📜 قصيدة لـ ززياد السعودي📚 مؤلف معاصر
طوبى لِمن قد عمّدتهُ الضّادُفسرا ضَويًّا نجمُهُ وقّادُ
صعدَتْ به مبهورةً وبها صعَدْوالصّاعِدون إلى العُلا رُوّادُ
حقنَ القصيدةَ من عذيبِ بيانهفتموْسقتْ وبها شَدا الإنشادُ
قد ردّها عربيةً سلطيُّنابحياضِها يتزاحمُ الوُرّادُ
أسْقى القوافي من نميرِ بديعهِمن شعرهِ قد أبرقَ الإرعادُ
إنّ الذينَ تشعْوروا صِنو الغُثامهما تجمهرَ حولَهم أعْدادُ
لا يُرتجى مِن مُقفرٍ حصدَ النّدىفاللاثمون لُمى النّدى مِدّادُ
قُلْ للمليحةِ أنْ تُداري وجههاوتصومَ سمعًا عن هُرا من حادوا
لا غرْمَ إن نقضوا الصّلاة وأسْرفوالا بدّ ثمّةَ نُسَّكٌ عُبّادُ
قُل للمليحةِ أنْ تديم خِمارَهاحسْبُ الصلاةِ عليُّها وزياد