📜 قصيدة لـ اابن منير الطرابلسي📚 مؤلف عباسي
إذا غضب الأنام وأنت راضٍعليّ فما أبالي مَن جفاني
وكيف أَذُمُّ للأيّام فِعْلاًوقد وهَبَتْكَ يا كلَّ الأماني
فقُلْ لِلحاسِدينَ ثِقوا بِكَبْتٍيَقودُكُم إِلى دَرْكِ التّفاني
صَفا وَرد الصفاءِ وَرَقَّ روحُ الوفاء وأينعت ثُمُرُ التَّداني
وواصَلَ مَن أُحِبُّ فبِتُّ منهأَرُود اللَّحْظَ في رَوْض الجنانِ
ويا عينَ الرَّقيبِ سخِنْتِ عيناًفَما أَغنى شهادك إِذ رَعاني
وصلت إلى مُنَايَ وأنتِ عَبْرَىتُضَلِّلُكِ المَدَامِعُ عَن مَكاني
فَمَن لَقِيَ الزَّمانَ بِوَجهِ سُخطٍفإنّي قد رَضِيتُ على الزّمانِ