📜 قصيدة لـ ززياد السعودي📚 مؤلف معاصر
أرْخي الضَّفائرَ عَلّ الشّعْرَ يُلْهِمُنيشِعْراً يُكَفكِفُ دمعَ الحرفِ في وَرَقي
في شعرِكِ الليلُ قد أرخى عباءتهُفانثالَ فوق الهوى مسترسلَ النسقِ
ولتخْفِضِي الجَفنَ مراتٍ لِتَغْمِزَنيعينٌ سبَتني بلحظٍ زادَ من أرقي
ما انفكَّ رمشُكِ شيطاناً يُراودُنييَخْتالُ في هَوَسي يُذْكي غضى نَزَقي
هذا جَبينكِ مِضيافٌ لأخيِلَتيوفي لُجَيْنِهِ آياتٌ مِنَ الشَّفَقِ
كأنَّهُ مِنْ ضياءِ البدرِ مُنبثقرفقاً فمنه تندّى كالرؤى فَلَقي
تَنشَّمي في مدارِ الرّيح مُتْعِبَتيأُلملِمُ الريحَ ، فيها مِسْك مُنْتَشَقي
ولْتهْمسي نغماتٍ كَيْ يُرتِّلَهاقلبي الذي قد هوى من رعْشةِ الخفَقِ
مقامُ همسكِ بياتي يُدَوزننييُقصي أسى شَجَني يقْتَصُّ مِنَ قَلَقي
فَلْتُسْعِفيني بِوصلٍ كنتُ أنْشُدُهُلا تنقذيني إذا ما صِحتُ وا غَرَقي !!