العلم
تصفح أفضل ما قيل في العلم من شتى العصور والمؤلفين.
أمران يعيا بهما ذو الحجى
أَمرانِ يَعيا بِهما ذُو الحِجى وَكُلُّ مالٍ فيهِما ضائِعُ المَنزِلُ الواسِعُ يَشقى بِهِ بانيهِ ثُمَّ السَفَرُ الشاسِعُ
أسكان رامه هل من قرى
أَسُكَّانَ رَامَه هَل مِن قِرَى فَقَد دَفَع اللَّيلُ ضَيفاً قَنُوعَا كَفَاهُ مِنَ الزَّادِ أن تمهدُوا لَهُ نَظَراً وَكَلاَماً وَسِيعَا ثملٌ نَشَاوَى بِكَأسِ الغَرَامِ فَكُلُّ غَدَا لأخِيهِ رَضيعَ
يصيب وما يدري ويخطي وما درى
يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى وَكَيفَ يَكونُ النوكُ إِلّا كَذالِكا وَإِن قالَ قَولاً لَم يَكُن ذا حَقيقَةٍ وَإِن قُلتَ خَيراً رَدَّهُ مِن فَعالِكا
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرا فذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُ وما غبَنْتَ بنجمٍ من بينكَ هوى وقد بقيتَ مضيئاً أيها القمرُ إذا رأيت المنايا أخطأتْكَ فقل غُنْمٌ وإن مرّ منك السمع والبصر والغص
مضى سيد من غر أبناء هاشم
مضى سيِّدٌ من غُرِّ أبناء هاشمٍ فظَلَّ عليه يندب المجدَ سيِّدُ إلى جنَّة الملوى إلى العفو والرضا إلى رحمة الله الَّتي تتجدَّد ولمَّا فقدناه بكينا لفقده وقد عزَّ من يُبكى عليه ويفقدُ بكى العلم وا
لا تشعرن النفس يأسا فإنما
لا تُشعِرَنَّ النَفسَ يَأساً فَإِنَّما يَعيشُ بِجَدٍّ حازِمٌ وَبَليدُ وَلا تَطمَعَن في مالِ جارٍ لِقُربِهِ فَكُلُّ قَريبٍ لا يُنالُ بَعيدُ وَفَوِّض إِلى اللَهِ الأُمورَ فَإِنَّما تَروحُ بِأَرزاقٍ
أمتي هل لك بين الأمم
أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم أتلقاك وطرفي ….. مطرق خجلا من أمسك المنصرم ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا ….. كبرياء ….. الألم أين دنياك التي أوحت إلى وتري كل يتيم النغم كم تخطيت على أ
بالبحر قيلولة والشوق أختنق
بالبحر قيلولة والشوق أختنق للنوم حيلولة والحب مختنقُ وصرت أبصر منه القلب محترقاً والروح والجسم والفؤاد يحترق وصار قرُّ البحور الشمس مندفقاً والحر في الشمس والفؤاد يندفق والقوم سابقهم للحي ملتحقا
أظن رجال الدرهمين تسوقهم
أَظُنُّ رِجالَ الدِرهَمَينِ تَسوقُهُم إِلى قَدَرٍ آجالُهُم وَمَصارِعُ وَأَحزَمُهُم مَن قَرَّ في قَعرِ بَيتِهِ وَأَيقَنَ أَنَّ العَزمَ لا بُدَّ واقِعُ
شكوت هواها فاشتكتني إلى هجر
شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍ وقد غَلَبَ الأمرانِ فيها على أمري وبتُّ ولا من حيلةٍ غيرَ أنني أرى الذكرَ يصيبني فأصبو إلى الذِكرِ مهاةٌ لعينيها تغزلتُ في المَهى وما غَزَلي في سِحرِهِنَّ سِوى ال
فإذا سمعت بأن مجدودا حوى
فَإِذا سَمِعتَ بِأَنَّ مَجدوداً حَوى عُوداً فَأَثمَرَ في يَدَيهِ فَصَدِّقِ وَإِذا سَمِعتَ بِأَنَّ مَحروماً أَتى ماءً لِيَشرَبَهُ فَغاصَ فَحَقِّقِ لَو كانَ بِالحِيَلِ الغِنى لَوَجَدتَني بِنُجومِ أ
وأن أصدق برق أنت شائمه
وأن أصدق برق أنت شائمه برق تنسَّم عنه الصارم الخَذِم واخصب الأرض أرض لا تَسحّ بها إلا من النَقع في يوم الوغى دِيم من كان يُكذبني أن الحياة مُنىً فليس يكذبني إن الحياة دم وإنه في كلا حالَيُه منبع
هذه الدار وهاتيك المغاني
هذه الدارُ وهاتيك المغاني فَسَقاها بِدَمٍ أحْمَر قاني دَنِفٌ عَبْرَته مُهراقةٌ مثلما أهْرَقَت الماءَ الأواني في رسومٍ دارسات لقِيَتْ ما يلاقي الحرُّ في هذا الزمان كانَ عهد اللهو فيها والهوى خَض
ألم أقسم عليك لتخبرني
أَلَم أُقسِم عَلَيكَ لِتُخبِرَنّي أَمَحمولٌ عَلى النَعشِ الهُمامُ فَإِنّي لا أُلامُ عَلى دُخولٍ وَلَكِن ما وَراءَكَ يا عِصامُ فَإِن يَهلِك أَبو قابوسَ يَهلِك رَبيعُ الناسِ وَالشَهرُ الحَرامُ وَن
دار ذا الدهر مداره
دار ذا الدهرُ مداره فرأى الناس ازوِراره كل فعل الدهر فعل فيه للحرّ إِساره أهل بغداد أفيقوا من كَرى هذي الغرارة إن ديك الدهر قد با ض ببغداد وزاره شأنها شأن عجيب قصرت عنه العباره هي للجاهل عزّ
لئن زاد في ذقنه حمرة
لئن زاد في ذَقْنه حُمرةً بما زادَ في الوجهِ من صفرتِهْ فمن كثرةِ الصفْعِ في رأسِهِ تصفّى له الدمُ في لحيتِهْ
اعقلوا الخبر حين سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية فان رواة العلم كثير ورعاته قليل
اعقلوا الخبر حين سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية فان رواة العلم كثير ورعاته قليل
شاعر
رأيت الفتى ذات صبح على مهرة في سماء نديةْ يقول لقد كنت أكتب شعراً كسحبة ناي أمام الجيوش وكنت أهدهد نفسي الحمامة بين يديَّ لكي لا تصاب بلون الدخان وكنت أخاطب روح العدو التي في أغاني سليمان حتى أن
ألا كل ماشية الخيزلى
أَلا كُلُّ ماشِيَةِ الخَيزَلى فِدا كُلُّ ماشِيَةِ الهَيذَبى وَكُلِّ نَجاةٍ بُجاوِيَّةٍ خَنوفٍ وَما بِيَ حُسنُ المِشى وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِ وَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذى ضَرَبتُ بِها ا
ما يقول الفقيه أبقاه ذو العر
ما يقولُ الفقيهُ أبقاه ذو العر شِ بقاءً يقضي له بالخلودِ والذي ما لَنا إذا هجمَ الفق رُ سوى ظلِّ جودِه الممدودِ في أناسٍ تجمّعوا ليس فيهِمْ أحدٌ ينطوي على موجودِ يشتكون الظما وقد عكفوا من كَ عل
المرء يحظى ثم يعلو ذكره
المَرءُ يَحظى ثُمَّ يَعلو ذِكرُهُ حَتَّى يُزَيَّنَ بِالَّذي لَم يَفعَلِ وَتَرى الشَقيَّ إِذا تَكامَل عِيبُهُ يَشقى وَيُنحَلُ كُلَّ ما لَم يَعمَلِ
بنو عبيد أقاموا اليوم مدرسة
بنو عُبيدٍ أقاموا اليومَ مدرسةً تَهدي إلى العِلمِ والآدابِ والرَّشَدِ مَنارةٌ في ضواحي مِصرَ مُشرقةٌ تُعيدُ ما قد مَضَى مِن سالِفِ الأمَدِ قامَت تُشِيرُ إلى الطُلاّبِ هاتِفةً بُشرَى لكم باحتضانِ
تغيرت الديار بذي الدفين
تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ فَأَودِيَةِ اللِوى فَرِمالِ لينِ فَحَرجَي ذِروَةٍ فَقَفا ذَيالٍ يُعَفّي آيَهُ سَلَفُ السِنينِ تَبَصَّرَ صاحِبي أَتَرى حُمولاً تُساقُ كَأَنَّها عَومُ السَفينِ ج
لحظها لحظها رويدا رويدا
لحظها لحظها رويدا رويدا كم إلى كم تكيد للروح كيدا هذه مصر جاءها الدهر يسعى وهو يا طالما جفاها وصدّا ليس للدهر من وفاء ولكن هاب فيها العباس أن يستبدّا صاحب النيل في البرية إيه حرّر النيل للبرية
ها هي الكلمات
ها هي الكلماتُ ترفرفُ في البال / في البال أرضٌ سماويَّةُ الاسم تحملها الكلماتُ ولا يحلم الميِّتون كثيراً، وإن حلموا لا يصدِّقُ أحلامَهُمْ أحَدٌ.... هاي هي الكلماتُ ترفرف في جسدي نحلةً نحلةً... لو كتبت
تعلم أن شر الناس حي
تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ الناسِ حَيٌّ يُنادى في شِعارِهِمُ يَسارُ وَلَولا عَسبُهُ لَرَدَدتُموهُ وَشَرُّ مَنيحَةٍ عَسبٌ مُعارُ إِذا جَمَحَت نِساؤُكُمُ إِلَيهِ أَشَظَّ كَأَنَّهُ مَسَدٌ مُغارُ يُبَربِر
مالي وللحادثات الصم تطرقني
مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقني حتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ تُعطى الذي لا يُواتِيني فإنْ أَخَذَتْ مني فما ليس لي من بعدِه خَلَف أَلومُها وهْي لا تُصْغِي لَمعْتَبةٍ أَخدْعةٌ أم جنونٌ ذاك أَم ص
فما نوب الحوادث باقيات
فَما نُوَبُ الحَوادِثِ باقياتٌ وَلا البُؤسى تَدومُ وَلا النَعيمُ كَما يَمضي سُرورٌ وَهوَ جَمُّ كَذَلِكَ ما يَسوؤُكَ لا يَدومُ فَلا تَهلِك عَلى ما فاتَ وَجدَاً وَلا تَفرِدكَ بِالأَسَفِ الهُمومُ
هل آية في السلم والحرب
هَلْ آيَةٌ في السِّلْمِ وَالْحَرْبِ تُعْدِلُ نَشْرَ الْعِلْمِ في الشَّعْبِ فَإِنَّ مِنْ مُعْجِزِهِ كُلَّ مَا نُكْبِرُهُ في الشَّرْقِ وَالغَرْبِ يَا نُصَرَاءَ الْعِلْمِ شُكْرُ النُّهَى لَكُمْ كَشُ
وكنت أعدد أيضاً على
وكنت أعدد أيضاً على أخيك بمؤلمه السامع ولكن إذا الدجن غطى ذكا ء فما الظن بالقمر الطالع
دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا بما حكم القضاء.
لا بد في غفلة يعيش بها المرء
لا بد في غفلة يعيش بها ال مرء وإلا فعيشه كدر أما رأيت الصحيح يؤلمه ما لا يبالي بمثله الحذر
إليك تشد في العلم الرحال
إليك تُشدُّ في العلمِ الرِّحالُ ومنك الجاهُ يُرجى والنّوالُ وأنت الحافظُ الحبْرُ المعلّى ومَنْ للدين والدنيا جمالُ جمعْتَ الحُسنَيَيْن وأنت فردٌ فما لك في الورى طُرّاً مثالُ وما لك مثلُ جاهِك مس
لكل امرئ نفسان نفس كريمة
لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ وَأُخرى يُعاصيها الفَتى أَو يُطيعُها وَنَفسُكَ مِن نَفسَيكَ تَشفَعُ لِلنَدى إِذا قَلَّ مِن أَحرارِهِنَّ شَفيعُها
ألا انهض وشمر أيها الشرق للحرب
ألا انهض وشمِّر أيها الشرق للحرب وقبِّل غِرار السيف واسل هوى الكتب ولا تغتر أن قيل عصر تمدُّن فإن الذي قالوه من أكذب الكذب ألست تراهم بين مصر وتونس أباحُوا حِمى الإسلام بالقتل والنهب وما يُخذ ال
نعم العون على المروءة المال
نعم العون على المروءة المال
تمايل دهرك حتى اضطرب
تمايلَ دهرُكَ حتى اضطربْ وقد ينثني العطفُ لا من طربْ ومرَّ زمانٌ وجاءَ زمان وبينَ الزمانينِ كلُّ العجبْ فقومٌ تدلوا لتحتِ الثرى وقومٌ تعالوا لفوق الشُّهبْ لقد وعظتنا خطوبُ الزمان وبعضُ الخطوبِ
وكن معدنا للحلم واصفح عن الأذى
وَكُن مَعدناً لِلحِلمِ وَاصفَح عَنِ الأَذى فَإِنَكَ لاقٍ ما عَمِلتَ وَسامِعُ أَحِبُّ إِذا أَحبَبتُ حُباً مُقارِباً فَإِنَكَ لا تَدري مَتى أَنت نازِعُ وَأَبغِض إِذا أَبغَضتُ بَغضاً مُقارِباً فإِنَ
يا أميرا أهدى إلى لغة الضاد
يا أميرا أهدى إلى لغة الضاد آنوزا من علمه وبيانه ذلك المعجم الزراعي قد آان رجاء حققته في أوانه عمل لا يكاد يقضيه إلا مجمع بالكثير من أعوانه دمت ذخرا له مى ثره في نفع هذا الحمى وفي رفع شأنه
يا سيدي يا معدن العلم
يا سيّدي يا مَعدَن العِلمِ يا آلَةً لِلحَرب وَالسَلمِ وَجِّهْ طُيورَ الشَعر نَحوي فَقَد بَثّ فُؤادي شَرَكَ الفَهمِ
ثوى برزاء خير فتى أناس
ثَوى بِرُزاءَ خَيرُ فَتى أُناسٍ ثَوى بِرُزاءَ وَاِرتَحَلَ الوُفودُ
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ وَلا تُرَدُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ وَفي الجَواهِرِ أَشباهٌ مُشاكِلَةٌ وَلَيسَ تَشتَبِهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ وَنَحنُ في كَنَفَي حالٍ مُساعِدَةٍ كُلٌّ
إذا المرء لم يرض ما أمكنه
إِذا المَرءُ لَم يَرضَ ما أَمكَنَهُ وَلَم يَأتِ مِن أَمرِهِ أَزيَنَه وَأَعجَبُ بِالعُجبِ فَاِقتادَهُ وَتاهَ بِهِ التِّيهِ فَاِستَحسَنَهُ فَدَعهُ فَقَد ساءَ تَدبيرُهُ سَيَضحَكُ يَوماً وَيَبكي سَنَ
قال عبد المليك عندي كتب
قال عبدُ المليك عندِي كُتْبٌ قد تَبَحَّرْتُهَا بقَدْرِ اقْتِراحي ذاكَ بَسْطُ العَروضِ في صَنْعَةِ الشِّع رِ وهذا تلخِيصُ ما في الصِّحاحِ وابتدائي من سِيبَوَيْهِ وما فَتَّ ر حتى انتهى إِلى الإِيضَ
ما قدس المثل الأعلى وجمله
مَا قَدَّْسَ المثلَ الأَعلى وجمَّلَهُ في أَعيُنِ النَّاسِ إلاَّ أنَّهُ حُلُمُ ولو مَشَى فيهُمُ حيًّا لحطَّمَهُ قومٌ وقالوا بخبثٍ إنَّهُ صَنَمُ ولا يعبدُ النَّاسُ إلاَّ كلَّ منعدمٍ مُمنَّعٍ ولمنْ
يا نازحا وضمير القلب مثواه
يا نازِحاً وَضَميرُ القَلبِ مَثواهُ أَنسَتكَ دُنياكَ عَبداً أَنتَ مَولاهُ أَلهَتكَ عَنهُ فُكاهاتٌ تَلَذُّ بِها فَلَيسَ يَجري بِبالٍ مِنكَ ذِكراهُ عَلَّ اللَيالِيَ تُبقيني إِلى أَمَلٍ الدَهرُ يَعل
كل مدٍ وله جزر
Every tide has its ebb كل مدٍ وله جزر
أما في نسيم الريح عرف معرف
أَما في نَسيمِ الريحِ عَرفٌ مُعَرَّفُ لَنا هَل لِذاتِ الوَقفِ بِالجِزعِ مَوقِفُ فَنَقضِيَ أَوطارَ المُنى مِن زِيارَةٍ لَنا كَلَفٌ مِنها بِما نَتَكَلَّفُ ضَمانٌ عَلَينا أَن تُزارَ وَدونَها رِقاقُ
بكى الفضل لما أن قضى نحبه جبر
بكى الفضل لما أن قضى نحبه جبر وليس لكسر الموت في طبّنا جبر طوى الموت من جبر بن ضومط فاضلا لغرّ المساعي كان في عيشه نشر مضى بعدما أمضى حياةً سعيدة تبسم فيها العلم والفضل والفخر وخَلف آثاراً خوالد
من يطلب الدهر تدركه مخالبه
مَن يَطلِبِ الدَهرُ تُدرِكهُ مَخالِبُهُ وَالدَهرُ بِالوِترِ ناجٍ غَيرُ مَطلوبِ ما مِن أُناسٍ ذَوي مَجدٍ وَمَكرُمةٍ إِلّا يَشُدُّ عَلَيهِم شِدَّةَ الذيبِ حَتّى يُبيدَ عَلى عَمدٍ سَراتَهُمُ بِالناف
بنفسي من أهدى إلي كتابه
بنفسيَ مَنْ أهدى إليَّ كتابَهُ فأهدى ليَ الدُّنْيا معَ الدِّينِ في دُرْجِ كِتابٌ معانيِه خِلالَ سُطورِهِ لآلِئُ في دُرْجٍ كواكبُ في بُرجِ
سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا
يجيئون، أبوابُنا البحرُ، فاجأنا مطرٌ. لا إله سوى الله. فاجأنا مطرٌ و رصاصٌ. هنا الأرضُ سُجّادةٌ، و الحقائب غربهْ! يجيئون، فلتترجّلْ كواكبُ تأتي بلا موعد. و الظهورُ التي استندتْ للخناجر مضطرة للسقوط و
اطلبوا حوائجكم بعزة الانفس فان بيد الله قضاؤها
وافى كتابك يتلو عرفه السارى
وافَى كتابُك يتلو عَرْفه السارى كفَارةِ المِسْكِ أَفْرَتْها يدُ الفاري كالنوم بينَ أجفانٍ أَضَرَّ بها طولُ السُّهاد كبُرْءٍ بعد إضرار كالغيثِ من بعد مَحْلٍ كالوصال على ال مهجور كالأمن من خوفٍ بإن
أشبه أباك يا حسن
أَشبِه أَباكَ يا حَسَن وَاِخلَع عَنِ الحقّ الرسَن وَاِعبُد إِلهاً ذا مَنن وَلا توالِ ذا الأحَن
طرق الرجال إلى المعالي جمة
طُرُقُ الرِجالِ إِلى المَعالي جَمَّةٌ شَتّى فَدانٍ قاصِدٌ وَبَعيدُ وَاِبناكَ إِن لَم يَمثُلا في خِلقَةٍ فَكِلاهُما في ما يَرومُ سَديدُ كَرَماً فَهَذا في مَفارِقِ عَصرِهِ تاجٌ وَذاكَ بِصَفحَتَيهِ
لنا أسمار نعقدها علينا
لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ أُناسٌ زَهرُ جودِهِمُ العَطايا وَنَبَت رِياضُ رَأيِهُمُ السَدادُ إِذا ساروا إِلى الهَيجاءِ ساروا وَلَيسَ لَهُم سِوى الأَقدارَ زادُ
جميع فوائد الدنيا غرور
جَميعُ فَوائِدِ الدُنيا غُرورُ وَلا يَبقى لِمَسرورٍ سُرورُ فَقُل لِلشامِتينَ بِنا أَفيقوا فَإِنَّ نَوائِبَ الدُنيا تَدورُ
ابن الحديث محدث
ابنُ الحديثِ محدّثٌ من ثغرِه لا إليتَيْهِ فاجْعَلْ غرائِبَ شِعْرِه في شَعرةٍ من عارِضَيْهِ قد قلتُ لما طل وال أنباءُ فقد عمِيَتْ علَيْهِ أوَ ما رأى علياكَ وا ضحةً مبيّنةً إليهِ وأظنّها لمّا بد
قالوا لنابليون ذات عشية
قَالُوا لِنَابُلْيُونَ ذَاتَ عَشِيَّةٍ إِذْ كَانَ يَرْقُبُ فِي السَّمَاءِ الأَنْجُمَا هَلْ بَعْدَ فَتْحِ الأَرْضِ مِنْ أُمْنِيَةٍ فَأَجَابَ أَنْظُرُ كَيْفَ أَفْتَتِحُ السَّمَا