📜 قصيدة لـ ببلبل الغرام الحاجري📚 مؤلف أيوبي
ألا خادٍ أُعَلِّلُها بِنَجدٍفَيَنقُصُ ما بِها مِن فَرطِ وَجدِ
سَرَت لا تَستَفيق هَوىً وَشَوقاًإِلى ماءٍ بِكاظِمَةٍ وَرَندِ
دَعوها بِالصَبابَةِ حَيثُ سَلعٍفَسَل عَن سِرِّما تخفى وَتُبدي
تَلَفُّتَها إِلى نَجدٍ دَليلٌعَلى أَنَّ الغَرامَ بِأَرضِ نَجدِ
تَحِنُّ إِلى الغُوَيرِ لِطيبِ مَرعىبِصَحراءِ الغُوَيرِ وَبَرد وردِ
وَلو غَنّى بِرامَةِ جادِياهاجَرَت جَريَ العَواصِفِ حَيثُ تَحدي
حَذارِ إِذا وَصَلتَ بِها المُصَلّىمِنَ البَلوى فِداءُ الشَوقِ بَعدي