📜 قصيدة لـ االقتال الكلابي📚 مؤلف أموي
نَشَدتُ زِياداً وَالمُقامَةُ بَينَناوَذَكَّرتُهُ أَرحامَ سِعرٍ وَهَيثَمِ
وَلَمّا دَعاني لَم أُجِبهُ لِأَنَّنيخَشيتُ عَلَيهِ وَقعَةً مِن مُصَمِّمِ
فَلَمّا أَعادَ الصَوتَ لَم أَكُ عاجِزاًوَلا وَكِلاً في كُلِّ دَهياءَ صَيلَمِ
فَلَمّا رَأَيتُ أَنَّهُ غَيرُ مُنتَهٍأَمَلتُ لَهُ كَفّي بِلَدنٍ مُقَوَّمِ
وَلَمّا رَأَيتُ أَنَّني قَد قَتَلتُهُنَدِمتُ عَلَيهِ أَيَّ ساعَةِ مَندَمِ