📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
أَخٌ كَانَ مِنِّي فِي قُرْبِهِبِحَيْثُ بَنَانُ يَدِي مِنْ بَنَانِي
وَكُنَّا كَأَحْسَنِ لَفْظِ امْرِيءٍيُؤَلِّفُهُ فِي بَدِيْعِ المَعَانِي
يَرُوحُ وَيَغْدُو عَلَى حَالَةٍسَوَاءٍ كَمَا أُلِّفَ المَثْنَيَانِ
إِذَا غِبْتُ مَثَّلَنِي شَخْصُهُفَمَنْ يَرَهُ فَكَأَنْ قَدْ رَآنِي
وَكُنْتُ عَلَى الدَّهْرِ أَسْطُو بِهِفَدَبَّتْ إِلَيْهِ صُرُوفُ الزَّمَانِ
فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ سِوَى ذِكْرِهِوَذِكْرُ الحَبِيْبِ كَبَعْضِ العِيَانِ