كشاجم
أبو الفتح محمد بن محمود بن الحسين بن السندي بن شاهاك الرملي، المعروف بلقبه كشاجم ونسبته إلى الرملة بفلسطين، شاعر وأديب، من كتاب الإنشاء وهو من أصل فارسي. تنقل بين دمشق وحلب والقدس وبغداد وحمص. واستقر أخيرا في حلب بسورية، فكان من شعراء عبد الله -والد سيف الدولة بن حمدان- ثم ابنه سيف الدولة أمير حلب. له ديوان شعر ومصنفات أخرى كأدب النديم والمصايد والمطارد والرسائل وخصائص الطرب والطبيخ حيث يقال أنه كان يعمل طباخا لسيف الدولة الحمداني. وقد اشتهر كشاجم في حلب وبين شعرائها وفي بلاط سيف الدولة، ولفظة ولقب كشاجم منحوتة، وتعني من علوم كان يتقنها:الكاف للكتابة، والشين للشعر، والألف للإنشاء، والجيم للجدل، والميم للمنطق، وقيل: لأنه كان كاتبا شاعراّ اديبا جميلا مغنيا في مجالس حلب التي تكثر فيها مجالس الشعر والغناء والأدب، وتعلم الطب فزيد في لقبه طاء، فقيل طكشاجم ولم يشتهر به وبقي كشاجم وعرف بين شعراء حلب بهذا اللقب.
أعمال المؤلف (379)
أخ كان مني في قربه
أَخٌ كَانَ مِنِّي فِي قُرْبِهِ بِحَيْثُ بَنَانُ يَدِي مِنْ بَنَانِي وَكُنَّا كَأَحْسَنِ لَفْظِ امْرِيءٍ يُؤَلِّفُهُ فِي بَدِيْعِ المَعَانِي يَرُوحُ وَيَغْدُو عَلَى حَالَةٍ سَوَاءٍ كَمَا أُلِّفَ ا
من يتب خشية العقاب فإني
من يتب خشية العقاب فإني تبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ بعثتني على القراءة والنس ك وما خِلْتُني من القراءِ حين جاءت تروقني باعتدال من قدود وصِبْغةٍ واستواءِ سبعة شبهت بها الأنجم السب عة ذات الأنوار و
لنا شرائح من ظبي قنصناه
لَنَا شَرَائِحُ مِنْ ظَبْيٍ قَنَصْنَاهُ وَعِنْدَ طَبَّاخِنَا جَدْيٌ قَرَضْنَاهُ وَرَاحُنَا بِنْتُ أَعْوَامٍ وَزَامِرُنَا بَدْرٌ وَقَيْنَتُنَا الحَسْنَاءُ تَيَّاهُ فَكُنْ جَوَابِي وَلاَ تَرْكَنْ إِ
قد لاح تحت الصبح ليل مظلم
قَدْ لاَحَ تَحْتَ الصُّبْحِ لَيْلٌ مُظْلِمٌ إِذْ رَاحَ فِي السَّرْجِ المُحَلَّى الأَدْهَمُ دِيْبَاجُ أَلْوَانِ الجِيَادِ وَلَمْ يَكُنْ لِيُخَصَّ بِالدِّيْبَاجِ إِلاَّ الأَكْرَمُ ضَحِكَ اللُّجَيْنُ
ومهذب الألفاظ منطقه
وَمُهَذَّبِ الأَلْفَاظِ مَنْطِقُهُ مَا فِيْهِ مِنْ خَلَلٍ وَلاَ مَيْنِ مَا شِئْتَ مِنْ ظَرْفٍ وَمِنْ شِيَمٍ مَا فِي مَحَاسِنِهِنَّ مِنْ شَيْنِ قَدْ قُلْتُ حِيْنَ تَكَامَلَتْ وَغَدَتْ أَفْعَالُهُ
ولما عبثن بأوتارهن
وَلَمَّا عَبِثْنَ بَأَوْتَارِهِنَّ قُبَيْلَ التَّبَلُّجِ أَيْقَظْنَنِي جِسَسْنَ مَثَالِتَ يَمْزُجْنَهَا بِنَقْرِ البُمُومِ فَأَطْرَبْنَنِي عَمَدْنَ لإِصَبلاَحِ أَوْتَارِهِنَّ فَأَصْلَحْنَهُنَّ وَ
ومغن بارد النغمة
وَمُغَنٍّ بَارِدِ النَّغْ مَةِ مُخْتَلِّ اليَدَيْنِ مَا رَآهُ أَحَدٌّ فِي دَارِ قَوْمٍ مَرَّتَيْنِ قُرْبُهُ أَقْطَعُ لِلَّذَّ اتِ مِنْ صُبْحَةِ بَيْنِ
بكرت تلوم ومثلها لك لائمه
بَكَرْتَ تَلُومُ وَمِثْلُهَا لَكَ لاَئِمَهْ كُفِّي المَلاَمَ فَأَنْتِ فِيْهِ ظَالِمَهْ عَزَّيْتُ نَفْسِي عَنْ مَطَالِبَ جَمَّةٍ وَرَضِيْتُ مِنْ حَظِّي بِنَفْسٍ سَالِمَهْ وَرَأِيْتُ أَحْوَالاً تَحُ
ومكابد حالا يسددها
وَمُكَابِدٍ حَالاً يُسَدِّدُهَا وَيَرُمُّ ظَاهِرَهَا بِبَاطِنِهَا حَسَدَتْهُ عَيْنٌ مِنْ تَأَمُّلِهَا وَالرَّحْمُ خَافٍ فِي مَكَامِنِهَا وَإِذَا امْرُؤٌ حَسُنَتْ مُرُوءَتُهُ كَمَنَ التَّأَلُمُ فِ
صاحب لي ليس فيه
صَاحِبٌ لِي لَيْسَ فِيْهِ خَلَّةٌ أَشْكُرُهَا لَهْ سَمِجٌ شَخْصَاً وَمَخْبُورَاً وَتَفْصِيْلاً وَجُمْلَهْ كُلُّ مَنْ جَارَاهُ فِي مِضْ مَارِ لُؤْمٍ جَاءَ قَبْلَهْ وَمُرِيْدٌ مَنْ أَبَاهُ وَمُهِ
واثبت ماء في أديم ماء
وَاثَبْتُ مَاءً فِي أَدِيْمِ مَاءِ بَيْضَاءَ مِثْلَ الفِضَّةِ البَيْضَاءِ ذَاتَ حُلًى وَمُقْلَةٍ زَرْقَاءِ مُفْضِيَة اللَّحْمِ عَنِ الأَعْضَاءِ أَوْدَعْتُهَا أَجْوَفَ ذِي الْتِظَاءِ كَالصَّبِّ مَ
كلي إلى اللوم غيري ربة الكله
كِلِي إِلَى اللَّوْمِ غَيْرِي رَبَّةَ الكِلَّهْ مَا أَنْتِ فِي خُلُقٍ مِنِّي وَلاَ مِلَّهْ يَأْبَى قَبُولَ مَلاَمٍ تُولَعِيْنَ بِهِ خَطْبٌ عَرَا لاَ قِلًى مِنِّي وَلاَ مَلَّهْ خَافَتْ سُلُوِّي فَل