فأصبحن قد أقهين عني كما أبت

فَأَصبَحنَ قَد أَقهَينَ عَنّي كَما أَبَتحِياضَ الأَمِدّانِ الهِجانُ القَوامِحُ
وأصبَحنَ لا يَسقينَني من مَوَدَّةٍبَلالاً ولو سالَت لَهُنَّ الأباطِحُ