📜 قصيدة لـ أأبو الطمحان القيني📚 مؤلف
أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُوَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِ
ظَلَّ العِبادِيُّ يُسقَى فَوقَ قُلَّتِهِوَلَم يَهَب رَيبَ دَهرٍ حَقّ خَوّانِ
حَتَّى تَناوَلهُ مِن بَعدِ ما هَجَعوايَرقا إِلَيهِ عَلَى أَسبابِ كِتَّانِ