📜 قصيدة لـ أأبو الطمحان القيني📚 مؤلف
كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌوَبِالقَصرِ ظِلٌّ دائِمٌ وَصَديقُ
وَلَم أرِدِ البَطحاءَ يَمزِجُ ماءَهاشَرابٌ مِنَ البَرّوقَتَينِ عَتِيقُ
مَعي كُلُّ فَضفاضِ القَميصِ كَأَنَّهُإِذا ما سَرَت فيهِ المدامُ فنيقُ
وَإِنّي وَإِن كانوا نَصارى أُحِبُّهُموَيَرتاحُ قَلبي نَحوَهُم وَيَتوقُ