العلم
تصفح أفضل ما قيل في العلم من شتى العصور والمؤلفين.
لا يقبل الرشوة في ودي
قَد ضاقَتِ الحيلَةُ بي في رَشاً لا يَقبَلُ الرِشوَةَ في وُدّي ما سِرتُ بِالشَكوى إِلى سَمعِهِ قَطُّ فَأَشرَفتُ عَلى وَعدِ
أرى الغناء على شتى طرائقه
أرى الغناء على شتى طرائقه فضلاً عن النطق أَعيا الحرفَ والكلما جاشتْ به النفسُ، والألفاظُ قاصرةٌ فأرسلته على عِلاَّته نغما
أمر من يطلب الخلود عسير
أمر من يطلب الخلود عسير لا يعار الخلود من يستعير ذاك أسمى مطالب المجد لا يد ركه مدعٍ ولا مغرور غاية الفن لا ترام وما يقـ ـرب منها إلا النبيغ الصبور أدهش الخلق رافئيل لوم يبـ ـلغه منه ما شاءه ال
قل من يوجد في الأقوام
قَلَّ مَن يوجَدُ في الأَق وامِ يَرجى لِلنوائِب فَسَبيلُ المَرءِ لا يَص حَبُ طولَ الدَهرِ صاحِب
تولستوي تجري آية العلم دمعها
تولُستويُ تُجري آيَةُ العِلمِ دَمعَها عَلَيكَ وَيَبكي بائِسٌ وَفَقيرُ وَشَعبٌ ضَعيفُ الرُكنِ زالَ نَصيرُهُ وَما كُلُّ يَومٍ لِلضَعيفِ نَصيرُ وَيَندُبُ فَلّاحونَ أَنتَ مَنارُهُم وَأَنتَ سِراجٌ غَي
غال في قيمة أبن بطرس غالى
غال في قيمة أبن بطرس غالى علم الله ليس في الحق غال نحتفى بالأديب والحق يقضَى وجلال الأخلاق والأعمال أدب الأكثرين قول وهذا أدب في النفوس والأفعال يُظهر المدح رونق الرجل الما جد كالسيف يزدهى بالص
قد سمعنا ما قلت في الأحلام
قَد سَمِعنا ما قُلتَ في الأَحلامِ وَأَنَلناكَ بَدرَةً في المَنامِ وَاِنتَبَهنا كَما اِنتَبَهتَ بِلا شَي ءٍ وَكانَ النَوالُ قَدرَ الكَلامِ كُنتَ فيما كَتَبتَهُ نائِمَ العَيـ ـنِ فَهَل كُنتَ نائِمَ
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.
ألا قصر كل بقاء ذهاب
أَلا قَصرُ كُلِّ بَقاءٍ ذَهاب وَعُمرانُ كُلِّ حَياةٍ خَراب وَكُلٍّ يُدانُ بِما كانَ دانَ فَثَمَّ الجَزاءُ وَثَمَّ الحِساب فَلا تُجرِ كَفَّكَ مِن مُهرَقٍ بِما لايَسُرُّ هُناكَ الكِتاب فَإِنَّكَ ي
أنا لم أخص بالعلم دون غيري . ولكني طلبته حين توانى الاخرين عنه . وقد حرموا من العلم لأضرابهم عنه . وليس نقص فيهم
أنا لم أخص بالعلم دون غيري . ولكني طلبته حين توانى الاخرين عنه . وقد حرموا من العلم لأضرابهم عنه . وليس نقص فيهم
لقد زان البلاد ومن عليها
لَقَد زانَ البِلادَ وَمَن عَلَيها إِمامُ المُسلِمينَ أَبو حَنيفَه بِأَحكامٍ وَآثارٍ وَفِقهٍ كَآياتِ الزَبورِ عَلى الصَحيفَه فَما بِالمَشرِقَينِ لَهُ نَظيرٌ وَلا بِالمَغرِبَينِ وَلا بِكوفَه فَرَح
صن النفس واحملها على ما يزينها
صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ عَ
عد من نفسك الحياة فصنها
عُدَّ مِن نَفسِكَ الحَياةَ فَصُنها وَتَوقَّ الدُنيا وَلا تَأَمنَنها إِنَّما جِئتَها لِتَستَقبِلَ المَو تَ وَأُدخلتُها لِتَخرُجَ عَنها سَوفَ يَبقى الحَديثُ بَعدَكَ فَاِنظُر أَيَّ أَحدوثَةٍ تَحِبُّ
وساعة للزمان مسعفة
وَساعَةً لِلزَمان مُسعفَةً قَنَصتُ فيها أَرانِبا وَحَجَلْ فَلا أَراني الإِلاهُ مِنكَ رِضاً إِن لَم أَصِد مَن عَداكَ كُلَّ بَطَلْ
اسم الذي تيمنى حبه
اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ تصحيفُ طيرٍ وهوَ مقلوبُ لَيْسَ منَ العُجْمِ ولكِنّه إلى اسمهِ في العُرْبِ منسوب حُرُوفُهُ إنْ حُسِبَتْ مِثْلُها لِحاسِبِ الجُمّلِ أَيّوبُ
أمساور أم قرن شمس هذا
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا أَم لَيثُ غابٍ يَقدُمُ الأُستاذا شِم ما اِنتَضَيتَ فَقَد تَرَكتَ ذُبابَهُ قِطَعاً وَقَد تَرَكَ العِبادَ جُذاذاً هَبكَ اِبنَ يَزداذٍ حَطَمتَ وَصَحبَهُ أَتَرى الوَرى
متى تطلق الأيام حرية الفكر
متى تطلق الأيامُ حرية الفكر فينشط فيها العقل من عقلة الأسر ويصدع كلّ بالحقيقة ناطقاً ويترك ما لم يدر منها لمن يدري أرانا إذا رمنا بيان حقيقة عُزينا معاذ الله فيها إلى الكفر جهلنا أشدّ الجهل آخر
يَغْرِفُ من بحر
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا
لا تَظلِمَنَّ إِذا ما كُنتَ مُقتَدِراً فَالظُلمُ مَرتَعُهُ يُفضي إِلى النَدَمِ تَنامُ عَينُكَ وَالمَظلومُ مُنتَبِهٌ يَدعو عَلَيكَ وَعَينُ اللَهِ لَم تَنَمِ
عد عن دار وعن جار ظعن
عدِّ عن دارٍ وعن جارٍ ظَعَنْ وادعُ للجُلَّى كريمَ المُمْتَحَنْ يا أبا عبدِ الإله المرتجَى للمعالي يا حسينَ بن الحَسَنْ وارثَ النجدةِ عن ذي نجدةٍ عُبِدَ اللَّهُ بها دون الوثن عن أمير المؤمنين الم
لحد ثوى فيه بدر العلم وا أسفا
لحدٌ ثوى فيه بدر العلم وا أسفاً عليه من بعده ركن العلوم وها مفتى الأنام هو البزريُّ أحمد من قد كان شمس هدى فيما وعى ونها زها بفضل تقى في ذي الدنى وقضى كذاك أرخت في ظل النعيم زها
العلم من شأنه لمن خدمه
العلِمُ منْ شَأنِهِ لِمَنْ خدَمَهْ أن يجعَلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ خَدَمَهْ
أمت مطامعي فأرحت نفسي
أَمَتُّ مَطامِعي فَأَرَحتُ نَفسي فَإِنَّ النَفسَ ما طَمِعَت تَهونُ وَأَحيَيتُ القُنوعَ وَكانَ مَيِّتاً فَفي إِحيائِهِ عِرضٌ مَصونُ إِذا طَمَعٌ يَحِنُّ بِقَلبِ عَبدٍ عَلَتهُ مَهانَةٌ وَعَلاهُ هونُ
يشيد العاقل أقواله
يشيّدُ العاقِلُ أَقوالَهُ وَذاكَ في الحُجّةِ أَقوى لَهُ
ألم أقسم عليك لتخبرني
أَلَم أُقسِم عَلَيكَ لِتُخبِرَنّي أَمَحمولٌ عَلى النَعشِ الهُمامُ فَإِنّي لا أُلامُ عَلى دُخولٍ وَلَكِن ما وَراءَكَ يا عِصامُ فَإِن يَهلِك أَبو قابوسَ يَهلِك رَبيعُ الناسِ وَالشَهرُ الحَرامُ وَن
يا سائلي ما الرأي إسمع وصفه
يا سائِلي ما الرَأيُ إِسمَع وَصفَهُ مِن مُرهَفِ العَزَماتِ وَالآراءِ الرَأيُ عِندي قُوَّةٌ عَقلِيَّةٌ في المَرءِ تُرشِدُهُ إِلى الأَشياءِ
تخيرها نوح فما خاب ظنه
تخيرها نوح فما خاب ظنه لديها وجاءت نحوه بالبشائر سأودعها كتبي إليك فهاكها رسائل تهدي في قوادم طائر
بوليفار سان ــ جيرمان
يقول لي جورج شتينر: على الشاعر أن يكون ضيفاً ... أقول: ومضيفاً! *** الأوراق الذابلة, النازلة من شجر يتعرى, كلمات تبحث عن شاعر ماهر يعيدها إلى الأغصان! *** كلما تخفى الإيقاع في الصورة صار موسيقى مصاح
يا سائلي بالضعيف خذ خبرا
يا سائلي بالضعيف خُذْ خبراً قوّاهُ أنّي بأمرِه خابِرْ إن كنتَ في شعرِه تشكّ فقد أثْبتّ دعواهُ أنه شاعِرْ يُريك وهو البسيطُ دائرةً يُنقَلُ منها الطويلُ والوافِرْ
خالطوا الناس مخالطة أن متتم عليها بكوا عليكم وان عشتم حنوا اليكم
خالطوا الناس مخالطة أن متتم عليها بكوا عليكم وان عشتم حنوا اليكم
أمض الجوى صد القريب المجانب
أمض الجوى صد القريب المجانب وبعض نوى الأحباب كل النوائب وأعضل داء الحب حبك زاهداً على منعه تعطيك مهجة راغب ومن أعظم الحرمان أن تشتكي ظما ووردك سلسال نمير المشارب فليت الهوى يرقي الهواء تمنعا عل
ترد رداء الصبر عند النوائب
تَرَدَّ رِداءَ الصَبرِ عِندَ النَوائِبِ تَنَل مِن جَميلِ الصَبرِ حُسنَ العَواقِبِ وَكُن صاحِباً لِلحِلمِ في كُلِّ مَشهَدٍ فَما الحِلمُ إِلّا خَيرُ خِدنٍ وَصاحِبِ وَكُن حافِظاً عَهدَ الصَديقِ وَراع
طويل له دون البحور فضائل
طَويلٌ لَهُ دونَ البُحورِ فَضائِلُ فَعولُن مَفاعيلُ فَعولُن مَفاعِلُ لَمَديدِ الشِعرِ عِندي صِفاتُ فاعِلاتُن فاعِلُن فاعِلاتُ إِنَّ البَسيطَ لَدَيهِ يُبسَطُ الأَمَلُ مُستَفعِلُن فاعِلُن مُستَفعِل
لا تكن صلبا فتكسر ولا لينا فتعصر
لا تكن صلبا فتكسر ولا لينا فتعصر
إما أن نجد طريقاً ما أو أن نستحدث واحداً
إما أن نجد طريقاً ما أو أن نستحدث واحداً
فعقبى كل شيء نحن فيه
فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ مِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِ وَما حُزناهُ مِن حلٍّ وَحُرمٍ يُوَزَّعُ في البَنينِ وَفي البَناتِ وَفيمَن لَم نُؤَهِّلهُم بِفلسٍ وَقيمَةِ حَبَّةٍ قَبلَ المَماتِ
اعف عما أغضبك لما أرضاك
اعف عما أغضبك لما أرضاك
أسمى البناء
أسمى البناءِ، بناءُ نفسٍ حُرَّةٍ سلمتْ سرِيرَتُها منَ الأسْقامِ وأعزُّ من مليونِ بُرْجٍ شاخِصٍ أبراجُ همة عالمٍ وإمامِ وكذلِك النَّفْسُ الأبيَّةُ تُبْتَنى بالعلمِ والإيمَانِ والإكْرامِ إنَّي لأَ
ومشمش نثرته
وَمُشمُشٍ نَثرَتهُ عَلى الرِياضِ الرِياحُ كَأَنَّهُ إِذا تَراءى لِناظِري أَمحاحُ
بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم
بِالعِلْمِ يُدْرِكُ أَقصَى المَجْدِ مِنْ أَمَمٍ وَلا رُقِيَّ بِغَيْرِ العِلْمِ لِلأُمَمِ يَا مَنْ دَعَاهُمْ فَلَبَّتْهُ عَوَارِفُهُمْ لِجُودِكُمْ مِنْهُ شُكْرُ الرَّوْضِ لِلدِّيَمِ يَحْظَى أُولُو
إذا كان علم الناس ليس بنافع
إِذا كانَ عِلمُ الناسِ لَيسَ بِنافِعٍ وَلا دافِعٍ فَالخُسرُ لِلعُلَماءِ قَضى اللَهُ فينا بِالَّذي هُوَ كائِنٌ فَتَمَّ وَضاعَت حِكمَةُ الحُكَماءِ وَهَل يَأبَقُ الإِنسانُ مِن مُلكِ رَبِّهِ فَيَخرُج
إذا ما كنت ذا فضل وعلم
إِذا ما كُنتَ ذا فَضلٍ وَعِلمِ بِما اِختَلَفَ الأَوائِلُ وَالأَواخِر فَناظِر مَن تُناظِرُ في سُكونٍ حَليماً لا تَلِحُّ وَلا تُكابِر يُفيدُكَ ما اِستَفادَ بِلا اِمتِنانٍ مِنَ النُكَتِ اللَطيفَةِ و
إلهي على كل الأمور لك الحمد
إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحَمْدُ فلَيْسَ لِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمٍ حَدُّ لَكَ الأَمرُ مِنْ قَبْل الزَّمانِ وبَعْدَهُ وَما لكَ قَبْلٌ كالزَّمانِ وَلا بَعْدُ وحُكْمكَ ماضٍ في الخلائِقِ نَافِ
أنت هام العز للرتب
أَنتَ هام العزّ لِلرتب وَالمَعالي يا اِبن خَير أَبِ بيدَأَنّ المَجد لَيسَ لَهُ بِسِوى الأشراف مِن أَرَبِ وَلَهُ في بابكم نَسبٌ يا لَهُ بِالفَضل مِن نَسَبِ نَسب يَسمو بِكُم شَرَفاً فَوق فرق السَ
توق مدى الأيام إدخال مطعم
تَوَقَّ مَدى الأَيامِ إِدخالُ مَطعَمٍ عَلى مَطعَمٍ مِن قَبلِ هَضمِ المَطاعِمِ وَكُلُّ طَعامٍ يَعجَزُ السِنُ مَضغَهُ فَلا تَقرَبنَّهُ فَهوَ شَرٌّ لِطاعِمِ وَوَفِّر عَلى الجِسمِ الدِماءَ فَإِنَّها
شموخ الصابري
لحقَ الشيخُ بركبِ الصالحين فلماذا يا جراحي تنزفين؟ ولماذا يا فؤادي تشتكي ولماذا يا دموعي تَذرفين؟ رحل الشيخ عن الدنيا التي كلُّ ما فيها سوى الذِّكر لَعين فارقَ الدنيا، وما الدنيا سوى خيمةٍ مَنص
إن الأيادي قروض.
إذا ولد المولود سروا بفرحة
إذا ولد المولودُ سروا بفرحةٍ ومن حقهِ أن يبدلوها بترحةِ ويبكونهُ عندَ المماتِ جهالَةً ومن حقهِ إظهار كُلِّ مسرَّةِ ولم يعلموا أن الولادَةَ غربة أُبِيحَت لهُ عن خيرِ دارِ وأَسرتِ ومؤتته عود لَهُ
إذا لم يكن للمرء عقل فإنه
إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ وَإِن كانَ ذا مالٍ عَلى الناسِ هَيِّنُ وَإِن كانَ ذا عَقلٍ أُجِلَّ لِعَقلِهِ وَأَفضَلُ عَقلٍ عَقلُ مَن يَتَدَيَّنُ
ماحك جلدك مثل ظفرك فتول انتَ جميع أمرك *وإذا قصدت لحاجةٍ فاقصد لمعترفٍ بقدرك.
هذه الدار وهاتيك المغاني
هذه الدارُ وهاتيك المغاني فَسَقاها بِدَمٍ أحْمَر قاني دَنِفٌ عَبْرَته مُهراقةٌ مثلما أهْرَقَت الماءَ الأواني في رسومٍ دارسات لقِيَتْ ما يلاقي الحرُّ في هذا الزمان كانَ عهد اللهو فيها والهوى خَض
يا أميرا أهدى إلى لغة الضاد
يا أميرا أهدى إلى لغة الضاد آنوزا من علمه وبيانه ذلك المعجم الزراعي قد آان رجاء حققته في أوانه عمل لا يكاد يقضيه إلا مجمع بالكثير من أعوانه دمت ذخرا له مى ثره في نفع هذا الحمى وفي رفع شأنه
أحب شيء إلى الإنسان ما مُنعا
نظرت دودة تدب على الأرض
نَظَرَت دودَةٌ تَدُبُّ عَلى الأَرضِ إِلى بُلبُلٍ يَطير وَيَصدَح فَمَضَت تَشتَكي إِلى الوَرَقِ الساقِطِ في الحَقلِ أَنَّها لَم تُجَنَّح فَأَتَت نَملَةٌ إِلَيها وَقالَت اِقنَعي وَاِسكُتي فَما لَكِ
أتطرب حين لاح بك المشيب
أَتَطرَبُ حينَ لاحَ بِكَ المَشيبُ وَذَلِكَ إِن عَجِبتَ هَوىً عَجيبُ نَأى الحَيُّ الَّذينَ يَهيجُ مِنهُم عَلى ما كانَ مِن فَزَعٍ رَكوبُ تَباعَدُ مِن جِواري أُمُّ قَيسٍ وَلَو قَد مُتَّ ظَلَّ لَها ن
يعيد عطايا سكره عند صحوه
يعيدُ عطايا سكرِهِ عندَ صَحوِهِ ليُعْلم أنّ الجودَ منه على عِلْمِ ويسلمَ في الإنعام من قول قائلٍ تكرّم لما خامرتْهُ ابنةُ الكرْمِ فقد حضّهُ سكرُ المدام على النّدى ولكنّه حضٌّ بريّ من الذمِّ
نبي الله إدريس عليه السلام
لما اقترب أجل أبينا آدم عليه السلام وأوشك على الموت جاء بابنه (شيث) وعلمه علما كثيراً ثم مات آدم (عليه السلام). وانزل الله عزوجل بعد ذلك علی شیث، خمسین صحيفة فيها تعاليم الله إلى أهل الأرض يدعوهم فيها
بعض الشك من حسن الفطن
بعض الشك من حسن الفطن
ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا
ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا حتى نُطاول في بنيانها زُحلا جودوا عليها بما دَرَّت مكاسِبُكم وقابلوا باحتقار كل من بَخِلا أن كان للجهل في أحوالنا عِلَل فالعلم كالطبّ يَشْفي تلكم العِللا سيروا