📜 قصيدة لـ أأبو الطمحان القيني📚 مؤلف
مَهلاً نُمَيرُ فإنَّكُم أَمسَيتُمُمِنّا بِثَغرِ ثَنِيَّةٍ لَم تُستَرِ
سوداً كأنَّكُم ذِئابُ خَطيطَةٍمطِرَ البِلادُ وَحرمُها لَم يُمطَرِ
يَحبونَ بينَ أجا وَبُرقَةِ عالجٍحَبوَ الضَّبابِ إِلى أُصولِ السَّخبَرِ
وَتَرَكتُمُ قَصبَ الشُّرَيفِ طَوامِياًتَهوي ثَنِيَّتُهُ كَعَينِ الأَعوَرِ