القتال الكلابي
عبيد بن المضرحي الكلابي، شاعرٌ أمويّ بدويّ من نجد، عُرف بالفتك في شبابه ثم بالشعر الرقيق في الحنين والغزل.
أعمال المؤلف (47)
إذا شئت غناني على ظهر شرجع
إِذا شِئتُ غَنّاني عَلى ظَهرِ شَرجَعٍ — نَواعِمُ بيضٌ مِن قُرَيشٍ وَعامِرِ
نشدت زيادا والمقامة بيننا
نَشَدتُ زِياداً وَالمُقامَةُ بَينَنا — وَذَكَّرتُهُ أَرحامَ سِعرٍ وَهَيثَمِ
هل حبل مامة هذه مصروم
هَل حَبلُ مامَةَ هَذِهِ مَصرومُ — أَم حُبُّ مامَةَ هَذِهِ مَكتومُ
أنا الذي إنتشلتها إنتشالا
أَنا الَّذي إِنتَشَلتُها إِنتِشالا — ثُمَّ دَعَوتُ غِلمَةً أَزوالا
صرمت شميلة وجهة فتجلد
صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِ — مَن ذا يَقولُ لَها عَلَينا تَقصِدِ
ألا هل أتى فتيان قومي أنني
أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني — تَسَمَّيتُ لَمّا إِشتَدَّتِ الحَربُ زَينَبا
سقى الله ما بين الرجام وغمرة
سَقى اللَهُ ما بَينَ الرِجامِ وَغَمرَةٍ — وَبِئرَ ذُرَيّاتٍ بِهِنَّ جَنينُ
ياصاحبي أقلا بعض إملالي
ياصاحِبَيَّ أَقِلّا بَعضَ إِملالي — لا تَعذُلاني فَإِنّي غَيرُ عَذّالِ
سرى بديار تغلب بين حوضي
سَرى بِدِيارِ تغلِبَ بَينَ حَوضَي — وَبَينَ أَبارِقِ الثَمدَينِ سارِ
يا أخت بهم وذاك العبد ضاحية
يا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةً — وَأُختَ دَهماءَ هَل خُبِّرتِ أَخباري
عفا من آل خرقاء الستار
عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُ — فَبُرقَةُ حَسلَةٍ مِنها قِفارُ
ولما أن رأيت بني حصين
وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍ — بِهِم جَنَفٌ إِلى الجاراتِ بادِ