📜 قصيدة لـ االزفيان📚 مؤلف جاهلي
مُستَفحَلٌ يَستَورِهُ الهِياخااَرقَبُ يَمشى مُكبَلاً مَيّاخا
تَرَى عَلَيهِ جِلداً جَنباخانَطَّاحَة لا يَشتَكِي الصِّماخا
اذا تَداعَى الفِتَنُ انتِجاخافَرَقَ اِرجافَهُمُ النَّجّاخا
لَو يَنطَحُ العادِيَةَ الفِرضاخاحَسَبتَها مِن شَِّجِهِ القَلاّخا
حَنظَلَةً تَنفَضِحُ انفِضاخاعَن مُصعَبٍ تَرَى لَهُ اِكماخا
عادِيَةً وَمِرجَماً جَمّاخافَلا تَرَى فى اَمرِنا انفِساخا
عَن عُقَدِ الحَقِّ وَلا امتِداخا