رومانسي
تصفح أفضل ما قيل في رومانسي من شتى العصور والمؤلفين.
نظرت بألحاظ الظباء العين
نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِ ظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ تَرْنو وقد وَلِعَ الفُتورُ بعَيْنِها وَلَعَ الهَوى بفؤادِيَ المَفْتونِ ولَها اسْتِراقَةُ نَظْرَةٍ نالَتْ بِها ما لا يُنالُ بصا
يا در ثغر حبيبي
يا درَّ ثغر حبيبي أشرقت حسناً وسيما لقد هتكت اللالي كن بالعقيق رحيما ولا تشق عليه اذا انجليت بسما هبه الضياء بلطف الم يجدك يتيما
أطاعك مني القلب العصي
أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ وكم يَقْوَى على النَّبْلِ الرّمِيُّ وكم للغِيدِ من نظرٍ كَليلٍ يُصابُ بسَهمه بَطلٌ كَمِيّ وكنتُ من الهوَى حُرّاً إلى أن سَباني منكَ طَرْفٌ جاهليّ سَقيمٌ قد رمَيْتَ
توهمه قلبي فأصبح خده
تَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصبَحَ خَدُّهُ وَفيهِ مَكانَ الوَهمِ مِن نَظَري أُثْرُ وَمَرَّ بِقَلبي خاطِراً فَجَرَحتُهُ وَلَم أَرَ جِسماً قَطُّ يَجرِحُهُ الفِكرُ
لمكاسر الحسن بن وهب أطيب
لَمَكاسِرُ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ أَطيَبُ وَأَمَرُّ في حَنَكِ الحَسودِ وَأَعذَبُ وَلَهُ إِذا خَلُقَ التَخَلُّقُ أَو نَبا خُلُقٌ كَرَوضِ الحَزنِ أَو هُوَ أَخصَبُ ضَرَبَت بِهِ أُفُقَ الثَناءِ ضَرائِبٌ
غنت سويجعة الهوى فوق الروابي
غنت سويجعة الهوى فوق الروابي فأهاج الذكر مابي وسألتها عن أصل بعدي واقترابي قالت الحق جوابي إن الفنا هو للفتى كشف النقاب وبه رفع الحجاب من رام يشرب من صفا هذا الشراب يتجرد من ثياب يا طلعة الأنو
لو كنت في مدريد
لو كنت في مدريد في رأس السنة كنا سهرنا وحدنا في حانة صغيرة ليس بها سوانا تبحث في ظلامها عن بعضها يدانا كنا شربنا الخمر في اوعية الخشب .. كنا اخترعنا ربما جزيرة .. أحجارها من الذهب .. أشجارها من الذهب
يا حبذا زمن الربيع ودوحه
يا حبَّذا زمنُ الربيع ودوحهُ قيدُ النواظر بل عقالُ الأنفسِ وافاك يبسم والغمامُ معبسٌ فاعجبْ لطلعة باسم ومعبّسِ جليت عرائسهُ فهمُّ قلوبنا واللهو بين مقوَّضٍ ومعرّسِ أنفاسهُ من عنبرٍ وسماؤهُ من ل
ربع التهاني بالمسرة زاهي
ربع التهاني بالمسرة زاهي لما بدا بدر الجمال الباهي يهتز كالغصن الرطيب وينثني تيهاً فياللَه من تيّاه رشاءٌ تشاغلت العقول بلحظهِ ويصول في عشاقه متلاهِ أخذ الفؤاد كناسه ولكم بهِ يا عاذلي خالفت نهي
إقرأيني
مدخل 1 إقرئيني.. كلما فتشت في الصحراء عن قطرة ماء إقرأيني.. كلما سدوا على العشاق أبواب الرجاء أنا لا أكتب حزن امرأةٍ واحدةٍ إنني أكتب تاريخ النساء... مدخل 2 ليس عندي في الحب .. حبٌ أخير في البدء كان ا
محبوبي قد تجلى
مَحْبوبي قد تجَّلى في قلبي لَمْ يغيبْ وأنا بكاسي نمْلاَ خمراً مُزِجْ بطيبْ لقد سكنْ في داري وصار لي نصيب وأنا في مَنَارِي الحاضِرِ الغاييب قد صرتُ في مداري اسْكرْ واهيم وطيب ريتْ المعاني تَج
وعاذلة هبت بليل تلومني
وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني وَلَم يَغتَمِرني قَبلَ ذاكَ عَذولُ تَقولُ اِتَّئِد لا يَدعُكَ الناسُ مُملِقاً وَتُزرى بِمَن يا اِبنَ الكِرامِ تَعولُ فَقُلتُ أَبَت نَفسٌ عَلَيَّ كَريمَةٌ وَطارِ
كل شيء كما أتى النص هالك
كل شيء كما أتى النص هالكْ غير وجه الحبيب فلينج سالكْ كتم الكون منه سر وجود فيه كالبدر في الظلام الحالك كافر الحق مؤمن بسواه وسواه الطاغوت فاخطر ببالك كيف يبقى مع الوجود الحقيقي إن تبدَّى تقديره
أمض الجوى صد القريب المجانب
أمض الجوى صد القريب المجانب وبعض نوى الأحباب كل النوائب وأعضل داء الحب حبك زاهداً على منعه تعطيك مهجة راغب ومن أعظم الحرمان أن تشتكي ظما ووردك سلسال نمير المشارب فليت الهوى يرقي الهواء تمنعا عل
أحبك فوق ما عشقت قلوب
أحبك فوق ما عشقت قلوبٌ ولا أدري الذي من بعد حبي وأعلم أن كُلِّي فيك فانٍ وعيني فيك ذائبةٌ وقلبي وأعلم أن عندك من يُنادي خفيّاً هاتفاً وأنا الملبّي وأعلم أن حبي ليس يشفي وبعدي ليس يُجديني وقربي
يا كوكب الحسن يا معناه يا قمره
يا كوْكَبَ الحُسْنِ يا مَعْناهُ يا قَمَرَهْ يا روْضَةَ المُتناهي الرّيْعِ يا ثَمَرَهْ أمَرْتَني بسُلوٍّ عنْكَ مُمْتَنِعٍ مأمورُ حُسْنِك لمّا يقْضِ ما أمَرَهْ
منحتك أشرف ما يمنع
مَنَحتُكَ أَشرفَ ما يُمنَعُ وَسَلتُكَ أَيسرَ ما يُقنعُ وَإِنَّ الجَوابَ بلا مؤيسي وَلَفظ نَعَم فيهِ لي مَطمَعُ فَانعِم بلا أَو نَعَم سيّدي لِيَسكُنَ صبٌّ لِما يَسمَعُ فَإِما سُلُوٌّ مُريحٌ لَهُ
يا ليل يا ليلى يا ليل
يا ليل يا ليلى يا ليل يا ساقي الراح هات الراح يا ساقي من نور خديك أو من نار أشواقي واشرب رحيق الهوى الفضاح يا ساقي من نظرتي لك في ساعات إشراقي يا ليل يا ليلى يا ليل مضت أسابيع لا ألقاك يا روحي
تجلى وجه محبوبي
تجلى وجه محبوبي وهذا كل مطلوبي فيا نار العدا ذوبي بعيد عنك مشروبي جمال الأهيف الزاهي وحسن الأغيد الباهي به صبري هو الواهي وموتي فيه مرغوبي رأينا نوره أشرق فكنا برقه الأبرق ولا نجد ولا أبرق
الحب يا حبيبتي..
الحب يا حبيبتي قصيدةٌ جميلةٌ مكتوبةٌ على القمر الحب مرسومٌ على جميع أوراق الشجر الحب منقوشٌ على ريش العصافير وحبات المطر لكن أي امرأةٍ في وطني إذا أحبت رجلاً ترمى بخمسين حجر
قالت لدى نقل السوار لخصرها
قالَت لَدى نَقلِ السّوارِ لِخصرِها وَالزّندُ كادَ لِضيقِهِ أَن يُغلِقهْ ضاقَ السّوارُ بِمِعصَمي فَنَقَلتُهُ وَجَعَلتُهُ مِن ضيقِهِ لي منطقَه
يا غزالا عذاره كالطراز
يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِ اِنَّ حُسنَ الميعادِ بِالاِنجازِ غِظ عَذولي وَاِهتزّ لِلوَصلِ يَوماً كَغصونٍ قَد غِظتَها بِاِهتِزازِ قَد أَلَفتُ الاِذلال مُذ حُلتَ عَنّي فَتَعَطَّف عَلَيَّ بِالاِع
البغي
1 نازف الشريان ، محمر الفتيله في زقاقٍ ضوأت أوكاره كل بيتٍ فيه، مأساةٌ طويله غرفٌ .. ضيقةٌ .. موبوءةٌ وعناوين لـ (ماري) و (جميله) وبمقهى الحي.. حاكٍ هرمٌ راح يجتر أغانيه الذليله وعجوزٌ خلف نرجيلتها عم
يا حسن ساقية تمد أناملا
يا حُسنَ ساقِيَةٍ تمُدّ أناملاً بِعَروسِ راحٍ في عقودِ حبابِ تسقيكَ شمسَ سلافةٍ عِنبِيّةٍ طَلَعَتْ على فَلَكٍ من العُنّابِ ومُنبَّهٍ في حِجْرِ مَن شَدَواتُها تَثْني الهمومَ بها على الأعْقابِ وكأ
وردة في يديه تنفح عطرا
وَردَةٌ في يَدَيهِ تَنفحُ عِطراً وَهيَ تَزهو فَديتها بِجناني وَجنَةُ الخودِ وَسطها بَعض شعر أَلصَقته فيها مِنَ الزّعفرانِ
وناعورة دارت فدرت نظيرها
وَناعورة دارَت فَدرت نَظيرها وَقَد هاجَ بي وَجدي وَزادَ بِيَ الجَوى وَإِنّي لَقَد أَشبهتها غَيرَ أَنّها مَعَ الماءِ قَد دارَت وَدُرت مَعَ الهَوى
وظبي تقسم الآجال
وَظَبيٍ تَقسِمُ الآجا لَ بَينَ الناسِ عَيناهُ وَتوري البَثَّ وَالأَشجا نَ في القَلبِ ثَناياهُ وَيَحكي البَدرَ وَقتَ التَم مِ لِلأَعيُنِ خَدّاهُ تَعالى اللَهُ ما أَحسَ نَ ما صَوَّرَهُ اللَهُ وَ
معذر فوق مورديه
مُعَذَّرٌ فوق مُوَرَّدَيْهِ قد ضربَ الحسنُ على خَدَّيْهِ حَدَّيْهِ ثم انجابَ في حدّيهِ فصار حسنُ الناسِ في يديهِ يُزْهَى به الإسلامُ في عِيديهِ لَبَّيهِ مقرونٌ إلى سَعْدَيهِ
ما أنتِ بعد البين من أوطاني
ما أنتِ بعد البين من أوطاني دارَ الهوى والدارُ بالجيرانِ كنتِ المنى من قبل طارقةِ النوى والشملُ شملي والزمانُ زماني ولئن خلوتِ فليس أوّل حادثٍ خلَت الكناسُ له من الغزلانِ طرَبُ الحمامِ بطبعهنّ و
نعم ثار بالمضنى المشوق غرامه
نَعم ثارَ بِالمُضنى المَشوق غَرامُهُ وَجَدَّ بِهِ في الشَّوقِ وَجداً هيامُهُ وَشَبَّت بِهِ نارُ الصّبابَةِ وَالهَوى وَجَمرُ الجَوى في القَلبِ زادَ ضرامُهُ فَما تَركت قَلباً وَلا أَضلُعاً لَهُ وَل
وسوسن راق مرآه ومخبره
وسوسن راقٍ مرآه ومخبره وجل في أعين النظار منظره كأنه أكؤس البلور قد صنعت مسدساتٍ تعالى اللَه مظهره وبينهما ألسن قد طرفت ذهباً من بينها قائمٌ بالملك تؤثره كأنه خلاق ميمٍ في تعقفه مداده ذوب عقيانٍ يصفره
أرأيت مثلي في الهوى
أَرأَيتَ مثلي في الهوى ظمآنَ لا يروى بماءِ يهوى معانقةَ الظُّبا ويخاف أحداق الظِّباء تلك العيون الرَّاميات جوانحي مضَّ الرماء تحيي النفوس وإنَّها لمبيحةٌ سفكَ الدماء إنِّي بذلت مدامعي لمقتّرٍ
أترى البارق الذي لاح ليلا
أَتُرى البارِقَ الَّذي لاحَ ليلا مَرَّ بِالحَيِّ مِن مَرابِعِ لَيلى وَتَرى السُحبَ مُذ نَشَأنَ ثِقالاً سَحَبَت في رُبوعِ بابِلَ ذَيلا ما أَضا البارِقُ العِراقيُّ إِلّا أَرسَلَت مُقلَتي مِنَ الدَم
تأوني طيف الخيال المؤرق
تَأوني طيف الخَيالِ المؤرِق هدوا فَهب الآلف المتشَوِّق مروعاً فَلَمّا لَم أَجِد غَيرَ فِتيَة نِيام وَاكوار لَدَيهُن اينق تَمَنَّيتُ إِن اللَيلِ حولَ وَإِنَّني وَزينَب طول الحول لا نتفَرَّق فَهَل
نعم لقلوب العاشقين سرائر
نعم لقلوب العاشقين سرائرُ من الغيب قد ضمت عليها الضمائرُ يحركها صوت السماع بوقعه فتظهر منها للعيان الأشائر هو الدف والطنبور والوتر الذي يسير به للوتر في الكون سائر أعد ما بدا يا منشد القوم عندنا
قلب المشوق بأن يساعد أجدر
قلب المشوقِ بأن يساعدَ أجْدَرُ فإذا عَصاهُ فالأحِبّةُ أعذرُ لا طالَبَ اللّهُ الأحِبّةَ إنّهم نامُوا عن الصّبِّ الكئيب وأسهَروا هجَروا وقدَ وصَّوا بهَجْري طيفهم يا طيفُ حتّى أنت مِمَّنْ يَهْجُر د
بات يرعى السها بطرف مؤرق
بات يرعى السها بطرف مؤرق وفؤاد من الغرام محرق ليست أيامه السواف يرجعن ويجمعن طيب عيش مفرق دمن أنبت الجمال ثراها ورعى الشوق غصنها حين أورق فتح الطل زهرها وتولت نشره راحة النسيم الذي رق فتوهمتها
تبارك الله ما في الدار ديار
تبارك الله ما في الدار ديّارُ وإنما هي نيران وأنوارُ وقد أماطت سليمى عن براقعها فوجهها مشرق والطرف سحّار وما الجميع سوى إشراق بهجتها دوائرٌ كلهم عنها وأدوار إن أومأت كانت الأكوان ظاهرة عنها وإل
ذراني إذا ما فؤادي صبا
ذراني إذا ما فؤادي صبا أجر ذيول الهوى والصبا ولا تعذلاني فإن الغرام تقود أزمته المصعبا وهبا فقد هب يروى النسيم سحيرا أحاديث زهر الربي وقد شق جون الرياض الشقيق كما شقق الشفق الغيهبا ومالت قدود
جئننا بالشعور والحداق
جئننا بالشعور والحداق وقسمن الحظوظ في العشاق حبذا القِسم في المحبين قِسمى لو يلاقون في الهوى ما الاقى حيلتي في الهوى وما اتمنى حيلة الأذكياء في الأرزاق لو يجازي المحب عن فرط شوق لجزيت الكثير عن
كم دم فيك أيها الريم طلا
كم دمٍ فيك أيُّها الرِّيمُ طُلاّ وفؤادٍ بجَمرةِ الوجد يَصلى فأناسٌ بخمرِ عَينيك صَرعى وأناسٌ بسَيْف جفنيكَ قتلى قلْ لعينيك إنَّها قَتَلْتنا أحسِني بالمتيَّم الصبِّ قتلا ولك الله من حبيبٍ ملولٍ
من سجايا الطلول ألا تجيبا
مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا فَصَوابٌ مِن مُقلَةٍ أَن تَصوبا فَاِسأَلنَها وَاِجعَل بُكاكَ جَواباً تَجِدِ الشَوقَ سائِلاً وَمُجيبا قَد عَهِدنا الرُسومَ وَهيَ عُكاظٌ لِلصِبى تَزدَهيكَ حُسناً وَ
من يوميات رجل مجنون
1 إذا ما صرخت: " أحبك جداً" " أحبك جداً" فلا تسكتيني. إذا ما أضعت اتزاني وطوقت خصرك فوق الرصيف، فلا تنهريني.. إذا ما ضربت شبابيك نهديك كالبرق، ذات مساءٍ فلا تطفئيني.. إذا ما نزفت كديكٍ جريحٍ على ساعدي
عجبا لي كيف أبقى
عَجَباً لي كَيفَ أَبقى وَلَقَد أُثخِنتُ عِشقا لَم يُقاسِ الناسُ داءً كَالهَوى يُبلي وَيَبقى أَيُّ شَيءٍ بَعدَ أَنَّ ال دَمعَ فيهِ لَيسَ يَرقا وَلَقَد شَقَّ عَلَيَّ ال حُبُّ ما شا أَن يَشُقّا ل
رآها قد أضر بها الكلال
رآها قد أَضرَّ بها الكلال وقد ساءَت لها يا سعد حال فذكّرها شميمَ عَرارِ نجدٍ ولا سيَّما إذا هبَّتْ شمال فحرّكها وأَينَ لها بنجد لهيبُ الشَّوق والدَّمع المذالُ وقد كانت كأَنَّ بها عقالاً فأَطْلَ
أين أذهب
لم أعد داريا .. إلى أين أذهب كل يومٍ .. أحس أنك أقرب كل يوم .. يصير وجهك جزءاً من حياتي .. ويصبح العمر أخصب وتصير الأشكال أجمل شكلا وتصير الأشياء أحلى وأطيب قد تسربت في مسامات جلدي مثلما قطرة الندى ..
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا
أَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَدا وَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّدا وَما ذاكَ مِن عِشقِ النِساءِ وَإِنَّما تَناسَيتَ قَبلَ اليَومَ خُلَّةَ مَهدَدا وَلَكِن أَرى الدَهرَ الَّذي هُوَ خاتِرٌ
حيتك باسمة ثغور الزنبق
حيتّك باسمةً ثغورُ الزنبقِ مُفَْتَرَّةً عن طيِّبٍ متألَقِ ضمّتْ براعُمها شِفَاهَ مقبِّلٍ وحنتْ عليك حنوَّ صبٍّ شيّقِ وكأَنها في الماء خَوْدٌ شَمَّرتْ عن ساقِها عند الورودِ لتستقي وكأنها استحيتْ
عطون بأعناق الظباء وأشرقت
عَطَونَ بِأَعناقِ الظِباءِ وَأَشرَقَت وُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَنَعيمُ أَمَطنَ سُجوفاً عَن خُدودٍ نَقِيَّةٍ صَفا بَشَرٌ مِنها وَرَقَّ أَديمُ شُفوفٌ عَلى أَجسادِهِنَّ رَقيقَةٌ وَدُرٌّ عَلى لَبّاتِه
إن لي في الهوى لسانا كتوما
إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماً وَجَناناً يُخفي حَريقَ جَواه غَيرَ أَنّي أَخافُ دَمعي عَلَيه سَتَراهُ يُفشي الَّذي سَتَراه
قم فاسقنيها قهوة كدم الطلا
قم فاسقنيها قهوة كدم الطلا يا صاح بالقدح الملا بين الملا خمراً تظل لها النصارى سجداً ولها بنو عمران أخلصت الولا لو أنها يوماً وقد لعبت بهم قالت ألست بربكم قالوا بلا
لم أنس ليلة رعت سربك زائرا
لَم أَنسَ لَيلَةَ رُعتُ سِربَكَ زائِراً فَكَأَنَّما رَوَّعتُ فيها جُؤذُرا فَأَقَمتُ عِطفاً أَزوَراً وَجَلَوتَ وَجهاً أَزهَراً وَأَدَرتَ طَرفاً أَحوَرا وَضَفا رِداءٌ مِن شَبابِكَ أَبيَضٌ وَلَرُبَّ
لولا الهوى ما هوى في النار من أحد
لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ عَنِ الصِراطِ وَلا عَن حَدِّهِ حادا وَلا رَأى مَشهوداً فَايَنَهُ عِلماً وَأَنكَرَهُ ظُلماً وَإِلحادا
ذهب الهوى بشغاف قلب الموجع
ذَهَبَ الهوى بشغافِ قلبِ الموجِعِ وأَراقَ حبُّ العامريةِ أَدمعي مكسال حوراءِ المدامعِ إِنْ رنتْ ذهبتْ بلبِّ العابدِ المتورِّع خلابةٌ إنْ حدَّثتْ فحديثُها أَحلى وَأَملحُ من حديثِ (الأصمعي) ما ملَ
وحبيب أخفوه منى نهارا
وحبيب أخفَوه منّى نهاراً فتخَفّى وزارني في اكتِئامِ زارني في الظلام يطلب ستراً فافتَضحنا بنورهِ في الظلامِ
تراءت لنا بين الأكلة والحجب
تَراءَت لَنا بَينَ الأَكِلَّةِ وَالحُجبِ فَتاهَ بِها طَرفي وَهامَ بِها قَلبي وَأَعجَبُ شَىءٍ أَنَّها مُذ تَبَرَّجَت رَأَت حُسنَها عَيني وَلَم يَرَها صَحبي تَلَقَّيتُها بِالرَحبِ مِنّي كَرامَةً وَ
ما أضيع الصبر في جرح أداريه
ما أضيع الصبر في جُرح أداريه أريد أنسَى الذي لا شيء يُنسيه وما مجانبتي من عاش في بصري فأينما التفتت عيني تلاقيه
حبي الأول
يا حُبّيَ الأوَّلْ مَن لي فَيُرجِعَكا أفديهِ مَن يَفعَلْ بالرُّوحِ، وهي لكا فيكَ ابتَدَا عُمْري حتى انتهى مَعَكَا هل خطّ لي قَدَري أنّي أَعيشُ بِكَا؟ إلاّكَ لم أسألْ، وَسِواكَ ما مَلَكَا قلبي، ول
إذا ضربوا بكاظمة الخياما
إذا ضَربوا بكاظمةَ الخِياما فهل لكَ مَن يُبلِّغُها السَّلاما ودونَ الحيِّ عَطْفُ السُّمْرِ هِيما إلى ثَغْرٍ وخَطْفُ البِيضِ هاما عُداةٌ دونَ أحبابٍ نُزولٌ أَزورهمُ استِراقاً واقْتِحاما أُصبِّحُه
عانده في الحب أعوانه
عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُه وَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه مُتَيَّمٌ لَيسَ لَهُ ناصِرٌ أَوَّلُ مَن عاداهُ سُلوانُه يَكتِمُ ما كابَدَهُ قَلبُه وَيُعجِزُ الأَعيُنَ كِتمانُه ما شانَهُ إِلّا مَقالُ ال