📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي

عد عن دار وعن جار ظعن

عدِّ عن دارٍ وعن جارٍ ظَعَنْوادعُ للجُلَّى كريمَ المُمْتَحَنْ
يا أبا عبدِ الإله المرتجَىللمعالي يا حسينَ بن الحَسَنْ
وارثَ النجدةِ عن ذي نجدةٍعُبِدَ اللَّهُ بها دون الوثن
عن أمير المؤمنين المرتضىلكتاب اللَّه حقّاً والسُّنن
مُرتضىً أوصى إليه مصطفىًوأمينٍ لم يخالف مؤتَمن
لك من ميراثِه نجدتُهوتقاهُ وهُداه في المحن
نجدةٌ يوجدُ فيما دونهامَنعةُ الجار وإدراك الإحن
ليس لي دونك وُدٌّ يُقتَنىلا ولا دونك شكرٌ يُحتَجن
أنت من أصبحتُ في ذِمَّتِهِلا أبالي بمعاداة الزمن
أنت لي في الجانب الجدب حَياًأنت لي في الجانب القفر سكن
كلَّ يوم لك عندي نائلٌلي به عندك شكرٌ مرتَهن
وقليلٌ كلُّ شكر حسنفي الذي تُسديه من فعل حسن
لا تُكاتم بالذي أوليتنيإنَّ ما أسررت منه قد علن
لو وزنّا بالذي أوليتناشُكر أهل الأرض طُرّاً ما اتَّزن
لك عرفٌ لم يُحِط شكري بهجَلَّ ركناً حَضَنٌ أن يُحتَضن
كيف لا يُسدي الذي أسديتَهحاملٌ في المجد أثقالَ المُؤن
من أبوه لأخي الوحي أخٌوابنُ عم ووصيٌّ وخَتَنْ
يا بني عمِّ النبي المصطفىحبكم ينفي عن المرء الظَّنن
سلم المَوْلِدُ والدين معاًلمُواليكم ولو خاض الفتن
إن للَّه علينا مِنناًحُبكم شكر لهاتيك المِنن
أنتمُ من لم يرد مُعطى الهدىغيرَ وَدِّ الناس إياكم ثمن
وحقيقون بذاكم أنتمُيا هُداة الناس قِدما للسّنن
يا غُيوثَ الناس في المَحل إذاكلكلُ الأزمةِ أَرْسى وطحن
إن سألناكم وسألنا بكملم تكونوا مثل أطلال الدِّمن
بل جلا اللَّه بكم عنا العمىونفى اللَّه بكم عنا الحزن
يوجد العلم لديكم والهدىأبدَ الدهر جميعاً في قَرَن
عندكم في كل همٍّ فرجٌمُعقِبٌ من كل تسهيد وَسَن
جمح الحمدُ إليكم إذ جرىثم وافاكم فأضحى قد حَرَن
رُبَّ فردٍ منكم في دهرِهقد كساه اللَّه أنواع الزِّين
شكِسٍ بالعِرض سمح باللُّهىضيِّقٍ في دينه رحب العَطَن
ذي وقارٍ في ذكاءٍ وحجىًفي بهاءٍ وحياء في لَسَن
ثاقب الجمرة إن حرَّكتهوترى الحلم عليه إن سكن
كالحسين المتناهي فضلُهوإن اغتاظ حسودٌ واضطغن
إن يُوالِ الدهرُ أعداءً لكمفهُم فيه كمينٌ قد كَمَن
خلعوا فيكم عِذار المُعْتديوغَدوْا بين اعتراضٍ وأَرَن
فاصبروا يُهلكْهمُ اللَّه لكممثل ما أهلك أذواء اليمن
ذا رُعين ثم أردى بعدهذا نواسٍ ثم أردى ذا يَزَن
كم أرى اللَّه بقوم عِبرةعند إجرارهمُ فضلَ الرسن
قَرُبَ النصرُ فلا تستبطئواقَرُبَ النصر يقيناً غير ظن
ومن التقصير صَوْني مُهجتيفِعلَ من أضحى إلى الدنيا رَكَن
لا دمي يُسفك في نُصرتكملا ولا عِرضي فيكم يُمتهَن
غير أني باذلٌ نفسي وإنحقن اللَّه دمي فيما حقن
ليت أني غَرَضٌ من دونكمذاك أو درعٌ يقيكم أو مِجن
أتلقّى بجبيني من رَمَىوبنحري وبصدري من طَعن
إن مُبتاع الرضا من ربهِفيكُمُ بالنفس لا يخشى الغَبن
قلت للناهيَ عن حبكمُإن حبي لهمُ أوفى الجُنن
فانصرف عني حسيراً خاسئاًشجني فيهم وللناس شجن
والْهُ عن عذلك سمعاً قد مَرَنْودع العذلَ فسمعي قد مرن
شهد اللَّه ومَيْلٌ خالصصدَّق الظاهرُ منه ما بطن
بموالاةٍ لكم صادقةٍسلكت مسلك روح في بدن
فهي لي ما دمتُ حيّاً مَلْبَسٌومتى ما مِتُّ كانت لي كفن
وأرى فقري وحُبِّيكم غِنىًوهُزالي مع وُدّيكم سِمَن
فِطَنٌ تُبصِرُ أسرارَ العلاحين لا تنفُذُ أبصارُ الفِطَن
بَرَّني معروفُكُم قبل أبيوغذاني بِرُّكم قبل اللبن
ومتى اختلَّ ابن روميِّكمُفأَياديكم حَرىً منه قَمَن
وإذا أنتم وأنتم أنتمُلم تُوَلُّوني وتُولُوني فَمَن
أنا عبدُ الحق لا عبدُ الهوىلعن اللَّهُ الهوى فيما لعن
أنا من أبناء أتباع الهُدَىلستُ من أبناء أتباع البِطَن
دينيَ الحجَّة لا عاداتُهمواختيارُ الدار لا إلفُ الوطن
والذي قد أوجبَ اللَّهُ لكمفوق ما أوجبتُ ما اخضرَّ فَنَن