمُ فيها إِلى العَلياءِ بِالأَمرِ الوَثيقِ وَلا تَكُ عِندَها حُلواً فَتُحسى وَلا مُرّاً فَتَنشَب في الحُلوقِ فَكُلُّ إِمارَةٍ إِلّا قَليلاً مُغَيِّرَةَ الصَديقِ عَلى الصَد
وزاهد في المال لا ينثني
وزاهدٍ في المالِ لا يَنْثَني في قِمَمِ العَلياءِ عن حِرْصِهِ لَيسَتْ تَرى عَيناهُ شِبْهاً له مُبَرّأً في الفضْلِ من نقصهِ كَأَنَّمَا العالمُ مرآتُهُ فما يرى فيها سِوَى شَخْصِهِ
يا ذا الذي لم يجد ما
يا ذا الَّذي لَم يَجِد ما يُحِبُّهُ فيهِ قَصدي لَولا اِحتِجابُكَ عَنّي لَم يَحتَجِب عَنكَ حَمدي هَذا وَما كانَ سَعيي إِلَيكَ مِن أَجلِ رِفدِ تَراكَ مِن بَعدِ هَذا تَرجو اِنتِفاعاً بِوُدّي
وأنت الذي تستهزم الخيل باسمه
وَأَنتَ الَّذي تُستَهزَمُ الخَيلُ بِاِسمِهِ إِذا لَحِقَت وَالطَعنُ حُمرٌ بَصائِرُه وَداعٍ حَجَزتَ الخَيلَ عَنهُ بِطَعنَةٍ لَها عانِدٌ لا تَطمَئِنَّ مَسابِرُه وَقَد عَلِمَ الداعيكَ أَن سَتُجيبُهُ
فلا تفش سرك إلا إليك
فَلا تَفشِ سِرَّكَ إِلّا إِلَيكَ فَإِنَّ لِكُلِّ نَصيحٍ نَصيحاً وَإِنّي رَأَيتُ غُواةَ الرِجالِ لا يَترُكونَ أَديماً صحيحاً
لا تعر داعي الخلاعة لحظا
لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظا لا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظا وَإِذا ضاعَ لِلدِيانَةِ حَقٌّ فَاِعتَقِد أَنتَ لِلَّذي ضاعَ حِفظا فَإِذا النُسكُ نالَ مِنكَ نَصيباً نِلتُ مِن عَفوِ خالِقِ الخَلق
إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع
إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع
هو الزمان مننت بالذي جمعا
هو الزمانُ منَنتَ بالذي جمَعا في كل يومٍ ترى من صرفهِ بدَعا إن شئتَ مُت أسفاً أو فابقَ مضطرباً قد حلّ ما كنتَ تخشاه وقد وقعا لو كان ممتَنِعٌ تُغنيهِ مَنعَتُهُ لم يصنع الدهرُ بالإخشيدِ ما صنَعا
ألا كل ماشية الخيزلى
أَلا كُلُّ ماشِيَةِ الخَيزَلى فِدا كُلُّ ماشِيَةِ الهَيذَبى وَكُلِّ نَجاةٍ بُجاوِيَّةٍ خَنوفٍ وَما بِيَ حُسنُ المِشى وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِ وَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذى ضَرَبتُ بِها ا
سرور أزاح الهمّ والغمّ مذ بدا
سرور أزاح الهمّ والغمّ مذ بدا ونور جلا الظلماء حتى توقدا وفخر غدا في ذروة المجد ثاوياً وعزِّ على هام السماك تأطدا وأعلام أفراح نشرن بشارة لبدء بناء بالمكارم شيّدا فقد طابت الأوقات حسناً وبهجةٍ
وإني أتتني عن يسار مقالة
وَإِنّي أَتَتني عَن يَسارٍ مَقالَةٌ وَجَهلٌ وَكانَ المَرءُ لَيسَ بِجاهِلِ فَإِنَّكَ قَد حاوَلتَ جَهلاً وَفِتنَةً وَإِنَّكَ تَسعى إِن سَعيتَ بِخامِلِ وَكَيفَ أُعادي مَعشَراً يَأدِبونَكُم عَلى الحَ
مالي على فوت فائت أسف
مالي عَلى فَوتِ فائِتٍ أَسَفُ وَلا تَراني عَلَيهِ أَلتَهِفُ ما قَدَّرَ اللَهُ لِي فَلَيسَ لَهُ عَنّي إِلى سِوايَ مُنصَرِفُ فَالحَمدُ لِلّهِ لا شَريكَ لَهُ ماليَ قوتٌ وَهَمّيَ الشَرَفُ أَنا راضٍ
أوديب
[ما حاجتك للمعرفة ... ياأوديب ] ما حاجتي للمعرفهْ؟ لم ينجُ منِّي طائرٌ أو ساحرٌ أو إمرأهْ. العرش خاتمةُ المطافِ، ولا ضفافَ لقُوَّتي ومشيئتي قَدَرٌ. صنعتُ أُلوهتي بيدي، وإلهةُ القطيع مُزَيَّفهْ. ما حا
عرفت ومن يعتدل يعرف
عَرَفتُ وَمَن يَعتَدِل يَعرِفِ وَأَيقَنتُ حَقّاً فَلَم أَصدِفِ عَنِ الحِكَمِ الصِدق آياتها مِنَ اللَهِ ذي الرَأفَةِ الأَرأَفِ رَسائِلُ تُدرَسُ في المُؤمِنينَ بِهِنَّ اصطَفى أَحمَدُ المُصطفى فَأَ
قضيت عمري لا مستديناً
قضيت عمري لا مستديناً ولا لي الفخر أن أدينا لكن علمي ببنك مصر ونفعه لم يزل يقينا يا من يشيدون صحر مال صرح معال تشيدونا أنتم لأوطانكم محبو ن حب صدقٍ ولا مدعونا لستم تقولون ما تخالو نه ولكن تحق
أأنثر درا بين سارحة البهم
أَأَنثُرُ دُرّاً بَينَ سارِحَةِ البَهمِ وَأَنظِمُ مَنثوراً لِراعِيَةِ الغَنَمِ لَعَمري لَئِن ضُيِّعتُ في شَرِّ بَلدَةٍ فَلَستُ مُضيعاً فيهِمُ غُرَرَ الكَلِم لَئِن سَهَّلَ اللَهُ العَزيزُ بِلِطفِهِ
لا يلدغ المؤمن من جحرٍ واحدٍ مرتين
لا يلدغ المؤمن من جحرٍ واحدٍ مرتين
أعرض عن الجاهل السفيه
أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماً إِن خاضَ بَعضُ الكِلابِ فيهِ
ومستطيل من بني الكتاب
وَمُستَطيلٍ مِن بَني الكُتّابِ قَد ضَلَّ عَن مَسالِكِ الآدابِ وَهوَ عَلى ما فيهِ مِن إِعجابِ أَشَدُّ تَطفيلاً مِنَ الذُبابِ
لعمرك مرسوع من آل مجالد
لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ لَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا تُحَدِّثُني أَنّي كَبيرٌ فَإِنَّني كَبيرٌ وَلَكِن أَيَّ شَيءٍ أَشابَكا أَمِن كِبَرٍ فَالشَيبُ عاقِبَةُ الفَتى فَتُخبِرُنا
إذا رماك خليل
إِذا رَماكَ خَليلٌ بِأَسهُمٍ مِن جَفائِه لِغَيرِ جُرمٍ فَكُن قا طِعاً لِحَبلِ إِخائِه
يا إماما في الدين والمذهب الحق
يا إماماً في الدِّين والمذْهب الح قّ على علمك الأَنام عيالُ رضي الله عنك أوْضَحتَ للنا س منار الهُدى فبادَ الضلال قد ملأت الدُّنيا بعلمك حتَّى نلت بالعلم غايةً لا تنال كلَّما قالت الأَئمَّة قولا
غض عينا على القذى
غُضَّ عَيناً عَلى القَذى وَتَصَبَّر عَلى الأَذى إِنَّما الدَهرُ ساعَةً يَقطَعُ الدَهرُ كُلُّ ذا
حسم الصلح ما اشتهته الأعادي
حَسَمَ الصُلحُ ما اِشتَهَتهُ الأَعادي وَأَذاعَتهُ أَلسُنُ الحُسّادِ وَأَرادَتهُ أَنفُسٌ حالَ تَدبيـ ـرُكَ ما بَينَها وَبَينَ المُرادِ صارَ ما أَوضَعَ المُخِبّونَ فيهِ مِن عِتابٍ زِيادَةً في الوِد
له عذار أثره ظاهر
له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ للعين معدومٌ على اللَّمْسِ كأن أُولاهُ على خَدِّهِ ظلُّ قضيبٍ ظَلَّ في الشمس أو ألفٌ حَرَّرها كاتبٌ وهْيَ تُرى من ظاهرِ الطِّرْس أو كطرازٍ في شِعارٍ وقد شَفَّ عليه ظاهر
اطلبوا حوائجكم بعزة الانفس فان بيد الله قضاؤها
اطلبوا حوائجكم بعزة الانفس فان بيد الله قضاؤها
قد علمت ذات القرون الميل
قَد عَلِمَت ذاتُ القُرونِ المِيل وَالخِصر وَالأَنامِلِ الطَّفول أَنّي بِنَصلِ السيفِ خَنشَليل أَحمي وَأَرمي أَوّلَ الرَعيل بِصارِمٍ لَيسَ بِذي فَلول
ألا تسألان المرء ماذا يحاول
أَلا تَسأَلانِ المَرءَ ماذا يُحاوِلُ أَنَحبٌ فَيُقضى أَم ضَلالٌ وَباطِلُ حَبائِلُهُ مَبثوثَةٌ بِسَبيلِهِ وَيَفنى إِذا ما أَخطَأَتهُ الحَبائِلُ إِذا المَرءُ أَسرى لَيلَةً ظَنَّ أَنَّهُ قَضى عَمَلا
أهلا بدار سباك أغيدها
أَهلاً بِدارٍ سَباكَ أَغيَدُها أَبعَدُ ما بانَ عَنكَ خُرَّدُها ظَلتَ بِها تَنطَوي عَلى كَبِدٍ نَضيجَةٍ فَوقَ خِلبِها يَدُها يا حادِيَي عيرِها وَأَحسَبُني أَوجَدُ مَيتاً قُبَيلَ أَفقِدُها قِفا قَ
زن من وزنك بما وزنك
زِن مِن وَزَنكَ بِما وَزَ نكَ وَما ما وَزَنكَ بِهِ فَزِنهُ مَن جا إِلَيكَ فَرُح إِلَيـ ـهِ وَمَن جَفاكَ فَصُدَّ عَنهُ مَن ظَنَّ أَنَّكَ دونَهُ فَاِترُك هَواهُ إِذَن وَهِنهُ وَاِرجِع إِلى رَبِّ ا
محمد ما أخلفتنا ما وعدتنا
محمد ما أخلفتنا ما وعدتنا صدقت وقال الحق فيك ضمير فأنت خضم العلم حال سكونه وأنت خضم العلم حين تثور وأنت أمير الحفظ والقول والنهى إذا لم ينل تلك الثلاث أمير ففوق عليم القوم منك معلِّم وفوق وزير
قد حمل القول فبركا بركا
قَد حَمَلَ القَولَ فَبركاً بَرَكا لا يَدخُلُ القَومَ عَلى ما شَكا
طرق الرجال إلى المعالي جمة
طُرُقُ الرِجالِ إِلى المَعالي جَمَّةٌ شَتّى فَدانٍ قاصِدٌ وَبَعيدُ وَاِبناكَ إِن لَم يَمثُلا في خِلقَةٍ فَكِلاهُما في ما يَرومُ سَديدُ كَرَماً فَهَذا في مَفارِقِ عَصرِهِ تاجٌ وَذاكَ بِصَفحَتَيهِ
فإن يك عامر قد قال جهلاً
فَإِن يَكُ عامِرٌ قَد قالَ جَهلاً فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ فَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍ تُوافِقكَ الحُكومَةُ وَالصَوابُ وَلا تَذهَب بِحِلمِكَ طامِياتٌ مِنَ الخُيَلاءِ لَيسَ لَهُنَّ
وشمعة تنفي ظلام الدجى
وَشَمعَةٌ تَنفي ظَلام الدُجى نَفيَ يَدي العُدم عَن الناسِ قَد جَعَل الرَحمان مِن لُطفِهِ حَياتَها في القَطع لِلرأسِ ساهَرتُها وَالكأسُ يَسعى بِها مَن ريقُهُ أَشهى مِنَ الكأسِ ضياؤُها لا شَكَّ مِ
إذا ما عضك الدهر
إِذا ما عَضَّكَ الدَهرُ فَلا تَجنَح إِلى خَلقِ وَلا تَسأَل سِوى اللَهِ تَعالى قاسِم الرِزقِ فَلَو عِشتَ وَطَوَّفتَ مِنَ الغَربِ إِلى الشَرقِ لَما صادَفتَ مَن يَقدِ ر أَن يسعد أَو يشقي
يا كعبة العلم في الإسلام من قدم
يا كعبة العلم في الإسلام من قدم لا يزعجنّك إعصار الأباطيل إن كان قومك قد جاروا عليك وقد جاءوا لهدمك في جيش الزغاليل فقد مضت سننة العادين إذا حصروا ال بيت الحرام فردّوا كالهماليل الله أرسل طيراً
أسمى البناء
أسمى البناءِ، بناءُ نفسٍ حُرَّةٍ سلمتْ سرِيرَتُها منَ الأسْقامِ وأعزُّ من مليونِ بُرْجٍ شاخِصٍ أبراجُ همة عالمٍ وإمامِ وكذلِك النَّفْسُ الأبيَّةُ تُبْتَنى بالعلمِ والإيمَانِ والإكْرامِ إنَّي لأَ
لو كنت بالعقل تعطى ما تريد إذن
لَو كُنتَ بِالعَقلِ تُعطى ما تُريدُ إِذَن لَما ظَفِرتَ مِنَ الدُنيا بِمَرزوقِ رُزِقتَ مالاً عَلى جَهلٍ فَعِشتَ بِهِ فَلَستَ أَوَّلَ مَجنونٍ وَمَرزوقِ