رومانسي
تصفح أفضل ما قيل في رومانسي من شتى العصور والمؤلفين.
من لصب متيم مستهام
من لصبِّ متَيَّمٍ مستهام دَنِفٍ من صبابةٍ وغَرامِ لامَه اللاّئمون في الحبِّ جهلاً وهو في معزلٍ عن اللوَّام لا تلوما على الهوى دَنِفَ القل ب فما للهوى وما للملام كيف يصحو من سكرة الوجد صبٌّ تاه
لمن الدار كعنوان الكتاب
لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِ — هاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِ
غزال غزا قلبي بخيل صدوده
غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه — وخدَّد أحشائي بورْدِ خدودِه
لديك هوى النفس اللجوج وسولها
لَدَيكَ هَوى النَفسِ اللَجوجِ وَسولُها وَفيكَ المُنى لَو أَنَّ وَصلاً يُنيلُها وَقَد كَثُرَت مِنكَ المُلاحَةُ في الهَوى وَلَو أَنَّها قَلَّت لَضَرَّ قَليلُها قَنيتُ عَزاءً عَن شُجونٍ أُضيفُها إِل
لقد ودعت حبي وهام رقيبي
لَقَد وَدَّعَت حُبّي وَهامَ رَقيبي — وَأَصبَحَ وادي اللَهوِ غَيرَ عَشيبِ
لعل حداة العيش أن يترفقوا
لعل حداة العيش أن يترفقوا — بقلب دعاء فاستجاب التشوق
هل لمعاني الهوى دواء
هَلْ لِمُعاني الهوى دَواء — أمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُ
وعدل ما قضى في الحب يوما
وعدلٍ ما قضى في الحبِّ يوماً على عشّاقه إلاَّ بظُلْمِ فَهِمْتُ بأنَّه قمرٌ منيرٌ ولكنْ قد تحيَّرَ فيه فهمي
جحدت الهوى حتى تبدت شهوده
جَحَدْتُ الهَوَى حَتَّى تَبَدَّتْ شُهُودُهُ — فَصَرَّحْتُ بِالْكِتْمَانِ والحَقُّ أَبْلَجُ
ولجة تفرق أو تعشق
وَلُجَّةٍ تُفرَقُ أَو تُعشَقُ فَما تَني أَحشاؤُها تَخفِقُ يَسيرُ فيها سائِرٌ هاجَها مِنَ الصَبا مُزبِدُهُ يُقلِقُ فَخِلتُني في وَسطِها فارِساً قُرِّبَ مِنهُ فَرَسٌ أَبلَقُ
كم دون ليلى من أسود تنهم
كم دون ليلى من أسود تنهم — وكم شجاع تحته مطهم
فساتيني
اليوميات (27) فساتيني ! لماذا صرت أكرهها ؟ لماذا لا أمزقها ؟ أقلب طرفي كأني لست أعرفها كأني .. لم أكن فيها أحركها وأملؤها ... لمن تتهدل الأثواب .. أحمرها وأزرقها وواسعها .. وضيقها وعاريها.. ومغلقها لم
أدر المدامة فالنسيم يشبب"
أدِرِ الْمدَامَةَ فَالنَّسِيم يُشَبِّبُ وَالروضُ يَسْقِيهِ الغمَامُ فَيَشْرَبُ وَالصبح قَدْ ألْقَى القنَاعَ لِكَيْ يَرَى وَجْهَ الدُّجَى بِالْفَجْرِ كَيْفَ يُنَقَّبُ وَالْجَوُّ فِضِّيُّ الرِّدَا لَكِن
يرق بدا ام ثغرك الجوهر
يرق بدا ام ثغرك الجوهر شهد حلا أم ريقك الكوثر شمس تبدّت أم شموس بدت للراح من حاناتها تسفر أم ان سعد الاسعدي قد بدا يشرق في غرته نيّرُ يا آل بيت المجد من منكم قد جاءت الناس به تشعر هذا العلي ال
ما هاجت الذكرى شجون شبابي
ما هاجتِ الذكرى شجونَ شبابي — إلا أمام شبابكَ المتصابي
ربع أسماء لا عداك عنان
ربع أسماء لا عداك عنان فلكم قادني إليك عنان طال ما كنت فيك انشد اغزالاً بها كم تغازل الغزلان وارتدينا بك الشباب قشيبا لم يشنه بشائب حدثان والتمثنا مباسم الثغر دراً والتقطنا الحديث وهو جمان لم
أذات الطوق لم أقرضك قلبي
أَذاتَ الطَوقِ لَم أُقرِضكِ قَلبي عَلى ضَنّي بِهِ لِيَضيعَ دَيني كَفاكِ حُلِيُّ جيدِكِ أَن تَحَلَّي بِأَطواقِ النُضارِ أَو اللُجَينِ سَكَنتِ القَلبَ حَيثُ خُلِقتِ مِنهُ فَأَنتِ مِنَ الحَشى وَالنا
سلام قد حوى منظوم در
سَلام قَد حَوى مَنظوم دُر — سَلوا عَنهُ الرِسالَة حينَ عَنَت
طويل غرامي في هواك قصير
طَويل غَرامي في هَواك قَصير — نعم وَكَثير الشَوق فيكَ حَقير
يحيي اشتياقا بعضنا بك بعضنا
يُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا — إذا قَبَّلَ الكاسَ الرَّويَّةَ شاربُ
تذكر القلب من أسمائه ذكرا
تَذَكَّرَ القَلبُ مِن أَسمائِهِ ذِكَرا — وَكانَ عَن أَمَةِ الغَفّارِ قَد صَبَرا
أهاج لك الشوق الطلول الدوارس
أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ — عَفاهُنَّ سَفسافٌ مِنَ التُربِ يابِسُ
بروضة هذا النظم نزهت ناظري
بِرَوضَة هذا النُظم نزهت ناظِري — وَسَرحت فيه طرف قَلبي المُتَيَّم
دلاء الحزن
وَراحَتْ تَشْتكي عَتَبي، فَقُلْتُ: — عَساني بَعْدَ هذا ما عَتِبْتُ
وإني لأخلو مذ فقدتك دائبا
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباً — فَأَنقُشُ تِمثالاً لِوَجهِكِ في التُربِ
سلام على أهل الظنون الجميلة
سلام على أهل الظنون الجميلة — وأهل الصفا أهل القلوب السليمة
أيها الحب وبالذكرى أراك
أيها الحبّ وبالذكرى أراك أين أيامك يا روح الوجود أين أسفار هيامى في رباك بين زهر الوصل أو شوك الصدود ظمىء القلب إلى عهد الصيال وإلى البلوى بعذل السفهاء فمتى أقطف أثمار الضلال من جوى القلب وكيد
من كان يعذب عندها تعذيبي
مَن كانَ يعذُبُ عندها تعذيبي أَنّى تَرقّ لِعبرتي ونَحيبي مِن أَين يَعلَمُ من ينام مسلَّماً حُمَةً تؤرِّق مُقلةَ الملسوبِ أَتَدبُّ في جَفنَيه طائِفة الكرى وعقاربُ الأصداغ ذاتُ دبيبِ وتَنامُ في وَ
وهاج لي الشوق القديم حمامة
وهاجَ ليَ الشوقَ القديمَ حَمامةٌ — على غُصُنٍ في غَيْضَةٍ تترنّمُ
أيها الرائح المغذ تحمل
أَيُّها الرائِحُ المُغِذُّ تَحَمَّل حاجَةً لِلمُعَذَّبِ المُشتاقِ أَقرِ عَنّي السَلامَ أَهلَ المُصَلّى وَبَلاغُ السَلامِ بَعدَ التَلاقي وَإِذا ما مَرَرتَ بِالخَيفِ فَاِشهَد أَنَّ قَلبي إِلَيهِ بِ
لو أن يوما قتيل الحب طالبه
لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ — بالثَّأْرِ منْهُ طَلَبْتُ اللَّحْظَ والصُّدُغَا
قد قضينا في العيد يوما سعيدا
قد قضينا في العيد يوما سعيدا هو يوم السرور جديد وشربنا خمرا حلالا فكانت فوق ما تفعل العيون السود رب ثغر في العيد جاد بثغر هو أشهى ما يمنح العنقود يا نديمي يباح في العيد طيف لا نرى في خياله ما ن
وبدر جمال كالرديني قده
وَبَدر جَمال كَالردينيِّ قَدّهُ يَميلُ فَيزري الغصن في حُسنِ مَيلتهْ لَطيفٌ فَلَو يَمشي عَلى الأَرضِ لَم تَكُن تُحِسُّ بِهِ مِن لُطفِهِ ثمَّ سرعَتِه كَذلِكَ لَو يَمشي عَلى جفنِ مُقلَتي لَما شَعَر
خرجت إليك وثوبها مقلوب
خَرَجَت إِلَيكَ وَثَوبُها مَقلوبُ — وَلِقَلبِها طَرَباً إِلَيكَ وَجيبُ
سل في الظلام أخاك البدر عن سهري
سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري تَدري النُجومُ كَما يَدري الوَرى خَبري أَبيتُ أَهتِفُ بِالشَكوى وَأَشرَبُ مِن دَمعي وَأَنشَقُ رَيّا ذِكرَكَ العَطِرِ حَتّى يُخَيَّلَ أَنّي شارِبٌ ثَمِلٌ
يا من وهبت لوجهه
يا من وهبتُ لوجهه نفسي وتلك له قليلَهْ ستروا جمالَك جُهدَهم وبزعْمِهم عمّوا سبيلَهْ سمّوْكَ ضرغاماً وأن تَ رشاً ونادوْكَ ابنَ فِيلهْ لم يترُكوا في كتْمِ أمر كَ يا مليحَ الأرضِ حيلَهْ إن الظلام
يا نديمي قسم بي الى الصهباء
يا نَديمي قسم بي اِلى الصَهباء — وَاِسقنيها في الرَوضَةِ الغَنّاء
حتام على الرأس إليكم أعدو
حَتّامَ عَلى الرأس إِلَيكم أَعدو — لا يُنجَزُ من وَصلِكُم لي وَعدُ
ومراض مرهفات فتكت
ومراض مرهفات فتكت — بي وحاشاكَ ولا مثل الكحلْ
جاءني عاذلي بوجه مشيح
جاءَني عاذِلي بِوَجهٍ مُشيحِ — لامَ في حُبِّ ذاتِ وَجهٍ مَليحِ
عجبا لوجد لا يلين شديده
عَجَباً لوَجْدٍ لا يَلينُ شَديدُهُ وغَرامِ قلْبٍ شَبَّ فيهِ وَقودُهُ ولقَد عَهِدْتُ القَلْبَ وهْوَ موَحِّدُ فعَلامَ يُقْضَى في العَذابِ خُلودُهُ إتْلافُ نَفْسي في هَواكِ حَياتُها وفَناءُ قَلبي في
ولقد قال طبيبي وطبيبي
وَلَقَد قالَ طَبيبي وَطَبيبي غَيرُ آلِ أُشكُ ما شِئتَ سِوى الحُبْ بِ فَإِنّي لا أُبالي سَقَمُ الحُبِّ رَخيصٌ وَدَواءُ الحُبِّ غالي
سقيا لدهر مضى والوصل يجمعنا
سَقياً لِدَهرٍ مَضى وَالوَصلُ يَجمَعُنا وَنَحنُ نَحكي عِناقاً شَكلَ تَنوينِ فَصِرتُ إِذ عَلِقت قَلبي حَبائِلكُم بِسَهمِ هَجرِكَ تَرمي ثُمَّ تَنويني
يقول أرمد عين
يقول أرمدُ عينٍ — حلوُ الجنى والتجنِّي
يقر بعيني أن أرى لك منزلا
يَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاً بِنَعمانَ يَزكو تُربُهُ وَيَطيبُ وَأَرضاً بِنُوّارِ الأَقاحي صَقيلَةً تَرَدَّدُ فيها شَمأَلٌ وَجَنوبُ وَأَيُّ حَبيبٍ غَيَّبَ النَأيُ شَخصَهُ وَحالَ زَمانٌ د
يا نائيا وفؤاد الصب مأواه
يا نائيا وفؤاد الصبِّ مأواه رفقا بمن أضرمت بالوجد أحشاهُ وعامل الله في قلب غدا دنفا قد بات يرعى حبيبا ليس يرعاه كسا النوى بدني ثوب السقام وقد نفى الحبيب منامي ورد ذكراه معذبي بالهوى عطفا على كبد
وطيفك أما حين أضحي فطالب
وطَيفُك أمَا حينَ أُضِحي فطالبٌ يَحُثُّ وأمّا حينَ أُمسِي فلاحِقُ
أنا مثلما شئت وشاء دلالك
أنا مثلما شئت وشاء دلالك — فعلى قل عن المحب سؤالك
سلاما كأنفاس الحبيب الملازم
سلاماً كأنفاسِ الحبيبِ المُلازمِ — ونفحة أرواحِ الربيعِ النواسِمِ
بمنازل الفسطاط حل فؤادي
بمنازلِ الفُسْطاطِ حلَّ فؤادي فارْبَعْ على عَرَصاتِهن ونادِ يامصرُ هلْ عَرَضتْ لغصنٍ فوقهَ قمرٌ لرَبْعِك أَوْبةٌ لِمَعاد تَرِفٌ يُميِّله الصِّبا مَيْل الصَّبا بقَوامِ خُوط البانة المَيّاد أَتُرَ
ما الشمس أملح من ساقٍ بها خطرا
ما الشمس أملح من ساقٍ بها خطرا — حلو الشمائل ينفي ريقه الخطرا
وعسى الليالي أن تمن بجمعنا
وَعَسى اللَيالي أَن تَمُنَّ بِجَمعِنا عِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلا فَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً لِيَكونَ أَحسَنَ في النِظامِ وَأَجمَلا
وأبلق من شرط الكمي لزينة
وَأَبلَقَ مِن شَرطِ الكميِّ لزينةٍ وَإِحراز ميدانٍ وَيَومِ قِتالِ فَخضرته ثلثٌ وَثلثاه شهبة فَأخضر قدّامٍ وَأشهب تالِ لَهُ لببٌ مِن شُهبَةٍ بَينَ دُهمَةٍ كَعام صُدودٍ بَعدَ يَومِ وِصَالِ تَدَرَّ
كبد أطال بناره ايقاده
كَبد أَطالَ بِنارِهِ ايقادِه — اِبدا أَراهُ مَعَ الرِضا مُنقاده
أهكذا البدر تخفي نوره الحفر
أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُ — وَيُفقَدُ العِلمُ لا عَينٌ وَلا أَثَرُ
حيتك بالرامشن رامشنة
حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ — أَحسَنُ مِن رامِشنَةِ الآسِ
يا رب ماذا جنت عيني على بدني
يا ربِّ ماذا جَنت عَيني على بدَني — من السقامِ فليتَ العينَ لم تكنِ
ما أحيلي ليلى وما أبهاها
ما أحيلي ليلى وما أبهاها — خطف القلب يا هذيم هواها
عاشق أهدى لحبته
عاشق أهدى لحَّبته — حين خاف الصدَّ والملَلا
بروحي عذار الحب دار بوجهه
بِروحي عِذارُ الحِبِّ دارَ بِوَجهِهِ فَخِلتُ ظَلامَ اللّيلِ قَد دارَ بالضحِّ فَقَد قامَ بَينَ الوجهِ وَالجيدِ حاجزاً لِيَفرق بَينَ الشّمسِ يا صاحِ والصبحِ