العلم
تصفح أفضل ما قيل في العلم من شتى العصور والمؤلفين.
نوم امرئ خير له من يقظة
نَومُ اِمرئٍ خَيرٌ لَهُ مِن يِقَظَة لَم يَرُضَ فيها الكاتِبينَ الحَفَظَه وَفي صُروفِ الدَهرِ لِلمَرءِ عِظَه
أي حبيب في خده شرطه
أيّ حبيب في خده شرْطَهْ لم أتجاوزْ في حبه شرطَهْ أحورُ أحوى أغرُّ مختصَرُ ال خَصْرِ يُريك الجمال كالنقطَه سألته قبلة فغالطني مهدداً لي بصاحب الشرطَهْ السحرُ في طرفه ووجنته ورديّةُ اللون فوقها ن
اللوحة والإطار
إذا انكسر إطار اللوحة، بسبب هزة أرضية خفيفة، تحمل اللوحة إلى صانع أطر ماهر، فيضع لها إطاراً ربما أجمل. أما إذا تشوهت اللوحة بسبب خلل فني أصلي، وبقي إطارها سليماً، فلن تحتاج إليه إلا إذا نقص الحطب في ا
أقحم فلا تنالك الأسنة
أَقحِم فَلا تَنالَكَ الأَسِنَّة وَإِنَّ لِلمَوتِ عَلَيكَ جُنَّة
قد حمل القول فبركا بركا
قَد حَمَلَ القَولَ فَبركاً بَرَكا لا يَدخُلُ القَومَ عَلى ما شَكا
الفضل فضلان فضل المرء بالأدب
الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ مُقدَّما وَيليه الفضلُ بالنَّسبِ ففَضْلُ ذي أدَبٍ يُغْنيه عن نسبٍ وليس ذو نَسَبٍ غانٍ عن الأدب كنِ ابنَ مَنْ شِئْتَ وَاكسَبْ فضلَ معرفةٍ يُغْنِيك عن فَضْلِ
ثوى برزاء خير فتى أناس
ثَوى بِرُزاءَ خَيرُ فَتى أُناسٍ ثَوى بِرُزاءَ وَاِرتَحَلَ الوُفودُ
لئن قعد الزمان بكل حر
لَئِن قَعَدَ الزَمانُ بِكُلِّ حُرٍّ وَخُصَّ أُولي الجَهالَةِ بِاليَسارِ فَآحادُ الحِسابِ عَلى يَمينٍ وَآلافُ الحِسابِ عَلى يَسارِ
قليل في الجيب خير من كثير في الغيب
قليل في الجيب خير من كثير في الغيب
ألا تلك عرسي أم سكن تنكرت
أَلا تِلكَ عِرسي أُمُّ سَكنٍ تَنَكَّرَت خَلائِقُها لي والخُطوبُ تَقَلَّبُ تَعَرَّضُ أَحياناً وَأَزعُمُ أَنَّها تُحَوِّطُ أَمراً عِندَهُ تَتَقرَّبُ فَقُلتُ لَها لا تَعجَلي كُلُّ كُربَةٍ سَتَمضي وَ
أغن عن المخلوق بالخالق
أَغنِ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ وَاغنِ عَنِ الكاذِبِ بِالصادِقِ وَاَستَرزِقِ الرَحمنَ مِن فَضلِهِ فَلَيسَ غَير اللَهِ مِن رازِقِ مَن ظَنَّ أَن الرِزقَ في كَفِّهِ فَلَيسَ بِالرَحمَنِ بِالواثِقِ أ
تعمدني بنصحك في انفرادي
تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِرادي وَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه فَإِنَّ النُصحَ بَينَ الناسِ نَوعٌ مِنَ التَوبيخِ لا أَرضى اِستِماعَه وَإِن خالَفتَني وَعَصِيتَ قَولي فَلا تَجزَع إِذا لَم تُع
عطس
الإحباط هو ما يلي الإحساس الزائف بالسعادة التي تشبه العطس بسبب رائحة البنزين . أسعدني أني عطست ، لكن ذلك لا يصلح لاختراع ذكرى أستعيدها . وحين أسأل : ما هي السعادة ؟ أتفــــلســف بلا فلسفة . ولا أحاول
إما أن نجد طريقاً ما أو أن نستحدث واحداً
إما أن نجد طريقاً ما أو أن نستحدث واحداً
جواب في حقيقة الإيمان
للعلم أهلٌ و للإيمان ترتيــــب و للعلـــــوم و أْهلِيها تجاريب و العلم علمان منبوذ و مكتســب و البحر بحران مركوب و مرهوب و الدهر يومان مذموم و ممتــدح و الناس اثنان ممنوح و مسلــوب فاسَمعْ بقلبك
تَتبعُ سواي امرءاً يبتغي
تَتبعُ سواي امرءاً يبتغي سِبابَكَ إن هواكَ الشبابُ فإنّي أبَيتُ طِلابَ الشَفاه وصُنتُ مَحَلّي عمّا يُعابُ وقُل وما بدا لكَ من بعد ذا واكثر فإن سكوتي جوابُ
لحظها لحظها رويدا رويدا
لحظها لحظها رويدا رويدا كم إلى كم تكيد للروح كيدا هذه مصر جاءها الدهر يسعى وهو يا طالما جفاها وصدّا ليس للدهر من وفاء ولكن هاب فيها العباس أن يستبدّا صاحب النيل في البرية إيه حرّر النيل للبرية
تعلم أن شر الناس حي
تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ الناسِ حَيٌّ يُنادى في شِعارِهِمُ يَسارُ وَلَولا عَسبُهُ لَرَدَدتُموهُ وَشَرُّ مَنيحَةٍ عَسبٌ مُعارُ إِذا جَمَحَت نِساؤُكُمُ إِلَيهِ أَشَظَّ كَأَنَّهُ مَسَدٌ مُغارُ يُبَربِر
نبئت زرعة والسفاهة كاسمها
نَبِئتُ زُرعَةَ وَالسَفاهَةُ كَاِسمِها يُهدي إِلَيَّ غَرائِبَ الأَشعارِ فَحَلَفتُ يا زُرعَ بنِ عَمروٍ أَنَّني مِمّا يَشُقُّ عَلى العَدوِّ ضِراري أَرَأَيتَ يَومَ عُكاظَ حينَ لَقيتَني تَحتَ العَجاج
خلافتنا حرب ولقياننا سلم
خلافتنا حربٌ ولُقْيانُنا سِلْمُ ألا هكذا فلْيُثْمِرِ العقلُ والعِلمُ عذرتُك من جَهلي بحلمي مُلاوةً فأقْصِر ولا يَغْرُرْك من جهليَ الحلمُ وإلا فإني مُوقعٌ بك وقعةً لكُلِّ سفيهٍ من مواعظها قِسْمُ
لا افتنان كافتناني
لا اِفتِنانٌ كَاِفتِناني في حُلى الظُرفِ الحِسانِ خَصَّني بِالأَدَبِ اللَهُ فَأَعلى فيهِ شاني خاطِري أَنفَذُ مَهما قيسَ مِن حَدِّ السِنانِ أَيُّها المُرسِلُ أَطيا رَ المُعَمّى لِاِمتِحاني هاكَ
لمن يا أيها المغرور تحوي
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحوي مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ سَتَمضي غَيرَ مَحمودٍ فَريداً وَيَخلو بَعلُ عِرسِكَ بِالتُراثِ وَيَخذُلُكَ الوَصِيُّ بِلا وَفاءٍ وَلا إِصلاحِ أَمرٍ ذي اِلتِياث
ومن أعاجيب الزمان التي
ومن أعاجيب الزمان التي طمت على السامع والقائل رغبة مركوب إلى راكب وذلة المسؤول للسائل وطول مأسور الى آسرٍ وصولة المقتول للقاتل ما إن سمعنا في الورى قبلها خضوع مأمول الى آمل هل ها هنا وجه تراه سوى تواض
يا سيدي يا معدن العلم
يا سيّدي يا مَعدَن العِلمِ يا آلَةً لِلحَرب وَالسَلمِ وَجِّهْ طُيورَ الشَعر نَحوي فَقَد بَثّ فُؤادي شَرَكَ الفَهمِ
سرك الدهر وساء
سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ فَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراً وَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ أَنتَ إِن تَأسَ عَلى المَفقودِ إِلفاً وَاِجتِباءَ فَاسلُ عَنهُ غَيرَةً وَاِحتَمِل الرُزءَ إِباءَ
لا تودع السر إلا عند ذي كرم
لا تُوَدِعِ السِرَّ إِلّا عِندَ ذي كَرَمٍ وَالسَرُّ عِندَ كِرامِ الناسِ مُكتومُ وَالسِرُّ عِندي في بَيتٍ لَهُ غَلَق قَد ضاعَ مَفتاحُهُ وَالبَيتُ مَختومُ
أصخ لمقالتي واسمع
أَصِخ لِمَقالَتي وَاِسمَع وَخُذ فيما تَرى أَو دَع وَأَقصِر بَعدَها أَوزِد وَطِر في إِثرِها أَو قَع أَلَم تَعلَم بِأَنَّ الدَه رَ يُعطي بَعدَما يَمنَع وَأَنَّ السَعيَ قَد يُكدي وَأَنَّ الظَنَّ ق
ولو عددت مالك من أياد
ولو عَدَّدْتَ مالَكَ من أَيادٍ لأَفنَيْتُ الطُّروسَ ولم أُوَفِّ أَلَسْتَ مُحَكِّمِي في بحرِ جُودٍ لَدَيْكَ جَعَلْتَهُ في بَطْنِ كَفِّي وعندي كُلُّ يَوْمٍ منكَ عُرفٌ يفوحُ له الثَّناءُ بِكُلِّ عَر
يا دعاة العلى كفى ما يسام
يَا دُعَاةَ العُلَى كَفَى مَا يُسَامُ مِنْ مَسَاعٍ ذَاكَ السَّرِيُّ الهُمَامُ أَتْعَبَ العَالَمِينَ فِي العَيْشِ ذُو النَّفْسِ الَّتِي يَسْتَفِزُّهَا الإِقْدَامُ حَمَلَتْكَ الْعُقَابُ مَحْمَلَ يُم
حياكم الله أحيوا العلم والأدبا
حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَبا إِن تَنشُروا العِلمَ يَنشُر فيكُمُ العَرَبا وَلا حَياةَ لَكُم إِلّا بِجامِعَةٍ تَكونُ أُمّاً لِطُلّابِ العُلا وَأَبا تَبني الرِجالَ وَتَبني كُلَّ شاهِقَة
وإنما العلم من قياس
وَإِنَّما العِلمُ مِن قِياسٍ وَمِن عِيانٍ وَمِن سَماعِ وَالكاتِمُ الأَمرَ لَيسَ يَخفى كَالمَوقِدِ النارِ بِاليَفاعِ
ومن يسر فوق الأرض يطلب غاية
وَمَن يَسرِ فَوقَ الأَرضِ يَطلبُ غايَةً مِنَ المَجدِ يَسري فَوقَ جُمجُمَةِ النَسرِ وَمَن يَختَلِف في العالَمينَ نِجارُهُ فَإِنّا مِنَ العَلياءِ نَجري عَلى نَجرِ وَمَن يَتَّجر بِالمالِ يَكسِبُ رِبح
أبيات أشعار اليتيمه
أبياتُ أشعارِ اليتيمَهْ أبكارُ أفكارٍ قديمَهْ ماتوا وعاشتْ بعدَهُمْ فلذاك سُمّيَتْ اليَتيمَهْ
لا يبلغ المرء منتهى أربه
لا يبلُغ المرء منتهى أرَبه إلا بعلم يَجدّ في طلبه فَأْوِ إلى ظلّه تعش رغَداً عيشاً أميناً من سوء مُنقلبَه واتعب له تسترح به أبداً فراحة المرء من جَنى تعبه ولذّة العلم من تَذَوَّقها أضرب عن شهده
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها
يا مَن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها يُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا هَلّا تَرَكتَ لِذي الدُنيا مُعانَقَةً حَتّى تُعانِقَ في الفِردَوسِ أَبكارا إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُها فَيَنبَ
غير مستنكر لك الإقدام
غَيرُ مُستَنكِرٍ لَكَ الإِقدامُ فَلِمَن ذا الحَديثُ وَالإِعلامُ قَد عَلِمنا مِن قَبلُ أَنَّكَ مَن لَم يَمنَعِ اللَيلُ هَمَّهُ وَالغَمامُ
لله أيام لذات قضيت بها
لِلَهِ أَيامُ لِذّاتٍ قَضَيتُ بِها حَقَّ الشَبابِ وَظِلُّ العَيشِ مَمدودُ ما زِلتُ أَلبَسُها وَالدَهرُ يَنشُرُها فَاِسوَدَّ أَبيضُها وَاِبيَضَّتِ السودُ
بنو عبيد أقاموا اليوم مدرسة
بنو عُبيدٍ أقاموا اليومَ مدرسةً تَهدي إلى العِلمِ والآدابِ والرَّشَدِ مَنارةٌ في ضواحي مِصرَ مُشرقةٌ تُعيدُ ما قد مَضَى مِن سالِفِ الأمَدِ قامَت تُشِيرُ إلى الطُلاّبِ هاتِفةً بُشرَى لكم باحتضانِ
ألم تر أن الفقر يرجى له الغنى
أَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يُرجى لَهُ الغِنى وَأَنَّ الغِنى يُخشى عَلَيهِ مِن الفَقرِ
لأي حبيب يحسن الرأي والود
لِأَيِّ حَبيبٍ يُحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُم عَهدُ أُريدُ مِنَ الأَيّامِ ما لا يَضُرُّه فَهَل دافِعٌ عَنّي نَوائِبَها الجَهدُ وَما هَذِهِ الدُنيا لَنا بِمُطيعَةٍ وَل
ليهنك لبس المهرجان وإن غدا
ليهْنك لبس المِهرجان وإن غدا تُهنِّئه الدنيا بأنك لابسُهْ وأنك ركنُ الملك والملِك الذي تطول مقاييسَ الملوك مقَايسُهْ ويَهنيك أنْ لم يبقَ مجدٌ ترومُهُ يداك وأن لم تبق كف تُنافسه وأنك ذلَّلت الخطو
إذا رمت أن تعلى فزر متواترا
إِذا رُمتَ أَن تُعلى فَزُر مُتَواتِراً وَإِن شِئتَ أَن تَزدادَ حُبّاً فَزُر غَبّا مُنادَمَةُ الإِنسانِ تُحسِنُ مَرّةً وَإِن أَكثَروا إِدمانَها أَفسَدوا الحُبّا
فديناك من ربع وإن زدتنا كربا
فَدَيناكَ مِن رَبعٍ وَإِن زِدتَنا كَربا فَإِنَّكَ كُنتَ الشَرقَ لِلشَمسِ وَالغَربا وَكَيفَ عَرَفنا رَسمَ مَن لَم يَدَع لَنا فُؤاداً لِعِرفانِ الرُسومِ وَلا لُبّا نَزَلنا عَنِ الأَكوارِ نَمشي كَرام
وكن معدنا للحلم واصفح عن الأذى
وَكُن مَعدناً لِلحِلمِ وَاصفَح عَنِ الأَذى فَإِنَكَ لاقٍ ما عَمِلتَ وَسامِعُ أَحِبُّ إِذا أَحبَبتُ حُباً مُقارِباً فَإِنَكَ لا تَدري مَتى أَنت نازِعُ وَأَبغِض إِذا أَبغَضتُ بَغضاً مُقارِباً فإِنَ
إذا حضر الماء بطل التيمم
إذا حضر الماء بطل التيمم
فيا عجبا كيف يعصى الإله
فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ وَلِلَّهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ وَتَسكينَةٍ أَبَداً شاهِدُ
أتى مثل موسى حينما عاد من مصر
أتى مثلَ موسى حينما عادَ من مِصرِ ولكنَّهُ لم يعرِف التِّيهَ في القَفْرِ ولو كانَ شَقُّ البحرِ مِن حاجةٍ لهُ لَشَقَّ لَديهِ رَبُّهُ لُجَّةَ البحرِ أتانا بوجهٍ كالصَّباحِ فلم يكنْ إذا سار تحتَ الل
هو الله لا نحصي لآلائه شكرا
هوَ اللَّه لا نُحصي لآلائهِ شكرا لهُ الحمدُ في الأولى له الحمدُ في الأخرى وَكيفَ نؤدّيهِ بشكر حقوقهِ وَنعمتهُ بالشكرِ تَستوجبُ الشُكرا وَأشهدُ أَن اللَّه لا ربّ غيره وَأنّ لهُ في خلقهِ النفعَ وال
إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً عَن القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واغضَبِ فَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَوم فاطَّرِح مَقالَتَهُم وَاشغَب بِهِم كُلَّ مَشغبِ وَقارِب بِذي جَهلٍ وَباعِد بِعالِ
رأيت زيادا يجتويني بشره
رَأَيتُ زِياداً يَجتَويني بِشَرِّهِ وَأُعرِضُ عَنهُ وَهوَ بادٍ مَقاتِلُه وَكُلُّ امرىءٍ واللَهُ بِالناس عالِمٌ لَهُ عادَةٌ قامَت عَلَيها شَمائِلُهُ تَعَوَّدَها فيما مَضى مِن شَبابِهِ كَذَلِكَ يَد
جمعت من أفضل الأسماء في القدم
جَمعْتَ من أفضَل الأسماءِ في القِدَمِ بينَ الخليلِ وأيُّوبٍ لدى الأُمَمِ ونِلتَ في اللُّطفِ سِرّاً طابَ عُنصُرُهُ فكانَ من حاسدِيهِ ألطَفُ النَسَمِ هذا اليَراعُ الذي استخدَمتَ عامِلَهُ قامَتْ لَد
كل من نظر في الدنيا وأدرك منها شيئاً
كلّ من نظر في الدنيا وأدرك منها شيئاً، ولو أقلّ القليل صفت نفسه من الكدر ولو أنّ العامّة لم تغفل عن البحث لوجدت خلاصها، ولو بإدراكها القليل من ذلك.
زن من وزنك بما وزنك
زِن مِن وَزَنكَ بِما وَزَ نكَ وَما ما وَزَنكَ بِهِ فَزِنهُ مَن جا إِلَيكَ فَرُح إِلَيـ ـهِ وَمَن جَفاكَ فَصُدَّ عَنهُ مَن ظَنَّ أَنَّكَ دونَهُ فَاِترُك هَواهُ إِذَن وَهِنهُ وَاِرجِع إِلى رَبِّ ا
لا نصر الله أبا نصر
لا نَصَرَ اللَهُ أَبا نَصرِ فَإِنَّهُ عُسرٌ بِلا يُسرِ مُبَغَّضٌ يَلعَنُهُ كُلُّ مَن يَراهُ مِن عَبدٍ وَمِن حَرِّ قَد أَصبَحَت ساحاتُ أَخلاقِهِ آهِلَةً بِالتيهِ وَالكِبرِ
لاترم سهما يعييك رده
سأقنع منك بلحظ البصر
سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر وَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَر وَلا أَتَخَطّى التِماسَ المُنى وَلا أَتَعَدّى اِختِلاسَ النَظَر أَصونُكِ مِن لَحَظاتِ الظُنونِ وَأُعليكِ عَن خَطَراتِ الفِكَر وَأَح
يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم.
يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم.
استعارة
في هذا النهار الأزرق تطيل الوقوف على جبل مرتفع وتطيل النظر إلى غيوم تَحْتَكَ تغطِّي البحر والسهل فتظنُّ أنك أعلى من نفسك شِبْهُ طائرٍ لم يوجد إلا في استعارة. وتُغْريك الاستعارة بأن تنفصل عنها و تنظر إ
لا تلم مغرما رآك فهاما
لا تَلُمْ مُغْرَماً رآك فهاما كلُّ صبٍّ تَرَكْتَهُ مُستهاما لو رآك العذول يوماً بعيني تَرَكَ العذل في الهوى والملاما يا غلاماً نهاية الحُسن فيه ما رأت مثله العيون غلاما تاركٌ في الأَحشاء ناراً و
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
شَكَوتُ إِلى وَكيعٍ سوءَ حِفظي فَأَرشَدَني إِلى تَركِ المَعاصي وَأَخبَرَني بِأَنَّ العِلمَ نورٌ وَنورُ اللَهِ لا يُهدى لِعاصي