ا

الزفيان

📚 مؤلف تاريخي جاهلي
الجاهلي

13عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (13)

📜 قصيدة

مستفحل يستوره الهياخا

مُستَفحَلٌ يَستَورِهُ الهِياخا اَرقَبُ يَمشى مُكبَلاً مَيّاخا تَرَى عَلَيهِ جِلداً جَنباخا نَطَّاحَة لا يَشتَكِي الصِّماخا اذا تَداعَى الفِتَنُ انتِجاخا فَرَقَ اِرجافَهُمُ النَّجّاخا لَو يَنطَحُ

📜 قصيدة

ما بال عينٍ شوقها استبكاها

ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها في رَمسِ دارٍ لَبِسَت بِلاها طامِسَةِ الأعلامِ قَد مَحاها تَقادُم مِن عَهدِها أَبلاها وَعاصِف يَتبَعُها ذَيلاها تَستَنُّ بِالجَولانِ مِن حَصاها وَكُلُّ رَجَافٍ إِ

📜 قصيدة

اصبر وسل شكك الأمور

اِصبِر وَسَلِّ شُكُكَ الأُمُورِ ما هُوَ غَيرُ القَدَرِ المَقدُورِ ورُبَّ عَجلَى الرِّجلِ عَيسَجُورِ قُلتُ لَها وَالكَفُّ في الجَرِيرِ أَينَ الَّذِي اَعدَدتِ لِلمَسِيرِ وَما لَنا عِندَكِ مِن مَذخُ

📜 قصيدة

أما تذكرت من الاظعان

أَمَّا تَذَكَّرتَ مِنَ الاَظعانِ طَوالِعاً مِن نَحوِ ذِى بَوَّانِ كَاَنَّما عَلَّقنَ بِالاَسدانِ يانِع حُمّاضٍ وَاُقحُوانِ مُخالَطاً هُدّابَ اُرجُوانِ جَعدَ النَّواحِى خَضِلَ الاغصانِ

📜 قصيدة

يا آبلي ما ذامه فتأبيه

يا آبِلي ما ذامُهُ فَتَأبَيَه ماءٌ رَواءٌ وَنَصِيٌّ حَولَيَه هَذَّا بِاَفواهِكِ حَتَّى تَأبَيَه حَتَّى تَرُوحِي اُصُلاً تُبارِيَه تَبارِىَ العانَةِ فَوقَ الزازِيَه

📜 قصيدة

إن لنا ضرغامةً جنادلا

إنَّ لَنا ضِرغامَةً جُنادِلا فَاسئَل بِنا إن كَنتَ مِنَّا جاهِلا قَيساً وقَحطانَ وَسائِل وَائِلا ما صادَفُوا اَفوَقَ مِنَّا ناصِلا اَيّامَ شَنُّوا الفِتَنَ الجَلائِلا فَعَرَكَت مِنّا بِهِم كَلاكِ

📜 قصيدة

كان اقتادى والاسامطا

كَاَنَّ اَقتادِىَ والاَسامِطا وَالرَحلَ وَالاَنساعَ وَالقراطِطا ضَمَّنتُهُنَّ اَخدَ رِيَّا ناشِطا

📜 قصيدة

كان ما بى من أراني اولق

كَاَنَّ ما بِى مِن أرانِي اَولَقُ وَلِلشَبابِ شِرَّةٌ وَغَيهَقُ أنَّى اَلَمّ طَيفُ لَيلَى يَطرُقُ وَدُونَ مَسرَاها فَلاةٌ فَيهَقُ تِيه مَرَوراةٌ وفَيفٌ خَيفَقُ نائِى المِياهِ ناضِب مُحَلِّقُ سَم

📜 قصيدة

قد رحل الحى الغداة عمدا

قَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَا وَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّا مِثلَ القُصُورِ مُقرَماتٍ تُلدا غُلبَ الذَّفارَى عافِياتٍ قُحدَا لَمّا رَأَيتُ الظَّعنَ شالَت تُحدا اَتبَعتُهُنَّ اَرحَبِيَّا م

📜 قصيدة

وجوز تيه فى بلاد اصمت

وَجَوزِ تِيهٍ فِى بِلادٍ اِصمِتِ حُقَّ بِوَعرٍ صُلَّبٍ وَرَملَةِ وَخُبَّةٍ مَوصِيَّةٍ بِخُبَّةِ تَنَشَّطَتهُ كُلُّ عَجلَى رَسلَةِ مُجفَرَةِ الجَنبِ نِيافٍ جَسرَةِ بَوّاعَةٍ بِالصَّحصَحِ المُمَرَّ

📜 قصيدة

عاسرة براكب محلوق

عاسِرَة بِراكِبٍ مَحلُوقِ وَلَم تُسَوِّغنِى بَقايا الرِّيقِ خارِجَة مِن الجِبالِ الرُّوقِ عامِدَة لِمَطلَعِ العَيُّوقِ ما لَكِ بِالحَرَّةِ من صَدِيقِ وَلا بِمَرَانَ وَلا العَقِيقِ غَيرِى وَغَيرَ

📜 قصيدة

وان يعمهُم حياً مطبقُ

وَاَن يَعُمَّهُم حَياً مُطَبِّقُ بَل قَد رَأَى بِهَجَرَ المُغَيَّقُ عَنِ الهُدَى اَبُو فُدَيكٍ فُسَقُ وصَحبُهُ اِذ اَرعَدُوا وَاَبرَقُوا وَشَفتَرُوا في دِينِهِم ومَرَقُوا فَصَبَّحَتهُم ذاتَ رِزٍّ

1 / 2