📜 قصيدة لـ االزفيان📚 مؤلف جاهلي
إنَّ لَنا ضِرغامَةً جُنادِلافَاسئَل بِنا إن كَنتَ مِنَّا جاهِلا
قَيساً وقَحطانَ وَسائِل وَائِلاما صادَفُوا اَفوَقَ مِنَّا ناصِلا
اَيّامَ شَنُّوا الفِتَنَ الجَلائِلافَعَرَكَت مِنّا بِهِم كَلاكِلا
مِن بَعدِ ما قَد مارَسُوا الضَّلائِلاصِمصامَة يُطَبِّقُ المَفاصِلا
مُشَمِّراً قَد رَفَعَ الذَّلاذِلافَكانَ يَوماً قَمطَرِيراً باسِلا
وَلَقِحَت حَربٌ وَكانَت حائِلافَكَشَفَ اللأواءَ وَالتَّلاتِلا
عَن قَومِهِ وَفَرَّجَ الزَّلازِلاوَالاَزدَ قَد صَبَّحَ ثُكلاً ثَاكِلا
فَتَرَكَ الحابِلَ مِنهُم نابِلامُقَدِّماً اَمامَهُ الجَحافِلا
بَرزِينَ شَتَّى زِيَماً اَيايِلاقُبَّ البُطُونِ شُزَّباً قَوافِلا
سَوابِحاً تَخالُها الآجادِلاتَلُوكُ فِى اَشداقِها المَساحِلا
كَرادِساً تَخالُها الاَعابِلاتَنزِفُ يَومَ وِردِها المَناهِلا
وَتَنزِحُ العادِيَّةَ العَدامِلاتَسمَعُ لِلزَّجرِ بِها اَزامِلا
حَماحِماً تُجاوِبُ الصَّواهِلاصَبَّحَهُم فِى دارِهِم نَآطِلا
يَحمِلنَ اُسدَ الزَّأرَةِ البَواسِلامُدَّرِعينَ للوَغا سَرابِلا
بِيضاً تَخالُها اَضاً مَضاحِلايَومَ رِياح عَصَفَت شَمائِلا
مُستَشعِرِينَ تَحتَها الغَلائِلاوَجَرَّدُوا الهِندِيَّةَ المَناصِلا
ضَرباً طِلَخفاً فِى الطُّلا خُرادِلاتَسمَعُ فِى البَيضِ لَهُ صَلاصِلا
فَتَرَكُوا عالِيَهُم اَسافِلاوَغادَرُوهُم فِرَقاً هَذالِلا
مُلَحَّباً وَهارِباً مُوائِلالا يَأتَلِى قَد نَفَشَ البَرائِلا
قَدرَ النَّجِيثِ اَفلَتَ الحَبائِلا