أبو الطمحان القيني
حنظلة بن الشرقي القيني، شاعرٌ مخضرم مُعمَّر، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، وله في الكرم والفخر أبياتٌ سائرة.
أعمال المؤلف (28)
ألا ترى مأربا ما كان أحصنه
أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ — وَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِ
أتاني هشام يدفع الضيم جاهدا
أَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداً — يَقولُ أَلا ماذا تَرى وَتَقولُ
يا حسن شفاه منعت جانبها
يا حُسنَ شفاهٍ منعت جانبَها — في العِشقِ أُملِّك النُهى صاحِبَها
مهلا نمير فإنكم أمسيتم
مَهلاً نُمَيرُ فإنَّكُم أَمسَيتُمُ — مِنّا بِثَغرِ ثَنِيَّةٍ لَم تُستَرِ
هلا سقيتم بني جرم أسيركم
هَلا سَقَيتُم بَني جَرمٍ أَسيرَكُم — نَفسي فِداؤُكَ مِن ذي غُلَّةٍ صادي
إذا كان في صدر ابن عمك إحنة
إِذا كانَ في صَدرِ ابنِ عَمِّكَ إِحنَةً — فَلا تَستَثرها سَوفَ يَبدو دَفينُها
سأمدح مالكا في كل ركب
سَأَمدَحُ مالِكاً في كُلِّ رَكب — لَقيتُهُم وَأَترُكُ كُلَّ رَذلِ
فكم فيهم من سيد وابن سيد
فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وابنُ سَيِّدٍ — وَفِيٍّ بِعَقدِ الجارِ حينَ يُفارِقُه
فأصبحن قد أقهين عني كما أبت
فَأَصبَحنَ قَد أَقهَينَ عَنّي كَما أَبَت — حِياضَ الأَمِدّانِ الهِجانُ القَوامِحُ
كأن لم يكن يوما بزورة صالح
كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌ — وَبِالقَصرِ ظِلٌّ دائِمٌ وَصَديقُ
لما تحملت الحمول حسبتها
لَمّا تَحَمَّلتِ الحُمولَ حَسِبتُها — دَوماً بِأَيلَة ناعِماً مَكموما
لو كنت في ريمان تحرس بابه
لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُ — أَراجيلُ أَحبوشٌ وَأَغضَفُ آلفُ