📜 قصيدة لـ ززياد السعودي📚 مؤلف معاصر
أمّاهُ كمْ أرهقتنا دُرْبةُ الأوّاهْمذ فَلَّقَ الدمعُ في أرواحِنا مَجْراهْ
في جفنِ عينيكِ باتَ الحُزنُ مُعتكفًاورَجْعُ حُزنُك في قلبي بنى مَبناهْ
الهمُّ جمرٌ بنا أذْكى حَرائِقَهُوحظّنا تَرِبٌ والفَقْدُ قَدْ أرْواهْ
قَوْسُ الرَّزايا تمادى في تَصيُّدِناوسَعدُنا قَدْ غَفا أوّاهُ ما أشْقاهْ
تناسَلَ الويْلُ في أوْصالِنا زَمنًاوالبينُ يا "مِيْمَتيْ " في ركبِنا مَسْراهْ
في وحْشَة الليلُ أحبابٌ لنا رحَلواالنَّوحُ لازمَنا ، للفَقْدِ ما أمْلاهْ
تَطُوفُ روحُ أبي تَسْعى تُهدهدنايصْحو الحنينُ جوًى اذْ نجْتَبي ذِكْراهْ
تحومُ روحُ أخي والفَجْعُ يشربُنانُخْفي توجُّعَنا في حَشْرجاتِ الآهْ
هذا جَبينُكِ أطْلالٌ لذاكِرتيعَليْهِ خَطَّ الضَّنَى مَرْثيةً تَنْعاهْ
الكَوْنُ عتْمٌ وتاهَت فيهِ وجْهتُناتَغْريبةٌ نحْنُ والعِنْوانُ ضَيّعْناهْ
أنامُ في جُبِّ كابوسٍ يُروِّعُنيحُشاشَتي تَصْطلي: لا تَرْحلي أمّاهْ