📜 قصيدة لـ ببلبل الغرام الحاجري📚 مؤلف أيوبي
إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُحَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
وَنوحاً كَأَنَّ الطائِراتِ تَنوحهُبِأَنفاسِ مَحزونٍ وَأَنَّةِ ساجِعِ
فَكُن مُنشِدَ البَيتِ الَّذي نَشدَانهُأَلَذُّ وَأَحلى في خُروقِ المَسامِعِ
وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِهاسِواها وَما طَهَّرتها بِالمَدامِعِ