📜 قصيدة لـ ببلبل الغرام الحاجري📚 مؤلف أيوبي
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الواديأَحَدى بِرَكبِ العامِرِيَّةِ حادي
نِعمَ اِستغَلّوا ظاعِنينَ وخَلَّفواناراً لها في القَلبِ قدَحُ زِنادِ
ما كان أَطيَبَ لِلوداعِ عِناقَنالَو لَم يَكُن مِنّا عِناقُ بِعادِ
لي بالعَقيقِ سَقى العَقيقُ غَمامَةًقَلبٌ أَسيرٌ ما لَهُ مِن فادِ
سَلَبتهُ مِنّي يَومَ راحَة مُقلَةٌمَكحولَةٌ أَجفانها بِسَوادِ
يا سائِقَ الوَجناءِ غيرَ مُقَصِّرٍيَطوي المَفاوِزَ مِن رُبى وَوهادِ
ما لي إِلَيكَ سِوى التَحِيَّة حاجَةتَلقى سُعادَ بِها وَدارَ سُعادِ
عرِّج بِرامَةَ إِنَّ رامَةَ مُنتَهىأَمَلي وَغايَةَ بُغيَتي وَمُرادي
لِلَهِ صَبٌّ بِالعِراقِ مُتَيَّمٌظامٍ إِلى ماءِ المُحَصَّبِ صادي
يَشتاقُ مِن بَغدادَ بانَ طُوَيلِعٍهَيهاتَ اِبنَ البان مِن بَغدادِ
كُلُّ المَنازِلِ وَالبِلادِ عَزيزَةٌعِندي وَلا كَمواطِني وَبِلادي
وَمرَنَّحِ الأَعطافِ تَحسُدُهُ القَناعِندَ اِهتِزازِ قَوامِهِ المَيّادِ
صَنَمٌ أَباحَ لِيَ الضَلالَةَ وَجهُهُوَمِنَ العَجائِبِ أَن يضلَّ الهادي
لَولاهُ ما عُرِفَ السُهّادُ وَلَم أَبِتوَالشَوقُ حُشو حُشاَ شَتي وَوِسادي
يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذي بِلِحاظِهِدَعَجٌ يَصولُ بِهِ عَلى الآسادِ
وَطَبيبُ أَسقامي إِذا ما أَصبَحَتتَبكي عَلَيَّ مِنَ الضَنى عُوّادي
اللَهَ في كَبِدي الَّتي أَحرَقتَهاعَبَثاً بِجَمرَةِ خَدِّكَ الوَقّادِ
ما لي وَلِلأَيّامِ ونَجَ صُروفُهاأَبَداً تُلاحِظُني بِعَينِ عِنادِ
لا مُسعِدٌ يُرجى وَلا متَوَجَّعُتَشكي إِلَيهِ حَرارَةَ الأَكبادِ
وَمِنَ العَجائِبِ أَن أضيقَ بأربِلذَرعاً وَرُكنُ الدينِ رَحبُ النادي
اللَهُ أَكبَرُ كم لِأَحمَدَ نِعمَةٌتُجلى كَما الأَطواق في الأَجيادِ
كَالفَجرِ يَومَ نَبا وَكَالجَوزاءِ يَومَ عَلا وَكَالضِرغام يَومَ طِرادِ
لا غَروَ إِن كانَ الجَوادُ بِكُلّماتَحوي يَداهُ فَهوَ نَجلُ جَوادِ
إِن شِئتَ تَسأَلُ عَن عُلاهُ فَسَلبَيضا مُهَنَّدَةً وَسُمر صَعادِ
هَذا الَّذي غَدَتِ اللَيالي مِنهُ كالأَيّامِ وَالأَيّامُ كَالأَعيادِ
بِالسَيفِ أَحسَن ضارِبٍ وَالمال أَكرَم واهِبٍ وَالعِلمِ أَوضَحُ هادِ
يا طالِبَ الآمالِ يَختَرِقُ الفَلاما بَينَ اِتِّهامٍ إِلى اِنجادِ
هَجِرَ الهَجيرُ مُهاجِراً عَن أَرضِهِيَدنو لَهُ وادٍ وَيَبعُدُ وادي
يَبغي الكِرام الغرّ أَرباب العُلاالمُحسِنين المُطعِمينَ الزادِ
عَرِّج بِأَحمَدَ تَلقَ عِزّاً باذِخاًوَبَلوغ آمالٍ وَنَيل مُرادِ
ياأَيُّها المَولى الَّذي عَن كَفِّهِيُروى حَديثُ الجودِ بِالإِسنادِ
أَشكوكَ حالاً لا رَمَيتَ بِمِثلِهالا تَبتَلي بِشَهامَةِ الحُسّادِ
حاشا سَجيَّتَكَ الكَريمَة أَن تَحِدعَن مَنهَجِ الإِسعافِ وَالإِسعادِ
فَبِفَضلِكَ المَحروسِ أَصبَحَ لي عُلاًتَرنو إِلَيهِ أَعيُنُ الأَضدادِ
أَنتَ الَّذي لَولا سَماحَةُ كَفِّهِلَم أُمسِ رَبَّ مَطارِفٍ وَتَلادِ
بِالأَبلَجِ الأَوضاحِ بَل بِالفارِسِ الحَجّاجِ يَومَ نَدى وَيَومَ جَلّادِ
حامي النَزيلِ فَتىَ الجَميلِ مَبلَغِ الأَمَلِ الطَويلِ مُجيب كُل مُنادِ