📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
من يتب خشية العقاب فإنيتبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ
بعثتني على القراءة والنسك وما خِلْتُني من القراءِ
حين جاءت تروقني باعتدالمن قدود وصِبْغةٍ واستواءِ
سبعة شبهت بها الأنجم السبعة ذات الأنوار والأضواءِ
كسيت من أديمها الحالك الجُونِ غشاءً أكرمِ به من غشاءِ
مشبهاً صبغة الشباب ولِمَّات العذارى ولِبْسة الخطباءِ
ورأت أنها تحسن بالضِّدد فتاهت بحُلَّةٍ بيضاءِ
فهي مسودة الظهور وفيهانور حق يجلو دجى الظَّلْماءِ
مطبقات على صحائف كالرّيْطِ تُخَيِّرْت من مُسُوك الظباءِ
وكأن الخطوط فيها رياضشاكرات صنيعة الأنواءِ
وكأن البياض والنُّقَطَ السود عبيرٌ رششتَهُ في مُلاءِ
وكأنّ العُشور والذهب الساطِعَ فيها كواكبٌ في سماءِ
وهي مشكولةٌ بِعِدَّةِ أشكالٍ ومقروءةٌ على أنْحاءِ
فإذا شئت كان حمزةُ فيهاوإذا شئت كان فيها الكسائي
خضرة في خِلال صُفر وحُمربين تلك الأضعاف والأثناءِ
مثلَ ما أثّر الدبيبُ من النمل على جلد بِضّةٍ غيداءِ
ضُمِّنَتْ محكمَ الكتاب كتابِ اللَّه ذي المَكْرُمات والآلاءِ
فحقيقٌ عليّ أن أتلو القرآن فيهن مُصبَحي ومسائي