رومانسي
تصفح أفضل ما قيل في رومانسي من شتى العصور والمؤلفين.
عوفيت نضو هواك برح داؤه
عوفيت نضو هواك برح داؤه ولقد يعز على سواك دواؤه يعي الطبيب علاج من أشفي على حب ولا يعي الحبيب شفاؤه أني يصور علة قد جاورت أعضاء صب لا ترى أعضاؤه عبث النحول به فلو جردته من ثوبه لخفى عليك خفاؤه
هويت عمياء فيها
هويتُ عمياءَ فيها — منافعُ للجليسِ
ليت شعري عن ماء وردك هذا
ليت شعري عن ماء وردك هذا — هو من وجنتيك أم شفتيكا
متى عجت يا صاح بالسيده
متى عُجتَ يا صاح بالسَّيِّدَهُ — فَسَلْ عن فؤاديَ في الأَفئِدهْ
يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري
يا خاتَمَ المُلكِ يا سَمعي وَيا بَصَري — زُوري اِبنَ عَمِّكِ أَو طيبي لَهُ يَزُرِ
يا دمنة الحي أين الحي من ثعل
يا دمنة الحيّ أينَ الحيُّ مِن ثُعَلِ — وأينَ سِرْبُ حُداةِ الأينْقِ البُزِلِ
وورد بستان قحابية
وورد بُسْتانِ قحابية — رَتَّبَهُ الحسن بنوْعَيْنِ
يا مري يا بنة طليان أعمدي نظرا
يا مري يا بنة طليان أعمدي نظراً يا أخت هاروت سحراً فاتقي اللَه وإن تكن هذه الأجفان فاتكة فإنني والهوى لم أهو الاها
دار الهوى فلسلطان الظبا دول
دارِ الهوى فلسلطان الظُّبا دول — وللغرام وغى فرسانها المقل
إلى كم أداري عاذلي ومفندي
إلى كم أداري عاذلي ومُفَندِي — أمثلي بهم في شِرْعَةِ الحب يَقْتدِي
أنكرتني لما ادعيت هواها
أنكرتني لما ادعيتُ هواها — وأصرتْ عَلَى العناد جحودَا
في المقهى
جواري اتخذت مقعده كوعاء الورد في اطمئنانها وكتاب ضارع في يده يحصد الفضلة من إيمانها يثب الفنجان من لهفته في يدي ، شوقا إلى فنجانها آه من قبعة الشمس التي يلهث الصيف على خيطانها جولة الضوء على ر
خليلي ما أحلى الجمال صفاه
خليليَّ ما أحلى الجمال صِفاهُ — فذاك حبيب لا عدمت صَفاهُ
أعفر في الثرى خدا ذليلا
أعفر في الثرى خدا ذليلا — وأسعد في نياحته الهديلا
أيلا لائمي جهلا على العشق والهوى
أَيَلا لائِمي جَهلاً عَلى العِشقِ وَالهَوى وَصَومي عَنِ السّلوى بِنصّ وَتَعريضِ فَأَيّامُه بِيضٌ أَدَمتُ صِيامَها فَصُمتُ عَنِ السّلوى بِأَيّامِهِ البيضِ
وتفاحة تحوي ثلاث شمائل
وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍ أَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِ فَحُمرةُ خَدَّيهِ وَخَمرةُ ريقِهِ وَرائِحَةٌ كَالمِسكِ فاحَ لِناشِقِ بَدَت عَجَباً فيها احمرارٌ وَصفرةٌ كَخجلةِ مَعشُوقٍ لِنَظر
عن خدك عبروا بورد وشقيق
عَن خَدِّكَ عَبَّروا بورد وَشَقيق — عَن نَكهتك اِكتَفوا بِمِسكٍ وَرَحيق
أقسمت لا جزت الكمال مودة
أَقسمتُ لا جُزْتُ الكمالَ مودَّةً — إنَّ الذي جازَ الكمال لناقصُ
أطرف بقدرك لولا أنها عبرت
أطرف بقدركَ لولا أنها عبرت ولا يلاحظها نارٌ ولا دسمُ تاهت على قدرها إذ إذنُها سلمَت وما تعاورَها الولدانُ والخدَمُ يضيءُ أسفلُها في كلّ نائبةٍ إذا تدنّستِ السكينُ والبُرَم كأنّها البدرُ لولا حال
كفوا عذلي فلومكم إغراء
كُفّوا عَذلي فَلَومُكُم إِغراءُ — وَالنُصحُ بِمَنصِب الهَوى إِزراءُ
هل من طبيب لداء الحب أو راقي
هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِي — يَشْفِي عَلِيلاً أَخَا حُزْنٍ وَإِيرَاقِ
إلى متى
إلى متى — بوصلنا تبخل ولا تلينْ
فلسان حالى لم يزل لى شاهدا
فلسان حالى لم يزل لى شاهدا — أن ليس لى من داء شوقى واقي
يا سفح لبنان ان قلبي
يا سفحَ لبنانَ ان قَلبي — جارُكَ وَالجارُ لا يَجور
أرقت لذكرى منزل شط نازح
أَرِقتُ لِذِكرى مَنزِلٍ شَطَّ نازِحٍ كَلِفتُ بِأَنفاسِ الشَمالِ لَهُ شَمّا فَقُلتُ لِبَرقٍ يَصدَعُ اللَيلَ لامِحٍ أَلا حَيِّ عَنّي ذَلِكَ الرَبعَ وَالرَسما وَأَبلِغ قَطينَ الدارِ أَنّي أَُحِبُّهُ
أيا من سار منطلقا
أَيا مَن سارَ مُنطَلِقا وَزَوَّدَ مُقلَتي الأَرَقا سَقاكَ اللَهُ وَالأُفُقَ ال لَذي يَمَّمتَهُ أُفُقا لَئِن أَشعَرتَني حُبّاً لَقَد أَشعَرتَني فَرَقا فَما لي عِندَكُم سَمِجاً وَعِندَ سِواكُمُ ل
ولما عزني في الحب دهري
ولما عزّني في الحب دهري وأرغمني الزمان على نزوحي ولم أعرف لرؤيتكم سبيلاً بعثت بصورتي من بعد روحي
وقالوا الذي قد صرت طوع جماله
وَقالوا الَّذي قَد صِرتَ طَوعَ جَماله وَنَفسُك لاقَت في هَواه نِزاعها بِهِ وَضَحٌ تَأباه نَفسُ أُولى النُهى وَأَفظع داء ما يُنافي طِباعها فَقُلتُ لَهُم لا عَيبَ فيهِ يَشينُه وَلا علة فيهِ يَروم د
ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد
ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد — لما غدت عيسه نحو الحمى تخد
حي الحمى ومنازل الحب
حي الحمى ومنازل الحب — وأسأل به الأحباب عن قلبي
ولقد كتمت هواك أوثق صاحب
وَلَقَدْ كَتَمْتُ هَوَاكَ أَوْثَقَ صَاحِبْ عِنْدِي مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ عَدُوَّا حَذَرَاً عَلَيْكَ وَأَنْتَ مَوْضِعُ ضِنَّةٍ لاَ زِلْتُ فِيْكَ مُسَلَّمَا مَكْلُوَّا لاَ نَالَ قَلْبِي مِنْ وِصَال
نظرت إليه نظرة مستهام
نظرت إليه نظرة مستهامٍ — فأتر ناظري في وجنتيه
لا تدع بي الشوق إني غير معمود
لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ — نَهى النُهى عَن هَوى الهَيفِ الرَعاديدِ
تمثلي إن شئت في منظر
تَمَثَّلي إِن شِئتِ في مَنظَرٍ يا جولِيا أُنكِرُ فيهِ الغَرام أَو فَاِبعَثي قَلباً إِلى أَضلُعٍ راحَ بِهِ الوَجدُ وَأَودى السَقام
تراءت لنا بين الأكلة والحجب
تَراءَت لَنا بَينَ الأَكِلَّةِ وَالحُجبِ فَتاهَ بِها طَرفي وَهامَ بِها قَلبي وَأَعجَبُ شَىءٍ أَنَّها مُذ تَبَرَّجَت رَأَت حُسنَها عَيني وَلَم يَرَها صَحبي تَلَقَّيتُها بِالرَحبِ مِنّي كَرامَةً وَ
سرى النسيم بعرف من ربي الطلل
سرى النسيم بعرف من ربي الطلل مؤرّجا من ربوع الحي والحلل محملا نشر أشواق تفوح لنا شذاء عطر شممناه على عجل أتى فخبر عن ذات الجعود وعن أم الخدود وعن رنانة الحجل جرى فذكرني يوم الوداع وما عهدته باع
يا مصباح
يا مِصْباحْ — قَدْ أخْجَلَ الإصْباحْ
غنت تحاوره بطرف أحور
غَنَّتْ تحاوِرُه بِطْرَفٍ أحوَرِ — يومَ النَّوى وبِوَرْدِ خَذٍّ أحمرِ
يا عاذل كم تطيل في أتعابي
يا عاذل كم تطيل في أتعابي — دع لومك وانصرف كفاني ما بي
وليل تعاطينا المدام وبيننا
وَلَيلٍ تَعاطَينا المُدامَ وَبَينَنا حَديثٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ نُعاوِدُهُ وَالكاسُ يَعبَقُ نَفحَةً وَأَطيَبُ مِنهُ مانُعيدُ وَما نُبدي وَنقلي أَقاحُ الثَغرِ أَو سَوسَنَ الطُلى وَنَر
سأضمر وجدي في فؤادي وأكتم
سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ وَأَطمَعُ مِن دَهري بِما لا أَنالُهُ وَأَلزَمُ مِنهُ ذُلَّ مَن لَيسَ يَرحُمُ وَأَرجو التَداني مِنكِ يا اِبنَةَ مالِكٍ وَدو
إن طيف الحبيب زار طروقا
إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاً وَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ فَوقَ أَكوارِهِنَّ أَنضاءُ شَوقٍ طَرَقوا بِالغَرامِ دونَ الرَكبِ كُلَّما أَنَّتِ المَطِيُّ مِنَ الإِع ياءِ أَنّوا مِنَ الجَوى و
أما والشفاه اللعس والأعين النعس
أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِ — لَقَد جُبِلت طَبعاً على حبِّها نَفسي
دعتني إلى وصلها جهرة
دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةً — وَلَم تَدرِ أَنّي لَها أَعشقُ
إني بحبلك واصل حبلي
إني بحبلك واصل حبلي — وبريش نبلك رائش نبلي
بالله يا نسمات النيل في السحر
بِاللَهِ يا نَسَماتِ النيلِ في السَحَرِ هَل عِندَكُنَّ عَنِ الأَحبابِ مِن خَبَرِ عَرَفتُكُنَّ بِعَرفٍ لا أُكَيِّفُهُ لا في الغَوالي وَلا في النَورِ وَالزَهَرِ مِن بَعضِ ما مَسَحَ الحُسنُ الوُجوهَ
ألمع برق سرى أم ضوء مصباح
أَلَمعُ بَرقٍ سَرى أَم ضَوءُ مِصباحِ أَمِ اِبتِسامَتُها بِالمَنظَرِ الضاحي يا بُؤسَ نَفسٍ عَلَيها جِدِّ آسِفَةٍ وَشَجوَ قَلبٍ إِلَيها جِدِّ مُرتاحِ وَيَرجِعُ اللَيلُ مُبيَضّاً إِذا اِبتَسَمَت عَن
رحلت وفي مصر لي سادة
رحلت وفي مصر لي سادةٌ — يطول غرامي بهم واكتئابي
ويح المستهام
ويح المُستَهام — صار الجسم فيا
لولا الهوى ما ذاب من حنينه
لَولا الهَوى ما ذابَ مِن حَنينِهِ صَبٌّ أَصابَتهُ عُيونُ عَينِهِ مُتَيَّمٌ لا تَهتَدي عُوّادُهُ إِلّا بِما تَسمَعُ مِن أَنينِهِ أَصبَحَ يَخشى الظُبيَ في كِناسِهِ وَلا يَخافُ اللَيثَ في عَرينِهِ
صب مقيم سائر فؤاده
صَبٌ مقيمٌ سائرُ فُؤادُهُ طَوْعُ الهوى مع الخليط المُنْجِدِ غائبُ قَلْبٍ حاضِرُ ودادُه لِمَنْ نأى في عَهدِهمْ والمَعهد له جوىً مُخامِرُ يَعتادُه إذا اشتكى طيفَ الكَرى في العُوّد لصَبْرِه يُكابِر
وآن لميت من معاد معاده
وآن لميت من معاد معاده — وغصن جفاه الشرب إن يتعهدا
أيامن له الأشواق مني كثيرة
أيامن له الأشواق مني كثيرة ومني دموعي يوم بان غزيرة ويا من لقلبي في هواه سريرة فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب خيالك في قلبي لقلبي مسامر وحبك للعشاق ناه وآمر فيا ليت غيث الوصل
صاح هذي قباب طيبة لاحت
صاح هذي قباب طيبة لاحت — وفؤادي على اللقاء حريص
ما ضر طيفك والكرى لو زارا
ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا فَعَسى اللَيالي أَن يَعُدنَ قِصارا يا عادِلاً في حُكمِهِ وَمَزارُهُ ناءٍ فَلَمّا صارَ جاراً جارا لا أَبتَغي فَوقَ الخَيالِ زِيارَةً حَسبي خَيالُكَ لَو أَنالَ مَ
هويته ذا لحاظ
هَوَيْتُهُ ذا لحاظٍ — يَهدي الى القَلْبِ نبلا
دلاء الحزن
وَراحَتْ تَشْتكي عَتَبي، فَقُلْتُ: — عَساني بَعْدَ هذا ما عَتِبْتُ
يا أربع الخيف يسقي الماء واديها
يا أَربُعَ الخيفِ يَسقي الماءَ واديها بِسَفحه وَدِما العُشاقِ تَسقيها إِن كانَ ذَلِكَ لَم يُبرِد مَعاهِدَها مِن نارِ شَوقي فَدَمعي سالَ يَرويها مَعاهِدٌ لِيَ قَلبٌ ظَلَّ جانِبَها بِالوَجدِ مُضطَر
بك يا رياض الآس زاد غرامي
بكَ يا رياض الآس زادَ غَرامي — وَنَما بِمنظرك النَضير هيامي
يا ليلة كالمسك منظرها
يا ليلةً كالمسكِ منظرُها — وكذاكَ في التشبيهِ مخبرُها