📜 قصيدة لـ ججرير📚 مؤلف أموي
أَتَطرَبُ حينَ لاحَ بِكَ المَشيبُوَذَلِكَ إِن عَجِبتَ هَوىً عَجيبُ
نَأى الحَيُّ الَّذينَ يَهيجُ مِنهُمعَلى ما كانَ مِن فَزَعٍ رَكوبُ
تَباعَدُ مِن جِواري أُمُّ قَيسٍوَلَو قَد مُتَّ ظَلَّ لَها نَحيبُ
وَأَيَّ فتىً عَلِمتِ إِذا حَلَلتُمبِأَجرازٍ مُعَلِّلُها جَديبُ
فَإِن يَنأَ المَحَلُّ فَقَد أَراكُموَبِالأَجوافِ مَنزِلُكُم قَريبُ
لَعَلَّ اللَهَ يُرجِعُكُم إِلَيناوَيُفني مالَكُم سَنَةٌ وَذيبُ
رَأَيتُكَ يا حَكيمُ عَلاكَ شَيبٌوَلَكِن ما لِحِلمِكَ لا يَثوبُ
وَعَمروٌ قَد كَرِهتُ عِتابَ عَمروٍوَقَد كَثُرَ المَعاتِبُ وَالذُنوبُ
تَمَنّى أَن أَموتَ وَأَينَ مِثليلِقَومِكَ حينَ تَشعَبُني شَعوبُ
لَقَد صَدَّعتُ صَخرَةَ مَن رَماكُموَقَد يُرمى بِيَ الحَجَرُ الصَليبُ
وَقَد قَطَعَ الحَديدَ فَلا تَماروافَرِندٌ لا يُفَلُّ وَلا يَذوبُ
نَسيتُمُ وَيلَ غَيرِكُم بَلائيلَيالِيَ لا تَدُرُّ لَكُم حَلوبُ
فَإِنَّ الحَيَّ قَد غَضِبوا عَلَيكُمكَما أَنا مِن وَرائِهِم غَضوبُ
