📜 قصيدة لـ االزفيان📚 مؤلف جاهلي
ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاهافي رَمسِ دارٍ لَبِسَت بِلاها
طامِسَةِ الأعلامِ قَد مَحاهاتَقادُم مِن عَهدِها أَبلاها
وَعاصِف يَتبَعُها ذَيلاهاتَستَنُّ بِالجَولانِ مِن حَصاها
وَكُلُّ رَجَافٍ إِذا سَقاهابِدِيَمٍ مَع رَهِمٍ وَلاها
وَالقانِصُ العِجلىُّ قَد رَآهاوَسَدَّدَ النَّبلَ الَّتِي سَواها
يَسَّرَ سَهماً كانَ في أُولاهاثُمَّ جَثَى لِرَميَةٍ رَماها
اهوَى بِسَهمٍ خائِبٍ اَشواهافَعَضَّ بِالكَفِّ وَقَد دَمَاها
وَاَجفَلَت مُضطَمِراً قُطراهاوَبَلدَةٍ خاشِعَةٍ صُواها
هَيماءَ مَرهُوبٍ بِها سُراهايُجاوِبُ البُومُ بِها صَداها
قَطَعتُها بِمٍِقذَفٍ ساماهااِنَّ تَمِيماً خَيَّسَت عِداها
وَيلٌ لِمَن حارَبَ اَو عاداهاوَوَرِثَت عِزَّتَهُ اَباها
اِذا مَعَدُّ زَخَرَت قُدناهاكُرهاً اِذا ما اجتَمَعَت عُتاها
نُذِلُّ في النَّاسِ عَشَوزَناهاوَاللَّهِ لَولا اَن يُقالَ شاها
وَرَهبَةَ النّارِ بِاَن نَصلاهااَو يَدعُوَ النَّاسُ عَلَينا اللاّها
لَمَا عَرَفنا لاَمِيرٍ قاهاما خَطَرَت سَعدٌ عَلَى قَناها
لا نَتَّقِي الحَربَ وَلا نَخشاهانَضرِبُ بِالبِيضِ اِذا نَعصاها
وَنَحنُ مِن خِندِفَ فى ذُراهاسَما بِنا المَجدُ اِلى عُلاها
نسبق بالخيرات في مداها