📜 قصيدة لـ ززياد السعودي📚 مؤلف معاصر
هَذا الشّقيُّ أقالَهُ كفُّ الهَناالبُؤْسُ فيهِ لأنني فيهِ أنا
مِنْ سَطْوَةِ الأنّاتِ أنّ أنينُهونحيبُهُ النَّوَّاحُ رجْعٌ للضَنى
أسيانُ قد شَربَ الأسيةَ مكْرَهًاوالنَّحسُ شيَّعَ مُسعِديهِ وأبَّنا
وَصَبٌ سَرى في طِيْنِهِ وَوَتيْنِهِفَتَقَبَّضَتْ أعْصابُهُ ثُمَّ انْحَنى
مُتكَورٌ مُسْتوحِشٌ في جُبِّهِلَكأنَّهُ عَتْمٌ تفاداهُ السّنا
غرَزَ الصَّقيعُ نُيوبَهُ في كُلّهِباتَتْ حشاهُ للنوائبِ مَطْعَنا
هذا الطَّريدُ كِلامُهُ في حينهِما حانَ حينٌ كيْ يُجَنِّبَهُ الوَنا
شَطّت بهِ نارُ النّوى لمّا نَوىأنْ يَنْتوي لَوْ مَرّة شَطْرَ المُنى
أعيا الحلولَ بِحالهِ فاسْتوْحَلَتْحَلّ الأوارُ بحلّهِ وَتَمَكَّنَا
في "أيْنِهِ"أرْسى الأسى إيوانَهُفي "آنِهِ" حَشَدَ الأوانُ لهُ العَنا