دعتك دواعى حب سلمى كما دعا

دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَاعَلَى النَّشزِ أُخرَى التّاليات مُهِيبُ
فَلَبَّيكَ مِن دَاعٍ دَعا وَلَوَ أَنَّنِىصَدىً بَينَ أَحجارٍ لَظَلَّ يُجِيبُ
وَدَاعِي الهَوَى يَغشَى المَنِيَّةَ بِالفَتَىوَيَعثُرُ عَقلُ المَرءِ وَهوَ لَبِيبُ
فلِلّهِ دَرِّ يَومَ صحراءِ عالجٍوَدَرُّ الهَوَى إِنِّى لَهُ لَحَبِيبُ
وَدَرُّ بَلائِى مِن هَواكِ فإنَّهُلِعَلِى وَإِن غالَبتُهُ لَغَلُوبُ
المزيد لـابن الدمينة

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالأموي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر