📜 قصيدة لـ االقتال الكلابي📚 مؤلف أموي
يا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةًوَأُختَ دَهماءَ هَل خُبِّرتِ أَخباري
أَنا إِبنُ أَسماءَ أَعمامي لَها وَأَبيإِذا تَرامى بَنو الإِموانِ بِالعارِ
أَما الإِماءُ فَما يدعونَني وَلَداًإِذا تُحُدِّثَ عَن نَقضي وَإِمراري
لا أَرضَعُ الدَهرَ إِلّا ثَديَ واضِحَةٍلِواضِحِ يَحمي حَوزَةَ الجارِ
مِن آلِ سُفيانَ أَو وَرقاءَ يَمنَعُهاتَحتَ العَجاجَةِ ضَربٌ غَيرُ عُوّارِ
قَد يَعلَمُ القَومُ أنّي مِن خِيارِهِمُإِذا تَقَلَّدت عَضباً غَيرُ مِشبارِ
يالَيتَني وَالمُنى لَيسَت بِنافِعَةٍلِلمالِكٍ أَو لِحُصنٍ أَو لَسَيّارِ
مِن مَعشَرٍ بَقِيَت فيهِم مَكارِمُهُمإِنَّ المَكارِمَ في إِرثٍ وَآثارِ
طِوالُ أَنضِيَةِ الأَعناقِ لَم يَجِدواريحَ الإِماءِ إِذا راحَت بِأَزفارِ
لا يَترُكُنَ أَخاهُم في مُوَدَّأَةٍيَسفى عَلَيهِ دَليكُ الذِلِّ وَالعارِ
وَلا يَفِرّونَ وَالمَخزاةُ تَقرَعُهُمحَتّى يُصيبوا بِأَيدٍ ذاتِ أَظفارِ