📜 قصيدة لـ اابن منير الطرابلسي📚 مؤلف عباسي
ملكٌ ما أَذَلَّ بِالفَتح أرضاًقَطُّ إلّا أعزَّها إغلاقُهْ
والوَهَى في الرُّهَاءِ أزْجَى إليهاعارضاً شيب الدُّجَى إبراقُه
جَأرتْ جَأرةً إِلَيه فَحلىعطلاً من إِعناقها إِعناقُه
تِلكَ بِكْرُ الفتوحِ فَالشّامُ مِنهاشامُهُ والعراق بعدُ عراقُه
أَينَ كانَ المُلوكُ عَن وَجهِها الطّلقِ يُرينا إضاءةً إطْلاقُه
سُنَّةٌ سَنَّها أَبوه بِكَلبِ الررومِ لمّا أظلّه إرهاقُه
خافِقاً قَلبُهُ إِلى أملٍ عاجَلَه دون نَيْله إخفاقُه
قَسَمَت راية المواضي القسيمييات وابتزّ من لَهَاهُ عراقُه
وكذا أنْتَ يا ابْنَه ما عدا منخُلقه فيك خَصْلةً خَلّاقُه
وكفى البحرَ أنّه ابنُ سحابٍما وَنَى سَحُّهُ ولا إصْعاقُه
لم يَمُتْ من سَدَدْتَ ثُلْمتَه يامَن على الدّين كظَّه إشفاقُه
رَهبةً لَم تدَع على الأرض قلباًخلْفَ صدرٍ يَنْشَقُّ عنه شقاقُه
كُلُّما طَنَّ ذِكْرُهَا منه في السسَمعِ يكمَى في النَّافِقاء نِفاقُه
وَجِهادٍ عَن حَوزَةِ الدّين لم يألُ له رَكْضُهُ ولا إنفاقُه
أيَّ شأنٍ أدركتَ يا نور دينِ اللَهِ أَعيا عَلى المُلوكِ لِحاقُه
نَطَقَ الحاسِدونَ بِالعَجزِ عَن ملْكٍ مُحَلّىً بِالنَّيِّراتِ نِطاقُه
غضّ أبصارهم لِحاقُ جَوادٍلَيسَ إِلّا إِلى المَعالي سباقُه
سَلْ بصيراً كم أعْتَقَتْ يوم بُصْرَىمِن أسارِ المَوتِ الزُّؤام عِتاقُه
كَم عرامٍ على العُرَيْمَة شبتضاقَ منه على الصَّليب خناقُه
وَلَكم هبوة بِهاب وأُخْتَيْها لها صكّت الأسارى رباقُه
بَسطَ الذُلُّ فَوقَ بَسطَةِ باسوطا وَلَكِنْ طَواهُ عَنهُ اِرتِفاقُه
لَم يشنهُ مِن ماءِ يُغْراءَ أن فررَ الأشابات ذاد عنها انذلاقُه
كان فيها لَيْثَ العَرِين حَمى الأشْبالَ منه غضبان كالنّار ماقُه
وَشبيه النبيِّ يوم حُنَيْنٍإِذ تَلافى أَدواءهم درياقُه
وَهيَ الحَربُ فَحْلُها يُحْسِنُ الكَررَة إنْ عضّ بأسها لا نياقُه