📜 قصيدة لـ ببلبل الغرام الحاجري📚 مؤلف أيوبي
ما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوامأَوَّل مَن حَبَّ مَليحاً فَهام
يا صاحِبَ المُقلَةِ يَسطو بِهااللَه في سَفكِ دَمِ المُستَهام
مَن دَلَّ ذاكَ الطَرفَ لَمّا رَناأَنَّ فُؤادي عَرضٌ لِلسِهام
في غَنجِ عَينَيهِ وَفي ناظِريسِحرٌ حَلالٌ وَرُقادٌ حَرام
آهاً مِنَ المُعرِضِ لا قَسوَةلَكِن دَلالاً في الهَوى وَاِحتِشام
مُبتَسِمٌ أَبكي جُفوني دماًمُرُّ الجَفا وَالهَجر حُلوُ الكَلام
واسَقَمي وَالبُرءُ في ريقِهِوَيا ضَلالي وَهوَ بَدرُ التَمام
أُفدي الَّذي عَلَّمَني حُبُّهُأَعصي المواحي وَأُطيعُ الغَرام
ما كَحَّلَت بِالسِحرِ أَجفانُهُإِلّا الحِتفى في الهَوى وَالسَلام
لِلَهِ كَم حُسنٍ وَكَم بَهجَةٍتَسبي البَرايا تَحتَ ذاكَ اللِثام
مَولايَ لا بِتُّ بِلَيلي الَّذيأَبيتُ لا أَعرِفُ فيهِ المَنام
حَيرانُ حَرّانُ الحَشى مُغرَمٌنَهبُ الأَسى وَالشَوق حلفَ السقام
لا نِلتُ مِن وَصلِكَ ما أبتَغىإِن سَمِعَت أُذنايَ فيكَ المَلام