📜 قصيدة لـ االقتال الكلابي📚 مؤلف أموي
صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِمَن ذا يَقولُ لَها عَلَينا تَقصِدِ
أُشمَيلَ ما أَدراكَ إِن عاصَيتِنيأَنَّ الرَشادَ يَكونُ خَلفَكَ مِن غَدِ
ياظَبيَةً عَطَفَت لِآدَمَ شادِنٍهَلّا أَوَيتِ لِقَلبِ شَيخٍ مُقصَدِ
فَإِذا أَرادَ الوَصلَ لا تَصلينَهُوَوَصَلتِ أَصحابَ الشَبابِ الأَغيَدِ
وَتَطَرَّبَت حاجاتُ ذَبٍّ فاضِلٍأَهواءَ حِبٍّ في أُناسٍ مُصعيدِ
حَضَروا ظِلالَ الأَثلِ فَوقَ صُعائِدٍوَرَموا فِراخَ حَمامِهِ المُتَغَرِّدِ
أَشُمَيلَ ما يُدريك أَن رُبَّ آجِنٍطامٍ عَيالِمُهُ مَخوفِ المَرصَدِ
جاهَرتُهُ بِزِمامِ ذاتِ بُرايَةٍوَحدي سِوى أُجُدٍ وَسَيفٍ مُفرَدِ
وَمَشَيتُ في أَعطافِهِ مُتَدَنِيّاًوَأَحطَت أَقفُرُ مِن حِيالِ المَورِدِ
وَقَفَرتُ أَنظُرُ هَل لَنا بِأَنيسِهِعَهدٌ صَفائِحُ في إِزارٍ مُلبَدِ
ثُمَّ إِلتَفَعتُ بِصَدرِ هَوجاءِ السُرىفي لاحِبٍ أَقِصُ النَعافَ مُعَبَّدِ
تَعلو النِجادَ بِمَضرَحِيٍّ لَم يَذُقلَبَن الإماء غَداةَ غَبِّ المَولِدِ
أَدنو إِلى المَعروفِ ما إِستَدنَيتَنيفَإِذا أُقادُ مُعاسِراً لَم أَنقَدِ
أَشُمَيلَ لا تَسَلَّيني بِكِ وَإِسأَليأَصحابَ رَحلي بِالفَلاةِ الصَيهَدِ
وَالخَيلُ إِذ جاءَت بِرَيعانٍ لَهاحِزقاً تَوَقَّصُ بِالقَنا المُتَقَصِّدِ
وَالقَومَ إِذ دَرَهوا بِأَبلَجَ مُصعَبٍحَنِقٍ يَجورُ عَنِ السَبيلِ وَيَهتَدي
أَنّي أَكونُ لَهُ شَجىً بِمَناقِلِثَبتِ الجِنانِ وَيَعتَلي بِالقَردَدِ
حَتّى تَلينَ فَناتُهُ وقناتناعِنَد الحِفاظِ صَليبَةٌ لَم تَنأَدِ
وَإِذا القُرومُ سَمَت لَنا أَعناقُهانَحنو إِلَيها بِالهِجانِ المُزبَدِ
وَإِذا تُروفِدَتِ الخُطوبُ وَجَدتِنيوَأَبا أبي وَأَبي عَظيمي المَرفَدِ
فَأَبي الَّذي حَبَسَ الضَبابَ وَقَد غَدَتعُصَباً تَجَهَّزُ لِلنَجاءِ الأَجرَدِ
وَتَطايَرَت عَبسٌ فَأصبَحَ مِنهُمُوادي الدَواهِنِ خالِياً لَم يورَدِ
وَأَتى عُكاظَ فَقالَ إِنّي مانِعٌيا اِبن الوَحيدِ عُكاظَ فَاِذهَب فَاِقعُدِ
عَقَرَ النَجائِبَ وَالخيولَ فَأصبَحَتعَقرى تَعَطَّبُ كُلُّها عَطِبٌ رَدي
يَومَ الخَيالِفَلم تُخايِل جَعفَرٌإِلّا بِجَهدِ نَجائِهِم حَتّى الغَدِ
فَإِذا تَهَدَّدَ مِن دَخيلِ أَباءَةٍيَمشي الهَوَينا في ظِلالِ الغَرقَدِ
ضارٍ بِهِ عَلَقُ الدِماءِ كَأَنَّهُرِئبالُ مُلكٍ في قَباءٍ مُجسَدِ
فَإِذا خَفَضتُ خَفَضتُ تَحتَ ضُبارِمٍأَحمَت وَقائِعُهُ سُلوكَ الفَدفَدِ
وَإِذا رَفَعتُ رَفَعتُ لَستُ بِئامِنٍمِن خَبطَةٍ بِالنابِ تُفسِدُ وَاليَدِ