زياد السعودي
أعمال المؤلف (34)
أرخى الضفائر
أرْخي الضَّفائرَ عَلّ الشّعْرَ يُلْهِمُني — شِعْراً يُكَفكِفُ دمعَ الحرفِ في وَرَقي
برق تجلى من ثنيات الديم
قَدْ جُنَّ قيْسٌ في هوى لَيْلى ولَمْ — يَجْنِ الوِصالَ ليتّقي مُرَّ السَّقَم
اني اتيتك لاجئا
يا قلبيَ المَنْظومَ في جيدِ السّهَرْ — كَمْ مِن وجيبٍ في وتينِكَ قدْ عَبَرْ
الطريد
هَذا الشّقيُّ أقالَهُ كفُّ الهَنا — البُؤْسُ فيهِ لأنني فيهِ أنا
إلى عمان
إلى عمانَ نَاداني إيابي — ورَكْبُ الشوق يَمْشي في رِكابي
إلا من رحم ربي
عُبّادُ "أنْظِمَةٍ" ما عدّهم عَدَدُ — في كُلِّ نازِلَةٍ خَرّوا لَها سَجَدوا
سرّ الهوى
سِرُّ الهَوى في مُهْجَتي انْدَلَعا — وإليْهِ كُلّي مُدْنفًا هُرِعا
من بيان سجرا
هيّا اقترفْ سحراً حلالاً أنضرا — ثُمّ اسقِنا من ضاد شِعرِكَ كَوْثَرا
لعل وعسى
اركضي في لغتي يا ظبيتي — وامنحي قنديلَ شعري قَبَسا
ذهاب أضاع إيابه
حِدائي نعيقٌ بقفرِ الخرابَهْ — وأعْلَنَ فأسُ الزمانِ احْتِطابَهْ
أماه
أمّاهُ كمْ أرهقتنا دُرْبةُ الأوّاهْ — مذ فَلَّقَ الدمعُ في أرواحِنا مَجْراهْ
حصدوا الندى
طوبى لِمن قد عمّدتهُ الضّادُ — فسرا ضَويًّا نجمُهُ وقّادُ