بلبل الغرام الحاجري
أعمال المؤلف (178)
قاتلي لا برئت من أوزاري
قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري — أَيُّ نارٍ لَولا خُدودكَ ناري
ما للدموع تسيل سيل الوادي
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي — أَحَدى بِرَكبِ العامِرِيَّةِ حادي
ألا خاد أعللها بنجد
ألا خادٍ أُعَلِّلُها بِنَجدٍ — فَيَنقُصُ ما بِها مِن فَرطِ وَجدِ
ما كنت في عشقي لذاك القوام
ما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوام — أَوَّل مَن حَبَّ مَليحاً فَهام
أسهر جفني وعفا
أَسهَرَ جَفني وَعَفا — حُلوُ دَلالٍ وَجفا
عودي علي ولو كلمح الناظري
عودي عَلَيَّ وَلَو كَلَمحِ النَاظِري — لِيَعودَ لي زَمَنُ الشَبابِ الناضِرِ
إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه
إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ — حَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
بكسرة جفنيه رمز خفى
بِكَسرَةِ جَفنَيهِ رَمزٌ خَفى — إِلى الصَبِّ بِالكَمدِ المُتلَفِ
وارحمتا لعزيز
وارَحمَتا لِعَزيزٍ — في السِجنِ أَضحى ذَليلا
أحبابنا الدنيا علي بأسرها
أَحبابَنا الدُنيا عَلَيَّ بِأَسرِها — مِن ساعَةِ الهِجرانِ رَبعٌ موحِشُ
يا حبيب الحبيب تفديك روحي
يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي — لا تُعَذِّبهُ بِالجَفا وَالصُدودِ
قد قلت لما مر بي معرضا
قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً — في قَفَصٍ يَحمِلُ زَرزورا