ابن منير الطرابلسي
أحمد بن منير الطرابلسي، شاعر من طرابلس الشام، اشتُهر بالهجاء اللاذع والغزل.
أعمال المؤلف (125)
اليوم نور جيب الدجن مزرور
اليومَ نورُ جَيْبِ الدُّجُنِّ مَزْرُورُ — والظِّلُّ مُنْتَظِمٌ والطَّلُّ مَنْثُورُ
أيا سيفا أعز الدين منه
أَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ ال — غِرارُ العَضْبُ وَالنَّومُ الغرارُ
أبدا تنكب عن ضلال سادرا
أَبداً تُنَكِّبُ عَن ضَلالٍ سادراً — بِثُقوبِ زِنْدِكَ أَو تَدُلّ على هُدَى
عتبت على قط ابن منير
عَتبتُ عَلى قطّ اِبنِ مُنير — وقلت أتيتِ بغير الصَّوابِ
أرق من الماء لولا الشعاع
أَرَقُّ من الماء لولا الشُّعَاع — لأَفْنَتْهُ رَشْفاً شفاه المُقَلْ
ما فوق شأوك في العلا مزداد
ما فَوقَ شَأوِكَ في العُلا مُزدادُ — فَعَلامَ يُقلِقُ عَزمَكَ الإِجهادُ
إن يمتر الشكاك فيك فإنك
إِن يَمتَرِ الشُكَّاكُ فيكَ فَإنَّكَ ال — مَهديّ مُطفِئُ جَمرَةَ الدّجّالِ
أخليفة الله الذي ضمنت له
أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُ — تَصديقَ واصِفِه سراةُ المِنبَرِ
كأن خديه ديناران قد وزنا
كَأَنَّ خَدَّيْهِ دينارانِ قَد وُزِنَا — وَحَرّر الصَّيْرفيُّ الوَزْنَ وَاِحتاطا
ملك كسا الإسلام من ذبه
مَلكٌ كَسا الإِسلامَ مِن ذَبِّهِ — بُرْداً بتَدْبيجِ الظّبا مُعلمَا
يا حائزا غاي كل فضل
يا حائزاً غَايَ كلِّ فَضْلٍ — تَضِلُّ في كُنْهِهِ الإحاطَهْ
فدتك القلوب بألبابها
فَدَتْكَ القُلوبُ بِأَلبابِها — وَساحُ المُلوكِ بِأَربابِها